علاء قطيع
16-06-2010, 03:34
مدارس السواقة بادلب بين الحقيقة((وشوفير التكسي))
لفت نظري بإحدى الصحف المحلية/الوطنية/ مقالا حول سيارات مدارس السياقة بادلب واستوقفني بعد ذلك أحد أصحاب هذه المدارس ليقول لي ياأستاذ متى ننتهي من الصحافة الصفراء والمراسلين المأجورين فيها فسألته عن السبب فقال لي بان كاتب المقال المومى إليه قد أتاه يطلب منه أن يشترك معه بالصحيفة وجاوبه مستوقفي بأنه يقرأ الصحف بالنت وليس بحاجة للاشتراك ،فقال له:طيب /اعميل/إعلان لمدرستك ،فجاوبه صاحب المدرسة بأنه ينشر إعلانات مستمرة بالصحف الإعلانية ، فتزمر هذا المراسل وقال له: /اي مو أحسن ماأكتب عنكن وأفضحكن/، فقال لي مستوقفي تجمدت بأرضي وقلت له/اشو اشو اشو عيد/،فما كان من هذا إلا وهرع عائدا من حيث أتى .
ومستثمر أخر لإحدى الحدائق المهترئة بالمدينة يكلفه إصلاحها وتزينها سبع ملايين ليرة ،يقول لي رسى علي مزاد هذه الحديقة بسعر هو الأغلى بتاريخ المحافظة فاستأجر احد المتضررين/من تحويل هذه الحديقة لمنتجع سياحي/احد المراسلين المأجورين والتابعين لإحدى مواقع النت ببضع مئات من الليرات ليكتب عني بأنني ارتكبت جريمة بحق هذه الأشجار الميتة علما بأنني قطعتها بإشراف الدائرة المختصة،فهل هذا هو عملكم ياأستاذ ؟ على الأقل كان على هذا المراسل الاستماع إلى وجهة نظري !.
أما أنا الذي لاحول لي ولا قوة كنت قد كتبت عن هذه/الجرائم/ مقالات عدة ولكن نوم أصحاب القرار ومخاض طويل لولادة نقابة للصحفيين،جعل كل من هب ودب يصير/شوفير تكسي بعد الدوام/ فنرى فلانا محاميا وأخر طبيبا وأخر مهندسا ووو...ومنتمين لنقاباتهم ويكتبون على بطاقات الفيزت بأنهم صحفيون إضافة للمهنة النقابية التي يتبعون إليها والذي يزعجك أكثر هو دخولهم على الدوائر والمؤسسات والمسؤولين على أنهم صحفيين وقبل الدوام هم بمهنة أخرى 0
في إحدى اللقاءات مع السيد المحافظ شرحت له عن العديد من هذه التجاوزات مثل وجود مجلات خلّبية غير مرخصة ومنهم من قاموا بعمل لقاء معه وعممت مجلاتهم على الدوائر للاشتراك بها ،أو وجود مواقع الكترونية طبعا غير مرخصة بالأصل وهمها الوحيد جمع الأخبار السيئة وتشويه المحافظة لغاية جذب المواطن إلى هذا الموقع وبالتالي شهره ليصبح سعر الإعلان فيه بمئات الألوف ،معتمدين على مراسلين فاشلين ومرتزقة بمعاش شهري لايتجاوز الألوف الخمسة بشرط إحضار خبر من هنا وانتحار من هناك ،والبقية الباقية استغلت ظرفا ما لاتحاد الصحفيين النائمين فانتسبوا ليصبح لهم مرجع أو غطاء وهم لايحملون على الأقل الشهادة الثانوية ولعلمكم إن 80% من أعضاء هذا الاتحاد ليس لديهم شهادات صحافة ؟! نعم .
واقترحت آنذاك على السيد المحافظ بان يصَحي مكتبه الصحفي،ويعمم على دوائر المحافظة بعدم استقبال او التصريح لأي صحفي مالم يبرز كتابا من المكتب الصحفي بالمحافظة بأنه كذلك وهنا على هذا المكتب أن يطلب من الصحفي صورة مصدقة عن ترخيص وسيلته الإعلامية وتفويضا بالعمل لديها إضافة لصورة مصدقة عن شهادته الجامعية فان كانت صحافة، يكتب على التعميم انه صحفي وغير ذلك يكتب مراسل وغير ذلك / يشفلوا تكسي/،هنا نستطيع نوعا ما ضبط هذه المهنة من بعض الدخلاء والجشعين،وهذا ليس حدا لحرية السلطة الرابعة بل على العكس هو تدبير وقائي احترازي ريثما تلد نقابة لحماية هذه المهنة الراقية،ولكن على مايبدو لم تطبق هذه المقترحات لأنه، طلع الكل (بدون يشوفولون تكسي) .
