مشاهدة النسخة كاملة : في حماه ..قتل عشيق زوجته بعد أن ضبطه معها في فراش النوم
[Only registered and activated users can see links]
ألقت عناصر فرع الأمن الجنائي في حماه القبض على ( س . م ) بعد إقدامه على قتل ( و . ج ) ببندقية صيد عندما وجده مع زوجته ( ر . ق ) في غرفة النوم في منزله في مدينة حماه .
ويروي مصدر مطلع الحادثة لـ ((أصداء الوطن )) " كان لدى الزوج شك كبير بتصرفات زوجته ( ر . ق ) وخصوصا ً فيما يتعلق بالهاتف حيث كان يرن رنة واحدة مما يمنع ظهور الرقم على الكاشف وهذا الوضع يتزامن مع ظهور علامات الارتباك على تصرفات زوجته فقام ( س . م ) بمراقبة زوجته إلى أن تمكن من التأكد أنها مع عشيقها في المنزل وذلك بعد أن أخبرها بأنه مسافر إلى دمشق وعندها قام ( س . م ) بإخبار شقيق زوجته وأقاربه بما حدث فقاموا جميعا ً بالذهاب إلى المنزل ليجدوا ( و . ج ) في غرفة نوم ( س . م ) فقام ( س . م ) بإطلاق النار عليه من بندقية صيد كانت بحوزته فأرداه قتيلا ً في حين تمكنت الزوجة ( ر . ق ) من الفرار . وبعدها حضرت الشرطة وألقت القبض على ( س . م ) ".
وفي اعترافات ( س . م ) أمام الأمن الجنائي أكد أنه كان دائم الشك بتصرفات زوجته فقرر مراقبتها بوضع جهاز تسجيل على سماعة الهاتف وأنه بالعودة إلى التسجيلات اكتشف أن زوجته تخونه مع ( و . ج ) فقام بوضع الترتيبات اللازمة للإيقاع بهما متلبسين وبالفعل تم ذلك بعد إيهام زوجته بأنه مسافر إلى دمشق ولن يعود قبل يومين وبعد خروجه بقليل عاد إلى المنزل ليجد زوجته وعشقيها في غرفة النوم وليقوم بإطلاق النار على ( و . ج ) ولتتمكن زوجته من الفرار .
وبعد انتهاء التحقيقات تم إلقاء القبض على الزوجة واعترفت بما نسب إليها كما تم تثبيت اعترافات ( س . م ) بعدها تم تنظيم الضبط اللازم وأحيل المقبوض عليهما إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل .
يذكر أن جرائم الشرف أخذت بالازدياد بشكل كبير جدا ً في الآونة الأخيرة وخصوصا ً مع تساهل القوانين في معاقبة مرتكبيها وفي ظل عدم وجود قوانين أكثر صرامة لمعاقبة هؤلاء الخونة المجرمين .... " وما خفي أعظم " !!! .
منقول
وهي كمان جريمة شرف نتجت عن فقد أعصاب الزوج وللا جريمة قتل عن سبق اصرار وترصد؟
Abu-Firas
10-07-2008, 09:06
انا اتصور انه في حال ادراج خبر متل هيك , لازم يتم ذكر المصدر المنقول منه لانه صار في كتير مواقع عم تألف الاخبار تأليف .....
ويلي على لفاليفو ....
أي بس هو كان مقرر يقتلو مسبقاً، يعني مو فقد اعصابو وطاش وراح استناول سكين مثلاً وقتلو، عم يقول الخبر أنو كان معو بندقية صيد، وما بعتقد أنها بتكون معو دايما أو بيتجول فيها وين ماكان وايمتى ما كان... هي مو جريمة شرف، بس هنين رح يعملوها هيك لحتى ما ينعدم.. هاد لف ودوران وتشويه للحقائق.
Spectrum
10-07-2008, 10:45
يذكر أن جرائم الشرف أخذت بالازدياد بشكل كبير جدا ً في الآونة الأخيرة وخصوصا ً مع تساهل القوانين في معاقبة مرتكبيها وفي ظل عدم وجود قوانين أكثر صرامة لمعاقبة هؤلاء الخونة المجرمين .... " وما خفي أعظم " !!! .
صحي و الله , هذا مجرد صديق بس .
