انطوان
14-06-2010, 06:29
التفاصيل الكاملة للتحقيق في ضبط موبايل في الامتحان عائد لابن محافظ حلب
مصدر مطلع على التحقيق : ضبط الجوال مع الطالب داخل القاعة
مصدر في المحافظة ينفي وجود مرافقة: يوجد مبالغة في قضية نسيان طالب لجهاز معه وقام بتسليمه طواعية للمراقب
أدى تحقيق قامت به الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب إلى اقتراح معاقبة رئيس مركز امتحاني ورئيس قاعة امتحانية بسبب التقصير في إعداد ضبط بحق الطالب مراد منصورة،ابن محافظ حلب علي أحمد منصورة في حين قررت الوزارة توسيع دائرة المحاسبة لتشمل مراقبين اثنين كانا في القاعة وأميني سر المركز الامتحاني حيث تم تحويلهم إلى محكمة مسلكية،
والطلب من محافظ حلب التحقيق فيما أورده تقرير الرقابة الداخلية المذكور من ضغط مارسه عناصر مرافقته على رئيس المركز الامتحاني والتدخل في عمله، في حين اعتبر مصدر في محافظة حلب أن ما ورد مبالغ فيه جداً والأمر لا يتعدى قيام طالب بتسليم جهاز كان بحوزته عندما تذكر وجوده معه بشكل طوعي، وأنه لا يوجد مرافقة مع ابن المحافظ ،والجهات المعنية تحقق بالموضوع وستتخذ الإجراءات المناسبة .
وذكر مصدر مطلع لسيريانيوز إن"التحقيق الذي أمر به وزير التربية الدكتور علي سعد انتهى إلى ثبوت وجود جهاز خلوي داخل قاعة الامتحان بحوزة الطالب مراد منصورة،حيث قام رئيس المركز بتسليمه لأحد عناصر المرافقين لابن المحافظ بعد نهاية الامتحان" .
وكانت سيريانيوز استمعت لأقوال أكثر من طالب من طلاب القاعة التي شهدت الحادثة،حيث رفضت عائلات الكثيرين منهم السماح بالحديث مع أبنائها،و الخوض معهم في القضية أو نسبة أي قول إليهم لأن ذلك يعطلهم عن الدارسة في حين ذكر طالب رفض نشر اسمه أنه في بداية الامتحان اشتبه أحد المراقبين بالطالب مراد فقام الأخير بتسليمه موبايل كان بحوزته ، بينما نسب آخرون من قاعات أخرى لزملائهم في القاعة المذكورة أنهم سمعوا صوتاً يناديه عبر جهازه الخلوي .
في حين ذكر أحد المقربين من ابن المحافظ أن "مراد نسي الموبايل في جيبه وبعد عشر دقائق من بداية الامتحان قام بتسليمه طواعية لرئيس القاعة داخل الصف،وعندما طلب الخروج إلى دورة المياه بسبب المرض لم يوافق له فطلب أحد زملائه بعد تسليم الورقة من رئيس المركز ذلك كونه مصاب بإسهال و الذي سمح له بدخول دورة المياه بعد تفتيشه،ولم يعثر معه على شيء" .
وحسب المصدر المطلع ووفقاً للتحقيق الذي قامت به الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب فإن المراقب "عمر – ع " ضبط جهاز الموبايل بحوزة الطالب الذي يحمل رقم اكتتاب 40060 ويدعى مراد علي أحمد منصورة،فقام رئيس القاعة " محمد – ن " بإبلاغ رئيس المركز "عبد الحميد – ع " حيث تسلم الجهاز " .
و حسب المصدر فإن "أحد أميني سر المركز ويدعى " نورس – م " أفاد بأن مرافقة ابن المحافظ استدعوا رئيس المركز قبل نهاية الامتحان و طلبوا منه السماح للطالب مراد بدخول دورة المياه فتم ذلك بعد تفتيش وصف بأنه " دقيق " من قبل أمين السر " نورس – م " حيث لم يعثر معه على شيء يخص الامتحان أو بلوتوث، و بقي في دورة المياه لمدة خمس دقائق وعاد بعدها لمتابعة امتحانه" .
وكانت المشرفة على المركز نور أبو شكره وفق المصدر "أبلغت مدير التربية بحلب نضال مريش في الاجتماع الدوري لمناقشة سير الامتحان بأنها شاهدت رجال أمن في مدخل مركز عبد الرحمن الكواكبي عرفوا عن أنفسهم أنهم مرافقة ابن المحافظ، فطلبت منهم الخروج والابتعاد عن المركز" وحسب المصدر فإنه " تم الثناء على تصرفها من قبل المدير في الاجتماع الذي تعقده مديرية التربية لمشرفي المراكز للوقوف على ما يجري في الامتحانات عقب انتهاء كل مادة لتدارك أي خلل" .
