-
تسجيل الدخول
أهلا وسهلا بك إلى منتديات طريق سورية.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى زيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. ربما سيتوجب عليك أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
للتسجيل اضغط هنا.

العودة   منتديات طريق سورية > المنتدى الاجتماعي > قضايا اجتماعية

قضايا اجتماعية للحوار والمناقشة حول القضايا الاجتماعية


رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17-09-2009, 12:30   #1
أب يمان
همي كبير
 
الصورة الرمزية أب يمان

معلومات

الانتساب : Nov 2005
الإقامة : مغترب في وطني
المشاركات : 2,670
بمعدل : 0.83 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 57
التقييم: 1945
أب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جدا

أب يمان غير متصل

افتراضي تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا ... اغتصاب وحشي وتحرش في ظل غياب تربية الأهل والدور الحكومي .. وباحثون يحذرون من عواقب مدمرة

شهد المجتمع السوري خلال الأيام القليلة الماضية عدة حالات اغتصاب وتحرش بأطفال لم يتجاوزوا الثامنة من العمر ، ونقلت وسائل الإعلام السورية والعربية عددا من الحالات التي وصفت " بالوحشية " ابتداء بالطفلة "خولة " التي شهدت حالتها تغطية إعلامية مكثفة وانتهاء ( حتى وقت قريب ) بالطفلة "هبة " التي يبلغ عمرها ثلاث سنوات ، مروراً بغيرها من الحالات التي رصدها عكس السير ونشر تفاصيلها وقت حدوثها .

وتصدرت محافظة حلب خلال الفترة الماضية لائحة حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال بين المحافظات السورية ، حيث شهدت حلب وحدها وخلال أقل من شهرين ست حالات بينها ثلاث حالات اغتصاب مقترن بالعنف ، فيما شهدت محافظة ادلب القبض على شاب تحرش بسبع فتيات على مدار عامين " فيما تكتمت بقية المحافظات عن حالات الاعتداء الجنسي على الاطفال " وذلك بحسب عدة باحثين ، الأمر الذي استوجب البحث في أسباب ودوافع ونتائج وطرق العلاج من هذه الظاهرة التي أكد جميع الباحثون والمفكرون الذين التقى بهم عكس السير أنها " متنامية " .

وقبل البدء في البحث بالظاهرة لابد من تعريف وتحديد مفهوم " العنف الجنسي ضد الأطفال " ، حيث يتفق جميع الباحثين في مجال حقوق الطفل حول تعريف العنف الجنسي ضد الأطفال بأنه " أي نشاط جنسي يقع ضد الطفل غير كامل الأهلية من شخص بالغ ، والذي يشمل الإعتداءات الجنسية المباشرة أو الاعتداءات اللفظية أو العاطفية التي تأخذ عدة أشكال ، ككشف أعضاء الطفل التناسلية ، أو ملامسة ، أو ملاطفة من نوع خاص ، أو تعريض الطفل لصور وأفلام فاضحة ، أو التلصص على الطفل, كمراقبته ساعات الاستحمام أو ساعات تبديل الملابس ،أو إجباره على أعمال مشينة غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بكلمات نابية ، وانتهاء باغتصاب الطفل جنسيا ً بصوره المعروفة الطبيعية كانت أم الشاذة ".


أطفال ممزقين يبحثون عن العلاج ..

بعد أن تعرضت " هبة " للاغتصاب بشكل وحشي من قبل شاب في السابعة عشر من عمره نقلت إلى مشفى الأطفال الوطني بحلب ، ولازالت تقبع فيه ، وقال مدير المشفى الدكتور " أحمد الشيخ " في تصريح سابق لـ عكس السير " إن هبة تعاني من تمزق وتهتك بمنطقة العجان ومن فوق الشرج حتى المهبل " وتحتاج لعدة عمليات جراحية .

وسبقتها بذلك الطفلة " خولة " ابنة الأربع سنوات والتي أجري لها عدة عمليات جراحية قبل أن يقوم الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته بزيارتها في منزلها ، فتم إرسالها لتلقي العلاج في بريطانيا ، حيث عادت قبل فترة وهي الآن تقبع في منزلها وترتاد المشفى بين الحين والآخر .

كما ضج الشارع السوي العام الماضي لما حدث مع الطفلة "ناية " البالغة من العمر 8 سنوات التي تعرضت للاغتصاب وتشويه جسدها ورميها عارية من الطابق الخامس من عمارة غير مسكونة في حمص .

وفي الوقت نفسه يحتار آباء في علاج أطفالهم الذين تعرضوا لصدمة نفسية ، أو فقدن بكارتهن وهن في سن العصافير في حوادث بقي معظمها طي الكتمان خشية من " الفضيحة " .



غياب للإحصاءات الرسمية .. و محاولات فردي



وأمام تنامي هذه الظاهرة يقف الباحثون والمختصون حائرين خصوصاً مع غياب الاحصاءات والبيانات الرسمية في موقف أكد جميع من التقى بهم عكس السير أثناء إعداد التحقيق بأنه " تقصير " مناشدين الجهات الحكومية المسؤولة بضرورة اسراع البحث في هذه الظاهرة والمساعدة على حلها " حتى لو بتقديم البيانات الاحصائية للمختصين ،الذين ينحتون في "صخر كتمان" المجتمع بحثاً عن الحالات لدراستها وإيجاد الحلول لعلاجها ووقاية المجتمع من تكرار حدوثها ".

وفي محاولة لـ عكس السير لرصد عدد الحالات التي راجعت دائرة الطب الشرعي في حلب فوجئنا برفض رئيس الطبابة الشرعية في حلب الدكتور " عبد التواب شحرور "إعطائنا أية معلومة بحجة وجود كتاب رسمي موقع من قبل مدير صحة حلب يمنع الدائرة الإفصاح عن أي معلومة ، في تصرف يعتم و يضيق الخناق على بيانات ومعلومات الظاهرة .