يا ترى لو هي يللي كمشتو بالفراش مع عشيقته وقتلته كانت رح تعتبر جريمة شرف؟ وللا المرأة هي شرف لحدا تاني وما عندها حدا يكون شرفها؟ اي يلعن شرفه على شرف هيك قوانين ... قمة الامتهان والحقارة ... صارت الناس تتبلى على بعضها منشان يحرم اختو من الورتة أو أول ما يشوفها مع شب سواء بالفراش وللا بالجنينة ... مجرد الاشتباه بفقدان العذرية أو بحصول شي غلط بيعطي الرجل الحق بارتكاب جريمة والحصول بعدها على عقوبة مخففة بتصل لكم شهر سجن بأفضل الحالات ...
ما حلنا بقا نخلص من هالتخلف؟ قتلو وللا قتلها شو كان بيصرلو لو طلقها وخلاها تاخد عقابها الاجتماعي العادل أو حتى اشتكى عليهم للشرطة وبهدلهم؟
بس حيوان ومجرم وقاتل .. مو بايدو ... ومو بايدهم ...
Ayman syr
10-07-2008, 12:00
يا هيك الرجال يا بلا ...
صمت الحنين
10-07-2008, 12:16
الله حيوووووو بغ بيبي
لو ما عمل هيك وقتل ودبح رح ياخد حقو من المجتمع هو بالبهادل
واللعن والسب على شرفو كل ما حدا شافو ..
ليكي ..هيك بدهن يقولو :3:
لو ما قتله كلشي بالنقاش بينحل ..
حابس جذيان
11-07-2008, 00:44
رجل والله .... ما يغسل العار الا الدم
وفي اعترافات ( س . م ) أمام الأمن الجنائي أكد أنه كان دائم الشك بتصرفات زوجته فقرر مراقبتها بوضع جهاز تسجيل على سماعة الهاتف وأنه بالعودة إلى التسجيلات اكتشف أن زوجته تخونه مع ( و . ج ) فقام بوضع الترتيبات اللازمة للإيقاع بهما متلبسين وبالفعل تم ذلك بعد إيهام زوجته بأنه مسافر إلى دمشق ولن يعود قبل يومين وبعد خروجه بقليل عاد إلى المنزل ليجد زوجته وعشقيها في غرفة النوم وليقوم بإطلاق النار على ( و . ج ) ولتتمكن زوجته من الفرار .
منقول
بتوقع هيك جريمه في القانون السوري بتندرج تحت جرائم القتل مع سبق الإصرار والترصد ورح يروح فيها مؤبد . وما بتندرج تحت مسمى جرائم الشرف لإفتقادها لعنصر المفاجقه .
الله يستر علينا وعلى أمة محمد أجمعين .
أب سن دهب
11-07-2008, 12:38
اي اي كان معها بالغرفة .. عم يفرجيها ضو الساعة ..
طيب اذا هيه عاهرة ومو هاممها لا مجتمع ولا عقاب اجتماعي .. بقا كيف يطلقها وبس .. !!!
بس سؤال لام عصام .. انتي متايقة انو قتلو (او قتلها ) .. ولا انو العقاب رح يكون مخفف ..!!
طيب انتي عندك شك .. انو لو كانت القوانين رح تحكمو اعدام .. ما كان رح يقتلو او يقتلها ..!!!
أب سن دهب .. إذا برأيك انو حكم الإعدام للقاتلين بسبب جرائم الشرف ما رح يمنعهم انو يقتلو .. معناها كمان شو رح بيستفاد لما بيقتلها ؟؟ شو عمل بكون هو, شو أنجز .. ما اللي صار صار و اللي ضرب ضرب ولا القصة بس عنتريات و اديني البندقية يا هريدي .. ما إلو الحق هو انو يعاقبها بالموت .. على اي أساس عطا نفسو الحق انو يقتلها ؟؟ لا الدين سمحلو ولا المنطق بيسمحلو ..
بعدين لما الشخص بيقتل مشان يطهر شرفه و بينحكم ست شهور .. صارت الشغلة شوربا يعني يلي بيكون متأكد واللي مو متأكد بيقتل و بيروح بعدين بيتفضل مشكورا لقسم الشرطة بيسلم نفسو انو هو عمل جريمة بس كرمال الشرف !! اي هاد مو حكي .. انعمى شو ربها هو ؟؟ مين كاين لحتى الأخ يقتل اختو لأنها غلطت .. عصب كتير ممكن يحبسها يضربها بس مو يقتلا .. و كأنو قتل روح صارت شربة مي !!
