-
تسجيل الدخول
أهلا وسهلا بك إلى منتديات طريق سورية.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى زيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. ربما سيتوجب عليك أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
للتسجيل اضغط هنا.

العودة   منتديات طريق سورية > المنتدى الاجتماعي > قضايا اجتماعية

قضايا اجتماعية للحوار والمناقشة حول القضايا الاجتماعية


رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28-04-2008, 16:43   #1
princeoflaw
المشرف العام
 
الصورة الرمزية princeoflaw

معلومات

الانتساب : Feb 2007
الإقامة : ارض الله الواسعة
المشاركات : 3,307
بمعدل : 1.18 يومياً
الجنس : male



قوة التقييم: 20
التقييم: 898
princeoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهبprinceoflaw لديه سمعة من ذهب

princeoflaw غير متصل

افتراضي عادات.. وتقاليد دمشقية

عادات.. وتقاليد دمشقية

ضمن أوراق ومقالات العلاّمة الأديب عبد القادر المغربي, نائب رئيس المجمع العلمي بدمشق سابقاً, وجدنا وبمصادفة طيبة, هذه المعلومات والشذرات القيّمة المتعلقة بتاريخ دمشق القديم ,ولاسيما عادات وتقاليد الأهالي في حياتهم اليومية, التي تعد بحق آية في اللطافة والكياسة ودماثة الخلق.

هذه المعلومات التي نسجها أديبنا المرموق بقلمه الرشيق, من وحيّ الموروث الشفاهي الذي سمع به عن طريق أهله, أولمسه بنفسه ميدانياً, أو طالعه في نفائس مخطوطات المكتبة الظاهرية.‏
وفي هذا الشأن, فقد تكون هذه المعلومات السلوكية متداولة على نطاق ضيق, أو مجهولة, وهذا ما نرجحه, لمرور الزمن عليها, حيث اندثرت وطمست, من جراء التوسع العمراني والتضخم السكاني في أزمان مختلفة, والتطور الاجتماعي, والانفتاح الواعي على حضارات العالم, من خلال الثقافات الوافدة وتنقل الأفراد.‏
يقول العلاّمة المغربي ما معناه:‏
بينما كنا نسير في السوق الذي يسمونه السوق الكبير, وهو الممتد من باب الجابية إلى باب شرقي, وكان ذلك في عام 1184م, إذ صادفنا جنازة لثري من أهل دمشق فرأينا لها ترتيباً عجيباً: ذلك أنهم يرتبون أمامها قراء يقرؤون القرآن الكريم بأصوات شجية, وتلاحين مبكية تكاد تنخلع لها النفوس شجواً وحناناً, يرفعون أصواتهم بها, فتتلقاها الآذان بأدمع الأجفان, فإذا وصلت الجنازة إلى باب الجامع سكت هؤلاء القراء... وقلنا بقي علينا أن نحضر موضع العزاء... فأسرعنا في الوقت المعين إلى الجامع الأموي وأخذ الناس يتوافدون إلى الجانب الغربي من صحن الجامع.‏
وبعد أن أخذوا مجالسهم صفت أمامهم ربعات من القرآن الكريم وبدؤوا يقرؤون وكان يدور في هذا الجمع رجال هم » نقباء الجنائز« وظيفتهم ترتيب الاجتماع وتقديم الربعات وحفظ النظام وكنا من وقت إلى آخر نسمع أصواتهم ترتفع فأصغينا إليهم.‏
وإذ هم يعلنون قدوم الواصلين إلى العزاء من محتشمي البلدة وأعيانها وكانوا يسمونهم بألقابهم الهائلة التي اعتادوا أن يضيفوها إلى كل واحد منهم, مضافاً كل لقب إلى كلمة ( الدين), وما أكثر هذه الألقاب فقد سمعت نقيباً من هؤلاء النقباء يعلن قدوم أحد الأعيان بقوله: جاء »صدر الدين« ثم سمعنا نقيباً آخر ينادي » شمس الدين« وثالثاً يعلن » بدر الدين« و » جمال الدين« الخ...‏


وكان اذا لقي أحد صاحبه خاطبه بقوله: جاء المملوك أو الخادم ثم يومئ بعضهم إلى بعض بالسلام, فترى الأعناق تتلاعب بين رفع وخفض وبسط وقبض.. ومن عجيب حالهم أنهم صغيرهم وكبيرهم يمشون وأيديهم إلى خلف, قابضين بالواحدة على الأخرى.. واذا اعترض عليهم معترض اعتذروا بأنهم يجدون في صنيعهم هذا نشاطاً في الأعضاء وراحة من الإعياء.‏


إن ما ذكرناه... يمثل بمجموعه صورة شائقة نابضة بهدير الحياة, منتزعة من صميم الأجواء الدمشقية, وهي تشي بعظمة دمشق التي تعتبر دون منازع, الجدة الكبيرة لعواصم العالم, وهذا ما يفسر لنا أن دمشق الياسمين ترنو إليها انظار الشعوب ومشاعرهم, منذ القدم, بكل تقدير ومحبة خالصة.‏
منقول




التوقيع

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
اعلانات
رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى



الوقت في المنتدى بحسب توقيت سورية - الساعة الآن 18:30 .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
-------------------------------------------
سورية الحبيبة، سورية الغالية، سورية الوطن، سورية الأم    سورية يا مهد الحضارة، سورية يا بلد الشجعان    سورية يا عربية من أجلك ولدنا ولأجلك نموت