وأكد المصدر أنه " لم يثر في الاجتماع المذكور أي شيء حول ضبط جهاز خلوي مع الطالب مراد علي أحمد منصورة،حيث لم يقم رئيس المركز بإبلاغ الموجهة المشرفة على المركز، أو إبلاغ مدير التربية ، أو إبلاغ والده المحافظ عن ضبط الموبايل معه، أو ممارسة ضغوط عليه " .
ورداً على ذلك اعتبر مصدر في محافظة حلب أن ما ورد "مبالغ فيه جداً والأمر لا يتعدى قيام طالب بتسليم جهاز كان بحوزته عندما تذكر وجوده معه بعد دقائق من بداية الامتحان، يستوي في ذلك مع كثير من الطلاب الذين وقعوا في نفس المأزق وتسامح معهم المراقبون بشكل أبوي، وأنه لا يرافق ابن المحافظ سوى سائق سيارة،ولم يدخل ولا مرة إلى المركز الامتحاني، والجهات المعنية تحقق بالموضوع وستتخذ الإجراءات المناسبة" .
وبنتيجة تحقيق الرقابة الداخلية في تربية حلب اُقترح َ " معاقبة رئيس المركز "عبد الحميد – ع" بعقوبة تأخير الترفيع لمدة ستة أشهر، و معاقبة رئيس القاعة "محمد – ن " بعقوبة الحسم من الراتب نسبة 5 % لنفس المدة"، وتم إرسال خلاصة التحقيق إلى الوزارة .
وردت وزارة التربية على كتاب مديرية التربية بحلب الذي تضمن نتائج التحقيق والعقوبات المقترحة بحق المقصرين،حيث ذكر مصدر مطلع في وزارة التربية أنه "تمت الموافقة على ما ورد في تقرير الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب،و إحالته إلى الرقابة الداخلية في الوزارة لتنفيذ ما يخصها منه ".
وأضاف المصدر "طلبت الوزارة من مديرية التربية بحلب تنفيذ المقترحات الواردة في كتاب المديرية ذي الصلة،بالإضافة إلى إحالة المراقبين وأميني السر إلى المحكمة المسلكية،و الطلب إلى دائرة الرقابة الداخلية لتوضيح ما ورد على لسان مندوبة الوزارة بأنها أعلمت السيد مدير التربية بالحادثة،وإحالة ملف الطالب مراد منصورة إلى اللجنة الفرعية للامتحانات،والمتابعة حسب الأصول،وإحالة تقرير اللجنة الفرعية بهذا الشأن إلى اللجنة العامة للامتحانات " .
وحول الضغوط التي قال الموظفون إنها مورست على المراقبين من قبل مرافقة محافظ حلب فقد طلبت الوزارة "إحالة موضوع المرافقة إلى السيد محافظ حلب " .
ويعاقب على إدخال الهاتف الجوال إلى المركز الامتحاني في حال عدم استخدامه في الغش بعقوبة الحرمان دورتين امتحانيتين متتاليتين.
و يذكر أن وزارة التربية تشددت هذا العام في معاملة الطلاب الذين يضبط بحوزتهم أجهزة خلوي في مراكز الامتحان خارج القاعات حيث تتم مصادرة الجهاز دون كتابة ضبط غش في حال تم تسليمه للمراقبين أثناء التفتيش أو ضبطه قبل الدخول إلى قاعة الامتحان،الأمر الذي أثار قلق الطلاب،وأهاليهم من صدور قرارات بترسيبهم هذا العام بسبب الموبايل .
وشهدت جامعة دمشق هذا العام قيام طالبة ببلع بلوتوث صغير الحجم كانت تستخدمه في الغش في كلية الآداب ، في حين كشف الأمن الجنائي في أكثر من محافظة سورية شبكات غش تستخدم بلوتوث صغير الحجم يماثل حبة الحمص ، مما دفع بعض الكليات لنشر أجهزة تشويش على البث الخلوي أثناء الامتحانات .
ومن الجدير بالذكر أن التشدد يشمل الطلاب و المراقبين على حد سواء ، حيث تتم مصادرة الجهاز الذي يضبط مع المراقب ويتم تحرير ضبط بذلك حيث يمنع وجود الأجهزة داخل حرم المركز بما فيه باحة المدرسة.
