علاء قطيع
13-06-2010, 19:38
ادلب شعارات زائفة وفساد دامث
ورب البيت بالطبل قارعا
فهل من منقذ ؟!0:pleasee:0
سمعنا ان700 مليون ليرة معونة للمحافظة للتجهيز لمهرجان الطلائع،ولكن لم نسمع بحساب من وضعت ؟ومن اخذها.؟ واين صرفت.؟
المراقب لواقع المحافظة يرى إنها فعلا محافظة منسية وذلك كون المسؤولين فيها لايعملون ومن لايعمل لايخطأ ولا ينجز وهذا ما رآه أحد أبطال مسلسل باب الحارة عندما كرّم بفندق كارلتون ادلب صيف2009"الفنان زهير رمضان"اثر تجواله بالمحافظة مؤكدا على أن كل المسؤولين بادلب لايعملون وهذا مايخاف منه المستثمرون فمعظم الذين اعتاد عليهم أهالي المحافظة هم من صغار الكسبة ينشئون أشباه مصانع ثم يأخذون عليها القروض الضخمة ويلوذون بالفرار،وهذا الواقع المرير رسخه أصحاب القرار بمتابعتهم للروتين الذي أتو على أساسه واستمروا به دون الحاجة للنظر لواقع التطوير والتحديث الذي تعيشه سورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسدوعندما تفاجئهم ببعض ما دنست أيديهم يقومون بالتهديد والوعيد وهذا ما يعتقده هؤلاء انه ينفعهم فتارة بالدعاوى الكيدية الجزائية منها والعسكرية وتارة بالتهديد والوعيد بكسر أرجلنا إن دخلنا مبانيهم أو تجاوزنا الخطوط الحمراء التي وضعوها لأنفسهم،وكأن هذه المباني والمكاتب ورّثت لهم من أبائهم ووالله لو كانت كذلك لما دخلناها،وآخر يجتمع بحاشيته ويطالبهم بالتعميم على دوائرهم بعدم استقبالنا وكأنها ماملكت أيمانهم، والله عجبا عليكم أيها"المسيئون" لاتريدون سماع صوت الحق والقلم الحر،أتريدون صحافة صفراء عمياء لاتكتب الاماتبتغون؟!. ولكن نسوا هؤلاء أو تناسوا أن المنصب الذي هم فيه هو تكليف من القيادة لخدمة المواطن وليس لنهبه وسرقته وهو منصب مؤقت مهما طال الزمن ومهما أرهقوه بالروتين والتخلف والجهل والفساد المتوغل فيهم، هذا هو حال ادلب فأصحاب النيافة والقرار فيها لا يهمهم سوى جمع المال "المحلل" إلى ما بعد كف يدهم عن العمل،والقلة القليلة الباقية اعتادت على أن تواتر الخطأ أصبح تشريعا لهم،فاستمروا به "ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وأكثر ما تستغربه لديهم هو ضعف رؤيتهم لواقعهم وكيفية المعالجة فليس لديهم أدنى معرفة بأسلوب القيادة الحكيمة التي يتمتع بها اغلب قيادات وطننا الحبيب لذلك ننصحهم بإتباع دورات تدريبية لتعلم كيفية التعامل مع السلطة الرابعة، ولكن لايمكن نسيان النخبة النادرة التي هي بمثابة اليد الواحدة التي لاتصفق من المسؤولين والقياديين بالمحافظة ولكن تحكمهم دائما الإمكانات الضيقة التي يطوقهم فيها أهل الفساد من حولهم ولكن هؤلاء هم أملنا الذي نتمنى على قيادتنا رعايتهم وتشجيعهم حتى لاتحاربهم أيدي الفساد المستشرية بالمحافظة، وللحديث بقية .
سيريا برس
ورب البيت بالطبل قارعا
فهل من منقذ ؟!0:pleasee:0
سمعنا ان700 مليون ليرة معونة للمحافظة للتجهيز لمهرجان الطلائع،ولكن لم نسمع بحساب من وضعت ؟ومن اخذها.؟ واين صرفت.؟
المراقب لواقع المحافظة يرى إنها فعلا محافظة منسية وذلك كون المسؤولين فيها لايعملون ومن لايعمل لايخطأ ولا ينجز وهذا ما رآه أحد أبطال مسلسل باب الحارة عندما كرّم بفندق كارلتون ادلب صيف2009"الفنان زهير رمضان"اثر تجواله بالمحافظة مؤكدا على أن كل المسؤولين بادلب لايعملون وهذا مايخاف منه المستثمرون فمعظم الذين اعتاد عليهم أهالي المحافظة هم من صغار الكسبة ينشئون أشباه مصانع ثم يأخذون عليها القروض الضخمة ويلوذون بالفرار،وهذا الواقع المرير رسخه أصحاب القرار بمتابعتهم للروتين الذي أتو على أساسه واستمروا به دون الحاجة للنظر لواقع التطوير والتحديث الذي تعيشه سورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسدوعندما تفاجئهم ببعض ما دنست أيديهم يقومون بالتهديد والوعيد وهذا ما يعتقده هؤلاء انه ينفعهم فتارة بالدعاوى الكيدية الجزائية منها والعسكرية وتارة بالتهديد والوعيد بكسر أرجلنا إن دخلنا مبانيهم أو تجاوزنا الخطوط الحمراء التي وضعوها لأنفسهم،وكأن هذه المباني والمكاتب ورّثت لهم من أبائهم ووالله لو كانت كذلك لما دخلناها،وآخر يجتمع بحاشيته ويطالبهم بالتعميم على دوائرهم بعدم استقبالنا وكأنها ماملكت أيمانهم، والله عجبا عليكم أيها"المسيئون" لاتريدون سماع صوت الحق والقلم الحر،أتريدون صحافة صفراء عمياء لاتكتب الاماتبتغون؟!. ولكن نسوا هؤلاء أو تناسوا أن المنصب الذي هم فيه هو تكليف من القيادة لخدمة المواطن وليس لنهبه وسرقته وهو منصب مؤقت مهما طال الزمن ومهما أرهقوه بالروتين والتخلف والجهل والفساد المتوغل فيهم، هذا هو حال ادلب فأصحاب النيافة والقرار فيها لا يهمهم سوى جمع المال "المحلل" إلى ما بعد كف يدهم عن العمل،والقلة القليلة الباقية اعتادت على أن تواتر الخطأ أصبح تشريعا لهم،فاستمروا به "ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وأكثر ما تستغربه لديهم هو ضعف رؤيتهم لواقعهم وكيفية المعالجة فليس لديهم أدنى معرفة بأسلوب القيادة الحكيمة التي يتمتع بها اغلب قيادات وطننا الحبيب لذلك ننصحهم بإتباع دورات تدريبية لتعلم كيفية التعامل مع السلطة الرابعة، ولكن لايمكن نسيان النخبة النادرة التي هي بمثابة اليد الواحدة التي لاتصفق من المسؤولين والقياديين بالمحافظة ولكن تحكمهم دائما الإمكانات الضيقة التي يطوقهم فيها أهل الفساد من حولهم ولكن هؤلاء هم أملنا الذي نتمنى على قيادتنا رعايتهم وتشجيعهم حتى لاتحاربهم أيدي الفساد المستشرية بالمحافظة، وللحديث بقية .
سيريا برس