tala
26-07-2008, 19:32
[Only registered and activated users can see links]كابوس الثانوية ونتائجها يرسم خطط انتحار لطلابها ..
أدوات الانتحار في خمس حالات هي أدوية .. مواد فوسفورية .. غاز .. [Only registered and activated users can see links] حوادث وكوارث2008-07-25 20:10:04[Only registered and activated users can see links]
تأخذك معاني الكلمات بعيدا" حين تقرأها .... ترى عاراً لايغسله إلا الموت .... أو هيام عاشق لاحياة يريدها بدون معشوقه ..... فيدهشك السر الذي أنهى حياتهم ......
إنها نتائج الثانوية العامة ( البكالوريا) ..... !!!
" أصداء الوطن " كان شاهداً على حالة طالبة اختارت الأدوية طريقة لإنهاء حياتها بعد صدور نتيجتها والتي لم تكن في حسبانها وهي المتفوقة في مدرستها وبين زملائها ..
( زينب . ح ) الفتاة التي تسكن في مدينة جبلة مع أهلها، والتي نالت محبة وإعجاب أهل حيها لأدبها وتفوقها في دراستها، فاجئت الجميع حين خرج والدها إلى الشارع في حالة هيسترية، حاملاً بين يديه ابنته التي خرج الزبد من فمها وجحظت عيناها، يصرخ طالباً الإسعاف وقد لحق به باقي عائلته في حالٍ لم تكن بعيدة عن حاله ..
صادف وجود " أصداء الوطن " في منطقة سكنها أثناء تحقيق اجتماعي، فتابعنا معها إلى مشفى الأسعد الخاص الذي استقبل زينب لتدخل العناية المركزة، ثم تغادرها في اليوم الثاني جثة هامدة، ويعلن الطبيب وفاتها نتيجة تضخم في القلب وارتفاع ضغط حاد سببه تناول كمية كبيرة من أدوية نقص التروية القلبية.
الفجيعة كان وقعها اكبر من أن يحتملها أهلها فأصابتهم بالانهيار وغصة ..
" أصداء الوطن " قصد أخ المتوفاة أيهم .ح الذي بانت عليه أثار فجيعته بأخته وفي محاولة لمعرفة السبب أجابنا: إن أخته زينب .ح كانت من المتفوقين في دراستها وبين زملائها وكانت طول الأيام الماضية تحلم بدخولها الجامعة بالفرع الذي تحب محققة أحلامها لتأتي نتيجة البكلوريا بمجموع خيب ظنها وأهلها، وهو مجموع أدنى مما خططت له حيث قدرت لنفسها أن تحصل على 210 علامة في الفرع الأدبي وكانت النتيجة 161 علامة، مما أودى بأحلامها أدراج الرياح، ولم يبقى أمامها سوى باب الإعادة، وهذا مالم تستطع تقبله.
ثم أكمل أيهم: عندما علمت بمجموعها أصابها انهيار عصبي وأغمي عليها لتستيقظ وهي تهذي بأنها سوف تقتل نفسها لأنها لا تستطع احتمال هذه النتيجة، وقد حاولنا تهدئتها جميعنا ولم نعاتبها على ماحصل، وظننا أنها قد هدأت وعادت إلى طبيعتها في اليوم الثاني.
ولكن المفاجأة كانت حين علمت بمجموع احدى الفتيات والتي كانت تخبرنا عن إهمالها وعدم اهتمامها بدراستها وقد حصلت على مجموع 190 علامة في الأدبي وهذا ما افقدها صوابها حيث دخلت غرفتها ولم تخرج منها، وحين حاولنا الدخول إليها اضطررنا إلى خلع وكسر باب الغرفة لنفاجئ بمنظرها وهي تختلج على سريرها وبقربها علب أدوية لجدتي ..
تركنا أيهم الذي خانته دموعه فأشاح بوجهه عنا .. وطلب منا أن نتركه لوحده .
لم تكن زينب الوحيدة التي أنهت حياتها بسبب مجموع نتيجتها فقد أكد لنا احد الموظفين في المشفى أن خمس حالات انتحار جاءت إلى المشفى وهم طلاب بكالوريا انهوا حياتهم بسبب نتائجهم .
وقد علم " أصداء الوطن " أن طالباً من مدينة بانياس قد وصل المشفى مفارقاً الحياة نتيجة تناوله سم ( اللانيت القاتل ) حين علم برسوبه في فرع العلمي فأنهى حياته ظناً أنه سيحفظ ماء وجهه من نظرات الشماتة بين أصدقائه وأقربائه .
