كاتمة العبر
30-03-2009, 13:39
URL="[Only registered and activated users can see links]"][Only registered and activated users can see links][/URL ([Only registered and activated users can see links]][Only registered and activated users can see links][/URL)]
في هذه الزاوية تحت هذا القنديل
أقف وأعد حشود الآلام لاستقبالي
لأجد سراب الحاضر الغائب قد تسلل شامخاً
وألحظ سراب قلبي المذبوح الطيب المتفاني
أجلس في هذه الزاوية لأستعرض ذكريات آلامي
متناسية ماخلفه من خراب زعزع جوانب وجداني
غير عابئة بقلبي اللقيط على قارعة الطريق
فماخلفه من أشلاء سامرغه وأدفن بقايا حناني ...
هنا في هذة اللحظة وأنا أتجرع كؤوس الألم حتى الثمالة ..
هنا وانا أشاهد قتيلي مضرجاً بدمائه وقتيلي هوكياني ..
[Only registered and activated users can see links]"][Only registered and activated users can see links][/URL ([URL="[Only registered and activated users can see links]][Only registered and activated users can see links][/URL)]
لأثمل وأثمل إلى أن أدرك ذهاب عقلي الذي اشتعل طرباً ..
لمجرد إدراكه أن التفكير سيعود بعدما قطع أشواطاًمن البيان
في هذة الزاوية تحت هذا القنديل أستعرض ماجال بمرحلة سباتي
فلقد كنت طفلة يافعة ......حلماً مزهواً مختالاً بمايعتريه من حب وأماني
ذاك الحلم الذي لم تكتمل تفاصيله بهجوم ذئب الأحلام الجائع للغدر
لينتشل مااعتراني من لحظات الطرب الأصيل مع دقات الكمان
وأردى ماأردى فترك جسداً كالشجرة الجوفاء صلدة المظهر
ليخرجها من سباتها العميق ويوقظها على واقع لايهم ؟؟فلتعاني ماتعاني
اليوم سأسدل ستارة فصول مسرحيتي وأنادي حشود الآلام أن أقبلو
لأضع آخر سطور رواية طغت سواداً اشتعل في صحاري الحب وأرداه القاتل الجاني
[Only registered and activated users can see links]"][Only registered and activated users can see links][/URL ([URL="[Only registered and activated users can see links]][Only registered and activated users can see links][/URL)]
وأصعد على سفوح جبال النسيان .........هناك لأرمي بكل قوتي أحزمة ترحالي ...
وأرمي شنطة ذكرياتي وأودع كل ذي جرح انتشل السعادة من أيامي
اليوم والآن واليوم فقط ساقول لك يامرسال العذاب ياذئب البشر
سأقول لك .........سأعيش وأعيش لأجد من يستحق قلبي المجروح فيداوني ويرعاني ..
وينبت شتلة الأمل لتتطاول وتطفو على جدران قلبي المتداوي فتزهر فرحاً...
والويل لك .............إن اقتربت فلقد استبدلت ورود العاطفة بأبشع نيراني ...
هاقد انتهت فصول مسرحية قلبي المذبوح في جنبات غدرك
وأهديها لمن لاقت كلماته استحساني ...
في هذه الزاوية تحت هذا القنديل
أقف وأعد حشود الآلام لاستقبالي
لأجد سراب الحاضر الغائب قد تسلل شامخاً
وألحظ سراب قلبي المذبوح الطيب المتفاني
أجلس في هذه الزاوية لأستعرض ذكريات آلامي
متناسية ماخلفه من خراب زعزع جوانب وجداني
غير عابئة بقلبي اللقيط على قارعة الطريق
فماخلفه من أشلاء سامرغه وأدفن بقايا حناني ...
هنا في هذة اللحظة وأنا أتجرع كؤوس الألم حتى الثمالة ..
هنا وانا أشاهد قتيلي مضرجاً بدمائه وقتيلي هوكياني ..
[Only registered and activated users can see links]"][Only registered and activated users can see links][/URL ([URL="[Only registered and activated users can see links]][Only registered and activated users can see links][/URL)]
لأثمل وأثمل إلى أن أدرك ذهاب عقلي الذي اشتعل طرباً ..
لمجرد إدراكه أن التفكير سيعود بعدما قطع أشواطاًمن البيان
في هذة الزاوية تحت هذا القنديل أستعرض ماجال بمرحلة سباتي
فلقد كنت طفلة يافعة ......حلماً مزهواً مختالاً بمايعتريه من حب وأماني
ذاك الحلم الذي لم تكتمل تفاصيله بهجوم ذئب الأحلام الجائع للغدر
لينتشل مااعتراني من لحظات الطرب الأصيل مع دقات الكمان
وأردى ماأردى فترك جسداً كالشجرة الجوفاء صلدة المظهر
ليخرجها من سباتها العميق ويوقظها على واقع لايهم ؟؟فلتعاني ماتعاني
اليوم سأسدل ستارة فصول مسرحيتي وأنادي حشود الآلام أن أقبلو
لأضع آخر سطور رواية طغت سواداً اشتعل في صحاري الحب وأرداه القاتل الجاني
[Only registered and activated users can see links]"][Only registered and activated users can see links][/URL ([URL="[Only registered and activated users can see links]][Only registered and activated users can see links][/URL)]
وأصعد على سفوح جبال النسيان .........هناك لأرمي بكل قوتي أحزمة ترحالي ...
وأرمي شنطة ذكرياتي وأودع كل ذي جرح انتشل السعادة من أيامي
اليوم والآن واليوم فقط ساقول لك يامرسال العذاب ياذئب البشر
سأقول لك .........سأعيش وأعيش لأجد من يستحق قلبي المجروح فيداوني ويرعاني ..
وينبت شتلة الأمل لتتطاول وتطفو على جدران قلبي المتداوي فتزهر فرحاً...
والويل لك .............إن اقتربت فلقد استبدلت ورود العاطفة بأبشع نيراني ...
هاقد انتهت فصول مسرحية قلبي المذبوح في جنبات غدرك
وأهديها لمن لاقت كلماته استحساني ...