صـخـر
06-06-2010, 04:48
لقد دقت قافلة الحياة التي كاد لها الصهاينة وأفرغوا حقدهم الدفين في صدور ركابها
نواقيس الخطر مرةً أخرى بعد أن صحى العالم على مجزرةٍ بحق الإنسانية يرتكبها
جيش إبليس بدم ٍبارد ودون أدنى احترام للقيم والأخلاق والحقوق والقوانين
وأمسى العالم بين مدين وشاجب ومندد ومهدد ..ومتفهم!!
فأما المتفهمين فنحن نتفهم بأنهم لم يكونوا ولن يكونوا مع الحق العربي أو الإسلامي
في يوم من الأيام وأن قانونهم ومجلسهم وعدالتهم المزعومة هي السيف الذي يقطع به
رؤوس الضعفاء ويطبقوا به شريعة الغاب التي تحكم العالم بثوب حضاري ومهذب
وأما الشجب والتنديد فهو سلاح العرب الأمضى الذي تعهدوه من زمن ولا غنا لهم عنه
مع أن كل دول العالم تتطور وتطور أسلحتها إلا العرب ،فهم متمسكين بهذا السلاح الفتاك
الذي أصبح من التراث السياسي العربي وربما ربطوه أيضا بالتاريخ والجذور ومن
المعيب أن يتخلى الإنسان عن تاريخه وينسى تراثه ،ولهذا يحترمنا العالم بأسره.
كانت هناك بعض المواقف لبعض الدول العربية ولكنها لا ترقى حتى إلى معنى كلمة مواقف
وأما من يحاصر غزة والمتلذذين بحصارها وتجويع أهلها فأولئك لن ينفعهم جدارهم الفولاذي
ولا جنودهم الأشاوس ولا قلاعهم الحصينة ، يقول عز من قائل (أينما تكونوا يدرككم الموت
ولو كنتم في بروج ٍمشيدة)،ثم السؤال والحساب(فوربك لنسألنهم أجمعين ،عما كانوا يعملون)
..فانظروا كم أهلكتم من الحرث والنسل واعلموا بأنه
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)ويقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم(ولأن تهدم الكعبة حجرا على حجر أهون عند الله من قتل النفس بغير الحق).
ألا تخجلون من أنفسكم وقد قوضتم كل أسباب التوحد وعزلتم قرار وإرادة شعب بأكمله عن
قضايا أمته ألا تخجلون من حصاركم لإخوانكم وتجويعكم وذبحكم لهم ..
وأختم بقوله صلى الله عليه وسلم(إن مما ادركه الناس من كلام النبوة الاولى إن لم تستحي فاصنع
ما شئت )،والحرية لأهلنا في غزة آتية بإذن الله وإن كانت حرية حمراء فسنقتلع أبوابها كما
اقتلعها أسلافنا وسنحطم بها رؤوس البغي والطغيان
وأما التهديد والوعيد فكان من نصيب الرجال الذين لم ينسوا أنهم أحفاد محمد الفاتح
وأن دولتهم كانت عاصمة الخلافة الإسلامية قبل أن يدب فيها الضعف والفساد وتنهار
إن السياسة والمواقف التركية الحالية تعيد إلى الأذهان صورة الخلافة الإسلامية للدولة العثمانية
وعلى العرب والمسلمين أن يعيدوا النظر في توجههم ويسعوا إلى توحيد قوتهم وطاقاتهم
وقرارهم ليكونوا كتلةً واحدة وقلبا وجسدا وبنيانا واحدا يشد بعضه بعضا
وهذا هو مشروع الأمة الإسلامية الذي يجب أن نعمل عليه ونسعى لتحقيقه لتعود للأمة
هيبتها وقوتها وكيانها ودورها الرائد والقائد للعالم وللإنسانية
نواقيس الخطر مرةً أخرى بعد أن صحى العالم على مجزرةٍ بحق الإنسانية يرتكبها
جيش إبليس بدم ٍبارد ودون أدنى احترام للقيم والأخلاق والحقوق والقوانين
وأمسى العالم بين مدين وشاجب ومندد ومهدد ..ومتفهم!!
فأما المتفهمين فنحن نتفهم بأنهم لم يكونوا ولن يكونوا مع الحق العربي أو الإسلامي
في يوم من الأيام وأن قانونهم ومجلسهم وعدالتهم المزعومة هي السيف الذي يقطع به
رؤوس الضعفاء ويطبقوا به شريعة الغاب التي تحكم العالم بثوب حضاري ومهذب
وأما الشجب والتنديد فهو سلاح العرب الأمضى الذي تعهدوه من زمن ولا غنا لهم عنه
مع أن كل دول العالم تتطور وتطور أسلحتها إلا العرب ،فهم متمسكين بهذا السلاح الفتاك
الذي أصبح من التراث السياسي العربي وربما ربطوه أيضا بالتاريخ والجذور ومن
المعيب أن يتخلى الإنسان عن تاريخه وينسى تراثه ،ولهذا يحترمنا العالم بأسره.
كانت هناك بعض المواقف لبعض الدول العربية ولكنها لا ترقى حتى إلى معنى كلمة مواقف
وأما من يحاصر غزة والمتلذذين بحصارها وتجويع أهلها فأولئك لن ينفعهم جدارهم الفولاذي
ولا جنودهم الأشاوس ولا قلاعهم الحصينة ، يقول عز من قائل (أينما تكونوا يدرككم الموت
ولو كنتم في بروج ٍمشيدة)،ثم السؤال والحساب(فوربك لنسألنهم أجمعين ،عما كانوا يعملون)
..فانظروا كم أهلكتم من الحرث والنسل واعلموا بأنه
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)ويقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم(ولأن تهدم الكعبة حجرا على حجر أهون عند الله من قتل النفس بغير الحق).
ألا تخجلون من أنفسكم وقد قوضتم كل أسباب التوحد وعزلتم قرار وإرادة شعب بأكمله عن
قضايا أمته ألا تخجلون من حصاركم لإخوانكم وتجويعكم وذبحكم لهم ..
وأختم بقوله صلى الله عليه وسلم(إن مما ادركه الناس من كلام النبوة الاولى إن لم تستحي فاصنع
ما شئت )،والحرية لأهلنا في غزة آتية بإذن الله وإن كانت حرية حمراء فسنقتلع أبوابها كما
اقتلعها أسلافنا وسنحطم بها رؤوس البغي والطغيان
وأما التهديد والوعيد فكان من نصيب الرجال الذين لم ينسوا أنهم أحفاد محمد الفاتح
وأن دولتهم كانت عاصمة الخلافة الإسلامية قبل أن يدب فيها الضعف والفساد وتنهار
إن السياسة والمواقف التركية الحالية تعيد إلى الأذهان صورة الخلافة الإسلامية للدولة العثمانية
وعلى العرب والمسلمين أن يعيدوا النظر في توجههم ويسعوا إلى توحيد قوتهم وطاقاتهم
وقرارهم ليكونوا كتلةً واحدة وقلبا وجسدا وبنيانا واحدا يشد بعضه بعضا
وهذا هو مشروع الأمة الإسلامية الذي يجب أن نعمل عليه ونسعى لتحقيقه لتعود للأمة
هيبتها وقوتها وكيانها ودورها الرائد والقائد للعالم وللإنسانية