بالعودة لصاحبنا المحامي والصحفي ووو...:magicc: في هذه الصحيفة اليومية والتي أكن لها كل مصداقية واحترام، واستغرب من رئيس تحريرها المشهود له بشفافيته كيف يوظف أمثال هؤلاء لديه .وحول مقاله المنشور ولوضع النقاط على الحروف وللمصداقية سألنا الأستاذ المهندس حاتم مرشان مدير مركز إجازات السوق بمحافظة ادلـب فأجاب انه يوجد بالمحافظة 17مدرسة لتعليم قيادة السيارات وليس20 كما يزعم كاتب المقال المنشور،كما أن فرع الرقابة المالية كان قد أوصى بتصحيح سيارة واحدة كانت غير ملونة باللون المخصص لها وتم معالجة الأمر بذات اليوم ومنذ ستة أشهر وقد تم التفتيش على كافة المدارس ولا يوجد الآن ولا من قبل أية سيارة غير مسجلة أو لونها مغاير للون المعتمد وحول وجوب أن يكون هناك أجهزة فصل بسيارة التدريب للمدرب فهذا إلزاميا للسيارات بنسبة معينة وليس للجميع، ولا يوجد أية سيارات قديمة بمدارس ادلب فأقدم مدرسة لم تبلغ في عمرها الأربع سنوات فكيف تكون قديمة كما أن جميع سيارات المدارس تخضع لفحص سنوي لدى مديرية النقل ويدفع على كل سيارة مبلغ 50الف ليرة للخزينة ،فما من مصلحة لاحد من أصحاب المدارس أن يقود سيارة يدفع عليها سنويا هذا المبلغ ،كما أصبح تسجيل مواعيد الاختبارات يتم عن طريق الوزارة وكل سيارة ومدرسة لها اضبارة بالوزارة وعند انتهاء أوراق السيارة تعلمنا الوزارة بإلغاء هذه السيارة من التدريب .
هذا عدا عن التفتيش والمراقبة المستمرة مني شخصيا ومن مهندسي المركز لهذه المدارس ،كما أن مركزنا منفصل تماما عن مديرية النقل فهو تابع مباشرة لمديرية إجازات السوق بوزارة النقل ،وعموما مكتبي مفتوح دائما لاي شكاية اواستفسار .
سيريا - برس
لفت نظري بإحدى الصحف المحلية/الوطنية/ مقالا حول سيارات مدارس السياقة بادلب واستوقفني بعد ذلك أحد أصحاب هذه المدارس ليقول لي ياأستاذ متى ننتهي من الصحافة الصفراء والمراسلين المأجورين فيها فسألته عن السبب فقال لي بان كاتب المقال المومى إليه قد أتاه يطلب منه أن يشترك معه بالصحيفة وجاوبه مستوقفي بأنه يقرأ الصحف بالنت وليس بحاجة للاشتراك ،فقال له:طيب /اعميل/إعلان لمدرستك ،فجاوبه صاحب المدرسة بأنه ينشر إعلانات مستمرة بالصحف الإعلانية ، فتزمر هذا المراسل وقال له: /اي مو أحسن ماأكتب عنكن وأفضحكن/، فقال لي مستوقفي تجمدت بأرضي وقلت له/اشو اشو اشو عيد/،فما كان من هذا إلا وهرع عائدا من حيث أتى .
ومستثمر أخر لإحدى الحدائق المهترئة بالمدينة يكلفه إصلاحها وتزينها سبع ملايين ليرة ،يقول لي رسى علي مزاد هذه الحديقة بسعر هو الأغلى بتاريخ المحافظة فاستأجر احد المتضررين/من تحويل هذه الحديقة لمنتجع سياحي/احد المراسلين المأجورين والتابعين لإحدى مواقع النت ببضع مئات من الليرات ليكتب عني بأنني ارتكبت جريمة بحق هذه الأشجار الميتة علما بأنني قطعتها بإشراف الدائرة المختصة،فهل هذا هو عملكم ياأستاذ ؟ على الأقل كان على هذا المراسل الاستماع إلى وجهة نظري !.