باسل ديوب – سيريانيوز – حلب
مصدر مطلع على التحقيق : ضبط الجوال مع الطالب داخل القاعة
مصدر في المحافظة ينفي وجود مرافقة: يوجد مبالغة في قضية نسيان طالب لجهاز معه وقام بتسليمه طواعية للمراقب
أدى تحقيق قامت به الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب إلى اقتراح معاقبة رئيس مركز امتحاني ورئيس قاعة امتحانية بسبب التقصير في إعداد ضبط بحق الطالب مراد منصورة،ابن محافظ حلب علي أحمد منصورة في حين قررت الوزارة توسيع دائرة المحاسبة لتشمل مراقبين اثنين كانا في القاعة وأميني سر المركز الامتحاني حيث تم تحويلهم إلى محكمة مسلكية،
والطلب من محافظ حلب التحقيق فيما أورده تقرير الرقابة الداخلية المذكور من ضغط مارسه عناصر مرافقته على رئيس المركز الامتحاني والتدخل في عمله، في حين اعتبر مصدر في محافظة حلب أن ما ورد مبالغ فيه جداً والأمر لا يتعدى قيام طالب بتسليم جهاز كان بحوزته عندما تذكر وجوده معه بشكل طوعي، وأنه لا يوجد مرافقة مع ابن المحافظ ،والجهات المعنية تحقق بالموضوع وستتخذ الإجراءات المناسبة .
وذكر مصدر مطلع لسيريانيوز إن"التحقيق الذي أمر به وزير التربية الدكتور علي سعد انتهى إلى ثبوت وجود جهاز خلوي داخل قاعة الامتحان بحوزة الطالب مراد منصورة،حيث قام رئيس المركز بتسليمه لأحد عناصر المرافقين لابن المحافظ بعد نهاية الامتحان" .
وكانت سيريانيوز استمعت لأقوال أكثر من طالب من طلاب القاعة التي شهدت الحادثة،حيث رفضت عائلات الكثيرين منهم السماح بالحديث مع أبنائها،و الخوض معهم في القضية أو نسبة أي قول إليهم لأن ذلك يعطلهم عن الدارسة في حين ذكر طالب رفض نشر اسمه أنه في بداية الامتحان اشتبه أحد المراقبين بالطالب مراد فقام الأخير بتسليمه موبايل كان بحوزته ، بينما نسب آخرون من قاعات أخرى لزملائهم في القاعة المذكورة أنهم سمعوا صوتاً يناديه عبر جهازه الخلوي .
في حين ذكر أحد المقربين من ابن المحافظ أن "مراد نسي الموبايل في جيبه وبعد عشر دقائق من بداية الامتحان قام بتسليمه طواعية لرئيس القاعة داخل الصف،وعندما طلب الخروج إلى دورة المياه بسبب المرض لم يوافق له فطلب أحد زملائه بعد تسليم الورقة من رئيس المركز ذلك كونه مصاب بإسهال و الذي سمح له بدخول دورة المياه بعد تفتيشه،ولم يعثر معه على شيء" .
وحسب المصدر المطلع ووفقاً للتحقيق الذي قامت به الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب فإن المراقب "عمر – ع " ضبط جهاز الموبايل بحوزة الطالب الذي يحمل رقم اكتتاب 40060 ويدعى مراد علي أحمد منصورة،فقام رئيس القاعة " محمد – ن " بإبلاغ رئيس المركز "عبد الحميد – ع " حيث تسلم الجهاز " .
و حسب المصدر فإن "أحد أميني سر المركز ويدعى " نورس – م " أفاد بأن مرافقة ابن المحافظ استدعوا رئيس المركز قبل نهاية الامتحان و طلبوا منه السماح للطالب مراد بدخول دورة المياه فتم ذلك بعد تفتيش وصف بأنه " دقيق " من قبل أمين السر " نورس – م " حيث لم يعثر معه على شيء يخص الامتحان أو بلوتوث، و بقي في دورة المياه لمدة خمس دقائق وعاد بعدها لمتابعة امتحانه" .
وكانت المشرفة على المركز نور أبو شكره وفق المصدر "أبلغت مدير التربية بحلب نضال مريش في الاجتماع الدوري لمناقشة سير الامتحان بأنها شاهدت رجال أمن في مدخل مركز عبد الرحمن الكواكبي عرفوا عن أنفسهم أنهم مرافقة ابن المحافظ، فطلبت منهم الخروج والابتعاد عن المركز" وحسب المصدر فإنه " تم الثناء على تصرفها من قبل المدير في الاجتماع الذي تعقده مديرية التربية لمشرفي المراكز للوقوف على ما يجري في الامتحانات عقب انتهاء كل مادة لتدارك أي خلل" .