أنا بقدر شعور الرجل أو المرأة لما بيحسوا حالهن انو انخدعوا أو نغدروا بهالطريقة البشعة هي .. أكيد موقف لا يحسد عليه يلي انحط فيه بسبب زوجته اللي ما حترمت نفسها ولا احترمت شرفها ولا شرفو .. هي غلطانة بس هو غلطته كانت اكبر لما بيقتلها .. و لازم يتعاقب و إذا كان حكمو مخفف شوي لأنو عندو أسباب قوية (و طبعا إذا ما كان القتل عن ساابق إصرار و ترصد) بس مو لدرجة ست شهور .. هو ما قتل نعجة لحتى يفوت يعمل كزدورة بالسجن ست شهور و يطلع ..
لو كانت القوانين رح تحكمو اعدام .. ما كان رح يقتلو او يقتلها ..!!!
لا سيدي احتمال كبير ما كان قتلها .. رح بيعد للمليون قبل ما يتصرف هيك تصرف .. لانو بيعرف انو بدو يروح من وراها ..
الحيطة الواطية بتعلم الكلاب عالنطوطة ..
سلام.
طيب انتي عندك شك .. انو لو كانت القوانين رح تحكمو اعدام .. ما كان رح يقتلو او يقتلها ..!!!
لا بس احنا تعودنا هيك ما يعجبنا العجب ولا الصيام برجب وكلو مسئولية المجتمع ولولا المجتمع الزفت ماكان قتلها .
والله عجيب ما بعرف ليش لما بتوقع جريمه أو فعل مشين من أحد الافراد لا نتوانى في لوم مجتمعنا فنصفه بلمجتمع السافل كما ورد في موضوع / ليتني لم اتطلب يد العون / أو بلمجتمع المتخلف ونتهمه بلقصور .
إن اللجوء إلى تحميل المجتمع المسؤولية وإتهامه بلتخلف هو نتيجة تخلف الفرد نفسه .فهاك حريه في إختيار إسلوب تصريف الحياة اليوميه الخاصه .
نلوم مجتمعنا ونكيل له المسبات والشتائم بمجرد سماع قصه تحرش جنسي ، والغريب بلأمر عندما قمت بنقل خبر فتاة القبو النمساويه والتي كان والدها قد حبسها بلقبو طيلة /23/ عام وأنجب منها أطفال ، لم أرى في ردود الاعضاء أي تحميل للمسؤوليه للمجتمع النمساوي أو حتى نقد . وما أكثر من هذه الافعال في الغرب .
والمشكله الحقيقيه تكمن فينا كافراد فهناك عدة وجوه الوجوه الرافضه والتابعه والوسطيه والمتسلطه والصامته ،
وكي نعي ما نقول يجب أن لا ننسى أن الفرد هو جزء من المجتمع والمجتمع يتكون من الافراد . كما يجب أن نشعر بلإنتماء واللذي يتشكل من مجموع المشاعر الفرديه فتشكل راياً عاماً وهذا ما يربطنا بمجتمعنا . كا انه يجب ان لا ننسى ان غريزة الإنتماء موجودة عند الحيوان بلفطره والتي تجعله يشعر بلإنتماء الى القطيع اللذي هو منه .
أن المجتمع يتعالى عن الافعال الفرديه ويفرض سلوكيات أخلاقيه ، فهو قوه إخلاقيه كبيره يملي علينا آمره بلهجه صامته .
فلمجتمع يربي الفرد على الفضيله ولكن الفرد هو من ينقلب على المجتمع ويسيئ اليه .
هل سألنا أنفسنا ماذا قدمنا نحن للمجتمع .
أب سن دهب
15-07-2008, 09:40
ما إلو الحق هو انو يعاقبها بالموت .. على اي أساس عطا نفسو الحق انو يقتلها ؟؟
.
يجب أن ينفذ فيها شرع الله .. :rockett:
ولك يقتلها الله حيوووو .. وبيقولو كلبة وماتت .. :blehhh:
la solitaire
15-07-2008, 12:24
بس حيوان ومجرم وقاتل .. مو بايدو ... ومو بايدهم ...
:ummm: من هاالقصة كلها طلع الزوج هو الحيوان ؟؟؟؟؟؟؟؟
ليش انا شايفة انو الزوجة هي الحيوان ؟؟؟ حتى الحيوان ما بيعمل عملتها ...و جريمتها ابشع من القتل ...و كمان كانت مع سبق اصرار ...