وفي ظل هذه الظروف قام عدد من الباحثين بمحاولة إحصاء ودراسة بعض الحالات ، وقال الأخصائي في الطب الشرعي ونائب رئيس الرابطة السورية للطب الشرعي الدكتور " بسام المحمد " لـ عكس السير : " قمنا بإعداد دراسة تحليلية لحالات الطفل المضطهد والتي راجعت دائرة الطب الشرعي في حمص خلال عام 2007 ففوجئنا بأرقام ليست بالقليلة مقارنة بعدد الحالات المتستر عنها ".

وتابع " فقد بلغ عدد الحالات التي استقبلنها في دائرة الطب الشرعي في حمص 27 حالة من الأطفال المضطهدين سبعة أطفال منهم تعرضوا لحالات العنف الجنسي والجسدي بنسبة تشكل 25.2% من حالات العنف التي استقبلناها والبالغ عددها 107 حالات خلال عام 2007 " .

وتفاوتت الحالات السبع التي تنوعت بين اغتصاب واغتصاب مقترن بالعنف الجسدي ، وقال الدكتور " المحمد " لـ عكس السير : " خمس حالات ( ذكرين وثلاثة إناث ) من الحالات السبع تعرضوا لاضطهاد جنسي ، فيما تعرضت الحالتان المتبقيتان لاضطهاد جنسي وجسدي " .

وأضاف الأخصائي بالطب الشرعي في حمص " على الرغم من محاولاتنا المستمرة لجمع المعلومات ، إلا أن الأرقام التي حصلنا عليها لا تعطي تصوراً واضحاً عن عدد الحالات الفعلية التي شهدتها محافظة حمص بسبب تستر الأهالي على تعرض أبنائهم للعنف الجنسي بحجة منع الفضيحة ، وغالباً ما تكون حالات العنف الجنسي المتستر عليها ارتكبها أحد أبناء العائلة " ، ولم يحدد الدكتور " بسام المحمد " النسبة التي تشكلها الحالات المعلن عنها من الحالات الكلية ، في الوقت الذي أكد فيه عدد من الباحثين أن النسبة لا تتجاوز الـ 10% .

وفي عام 2007 نشرت صحيفة محلية تحقيقاً حول الاستغلال الجنسي للأطفال ، وقالت حينها أن الاستغلال الجنسي تضاعف ثلاث مرات ، وأوردت الصحيفة في تحقيقها إحصائيات دائرة الطبابة الشرعية في دمشق ، وقالت الصحيفة ان نسبة الأطفال المتعرضين الاستغلال الجنسي عام 2004 بلغ 65 حالة ارتفعت عام 2005 إلى 99 حالة بينما بلغت عام 2006 ، 189 حالة، أي بنسبة زيادة ثلاثة أضعاف عن عام 2004.

وتابع التحقيق الذي نشرته صحيفة " أبيض أسود " انه وفي الثلاث سنوات المدروسة كانت نسبة الذكور والإناث متقاربة حيث بلغت نسبة الذكور 56.6%، والإناث 43.4% عام 2006 ، بينما سجلت " الملامسة " النسبة الأعلى وفقاً للتقارير الطبية الواردة حيث بلغت نسبتها 69.84% عام 2006 ، إضافة لحالات ارتخاء في "المعصرة الشرجية " نتيجة تكرار الاعتداءات الجنسية والتي بلغت نسبتها16.4% عام 2006 "، و " تمزق في غشاء البكارة " بنسبة 13.76% عام 2006 .

وقالت دراسة نشرتها صحيفة " الثورة " الرسمية أنجزها عام 2002 الأخصائي في الصحة النفسية الدكتور " مطاع بركات " عن طريق توزيع استمارات البحث على 400 طالب وطالبة من جامعة دمشق، مئة منهم فقط أجابوا على الأسئلة المطروحة ، ان 40% من المفحوصين تعرضوا "لتجربة جنسية في فترة الطفولة" ولم يخبروا بها أحداً، وأن نسبة الأطفال الذين قاموا بفعل جنسي لمن هم أصغر منهم سناً وهم بعمر لا يتجاوز الـ 12 سنة بلغت 16% ، في حين بلغت نسبة من قاموا بهذا الفعل وهم في عمر " فوق 12 عاماً " 15%.

وعن تعرض المفحوصين لنفس الفعل من جهة " أطفال يكبرونهم سناً " قالت الدراسة ان نسبة من مرّوا بمثل هذه التجربة وهم تحت سنة 12 سنة بلغ 40%، فيما بلغت النسبة لمن تعرض لتجربة جنسية وهو بسن يفوق الـ 12 سنة بلغ 21% ، وتوصلت الدراسة حينها إلى أن " 76% من المفحوصين تعرضوا لتجارب جنسية قبل سن 18 ".

كما قالت دراسة تحليلية قدمها الدكتور "محمد فوزي النجار " حول حالات العنف الأسري الجنسي التي استقبلتها مراكز الطبابة في سورية ، والتي شملت جميع المدن والمحافظات السورية عدا حلب وريف دمشق ، ان المراكز استقبلت 467 حالة أذى جنسي من ضمنها 25 حالة فقط ضمن الأسرة الواحدة وتفاوتت أعمار الأطفال الذين تعرضوا للعنف الجنسي بين عامين و10 أعوام ، وذلك بحسب الدراسة .‏

وفي عام 2008 أعدت الهيئة السورية لشؤون الأسرة تقريراً عرف باسم التقرير الوطني حول سوء معاملة الأطفال في سورية ، والذي بين أرقام احصائية وصفها بالتقريبية حول وضع الأطفال في سوريا ، وذكر التقرير أن "19.4 % من الأطفال يتعرضون إلى عنف جنسي تبدأ بالإساءة اللفظية وتنتهي بسلوك جنسي صريح مع الطفل إلا انه لم يتم التوصل إلى نسب محددة في هذا الموضوع " ، و قال التقرير حينها ان دراسة العنف الجنسي عند الأطفال " تشكل إشكالية كبيرة بسبب العادات الاجتماعية وصعوبة الحصول على المعلومات من الأطفال وغيرها " ، كما دعت الدراسة حينا إلى " تأسيس مراكز بحثية متخصصة بظاهرة العنف ضد الأطفال في سوريا ".