أما اغرب طرق الانتحار فقد اختارها طالب ٌ وضع حداً لحياته حين خيبت نتيجته ظنه وأنهت ماكان يحلم به .. وزاد عليها استهزاء أهله به وسخطهم عليه فأقفل على نفسه الحمام وأدار مفتاح الغاز لتضع شرارة الولاعة الخاتمة.
" أصداء الوطن " كان له حوار خاص مع الطبيب " خالد عثمان " أخصائي أمراض نفسية وقد عرضنا عليه حالات الانتحار تلك في بحث عن الدوافع التي تسبب إزهاق أرواحهم وهم في ريعان شبابهم فأجابنا :
تعتبر الشهادة الثانوية ( البكالوريا ) في بلدنا الخطوة الأساس في رسم حياة أي شخص ومستقبله، وتهويل حجمها إذا جاز التعبير يلعب الدور الأساس في خلق ضغط نفسي كبير يرهق الطلاب يزيد عليه ضغط الأهل والأقارب وتدخل الكل في إبداء نصائح ووغير ذلك من أمور تضع ثقلها على نفوس الطلاب، يضاف إلى ذلك التغيير المفاجئ في تواتر حياة الطالب بشكل مبالغ فيه من حيث نمط الدراسة والسهر والاستيقاظ وممارسة الهوايات والحياة الاجتماعية والحالة الاستنفارية التي يوضع فيها الطالب وأهله أيضا" تخلق رعبا" وكابوسا" مخيفا" يرافق الطالب دائما"، يضاف إلى كل هذه العوامل أن فترة البكلوريا هي من فترات المراهقة عند الشباب من ناحية العمر وهذه الفترة تكون قادرة لوحدها دون عوامل أخرى على تغيير نفسية وسيكيولوجية الطالب، فيقع الطالب في هذه الفترة بين نارين تحرق كلاهما طاقة وروح الشباب فيه وهما النظرة الاجتماعية التي سترافقه في حياته وأساسها نتيجة البكلوريا وبين التغيرات الفيزيولوجية والسيكيولوجية التي ترافق هذه المرحلة العمرية.
أما مايدفع بعض الطلاب إلى الانتحار في هذه المراحل العمرية المبكرة يعود إلى الحجم الهائل من الضغوط التي تصل إلى درجة لايعود معها الطالب قادر على احتمالها ولايجد من يحمل ويساعده على تخطيها، أو قد يكون تدخل الأهل لمساعدة ابنهم لتجاوز هذه المرحلة قد أخذ منحى ابتعد عما يهدفون فيزيد من حالة الاكتئاب التي لايجد الطالب مخرجا" منها سوى إنهاء حياته بحثا" عن الراحة .
وفي بعض الحالات تجد ضغط الأهل كتهديد الطالب في حال لم تكن النتيجة مرضية بالطرد أو الاهانة أمام الناس أو مثلاً الفتيات بتزويجهم بأشخاص غير مناسبين يخلق حالة اكتئاب شديد وفي حالات تؤدي إلى انفصام الشخصية مما ينسج في مخيلاتهم طريق الانتحار كحل وحيد لمشاكلهم ينتقمون به من أنفسهم ومن ماحولهم .
أما الطرق التي يتبعها البعض في الانتحار والتي قد تكون غريبة ومرعبة بنفس الوقت فهي تعود لحالات انفصام في الشخصية مع حب دفين وخفي للتعذيب في نفوس هؤلاء الأشخاص .
وأكمل الطبيب خالد : أحياناً يحتاج الأهل إلى دورة تثقيفية وتوعية لتفهم الفترة الحساسة التي يمر بها الطلاب في هذه المرحلة الخطيرة نسبياً والتي قد تودي الشباب إلى الانحراف والضياع في حال لم يتم التعامل معها بنفس درجة حساسيتها .
ترى هل سيبقى كابوس البكلوريا هو العقدة الأكبر التي لن تجد طريقاً للحل بين الطلاب والأهالي أم ستتواجد كوابيس أخرى ستشق طريقاً لها في حياة ونفوس الشباب.
ومن وجهة نظر شخصية :
ترى وقد أودت البكلوريا بحياة البعض ...
ماذا ستعطي الجامعات... ؟
وماذا تركوا في انتظار فرص العمل .... ؟؟
أسئلة تبقي إشارات الاستفهام بلا أجوبة .. برسم وزارة الشؤون والعمل والوزارات الأخرى .