قال تعالى: (وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه) صدق الله العظيم
عم يغلطو ببيتو للرجال ...ببيتو ...انا شايفة انو لو ما عمل شي وظل عم يتفرج ساعتها راح يبقى حيوان ...
الغلطة الوحيدة اللي عملها انو أخذ معو بندقية صيد عادية ...المفروض كان يعمل حسابو و ياخد معو شغلة هيك..... بتقتل شخصين بضربة واحدة ...آآآآآآخ بس لو الزمن يرجع به لورا :fotieee2:
ياجماعة لازم صار تعرفوا تفسير آيات الزنى وعقوبتها مو مشان شي مشان تعرفوا وقت بيصير معكم هيك أحداث كيف تتصرفوا ضمن الشريعة الاسلامية
وحاجة تعفيس
ليش دخلك مين يللي عطا الانسان حق انو ينهي حياة أي حدا؟ هي غلطت وأنا مالي هون بصدد مناقشة فداحة خطأها ... بس في قانون ... وفي مجتمع بيقتص منها ومن عشيقها ... مو بيقرر زوجها انو هي بدو يقتلها ويقتلو فبيروح بيخطط وبينفذ !
طبعا حيوان ... لأنو وحدو الحيوان بيحل أموره بهيك طريقة ...
la solitaire
15-07-2008, 12:36
بظن انو الآية اللي استدليت فيها ما كانت تحكي عن حكم الزنا ....بس حبيت زكر انو اللي يتعد حدود الله ظلم نفسه ...
و بعدين حكم الزنا كلنا منعرفو
ليش دخلك مين يللي عطا الانسان حق انو ينهي حياة أي حدا؟
ما حدا بنوب بنوب ..حتى آيات الزنى الحد هو الجلد وليس القتل
la solitaire
15-07-2008, 12:46
هي غلطت وأنا مالي هون بصدد مناقشة فداحة خطأها
ايه انت من القصة كلها استغربت تصرف الزوج ...انا لا... انا استغربت تصرف الزوجة ...و فداحة خطأها بالنسبة الي تبرر كل تصرف ممكن يتصرفو الزوج ...مشان هيك انا ناقشت خطاها هي
طيب شو رأيكم تقروا معي تفسير عقوبة الزناة سواء أكانوا ذكراً او أنثى
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداءفاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون
(سورة النور)
الرمي في أصل اللغة القذف بشيء صلب ، فربنا عز وجل حكيم في كلامه ، فلم يقل : والذين يرمون المحصنات بالزنى ، لأن سياق الآيات عن الزنى ، ]الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ زَاِنَيًة أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنْكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ * وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ[ ، المحصنات صفة مشتقة من الإحصان ، والإحصان هو المنع ، والمحصَن بالفتح هي المرأة أو الرجل الذي يمتنع عن الزنى لعفته ، ولعلمه ، ولشرفه ، ولعقله ، فالعلماء قالوا : الإحصان بأربعة أشياء : الإحصان بالعفاف ، فالعفة إحصان ، هناك إحصان بالإسلام ، فالمسلم محصن ، هناك إحصان بالحرية ، وهناك إحصان بالتزويج ، فالمتزوج محصن ، والمسلم محصن ، والعفيف محصن ، لكن هنا الإحصان يغلب عليه معنى العفة من أن يزني ، فربنا سبحانه وتعالى قال:]وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ[ ، فالرمي فعل مادي ، فالكلمة قد تكون غير مادية ، لكن ربنا عز وجل جسد الحادثة بشكل مادي ، وكأن هذا الذي يرمي المرأة العفيفة الطاهرة قد أمسك بحجر كبير ، ورماها به ، فهشم رأسها ، لهذا قال عليه الصلاة والسلام: ((مَنْ قَذَفَ مُحْصَنَةً يَهْدِمُ عَمَلَ ثَمَانِينَ سَنَةٍ)) .