أخصائي نفسي : معظم المعتدين تعرضوا لحالات عنف جنسي في صغرهم .. وتفكك الأسرة هو السبب



ومن جهته قال الدكتور " محمد دندن " الأخصائي في الطب النفسي لـ عكس السير " ترتبط معظم حالات العنف الجنسي بحالات التفكك الأسري وغياب رقابة الأهل والدليل على ذلك أن معظم حالات العنف الجنسي تقع في المجتمعات الفقيرة نوعاً ما ، وعادة يكون سلوك الشخص المعتدي على الأطفال مرتبطا بأخلاق وتصرفات سيئة ، منها الإدمان على المخدرات ، كما تكون شخصية المعتدي على الأطفال شخصية مرضية ومعظم المعتدين على الأطفال مصابين باضطراب شخصية معادية للمجتمع ، وهم ذاتهم ( ذوو الشخصية المعدية للمجتمع ) شاذون عن معايير وضوابط المجتمع لذلك نجد أن 70% تقريباً من نزلاء السجون مصابين باضطراب شخصية معادية للمجتمع ".

وتابع " وفي حالات أخرى وجدنا أن بعض الأشخاص مصابين بمرض يسمى عشق الأطفال ( Pedophilia بيدوفيليا ) وهو ميول جنسي يصيب الشخص البالغ تجاه الأطفال و غالباً ما ينشأ نتيجة تعرض الشخص لاعتداء جنسي في صغره ، الأمر الذي يستوجب الإفصاح عن جميع الحالات التي تعرضت للعنف الجنسي في وقت مبكر بغية معالجتها وإلا فسيكون الوضع كارثي " .

ولاحظ عكس السير أثناء البحث في موضوع العنف الجنسي ضد الأطفال وجود حالات تستر الطفل ( الضحية ) عنها ولم يخبر والديه ، الأمر الذي فسره الخبير النفسي بالقول " يكون ذلك بسبب الشعور بالخوف أو الشعور بالذنب لذلك يجب على الآباء أن يراقبوا أبنائهم لتفادي الوقوع في مثل هذه الحالات ".

وعن الأعراض التي تصيب الطفل الذي تعرض للعنف الجنسي قال " يكون سلوكه ملفت للنظر حيث يصبح الطفل مزاجي ، وتتراجع دراسته ( تراجع أكاديمي ) بشكل مفاجئ ، وقد يتحول من محب للمدرسة إلى كاره وناقم عليها ويتحول إلى شخص عدواني ، وعادة ما يصاب الطفل المعنف جنسياً بنوبات بكاء غير مبرر كما يصاب بعضهم بمرض التبول اللاإرادي ، وهذه السلوكيات تشير إلى وجود مشكلة نفسية لدى الطفل ، أنا لا أقول أن كل الأطفال الذين يصابون بهذه الأعراض معنفين جنسياً ، ولكن على الأهل عدم التساهل في مثل هذه الحالات ".

وختم الأخصائي بالطب النفسي الدكتور " محمد دندن " حديثه لـ عكس السير بالقول : " على الأهل أن يكونوا أكثر حزماً ووعياً في معاملتهم وتربيتهم للأطفال وخصوصاً في العائلات الكبيرة ، حيث يجب على الأهل منع نوم الأطفال مع الكبار في السن تفادياً لأي حادثة تعرض جنسي تمس الأطفال ، لأن عددا كبيراً من حالات الاستغلال الجنسي للأطفال تكون من أشخاص مقربين من الطفل " .



أخصائي بعلم الاجتماع : عواقب العنف الجنسي كارثية


ومن جهة أخرى قال الأخصائي بعلم الاجتماع الدكتور " عبد الحميد سويس " لـ عكس السير : " إن الاعتداء الجنسي على الأطفال و الذي يعد من أشد أنواع العنف الممارس عليهم شأنه شأن كل سلوك منحرف و غير سوي له طابع تصاعدي مطرد ، حيث تتعدد و تتفاعل أسباب و عوامل هذه الظاهرة ،و التي تظهر عند بعض الأشخاص، مع بعضها البعض من خلال عوامل فيزيولوجية (غريزة جنسية شاذة) و عوامل أسرية واجتماعية و عوامل بيئية و عوامل اقتصادية ( تفكك أسري،علاقات أسرية مضطربة ، فقر، بطالة ، رفاق سوء ،مستوى تعليمي متدني ،توفر المعلومات الجنسية بشكلها الخاطئ عن طريق القنوات و المواقع الإباحية ..الخ ) ".

وتابع " هذا إلى جانب الأحداث الضاغطة النفسية و الاجتماعية المرتبطة بالشخص المعتدي(الكبت الجنسي ، أو قد يكون في الغالب شخصاً قد أسيء إليه جسدياً ، أو جنسياً ، أو يكون قد عانى من الإهمال وهو طفل.. الخ ). فالدعائم الجوهرية لحياة الإنسان البالغ الراشد تعتمد على طفولته المبكرة ، فعلى أساسها تتكون معظم خصائصه النفسية المهيمنة على شخصيته في المستقبل ".

وختم " بالإضافة إلى الجانب المتعلق بأهل الضحية من حيث ضعف الرقابة الأسرية و غياب الوعي و النصح و التوجيه و الإرشاد الإيجابي من قبل الأهل لأطفالهم ، وبناء على ذلك علينا جميعاً البحث في أسباب هذه الظاهرة ودراستها وإيجاد الحلول لها بشكل يتناسب مع مجتمعنا وإلا ستكون العواقب كارثية " .



