العمري.
15-09-2008, 12:55
القصة الأولى
في يوم من الأيام تطاول الكفار على المؤمنين وقتلوا رسول النبي صلى الله عليه وسلم
فأرسل إليهم من يعذبهم من المؤمنين أرسل 3000 رجل وحين ما وصلوا أرض المعركة
وإذ القوم 100000 رجل, فنظم الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش كما ينبغي
فجعل الإمارة لزيد ثم لجعفر ثم لعبد الله بن رواحه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينقل المعركة مباشرة
لمن معه فكان يخبرهم ..حمل الراية زيد ثم قتل ثم حمل الراية جعفر ثم قتل
ثم ابن رواحه فقتل ثم سكت ,فقال : ولقد رُفعوا إلى الجنة جميعاً ,
ثم رجع إلى أرض المعركة وأخبره بأن ثابت بن أقرط حمل الراية
وقال ثابت : يا خالد بن الوليد أحمل الراية
اعتذر خالد وقال له:
أنت أكثر مني خبرة وأكبر مني سناً .
فقال ثابت: لكنك أعلم مني بفنون القتال ,
ثم شاوروا المسلمين أترضون أن يحمل خالد الراية ويكون القائد فرضوا المسلمين فحملها خالد ,
نرجع للمدينة فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أما الآن حمل الراية سيف من سيوف الله ولقد حمي الوطيس .
قال خالد بن الوليد :تكسر بيدي تسعة أسياف ولم يبقى معي سوى صحيفة يمانية .
كم صدقوا هؤلاء الرجال في تلك المعركة وأبلوا بلاءً حسناً .
ولقد رأى خالد بحنكته وحكمته العسكرية أن الجيش قدّم ما يستطيع
ومن الانتصار أن يخرج من تلك المعركة بأقل الخسائر
أعاد تنظيم الجيش فجعل الميمنة ميسرة ووضع خطة عسكرية تدرس إلى اليوم في المدارس والمعاهد العسكرية
وانسحب الجيش بأقل الخسائر إلى المدينة .
كيف أُستقبل الجيش عندما عاد من ارض المعركة ؟؟
أُستقبلهم أطفال المدينة خالد ومن معه بالحجارة يقولون لهم :يا فرَار تفرون من الموت في سبيل الله ؟؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس بالفرَار بل الكرَام إن شاء الله
انظروا الفرق بين الأمس واليوم ,بالأمس كانوا صغارنا يستقبلون خالداً بالحجارة تفرون من الموت يا فرَار .
واليوم يستقبلون غانياً ومطرباً ولاعباً في صالة المطار بالورود والأزهار
مختار يا مختار هذا زمان العار من طنجة إلى قندهار
معتقد يعيش حالة احتضار أمتنا ليس لها قرار
ملعوبه باليمين وباليسار نرجو بصلاح الدين
ندور في مأساتنا حتى أصابنا الدوار
لكن لا خيار من موتنا فوق الشجار
حتى يصير الشوك سجناء أهو فنون يا مختار من نهاية المشوار
فإن النصر مع الصبر واضطراب فوق النار
هذا باختصار كلمة اعتذار عن أمة تعداده مليار ليت لها قرار .
في يوم من الأيام تطاول الكفار على المؤمنين وقتلوا رسول النبي صلى الله عليه وسلم
فأرسل إليهم من يعذبهم من المؤمنين أرسل 3000 رجل وحين ما وصلوا أرض المعركة
وإذ القوم 100000 رجل, فنظم الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش كما ينبغي
فجعل الإمارة لزيد ثم لجعفر ثم لعبد الله بن رواحه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينقل المعركة مباشرة
لمن معه فكان يخبرهم ..حمل الراية زيد ثم قتل ثم حمل الراية جعفر ثم قتل
ثم ابن رواحه فقتل ثم سكت ,فقال : ولقد رُفعوا إلى الجنة جميعاً ,
ثم رجع إلى أرض المعركة وأخبره بأن ثابت بن أقرط حمل الراية
وقال ثابت : يا خالد بن الوليد أحمل الراية
اعتذر خالد وقال له:
أنت أكثر مني خبرة وأكبر مني سناً .
فقال ثابت: لكنك أعلم مني بفنون القتال ,
ثم شاوروا المسلمين أترضون أن يحمل خالد الراية ويكون القائد فرضوا المسلمين فحملها خالد ,
نرجع للمدينة فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أما الآن حمل الراية سيف من سيوف الله ولقد حمي الوطيس .
قال خالد بن الوليد :تكسر بيدي تسعة أسياف ولم يبقى معي سوى صحيفة يمانية .
كم صدقوا هؤلاء الرجال في تلك المعركة وأبلوا بلاءً حسناً .
ولقد رأى خالد بحنكته وحكمته العسكرية أن الجيش قدّم ما يستطيع
ومن الانتصار أن يخرج من تلك المعركة بأقل الخسائر
أعاد تنظيم الجيش فجعل الميمنة ميسرة ووضع خطة عسكرية تدرس إلى اليوم في المدارس والمعاهد العسكرية
وانسحب الجيش بأقل الخسائر إلى المدينة .
كيف أُستقبل الجيش عندما عاد من ارض المعركة ؟؟
أُستقبلهم أطفال المدينة خالد ومن معه بالحجارة يقولون لهم :يا فرَار تفرون من الموت في سبيل الله ؟؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس بالفرَار بل الكرَام إن شاء الله
انظروا الفرق بين الأمس واليوم ,بالأمس كانوا صغارنا يستقبلون خالداً بالحجارة تفرون من الموت يا فرَار .
واليوم يستقبلون غانياً ومطرباً ولاعباً في صالة المطار بالورود والأزهار
مختار يا مختار هذا زمان العار من طنجة إلى قندهار
معتقد يعيش حالة احتضار أمتنا ليس لها قرار
ملعوبه باليمين وباليسار نرجو بصلاح الدين
ندور في مأساتنا حتى أصابنا الدوار
لكن لا خيار من موتنا فوق الشجار
حتى يصير الشوك سجناء أهو فنون يا مختار من نهاية المشوار
فإن النصر مع الصبر واضطراب فوق النار
هذا باختصار كلمة اعتذار عن أمة تعداده مليار ليت لها قرار .