وأكد المصدر أنه " لم يثر في الاجتماع المذكور أي شيء حول ضبط جهاز خلوي مع الطالب مراد علي أحمد منصورة،حيث لم يقم رئيس المركز بإبلاغ الموجهة المشرفة على المركز، أو إبلاغ مدير التربية ، أو إبلاغ والده المحافظ عن ضبط الموبايل معه، أو ممارسة ضغوط عليه " .
ورداً على ذلك اعتبر مصدر في محافظة حلب أن ما ورد "مبالغ فيه جداً والأمر لا يتعدى قيام طالب بتسليم جهاز كان بحوزته عندما تذكر وجوده معه بعد دقائق من بداية الامتحان، يستوي في ذلك مع كثير من الطلاب الذين وقعوا في نفس المأزق وتسامح معهم المراقبون بشكل أبوي، وأنه لا يرافق ابن المحافظ سوى سائق سيارة،ولم يدخل ولا مرة إلى المركز الامتحاني، والجهات المعنية تحقق بالموضوع وستتخذ الإجراءات المناسبة" .
وبنتيجة تحقيق الرقابة الداخلية في تربية حلب اُقترح َ " معاقبة رئيس المركز "عبد الحميد – ع" بعقوبة تأخير الترفيع لمدة ستة أشهر، و معاقبة رئيس القاعة "محمد – ن " بعقوبة الحسم من الراتب نسبة 5 % لنفس المدة"، وتم إرسال خلاصة التحقيق إلى الوزارة .
وردت وزارة التربية على كتاب مديرية التربية بحلب الذي تضمن نتائج التحقيق والعقوبات المقترحة بحق المقصرين،حيث ذكر مصدر مطلع في وزارة التربية أنه "تمت الموافقة على ما ورد في تقرير الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب،و إحالته إلى الرقابة الداخلية في الوزارة لتنفيذ ما يخصها منه ".
وأضاف المصدر "طلبت الوزارة من مديرية التربية بحلب تنفيذ المقترحات الواردة في كتاب المديرية ذي الصلة،بالإضافة إلى إحالة المراقبين وأميني السر إلى المحكمة المسلكية،و الطلب إلى دائرة الرقابة الداخلية لتوضيح ما ورد على لسان مندوبة الوزارة بأنها أعلمت السيد مدير التربية بالحادثة،وإحالة ملف الطالب مراد منصورة إلى اللجنة الفرعية للامتحانات،والمتابعة حسب الأصول،وإحالة تقرير اللجنة الفرعية بهذا الشأن إلى اللجنة العامة للامتحانات " .
وحول الضغوط التي قال الموظفون إنها مورست على المراقبين من قبل مرافقة محافظ حلب فقد طلبت الوزارة "إحالة موضوع المرافقة إلى السيد محافظ حلب " .
ويعاقب على إدخال الهاتف الجوال إلى المركز الامتحاني في حال عدم استخدامه في الغش بعقوبة الحرمان دورتين امتحانيتين متتاليتين.
و يذكر أن وزارة التربية تشددت هذا العام في معاملة الطلاب الذين يضبط بحوزتهم أجهزة خلوي في مراكز الامتحان خارج القاعات حيث تتم مصادرة الجهاز دون كتابة ضبط غش في حال تم تسليمه للمراقبين أثناء التفتيش أو ضبطه قبل الدخول إلى قاعة الامتحان،الأمر الذي أثار قلق الطلاب،وأهاليهم من صدور قرارات بترسيبهم هذا العام بسبب الموبايل .
وشهدت جامعة دمشق هذا العام قيام طالبة ببلع بلوتوث صغير الحجم كانت تستخدمه في الغش في كلية الآداب ، في حين كشف الأمن الجنائي في أكثر من محافظة سورية شبكات غش تستخدم بلوتوث صغير الحجم يماثل حبة الحمص ، مما دفع بعض الكليات لنشر أجهزة تشويش على البث الخلوي أثناء الامتحانات .
ومن الجدير بالذكر أن التشدد يشمل الطلاب و المراقبين على حد سواء ، حيث تتم مصادرة الجهاز الذي يضبط مع المراقب ويتم تحرير ضبط بذلك حيث يمنع وجود الأجهزة داخل حرم المركز بما فيه باحة المدرسة.
باسل ديوب – سيريانيوز – حلب