ناشطة اجتماعية : للإعلام دور مهم في معالجة هذه الظاهرة ولكن الإعلام السوري أساء في طريقته لطرح هذه القضايا


و قالت الناشطة الاجتماعية " شاهيناز عبد الغفور " لـ عكس السير : " إن مجتمعنا يعاني منذ زمن بعيد من هذه الظاهرة وهي متنامية ولكننا لم نكن نسمع بها الأمر الذي كان يزيد من تعقيدها دون أن ندري ، ولكن بعد زيارة الرئيس بشار الأسد للطفلة خولة زادت ثقة المواطن بحكومته وعرف أن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي في معالجة هذه الظاهرة الأمر الذي شجع كثيرين للبوح بحدوث مثل هذه الحوادث وهو أمر يعتبر الخطوة الأولى في اتجاه حل ومعالجة هذه الظاهرة ".

وتابعت " كما يلعب الإعلام دوراً مهماً في نشر التوعية بين الأهل الذين يتوجب عليهم العناية بالأطفال والإبلاغ عن أية حالة عنف جنسي تمارس ضدهم ، إضافة إلى التشهير وفضح الأشخاص الذين يمارسون العنف الجنسي على الأطفال الأمر الذي يشكل رادعا حقيقاً يساعد في وقاية المجتمع من وقوع مثل هذه الحوادث " .

وأضافت " ولكن الإعلام السوري وبكل أسف أساء في طريقة طرحه لمثل هذه القضايا ، فقد عمدت معظم وسائل الإعلام إلى الحصول على السبق الصحفي في نشر تفاصيل هذه الحوادث دون دراسة لطريقة عرض المعلومات الأمر الذي حقق اثر عكسي ، كما أن معظم المحطات التلفزيونية والأعمال الدرامية التي تناولت العنف عرضت الموضوع بقالب من التشويق بعيداً عن دراسة الأثر الذي تتركه هذه المشاهد في نفسية المتلقي ، فما الفائدة من عمل تلفزيوني يصور العنف في جميع حلقاته بقالب مشوق دون أن يبين أنه أمر سيء إلا في الحلقة الأخيرة ؟؟ " .



كاتبة تلفزيونية : بعض الأعمال الدرامية تحث على العنف بدلاً من معالجته


ومن جهتها قالت الكاتبة التلفزيونية " رانيا بيطار " مؤلفة مسلسل أشواك ناعمة لـ عكس السير : " بعض الأعمال تتسبب بآثار عكسية حيث تحث على العنف بدلاً من معالجته ويقوم الطفل وهو بحالة تكوين شخصية بتقليد أعمى لأبطال الدراما وتكون بمثابة المثل الأعلى بغياب دور الأسرة فيتصرف دون أن يعلم أنه يقوم بأفعال خاطئة وغير أخلاقية "

وتابعت " لذلك يجب على الأعمال الدرامية أن توجه رسالة هامة عنوانها العريض " الوعي للجميع " , الوعي بوجود مشكلة خطيرة تهدد الجميع و الوعي بمعرفة و استئصال جذورها القوية لا قطع فروعها الضعيفة " .



غسان مسعود : أغلب المواد التي تتناولها الدراما سامة

ومن جهته قال الفنان السوري " غسان مسعود " في اتصال هاتفي لـ عكس السير " مع بالغ الأسف إن الأعمال الدرامية السورية أهملت النوع بسبب سعي أصحاب شركات الانتاج للربح السريع دون دراسة الأعمال التي ينتجونها ، حيث بتنا نشاهد أعمال درامية بكثافة سيئة تبث السم من خلال عرضها على مئات الفضائيات " .

وتابع " إن للأعمال الدرامية دور خطير في المجتمع لأنها تحمل في طياتها سم قاتل على مستوى الوعي وعلى المستوى الأخلاقي وعلى مستوى عدم فهم ثقافة المجتمع الأمر الذي يؤدي إلى تشويهها ، لذلك نحن بحاجة لجهد كبير وعمل على مستوى واسع لإعادة هيكلة وصناعة وتأهيل الذوق العامل والأعمال الدرامية المنتجة ودراسة المحتوى الذي توجهه للمجتمع " .


مناهج تثقيف جنسية للأطفال

ومن جهته طالب المهندس "هادي البحرة" وهو ناشط في مجال حقوق الأطفال بضرورة إيجاد حصة مدرسية للأطفال في المدارس يتلقون فيها دروساً ومواعظ عن طرق الوقاية من التحرش الجنسي بطرق تناسب أعمارهم وقال " لتكن هذه الحصة بمثابة شرح للأطفال التميز بين المقبول والمرفوض بالتصرفات تجاههم ، وكيفية تفادي التحرش الجنسي ، وتشرح لهم حقوقهم بطريقة تناسب أعمارهم عن طريق تعيين أخصائيين يقومون بهذه المهمة ".

وعمدت معظم الدول الأوروبية إلى ضم كتب ومؤلفات جنسية تدرس للأطفال في المدارس وفق أسلوب يناسب أعمارهم وبمضمون يحقق ما يسمى " مناهج الثقافة الجنسية للأطفال " الأمر الذي يعتبره كثيرون حلاً لمشكلة العنف الجنسي ولمعظم المشاكل المتعلقة بالانحرافات والشذوذ الناجم عن ضعف موارد العلم الحقيقة مما يدفع الأطفال إلى اكتساب ثقافتهم الجنسية عبر وسائل وقنوات سيئة تدفعهم للشذوذ بدلاً من الاعتدال .