منقول
أدوات الانتحار في خمس حالات هي أدوية .. مواد فوسفورية .. غاز .. [Only registered and activated users can see links] حوادث وكوارث2008-07-25 20:10:04[Only registered and activated users can see links]
تأخذك معاني الكلمات بعيدا" حين تقرأها .... ترى عاراً لايغسله إلا الموت .... أو هيام عاشق لاحياة يريدها بدون معشوقه ..... فيدهشك السر الذي أنهى حياتهم ......
إنها نتائج الثانوية العامة ( البكالوريا) ..... !!!
" أصداء الوطن " كان شاهداً على حالة طالبة اختارت الأدوية طريقة لإنهاء حياتها بعد صدور نتيجتها والتي لم تكن في حسبانها وهي المتفوقة في مدرستها وبين زملائها ..
( زينب . ح ) الفتاة التي تسكن في مدينة جبلة مع أهلها، والتي نالت محبة وإعجاب أهل حيها لأدبها وتفوقها في دراستها، فاجئت الجميع حين خرج والدها إلى الشارع في حالة هيسترية، حاملاً بين يديه ابنته التي خرج الزبد من فمها وجحظت عيناها، يصرخ طالباً الإسعاف وقد لحق به باقي عائلته في حالٍ لم تكن بعيدة عن حاله ..
صادف وجود " أصداء الوطن " في منطقة سكنها أثناء تحقيق اجتماعي، فتابعنا معها إلى مشفى الأسعد الخاص الذي استقبل زينب لتدخل العناية المركزة، ثم تغادرها في اليوم الثاني جثة هامدة، ويعلن الطبيب وفاتها نتيجة تضخم في القلب وارتفاع ضغط حاد سببه تناول كمية كبيرة من أدوية نقص التروية القلبية.
الفجيعة كان وقعها اكبر من أن يحتملها أهلها فأصابتهم بالانهيار وغصة ..
" أصداء الوطن " قصد أخ المتوفاة أيهم .ح الذي بانت عليه أثار فجيعته بأخته وفي محاولة لمعرفة السبب أجابنا: إن أخته زينب .ح كانت من المتفوقين في دراستها وبين زملائها وكانت طول الأيام الماضية تحلم بدخولها الجامعة بالفرع الذي تحب محققة أحلامها لتأتي نتيجة البكلوريا بمجموع خيب ظنها وأهلها، وهو مجموع أدنى مما خططت له حيث قدرت لنفسها أن تحصل على 210 علامة في الفرع الأدبي وكانت النتيجة 161 علامة، مما أودى بأحلامها أدراج الرياح، ولم يبقى أمامها سوى باب الإعادة، وهذا مالم تستطع تقبله.
ثم أكمل أيهم: عندما علمت بمجموعها أصابها انهيار عصبي وأغمي عليها لتستيقظ وهي تهذي بأنها سوف تقتل نفسها لأنها لا تستطع احتمال هذه النتيجة، وقد حاولنا تهدئتها جميعنا ولم نعاتبها على ماحصل، وظننا أنها قد هدأت وعادت إلى طبيعتها في اليوم الثاني.
ولكن المفاجأة كانت حين علمت بمجموع احدى الفتيات والتي كانت تخبرنا عن إهمالها وعدم اهتمامها بدراستها وقد حصلت على مجموع 190 علامة في الأدبي وهذا ما افقدها صوابها حيث دخلت غرفتها ولم تخرج منها، وحين حاولنا الدخول إليها اضطررنا إلى خلع وكسر باب الغرفة لنفاجئ بمنظرها وهي تختلج على سريرها وبقربها علب أدوية لجدتي ..
تركنا أيهم الذي خانته دموعه فأشاح بوجهه عنا .. وطلب منا أن نتركه لوحده .
لم تكن زينب الوحيدة التي أنهت حياتها بسبب مجموع نتيجتها فقد أكد لنا احد الموظفين في المشفى أن خمس حالات انتحار جاءت إلى المشفى وهم طلاب بكالوريا انهوا حياتهم بسبب نتائجهم .
وقد علم " أصداء الوطن " أن طالباً من مدينة بانياس قد وصل المشفى مفارقاً الحياة نتيجة تناوله سم ( اللانيت القاتل ) حين علم برسوبه في فرع العلمي فأنهى حياته ظناً أنه سيحفظ ماء وجهه من نظرات الشماتة بين أصدقائه وأقربائه .