[الفردوس بمأثور الخطاب(5494) عن أبي هريرة]
والآية تنص على أن الذي يرمي امرأة ، الرامي رجل ، والمرمي امرأة ، لكن العلماء قالوا : هذه الآية تتسع لأربع صور : قد يرمي رجل امرأة بالزنى ، وقد ترمي امرأة رجلا بالزنى ، وقد يرمي رجل رجلا بالزنى ، وقد ترمي امرأةٌ امرأةً بالزنى ، فكل هذه الحالات تنطبق عليها هذه الآية ، فلو أن امرأة اتهمت رجلا بالزنى لأقيم عليها الحد ، وجلدت ثمانين جلدة ، ولو أن امرأة اتهمت امرأة أخرى بالزنى لجلدت ثمانين جلدة ، ولو أن رجلاً اتهم آخر بالزنى لجلد ثمانين جلدة ، فموضوع القذف يشمل كل الحالات : امرأة رجل ، رجل امرأة ، امرأة امرأة ، رجل رجل ، لكن لو أن إنسانا فاجرا من عادته أن يزني ، وهو لا يتورع عن الزنى ، بل لا يتورع أن يخفي ذلك عن الناس ، ورميتَه بالزنى فلا حد عليك ، لأن الفاجر كما قال الحسن : ((ثلاثةٌ لا غيبةَ لهم ؛ صاحبُ هوى ، والفاسقُ المعلنُ ، والإمام الجائر))
[فيض القدير(1/115) ، والتاريخ الكبير للبخاري(2914)]
هذه ملاحظة ، ]وَالَّذيِنَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ[ ، أيْ هؤلاء النسوة الطاهرات العفيفات المسلمات المؤمنات المحصنات ، هؤلاء الذين يرمون هؤلاء النسوة عليهم حد خطير ، ]ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ[ ، فمتى يستوجب حد القذف ؟ أن يقذف الرجل امرأة ، ويعجز على أن يأتي بأربعة شهداء.
أولاً ربنا سبحانه وتعالى يقول : ]بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ[ ، وما قال : بأربع شهداء ، لو قال بأربع شهداء لقبلت شهادة المرأة في الزنى ، لكنه في الحدود ، في حد الزنى ، في حد السرقة ، في حد الخمر ، في الحدود ، لا تقبل شهادة امرأة في المعاملات العادية :]فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ[ .
[سورة البقرة : الآية 282]
لأن هذا الحد خطير قد يكون هناك رجم ، قد يكون هناك جلد ، فيه فضيحة ، فيه تشهير ، لابد من أن يكون أولاً أربعة شهود ، في بعض الحالات يكفي شاهد واحد ، هذا موضوع الشهادة موضوع طويل ، في الفقه حالات بالتعامل يكفي شاهد واحد ، وفي حالات لابد من شاهدين ، لكن في حالة الحدود لابد من أربعة شهداء ، وأن يكونوا حصراً من الرجال ، الآن من قذف ذمية - غير مسلمة - بالزنى ، ولها ولد مسلم يقام عليه حد القذف مراعاة لابنها المسلم ، لأن هذا الذي يرمي ذمية بالزنى سبب العار لابنها ، ومن قذف ذمية لها زوج مسلم يقام عليه الحد مراعاة لزوجها ، فهناك دقة بالغة في الأحكام الشرعية ، ]وَالَّذيِنَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ[ ، من هنا يبدو أن الإنسان الذي يرمي يجب أن يكون بالغاً ، ولا بد أن يكون عاقلا ، فلو أن مجنونا قذف امرأة لم يُقَمْ عليه الحد ، ولا بدمن أن يكون مختاراً ، لو أكره على أن يقول كذا وكذا لم يُقَمْ عليه الحد ، ولا بد أن يكون عالما بالتحريم ، يجب أن يكون بالغا ، عاقلا ، مختارا ، عالما بالتحريم حتى يُعَدَّ موضعا لإقامة الحد ، فالآيات الكريمة تكون موجزة ، لكن الفقهاء بمقارنة هذه الآيات مع آيات أخرى متعلقة بشروط التكليف استنبطوا هذه القواعد ، قال العلماء : من يقذف صبيا ، ويتهمه بالانحراف الأخلاقي أقيم عليه حد القذف ، لأن هذا الصبي له أهل ، وسمعة ، فلمجرد أنك رأيته خرج من بيت قد يكون بيت أخته ، فمن أجل أن يكون الإنسان دقيقاً جداً لا يستطيع أن يشيع خبر الزنى ، أو الانحراف إلا إذا كان متأكدا من أربعة شهود ، وألا