وكان عكس السير أثار قضية منهجة الثقافة الجنسية وتقديمها للأطفال في حصص مدرسية في وقت سابق ضمن زاوية " مع أو ضد " التفاعلية حيث تنوعت الآراء وتضاربت حول إمكانية أو عدم إمكانية تحقيق الهدف المرجو من منهجة الثقافة الجنسية ، فيما تبين عملية إحصائية سريعة أن معظم المشاركين رفضوا الفكرة واعتبروها دخيلة على مجتمعنا وتتسبب بأضرار أكبر من النفع العائد منها .



مفكر إسلامي : الإسلام لا يتحدث عن حقوق وإنما يفرض واجبات تمنح الحقوق


ومن جهته رأى المفكر والباحث الإسلامي الدكتور " علاء الدين الحموي " أن ثقافة الإسلام كديانة سماوية وكمنهج يسير عليه البشر يقضي بأنه " لا ضرر ولا ضرار " أي أن الإسلام بتعاليمه وعقيدته منع الضرر عن الإنسان ومنعه من ضرر الآخرين .

وقال الدكتور " الحموي " لـ عكس السير : " إن للدين دور بارز من خلال إيجاد الوازع الداخلي لأنه وببساطة لا يمكن أن يضبط أي إنسان تصرفات الإنسان الآخر دائماً وفي كل الأوقات ولكن الدين ينمي الوازع الذي يستطيع من خلاله الإنسان ضبط شره الداخلي " .

و أضاف " لقد كرم الإسلام وحمى المرأة والطفل وهما مخلوقين ضعيفين وهذا الكلام ليس انتقاصاً لهما وإنما حماية وتكريما لهما ، فالدين يحمي أطفالنا ويحمي مجتمعاتنا عن طريق وصفة متكاملة تتضافر في جميع نواحي الحياة ".

وقسم الدكتور " الحموي " الحماية التي ينشئها الدين في المجتمع إلى أربعة محاور تعمل وفق هيكلية متتابعة ، حيث تبدأ بالـ " التربية الأسرية " التي تنمي الإنسان وفق منحيين الأول هو أن " أعرف ما هو مطلوب مني " والثاني هو " أن أعرف كيف أحمي نفسي من الآخرين " .

وبعد التربية الأسرية تأتي " الحماية المجتمعية " حيث يشعر المسلم أن كل طفل في بلده هو طفله لذلك لا يقدم على إيذائه ، ويأتي بعد ذلك إدراك المسلم لـ " قيمة الإنسان كإنسان " فالدين يحترم الإنسان " صنعة الله " ، وقال المفكر الإسلامي " إن الدين يطلب من الانسان احترام الحيوان فكيف إن كان يتعلق الأمر باحترام الإنسان ".

واعتبر الدكتور " الحموي " أن المحور الرابع والأخير في الحماية التي ينشئها الدين في المجتمع هو " التربية الإيمانية " وقال : " هي الوقود الذي يدفع بعجلة المحرك ويحول المحاور الثلاثة السابقة من فلسفة إلى واقع عملي ، وبذلك يحقق الدين حصن ومناعة للمجتمع ، كل المجتمعات تتحدث عن ضرورة الحماية فيما يتحدث الدين عن ثقافة المناعة ويضعها قبل ثقافة المنع ، فالإسلام لا يتحدث عن حقوق وإنما يتحدث عن واجبات تخلق الحقوق ، لأنني عندما أقوم بواجبي يحصل صاحب الحق على حقه " .

وعن العلاج الديني لظاهرة العنف الجنسي قال الدكتور " علاء الدين الحموي " لـ عكس السير : " علينا أن نقسم العنف إلى قسمين الأول هو العنف ضمن الدائرة الخاصة ( الأهل ) وهنا يفترض علينا أن نبحث عن أسبابه وهو غالباً ما يرتبط بالفقر وبماض عنيف عاشه الوالدين ، وبثقافة متدنية ، وبناء على ذلك يكون العلاج " .

واستطرد " كما أن هناك عنف ضمن الدائرة البعيدة ( المجتمع ) وهنا علينا أن نحصن الطفل عن طريق تعليمه كيفية احترام الآخرين دون الخضوع له ، ولتحقيق ذلك يجب ان تتضافر جهود المجتمع ككل من أسرة ومدرسة أو بالتحديد مدرس لأنه غالباً ما يقتدي الطفل بمعلمه ويتأثر به ، إضافة إلى دور المعبد ".

وعن العقوبة التي يفرضها الإسلام على الشخص الذي يمارس العنف الجنسي على الأطفال قال المفكر الإسلامي " لقد أوجد الإسلام العقوبة المناسبة ( التعزير * ) والعقوبة تكون متناسبة مع حجم الجرم الذي يرتكبه الإنسان فهي قد تبدأ بالتوبيخ والضرب وتنتهي بالقتل في بعض الحالات التي تستوجب ذلك ، لأن الإنسان الذي يمارس العنف الجنسي على الطفل يكون قد انتهك في البداية وتعرض على حرمة إنسان آخر إضافة إلى كونه قد تعدى على حرمة إنسان ضعيف " .

وعن منهجة الثقافة الجنسية وتدريسها للأطفال في المدارس ، رأى الدكتور " الحموي " ضرورة في ذلك ، ولكنه فضل إطلاق " تربية أسرية " على هذا المنهاج بدلاً من مسمى " ثقافة جنسية " لأن مجتمعنا حساس لمثل هذه القضايا حتى ولو كان بالتسمية .


الدين المسيحي شدد العقوبة أيضاً

ومن ناحية أخرى قال المفكر المسيحي " عابد آشجي " لـ عكس السير : " يعتبر الدين المسيحي الأطفال ملائكة الله في الأرض ، فالطفل مخلوق بريء وعلينا جميعاً أن نصون براءته وأن نحميه من الظروف الحياتية المحيطة به والتي تشوه براءته " .

