| - | |
|---|---|
|
||||||
| منتدى الشعر العربي مخصص لروائع الشعر العربي ودرره النفيسة |
![]() |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||||||||
قوة التقييم: 20
التقييم: 898 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كتب الشاعر ابراهيم طوقان يرد على قصيدة احمد شوقي : قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم ان يكون رسولا شوقي يقول – وما درى بمصيبتي *** قـم للمعلـم وفــه التبجـيـلا اقعد فديتـك هـل يكـون مبجـلا *** من كان للنشء الصغـار خليـلا؟ ويكاد ( يقلقني ) الأميـر بقولـه *** كـاد المعلـم أن يكـون رسـولا! لو جرب التعليم شوقـي ساعـة *** لقضى الحيـاة شقـاوة وخمـولا حسـب المعلـم غمـة وكـآبـةً *** مرأى (الدفاتر) بكـرة وأصيـلا مئة على مئـة إذا هـي صلحـت *** وجد العمى نحو العيـون سبيـلا ولو أن في التصليح نفعا يرتجـى *** وأبيـك لـم أك بالعيـون بخيـلا لكـن اصلـح غلطـة نحـويـة *** مثـلا واتخـذ الكتـاب دلـيـلا مستشهـدا بالغـر مـن آيـاتـه *** أو بالحديـث مفصـلا تفصـيـلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقي *** مـا ليـس ملتبسـا ولا مبـذولا وأكاد أبعث سيبويه مـن البلـى *** وذويه من أهل القـرون الأولـى فأرى ( حمارا ) بعـد ذلـك كلـه *** رفع المضـاف إليـه والمفعـولا لا تعجبوا إن صحت يوما صيحـة *** ووقعت ما بيـن البنـوك قتيـلا يا من يريـد الانتحـار وجدتـه *** إن المعلـم لا يعيـش طـويـلا التعديل الأخير تم بواسطة : Volcano بتاريخ 16-04-2007 الساعة 18:21. السبب: بعض التنقيحات |
||||||||||||||||||||
|
| اعلانات |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||
قوة التقييم: 31
التقييم: 213 ![]() ![]()
|
وعارض "طوقان " أمير المعارضات!
من أرقى وأروع أنواع الشّعر ما يُسمى بشعر المعارضات أو (المعارضات الشّعرية) وهو محاكاة الشّاعر لقصيدة أخرى وزناً وقافيةً مع إبداء وجهة نظره الخاصة -والتي ربّما تكون مخالفة لوجهة نظر كاتب القصيدة الأولى- بالموضوع. ومن أشهر من كتب في هذا الصّدد الأمير (أحمد شوقي) الذي عارض نونيّة (أبي البقاء الرندي) وبردة (البوصيري) وداليّة (القيرواني)، وهاهو الشاعر الفلسطيني الرائع (ابراهيم طوقان) يعارض (أمير المعارضات الشّعريّة) بقصيدةٍ تشبهها قالباً وتختلف عنها -كليّاً- بالمضمون. طبعاً قصيدة الشّاعر المُعلّم (طوقان) ما هي بذمٍّ للمعلّم، إن هيّ إلا وصفٌ لمعاناته الخاصّة التي حجبت عنه لذة التعليم، فقد عاش الشاعر في زمن الاحتلال البريطاني لفلسطين وذاق مرارته ولذلك لم يرَ ما رآه شوقي بل عاتبه مذكّراً بمعاناته في التعليم ومشاكله مع الطلبة ،والسبب في اختلاف رأي الشاعرين أن أحمد شوقي حقوقي وابراهيم طوقان معلم فالمعاناة إذن هي الفارق بينهما، وقد كان احساسه واضحاً من شكواه. أما كاتب هذه الأبيات - أدناه - فقد مارس التعليم منذ خمس وثلاثين سنة ولا يزال يمارس عمله الشريف ويعتز به. وهو يحيّي المعلم واصفاً اياه بالكوكب والبدر وانه من روّاد الحضارة فرسولنا محمد عليه الصلاة والسّلام معلم «خير امة اخرجت للناس» وكذلك هو عمل أئمتنا وعلماء ديننا الذين اخلصوا لله ولأمتهم وللبشرية أجمع. ويشجع الكاتب الطلبة على السؤال لان العلم كنز مفتاحه السؤال. وهو يدعو الى الاخذ برأي شوقي في المعلم ولذلك قال في ذكرى يوم المعلم قصيدته التالية: بعث الرسول معلماً ودليلاً ***بالبينات تفرعاً واصولا جعل التعلم واجباً وفريضة *** في دينه ومفصلا تفصيلاً صلوا عليه وآله يا اخوتي*** فهو المربّي حيدراً وبتولا واعز سبطيه بفيض علومه*** فأنال من خير العلوم جزيلاً والتسعة الابرار أنوار الهدى*** نشروا العلوم وفضلوا تفضيلاً بذلوا العلوم بغير منٍّ منهم*** وهم امدوا الراغبين نوالا يا أيها البر المهذب جيله*** قد صيّروك أباً لنا وخليلاً يا كوكباً يسمو بأفق بلادنا*** دُمْ للحضارة هادياً ودليلاً بدر أضاء بلادنا وأنارها*** اعلامها وبطائحاً وسهولاً يا أيها الجيل الجديد تعلموا*** آي الكتاب ورتلوا ترتيلا منه النوال لما يعزّ ويرتجى*** غزرت فوائده فليس قليلاً سل ان اردت تعلماً وتفهما***الخير فيك ان تكون سؤولاً واسمع لشوقي مستفيداً نصحه***يا من نراك مهذباً واصيلاً «قم للمعلم وفّه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا» ******************************************* مع الأسف، لا أذكر اسم كاتب هذه الأبيات الجميلة لك الشّكر على هذا الموضوع الجميل أخي (أمير القانون)
التوقيع
ربِّ اشرح لي صدري ويَسِّر لي أمري
|
||||||||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|