يقام عليه حد القذف ، وفي الدرس قبل الماضي ذكرت لكم كيف أن امرأة كانت تغسل امرأةً ميتا ، وفجأة التصقت يدها في جسد ، حيث استحال أن تنزع هذه اليد عن هذا الجسد ، وحار أهل الميت ؛ أيقطعون جزءاً من لحمه ، أم يقطعون يد الغاسلة ، وقالوا كما هو معروف : لا يفتى ومالك في المدينة ، عرضوا على الإمام مالك هذه الواقعة فقال : هذه الغاسلة اتهمت المرأة الميت بالزنى ، ولذلك اجلدوها ثمانين جلدة ، ويروى أنه مع الضربة الثمانين نزعت يدها من جسد الميت ، فالإمام الغزالي في الإحياء يقول : "هناك غيبة القلب" ، فالإنسان لو لم ينطق بلسانه فهناك حالات إذا حدثته نفسه بكذا باطلا ، وظلما فلابد أن يعاقب ، لأنه من أحسن الظن بأخيه فكأنما أحسن الظن بربه ، ومن حق المسلم على المسلم أن يصون دمه ، وماله ، وألاَّ يقع فيه بغير بينة ، فهؤلاء الشهود يجب أن يكونوا من أهل الشهادة ، وتعلمون أن رواية الحديث علمتنا علماً دقيقاً ، هو أنه لا يصح لإنسان أن يروي الحديث الشريف ما لم يكن عدلا ، وثقة ، الثفة والعدل ، العدل والأهلية ، العدالة صفة نفسية ، تعني أنه لا يكذب ، والدقة ، والثقة ، والضبط صفة عقلية ، فمن أجل أن تروي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد أن تتأكد من أن هذا الإنسان يتمتع بالعدالة ، وبالضبط ، لكن موضوع الشهادة بين الناس في أحوال الناس ومعايشهم ، قال العلماء : "يكفي أن يكون هؤلاء من أهل الشهادة" ، ومن هم أهل الشهادة ؟ بعضهم قال : هم أهل العدالة ، أيْ إنسان لا يكذب ، إنسان ما جُرّب عليه كذب قط ، ما جربت عليه خيانة ، ما جرب عليه انحراف ، هؤلاء أهل الشهادة ، ولكن أن يكون الشهود من أهل العدالة ، أو لا يكونون ، فهذا موضوع خلافي بين الإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي ، فإذا جئت بأربعة شهود شهدوا أن هذه المرأة زانية ، فهؤلاء الشهود ينبغي عند الإمام الشافعي أن يكونوا من أهل العدالة ، مستقيمين ، لكن الإمام أبا حنيفة لم يشترط أن يكون من أهل العدالة ، لأنه يصعب ذلك ، فلو فرضنا أننا نريد أن نحاسب الناس حساباً دقيقاً جداً لتعطلت الشهادة في العالم الإسلامي ، هذا رأي الإمام أبي حنيفة رحمه الله]وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُم ثَمَانِينَ جَلْدَةً[ ، لاحظوا جريمة الزنى حدها ، غير المحصن يجلد مائة جلدة ، وجريمة القذف يجلد القاذف ثمانين جلدة ، فهناك فرق بسيط جدا بين حد الزنى وحد القذف ، لأنكم تحسبونه هينا ، وهو عند الله عظيم .
]وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا[ ، هذا عقاب آخر ، الحقيقة حد القذف ثلاثة أنواع ؛ أول نوع : الجلد على مرأى من الناس في ساحة عامة بين جمع غفير من المؤمنين ، والحد الثاني : ]وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا[، هي الآن تقريبا مثل شهادة السوابق - لا حكم عليه - محكوم بقذف امرأة محصنة ، فشهادته غير مقبولة ، وفَقَدَ حقه ، وفَقَدَ اعتباره ، ومكانته ، هذا محدود بحد القذف ، ويكتب على صحيفته : "محدود بحد القذف ، شهادته غير مقبولة" ، ]وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[ ، وهؤلاء دمغوا بالفسق ، فلو أنك قلت : عنه إنه فاسق فلا شيء عليك ، ويجب أن يشيع بين الناس أنهم فاسقون ، ويجب أن ترفض شهادتهم ، ويجب أن يقام عليهم الحد ،]وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُم ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[.