وتابع " وقد شدد الدين المسيحي العقوبة تجاه من يمارس العنف الجنسي ضد الأطفال حيث يقتل المجرم ، ولهذا العقاب هدفين الأول يبين حجم الخطأ الذي ارتكبه الانسان تجاه الطفل ، والثاني رادع ".

قانوني : ازدياد حالات العنف الجنسي في سوريا أمر يستحق تشديد العقوبة إلى الإعدام

ومن جهته ، قال المحامي " علاء السيد " لـ عكس السير : " إن قانون العقوبات السوري الصادر عام 1949 قد فرق بعقوبة الاعتداء على قاصر أن يكون القاصر دون الـ 12 عاماً من العمر لتصل حيث تصل عقوبة المعتدي إلى الحبس 20 عاماً ، وفي حال تجاوز عمر القاصر سن الثانية عشر تصل العقوبة حتى 12 عاماً ، ويعاقب المعتدي بالعقوبات التي ذكرناها إذا تجاوز عمره السن القانوني وهو 18 عاماً ، أما في حال كان عمره بين 15 و 18 عاماً يعاقب بنصف العقوبة ".

وتابع " بسبب بشاعة جريمة اغتصاب قاصر من المجدي تشديد العقوبة على البالغ السن القانوني ( 18 عاماً ) إلى الإعدام ، أما الحدث بين 15 – 18 عاماً فلا يجب تخفيض العقوبة عليه خاصة في هذه النوعية من الجرائم المقززة ومن المجدي تشديد العقوبة لتكون كعقوبة البالغ خصوصاً مع ازدياد حالات الاعتداء الجنسي " .

وختم بالقول " الرأي العام في الشارع السوري يطالب بإصدار حكم الإعدام بحق كل من يغتصب طفلاً سواء كان قاصراً أو بالغاً وأظن بأن هذه المطالب أمر يستحق تعديل القانون لأجله ".

وطالب عدد كبير من قراء عكس السير برفع عقوبة الشخص الذي يقدم على الاعتداء على الأطفال جنسياً إلى الإعدام وذلك ضمن آرائهم في زاوية " مع أو ضد " التفاعلية ، والتي طرحت فيها فكرة رفع العقوبة إلى الإعدام .

يذكر أن سوريا صادقت على اتفاقية حقوق الطفل عام 1993، و انضمّت سوريا في عام 2002 للبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل، والمتعلق ببيع الأطفال واستغلالهم في المواد الإباحية، وفي عام 2005 أطلقت سوريا خطة وطنية لحماية الطفل شارك في إعدادها جهات حكومية وأهلية، وكان من أهم البنود الواردة فيها" إحداث مراكز إيواء لحماية الأسرة، وإيجاد ما يسمى بالخط الساخن، يمكّن الطفل من التبليغ في حال تعرضه لأي شكل من أشكال العنف " ، إلا أن أياً من هذه البنود لم ينفذ حتى الآن .

ويتقاطع المجتمع السوري مع سائر المجتمعات العربية التي تعتبر الكشف عن حالات العنف الجنسي " محرم لا يجب الكشف عنه " لذلك لا توجد إحصاءات دقيقة يمكن من خلالها تصنيف الدول العربية من حيث حالات العنف الجنسي ضد الأطفال ، إلا أن دراسات فردية وأبحاث عملت على جمع البيانات في بعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتبرت أن المغرب تأتي في مقدمة الدول العربية من حيث حالات العنف الجنسي التي تتجاوز الـ 40% ، تتلوها الجزائر و الأردن ومن ثم السعودية .

وتبقى الحلول الفردية " غير مجدية " بحسب رأي جميع من التقاهم عكس السير أثناء إعداد هذا التحقيق ، حيث تقاطعت جميع الآراء حول ضرورة تحرك حكومي يعمل على جمع البيانات الحقيقة ومن ثم تحليلها لتنتهي إلى إيجاد الحلول العلاجية والوقائية لمرض اجتماعي يتزايد و يتنامى يوما بعد يوم .

منقول




التوقيع

ملئ السنابل تنحني بتواضع ... والفارغاتُ رؤوسُهن شوامخُ
  رد مع اقتباس
اعلانات
قديم 17-09-2009, 15:54   #2
Ayman syr
مشترك ذهبي
 
الصورة الرمزية Ayman syr

معلومات

الانتساب : Nov 2005
الإقامة : دمشق
المشاركات : 2,818
بمعدل : 0.87 يومياً
العمر: 37
الجنس : male



Ayman syr غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

شعب معقد .. و كل ما لها عم تزداد عقدو ... الله يكون بعونو

بس لا حظتلي أبو يمان أنو معظم هي الجرائم سواء كانت جرائم القتل أو الاعتداء عم تقع بحلب و ريفها ..
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 16:32   #3
أب يمان
همي كبير
 
الصورة الرمزية أب يمان

معلومات

الانتساب : Nov 2005
الإقامة : مغترب في وطني
المشاركات : 2,670
بمعدل : 0.83 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 57
التقييم: 1945
أب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جداأب يمان مشهور جدا و مميز جدا

أب يمان غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ayman syr
شعب معقد .. و كل ما لها عم تزداد عقدو ... الله يكون بعونو

بس لا حظتلي أبو يمان أنو معظم هي الجرائم سواء كانت جرائم القتل أو الاعتداء عم تقع بحلب و ريفها ..