أما أنا الذي لاحول لي ولا قوة كنت قد كتبت عن هذه/الجرائم/ مقالات عدة ولكن نوم أصحاب القرار ومخاض طويل لولادة نقابة للصحفيين،جعل كل من هب ودب يصير/شوفير تكسي بعد الدوام/ فنرى فلانا محاميا وأخر طبيبا وأخر مهندسا ووو...ومنتمين لنقاباتهم ويكتبون على بطاقات الفيزت بأنهم صحفيون إضافة للمهنة النقابية التي يتبعون إليها والذي يزعجك أكثر هو دخولهم على الدوائر والمؤسسات والمسؤولين على أنهم صحفيين وقبل الدوام هم بمهنة أخرى 0
في إحدى اللقاءات مع السيد المحافظ شرحت له عن العديد من هذه التجاوزات مثل وجود مجلات خلّبية غير مرخصة ومنهم من قاموا بعمل لقاء معه وعممت مجلاتهم على الدوائر للاشتراك بها ،أو وجود مواقع الكترونية طبعا غير مرخصة بالأصل وهمها الوحيد جمع الأخبار السيئة وتشويه المحافظة لغاية جذب المواطن إلى هذا الموقع وبالتالي شهره ليصبح سعر الإعلان فيه بمئات الألوف ،معتمدين على مراسلين فاشلين ومرتزقة بمعاش شهري لايتجاوز الألوف الخمسة بشرط إحضار خبر من هنا وانتحار من هناك ،والبقية الباقية استغلت ظرفا ما لاتحاد الصحفيين النائمين فانتسبوا ليصبح لهم مرجع أو غطاء وهم لايحملون على الأقل الشهادة الثانوية ولعلمكم إن 80% من أعضاء هذا الاتحاد ليس لديهم شهادات صحافة ؟! نعم .
واقترحت آنذاك على السيد المحافظ بان يصَحي مكتبه الصحفي،ويعمم على دوائر المحافظة بعدم استقبال او التصريح لأي صحفي مالم يبرز كتابا من المكتب الصحفي بالمحافظة بأنه كذلك وهنا على هذا المكتب أن يطلب من الصحفي صورة مصدقة عن ترخيص وسيلته الإعلامية وتفويضا بالعمل لديها إضافة لصورة مصدقة عن شهادته الجامعية فان كانت صحافة، يكتب على التعميم انه صحفي وغير ذلك يكتب مراسل وغير ذلك / يشفلوا تكسي/،هنا نستطيع نوعا ما ضبط هذه المهنة من بعض الدخلاء والجشعين،وهذا ليس حدا لحرية السلطة الرابعة بل على العكس هو تدبير وقائي احترازي ريثما تلد نقابة لحماية هذه المهنة الراقية،ولكن على مايبدو لم تطبق هذه المقترحات لأنه، طلع الكل (بدون يشوفولون تكسي) .
بالعودة لصاحبنا المحامي والصحفي ووو...:magicc: في هذه الصحيفة اليومية والتي أكن لها كل مصداقية واحترام، واستغرب من رئيس تحريرها المشهود له بشفافيته كيف يوظف أمثال هؤلاء لديه .وحول مقاله المنشور ولوضع النقاط على الحروف وللمصداقية سألنا الأستاذ المهندس حاتم مرشان مدير مركز إجازات السوق بمحافظة ادلـب فأجاب انه يوجد بالمحافظة 17مدرسة لتعليم قيادة السيارات وليس20 كما يزعم كاتب المقال المنشور،كما أن فرع الرقابة المالية كان قد أوصى بتصحيح سيارة واحدة كانت غير ملونة باللون المخصص لها وتم معالجة الأمر بذات اليوم ومنذ ستة أشهر وقد تم التفتيش على كافة المدارس ولا يوجد الآن ولا من قبل أية سيارة غير مسجلة أو لونها مغاير للون المعتمد وحول وجوب أن يكون هناك أجهزة فصل بسيارة التدريب للمدرب فهذا إلزاميا للسيارات بنسبة معينة وليس للجميع، ولا يوجد أية سيارات قديمة بمدارس ادلب فأقدم مدرسة لم تبلغ في عمرها الأربع سنوات فكيف تكون قديمة كما أن جميع سيارات المدارس تخضع لفحص سنوي لدى مديرية النقل ويدفع على كل سيارة مبلغ 50الف ليرة للخزينة ،فما من مصلحة لاحد من أصحاب المدارس أن يقود سيارة يدفع عليها سنويا هذا المبلغ ،كما أصبح تسجيل مواعيد الاختبارات يتم عن طريق الوزارة وكل سيارة ومدرسة لها اضبارة بالوزارة وعند انتهاء أوراق السيارة تعلمنا الوزارة بإلغاء هذه السيارة من التدريب .
هذا عدا عن التفتيش والمراقبة المستمرة مني شخصيا ومن مهندسي المركز لهذه المدارس ،كما أن مركزنا منفصل تماما عن مديرية النقل فهو تابع مباشرة لمديرية إجازات السوق بوزارة النقل ،وعموما مكتبي مفتوح دائما لاي شكاية اواستفسار .
سيريا - برس