أما اغرب طرق الانتحار فقد اختارها طالب ٌ وضع حداً لحياته حين خيبت نتيجته ظنه وأنهت ماكان يحلم به .. وزاد عليها استهزاء أهله به وسخطهم عليه فأقفل على نفسه الحمام وأدار مفتاح الغاز لتضع شرارة الولاعة الخاتمة.
" أصداء الوطن " كان له حوار خاص مع الطبيب " خالد عثمان " أخصائي أمراض نفسية وقد عرضنا عليه حالات الانتحار تلك في بحث عن الدوافع التي تسبب إزهاق أرواحهم وهم في ريعان شبابهم فأجابنا :
تعتبر الشهادة الثانوية ( البكالوريا ) في بلدنا الخطوة الأساس في رسم حياة أي شخص ومستقبله، وتهويل حجمها إذا جاز التعبير يلعب الدور الأساس في خلق ضغط نفسي كبير يرهق الطلاب يزيد عليه ضغط الأهل والأقارب وتدخل الكل في إبداء نصائح ووغير ذلك من أمور تضع ثقلها على نفوس الطلاب، يضاف إلى ذلك التغيير المفاجئ في تواتر حياة الطالب بشكل مبالغ فيه من حيث نمط الدراسة والسهر والاستيقاظ وممارسة الهوايات والحياة الاجتماعية والحالة الاستنفارية التي يوضع فيها الطالب وأهله أيضا" تخلق رعبا" وكابوسا" مخيفا" يرافق الطالب دائما"، يضاف إلى كل هذه العوامل أن فترة البكلوريا هي من فترات المراهقة عند الشباب من ناحية العمر وهذه الفترة تكون قادرة لوحدها دون عوامل أخرى على تغيير نفسية وسيكيولوجية الطالب، فيقع الطالب في هذه الفترة بين نارين تحرق كلاهما طاقة وروح الشباب فيه وهما النظرة الاجتماعية التي سترافقه في حياته وأساسها نتيجة البكلوريا وبين التغيرات الفيزيولوجية والسيكيولوجية التي ترافق هذه المرحلة العمرية.
أما مايدفع بعض الطلاب إلى الانتحار في هذه المراحل العمرية المبكرة يعود إلى الحجم الهائل من الضغوط التي تصل إلى درجة لايعود معها الطالب قادر على احتمالها ولايجد من يحمل ويساعده على تخطيها، أو قد يكون تدخل الأهل لمساعدة ابنهم لتجاوز هذه المرحلة قد أخذ منحى ابتعد عما يهدفون فيزيد من حالة الاكتئاب التي لايجد الطالب مخرجا" منها سوى إنهاء حياته بحثا" عن الراحة .
وفي بعض الحالات تجد ضغط الأهل كتهديد الطالب في حال لم تكن النتيجة مرضية بالطرد أو الاهانة أمام الناس أو مثلاً الفتيات بتزويجهم بأشخاص غير مناسبين يخلق حالة اكتئاب شديد وفي حالات تؤدي إلى انفصام الشخصية مما ينسج في مخيلاتهم طريق الانتحار كحل وحيد لمشاكلهم ينتقمون به من أنفسهم ومن ماحولهم .
أما الطرق التي يتبعها البعض في الانتحار والتي قد تكون غريبة ومرعبة بنفس الوقت فهي تعود لحالات انفصام في الشخصية مع حب دفين وخفي للتعذيب في نفوس هؤلاء الأشخاص .
وأكمل الطبيب خالد : أحياناً يحتاج الأهل إلى دورة تثقيفية وتوعية لتفهم الفترة الحساسة التي يمر بها الطلاب في هذه المرحلة الخطيرة نسبياً والتي قد تودي الشباب إلى الانحراف والضياع في حال لم يتم التعامل معها بنفس درجة حساسيتها .
ترى هل سيبقى كابوس البكلوريا هو العقدة الأكبر التي لن تجد طريقاً للحل بين الطلاب والأهالي أم ستتواجد كوابيس أخرى ستشق طريقاً لها في حياة ونفوس الشباب.
ومن وجهة نظر شخصية :
ترى وقد أودت البكلوريا بحياة البعض ...
ماذا ستعطي الجامعات... ؟
وماذا تركوا في انتظار فرص العمل .... ؟؟
أسئلة تبقي إشارات الاستفهام بلا أجوبة .. برسم وزارة الشؤون والعمل والوزارات الأخرى .
منقول