لقد دمغ ربنا عز وجل هؤلاء بالفسق والفجور ، وأنك إذا قلت عنهم أنهم فاسقون فلا شيء عليك ، فالله سبحانه وتعالى بيّن أنهم فاسقون ، قولا واحدا ، ]إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ ، هذه الآية فيها دقة بلاغية ، وهي أن الاستثناء هل ينصرف إلى الأقسام الثلاثة ، فإذا قذف الإنسانُ امرأة محصنة ، ثم تاب هل يعفى من إقامة الحد ؟ الجواب : لا ! لماذا ؟ لأن الحقوق في المجتمع الإسلامي نوعان حق الأفراد ، وحق الله عز وجل فلو أن المقذوف عفا ، وقال : أنا عفوت عنك ، لقد قذفت زوجتي ، والزوجة عفت فهل عفو الزوجة يمنع إقامة الحد ؟
الجواب : لا ! هذا حق الله عز وجل ، وليس حق المقذوفة ، فلو أن المقذوفة ماتت قبل أن يقام على المقذوف الحد هل يعفى من الحد ؟ لا ! في النظام الغربي جريمة الزنى لا يمكن أن تحرك بها قضية في القضاء إلا بطلب من الزوج ، أو من المزني بها ، فلو أن الزوج أسقط حقه في المرافعة ، ولو أن المرأة أسقطت حقها لم تحرك دعوى ضد الزاني أبدا ، أما في الإسلام فهناك حق الله عز وجل ، فعفو المقذوفة لا يعفي القاذف من حد القذف ، إذا : [إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا] ، هذا الاستثناء لا ينسحب إلى القسم الأول ،]فَاجْلِدُوهُم ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ*إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا[ ، لو أنهم تابوا فلابد أن يقع عليهم الجلد ، لكن القسمين الثاني والثالث ربما صلح أن ينسحب عليهم الاستثناء ،]إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا[ ، هؤلاء إذا تابوا يمكن أن تقبلوا لهم الشهادة ، لكن متى ؟ أوجه رأي قاله بعض العلماء : إن الذي يقذف امرأة محصنة لا يستعيد اعتباره الإسلامي في المجتمع إلا بعد أن يعترف بأنه كاذب بهذه التهمة ، الذين قال أمامهم جميعا يجب أن يعترف أنه كان كاذبا في هذا الموضوع ، إذا قال القاذف : إنه كان كاذبا ، وإن هذه المرأة التي اتهمها بالزنى هي امرأة بريئة عفيفة حَصان ، ويجب أن يمضي عليه عام حتى يثبت صلاحه ، بعدئذ تقبل شهادته ، ولا تقبل شهادة القاذف إلا بعد أمرين ؛ أن يعترف بأنه كاذب ، وأن يصرح بأن هذه المرأة التي اتهمها بالزنى امرأة عفيفة ، وأن يمضي عام بأكمله يثبت للناس صلاحه ، عندئذ يسترد حقه في الإدلاء بالشهادة تطبيقا لهذه الآية : ]إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا[، وقد حمل بعض العلماء أن يقول للناس : إنه كاذب ، وإن هذه المرأة شريفة وعفيفة من قوله تعالى : ]وَأَصْلَحُوا[.
إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
(سورة النور)
أما أن ينسحب الاستثناء على الآية الأخيرة وهي : [وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ] ، فهذا قول ثابت ، فالاستثناء إما أن ينسحب على آخر جزء ، وإما أن ينسحب على كل الأجزاء ، فانسحابه على آخر جزء قطعي ، فحينما يتوب الإنسان ، ويصلح لم يعد فاسقا ، لكن هل تقبل شهادته ؟ تقبل بعد الإصلاح ، بعد أن يعترف بكذبه ، ويعترف بطهارة هذه المرأة ، وبعد أن يمضي عام يثبت صلاحه ، أما الجلد فلا يتعلق بهذا الاستثناء أبدا لو تاب .
لو أنه تاب إلى الله توبة نصوحا فلا بد أن يقوم عليه حد الجلد ، أو حد القذف ، لأن هذا حق الله عز وجل ، كل العلماء انقسموا حول هذه الآية قسمين : بعضهم غلّب حق الله على حق العبد المقذوف ، وبعضهم غلّب حق المقذوف على حق الله ، لكن الذين غلبوا حق الله على حق العبد المقذوف كانوا أقرب إلى الحقيقة ، لأن الله سبحانه وتعالى ولي الذين آمنوا ، فهذا المقذوف عفا أم لم يعف فلابد أن يقام عليه الحد ، فالإنسان دقيق ، فالناس أحيانا في سهراتهم ونزهاتهم ولقاءاتهم يتحدثون عن فلانة ، وعن فلانة ، فلو كان الإنسان يحاسب حساباً دقيقاً وفق هذه الآية يجب أن يجلد معظم الناس ، كيف تخوض في أعراض النساء ، كيف تتهم فلانة أنها زانية ، كيف تشير بإصبعيك ، كيف تنفض ثوبك وتقول : لا أدري ، هذا قذف أساسا ، القذف ليس باللسان فقط ، باللسان ، وبالحركة ، وبالعبارة .