نعم يا ايمن النسبه الاكبر من الجرائم بحلب ومو بالريف ولكن من يفعل هذا الجرائم معظمهم قد اتى من الريف انا لا اعمم هنا وانت تعرف القصد ايمن شعب معقد نعم مريض نعم متخلف نعم مو شايف شي نعم والنسبه الاكبر تشرد وحبحبه والذي منو كل الجرائم يلي عم تقع عم تقع ضمن الحارات الشعبيه ذات الكثافه السكانيه ايمن وكلو خليط مليط مو معروف الصالح من الطالح الله وكيلك وانت بتعرف شو يعني كثافه وحارات


الله يحمي الجميع يارب



التوقيع

ملئ السنابل تنحني بتواضع ... والفارغاتُ رؤوسُهن شوامخُ
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 22:24   #4
عبـــــث
مشترك مميز
 
الصورة الرمزية عبـــــث

معلومات

الانتساب : Jul 2009
المشاركات : 585
بمعدل : 0.31 يومياً
العمر: 30
الجنس : female



قوة التقييم: 33
التقييم: 1336
عبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جدا

عبـــــث غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

يسلمو ايديك أب يمان ...هذه الظاهرة منتشرة بكثير من البلاد العربية ...
ستأحدث عن تجربة شخصية صارت مع أخي الصغير الذي يبلغ من العمر 8 سنوات ...
حضرنا حفل زفاف احد اقاربنا السنة الماضية ... وعندنا قاعات الرجال منفصلة عن قاعات النساء وان كانت تقع بنفس الحيز والمكان ... اخي اراد الدخول لقسم النساء فأخذ البواب يتحدث معه ويلاطفه وبعدها سحبه من ايده وادخله غرفته الخاصة واراد التحرش به ... ولكن لأن والدي يعلم أخواني من الصغر هذه الأمور وينبههم اليها اصبح لديهم وعي ... فما كان من اخي الا انه عض الحارس بقوة وهرب يبلغ الاخرين ... وطبعا ما يحتاج اقول انو الفرح انقلب لحلبة مصارعة ... وبعد السؤال والبحث طلع اللعين متحرش بكثير من أطفال ولكن لأنهم يجهلون لم يتحدثو عن الأمر ... يعني للأسف كان حاميها حراميها ... وللأسف أكثر انو حضرنا بعد شهرين فرح بنفس القاعة وكان الواطي حراميها ... أقصد حاميها ... فلم تتخذ ادارة القاعة اي تصرف ايجابي ... اقلها الفصل ... بس هذا عالمنا ... والشكوى لله ...

مشان هيك بدي نوه ع دور الأهل ... يجب عليهم توعية أطفالهم والتحدث معهم بهذه الأمور ... تجنبا للكوارث في المستقبل ... والله يحمي أبنائنا ...
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 22:39   #5
hossgiantoo
مشترك جديد
 
الصورة الرمزية hossgiantoo

معلومات

الانتساب : Aug 2009
المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 0
التقييم: 10
hossgiantoo لديه سمعة عادية

hossgiantoo غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

المشكلة كبيرة وبحاجة لميزان بين القمع والعقوبة والمشافي العلاجية النفسية
كل الشكر والاحترام
  رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 00:54   #6
luli
مشترك ذهبي
 
الصورة الرمزية luli

معلومات

الانتساب : Jan 2007
الإقامة : بين لفافات سجائري
المشاركات : 2,209
بمعدل : 0.79 يومياً
العمر: 29
الجنس : female



قوة التقييم: 43
التقييم: 1195
luli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جداluli مشهور جدا

luli غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

الله يلطف ويستر من الي صار والي بدو يصير ..انو بدي افهم وين خوف الله بئلوب هالبشر
والاحلى من هيك انو المجتمع صاير عم يتفتح ع شغلات ويغمض ويسكت ع شغلات تانية وبدال مايواجه هالمشكلة ويحلها عم يخليها تكبر ووتتطور بجهلو وتخلفو وعدم التصرف الصح ..
  رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 03:38   #7
الدمشقي
ويربلو
 
الصورة الرمزية الدمشقي

معلومات

الانتساب : Apr 2007
الإقامة : دمشق
المشاركات : 1,132
بمعدل : 0.42 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 39
التقييم: 979
الدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهبالدمشقي لديه سمعة من ذهب

الدمشقي غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

على الرغم من أنو كلام عبث مهم جداً بخصوص توعية الأهل .. وهدا شيء ضروري وبيجيب نتيجة متل ماصار مع أخوها القبضاي الله يحميه .. بس بالمقابل التوعية لوحدها ما بتكفي , أو بالأحرى مو هي الحل الجذري .. يعني هالمرة قدر الولد يعض ايد هالحيوان ويلم عليه الناس .. بس بيجوز غير طفل أو طفلة يُستجروا لأماكن تنأى عن الازدحام ولا يُسمع بها صوت مستغيث .. والأطفال مهما كانوا واعين إلا ما تفوتهن ثغرة وتمرق عليهن حيلة من حيل هالأوباش .. لأنه بالنهاية بيضلوا أطفال وبتضل المعركة العقلية هون بين : طفل ورجل .. لذلك أنا برأيي تشديد العقوبة الى أقسى درجاتها من أحد الحلول الاستئصالية .. والأهم من تشديد العقوبة أنو يوازيها جرأة ووعي مع أهل الأطفال المغتصبين ويغضوا الطرف على قصة الفضيحة والتعتيم والتكتم على هيك جريمة .. لأنه أنا واثق أنو فيه حالات كتير تم تعتيمها وكتمها طي النسيان وللأسف من قبل أهل الضحايا .. والسبب هو الخوف من الفضايح .. ومعهن حق فالمجتمع بأغلبيته ما بيرحم .. بس لازم يكون فيه مبادرة جريئة من هالأهالي حتى لو كانوا كبش فدا .. لأنه بتعاونهن بيتم القبض على هالأوباش بطريقة أسهل وأسرع , وهون بتجي فعالية العقوبة الصارمة , مما يؤدي للحل الجذري باسئصال هذه الظاهرة البشعة بكل معنى الكلمة .



التوقيع


ولدتكَ أمكَ يا بن آدم باكياً ......... والناسُ حولكَ يضحكونَ سرورا
فاحفظ لنفسكَ أن تكونَ إذا بَكَوْا .... في يوم موتكَ ضاحكاً مسرورا
  رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 10:51   #8
القلب شاف
مشترك مميز
 
الصورة الرمزية القلب شاف

معلومات

الانتساب : Jul 2007
الإقامة : حلب
المشاركات : 792
بمعدل : 0.30 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 32
التقييم: 400
القلب شاف لديه سمعة فوق العادةالقلب شاف لديه سمعة فوق العادةالقلب شاف لديه سمعة فوق العادةالقلب شاف لديه سمعة فوق العادةالقلب شاف لديه سمعة فوق العادة

القلب شاف غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

لما عم نسمع كل كم يوم حوادث الاعتداء فأكيد في شي قلط وبعتقد انو في تقصير وخلل
فالإعلام عليه أن يقوم بتادية دوره الحر النابع من الإحساس بالمسؤولية ويقوم بنقل كل القضايا ومتابعة مجريات الأحداث حتى لحظة تنفيذ العقوبات وقبل كل شيء المطالبة بضرورة سن قوانين جديدة أكثر ردعاً لحوداث العنف الجنسي على الأطفال والجهات الأمنية ينبغي أن تحرص على مراقبت اصحاب السوابق بهذه الحالات .
أما الجهات الحكومية ربما هم حتى الأن لا يدرون شيئاً عن هذه الحوادث ياريتها تستيقظ من هالسبات لانو هالشقلة صارت تهم الرأى العام ..
ورد في هذا التحقيق معظم المجرمين قد تعرضوا لحوادث اغتصاب في الصغر..لذلك ينبغي إيجاد من يعمل على تأهيل وإعادة تنظيم سلوك هؤلاء الضحاياو تأسيس جميعات تعمل على رعايةوإعادة تأهيل هؤلاء الاطفال الذين تعرضوا للإغتصاب.


  رد مع اقتباس
قديم 20-09-2009, 04:09   #9
The Hunter
أبو صطيف
 
الصورة الرمزية The Hunter

معلومات

الانتساب : Mar 2007
الإقامة : ســـــــــــــــواح
المشاركات : 1,485
بمعدل : 0.55 يومياً
العمر: 39
الجنس : male



قوة التقييم: 37
التقييم: 763
The Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهبThe Hunter لديه سمعة من ذهب

The Hunter غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ayman syr
شعب معقد .. و كل ما لها عم تزداد عقدو ... الله يكون بعونو

بس لا حظتلي أبو يمان أنو معظم هي الجرائم سواء كانت جرائم القتل أو الاعتداء عم تقع بحلب و ريفها ..

الحقيقة مع الأسف الشديد بالفعل عمبتكرر هالحالات وخاصة عنا هون بحلب ... يمكن نسبة الجهل والتخلف عنا بحلب اعلى .. يمكن نسبة الانفتاح عنا أقل ... يمكن الأمن أقل والفقر أكتر ... المهم هاد الشي حقيقة واقعة بحلب لازم نعترف فيها أولاً ونحاول نحن اهل حلب أولاً وكل سكان سورية من محبي حلب وأهل حلب بالمساعدة في حلها من خلال اقتراحات مقترنة بالتنفيذ ...
شفنا هون مشاركة ممتازة من الأخت (عبث) عمبتطرح فيها حل من الحلول يلي ممكن يخفف من هالجرائم البشعة وهو توعية الالطفال بخطورة الوضع وتعليمه بعض ما يمكن ان يتصرفه ولو انو مو كل الولاد عندن قدرة على التنفيذ هادا اذا تركلو المجرم الوحش الفرصة اصلا ...
حل تاني بنداء إلى كل من له علاقة بأي سلطة تنفيذية في الدولة من شرطة أو أمن أو ما شابه انو ياريت تكترو الدوريات وخاصة بالمناطق الجوانية بحلب ويلي تكررت هالجرائم فيها اكتر من مرة ... موضوع تشديد العقوبة على هذا النوع من الجرائم متل ما تفضل الاخ الدمشقي وارد ايضاً والأهم هو الاسراع بمحاكمته منشان ما تموت القصة وتنساها الناس ...
يلي عندو المزيد من الاقتراحات يتفضل ..
  رد مع اقتباس
قديم 20-09-2009, 21:47   #10
عبـــــث
مشترك مميز
 
الصورة الرمزية عبـــــث

معلومات

الانتساب : Jul 2009
المشاركات : 585
بمعدل : 0.31 يومياً
العمر: 30
الجنس : female



قوة التقييم: 33
التقييم: 1336
عبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جداعبـــــث مشهور جدا

عبـــــث غير متصل

افتراضي رد: تنامي ظاهرة العنف الجنسي ضد الأطفال في سوريا

قبل بضعة أشهر حصل اختلاف بين علماء الأزهر في مصر حول قضية اعدام المغتصبين علنا وعلى شاشات التلفزة ردعا لكل من تسول له نفسه مجرد التفكير في قتل الطفولة في مهدها ... ولكن مفتي الأزهر الشيخ الدكتور محمد سيد الطنطاوي رفض ذلك معللا بأن الاعدام علنا يؤدي الى الزجر ... ولكن اذا وصلنا الى طريق مسدود علينا أخذ الطرق الخلفية وان كان لنا تحفظ عليها ...

احب ان اضيف انه انتشرت مؤخرا عمليات اغتصاب المدرسين لطلابهم في المدارس وهو امر لا يمكن السكوت عنه او تجاوزه ... شكرا للجميع ...
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى



الوقت في المنتدى بحسب توقيت سورية - الساعة الآن 13:10 .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
-------------------------------------------
سورية الحبيبة، سورية الغالية، سورية الوطن، سورية الأم    سورية يا مهد الحضارة، سورية يا بلد الشجعان    سورية يا عربية من أجلك ولدنا ولأجلك نموت