لو أن هذا القاذف تمكن أن يحضر ثلاثة شهود على أن هذه المرأة زانية يقام عليه الحد ، ويجلد الشهود على أنهم قاذفون أيضا ، فيجب أن يكونوا أربعة ، فإذا كانوا ثلاثة يُجلَدون كلهم ، فهذا كان شاهداً ، فلما لم يستكمل النصاب أصبح قاذفا ، ويقام عليه حد الجلد صونا لحق المرأة العفيفة.
ثلاثة شهود جاؤوا ليدلوا بشهادتهم ، إذاً يبطحون على الأرض ، ويجلدون ، لأن الرابع لم يأت معهم ، أما كلمة ]فَاجْلِدُوهُمْ[كما قلنا في الدرس الماضي هذا خطاب موجه إلى عامة المسلمين ، ممثلين في أولي الأمر ، فليس على آحاد المسلمين أن يقيموا هذا حد الجلد ، هذا الحد من اختصاص أولي الأمر ، وليس من اختصاص آحاد المسلمين أن يمسك السياط ، ويضرب زانيا أو قاذفا ، بأنك تريد أن تقيم حد الجلد ، أو حد القذف ، هذا كلام مرفوض ، لا يقيم حد القذف إلا أولو الأمر لقوله تعالى : ]فَاجْلِدُوهُم ثَمَانِينَ جَلْدَةً[ .
كما قلت قبل قليل لو أن أولي الأمر وصل إلى علمهم أن فلانًا يقذف فلانة ، ويتهمها بالزنى فعليهم أن يقيموا الحد ، سواء أطلب المقذوف ذلك أم لم يطلب ، الذي يهمنا من هذه الآية أن المجتمع الإسلامي يجب أن يكون نظيفاً ، بل يجب أن تكون الثقة شائعة فيه ، فلو سمحنا للناس أن يتهم بعضهم بعضا من دون قيد أو شرط لأصبح الشك هو الأصل ، نحن عندنا قاعدة أساسية : الإنسان بريء ما لم يتهم ، فالأصل أن الإنسان بريء ، والأصل أن الإنسان عفيف ، وأن الإنسان طاهر ، وأنه مستقيم ، فإذا أردت أن تتهمه فيجب أن تقيم على ذلك الدليل القطعي ، وإلا فهناك عقاب وبيل ، فهذه الآية تردع الناس عن أن يلغطوا في أعراض المسلمين والمسلمات وفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :((مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ)) .
[أخرجه الترمذي(2317) ، ابن ماجه(3776)]
لكن ثمة حالات سوف نراها في الدرس القادم ، فاجأ زوجته فإذا هي في موضع الزنى ، فهل عليه أنْ يُحضر أربعة شهداء ؟! هذا مستحيل ، لذلك عندنا آية اسمها آية الملاعنة
والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة احدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين , والخامسة ان لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين , ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ,والخامسة ان غضب الله عليها إن كان من الصادقين
[سورة النور : 6-9]
بقيت نقطة واحدة ، وهي أن الإسلام من خلال هذه الآية حرم قذف المحصنات توصلا إلى تحريم رواية أخبار اللقاءات ، والزنى ، وما شاكل ذلك ، هذه الأخبار من شأنها إذا شاعت بين الناس أن تشجع الناس على الزنى ، فرواية الأخبار في البلاد الأجنبية هذه الموضوعات تطرق في وسائل الإعلام ، في الصحف ، في المجلات كثيرا ، إلى أن يظن الإنسان أن هذا شيْء مألوف ، ليس من آداب المسلم ترويجُ قصة إذا كان بالحارة ، وسمع بقضية زنى ، بقضية لا أخلاقية ، ولو كان بشكل صحيح ، بشكل غير مبالغ به ، هذا يلفت نظر الشاب ، أحيانا يدخل في روعه أن الناس هكذا ، أن هذا الشيء مباح ، فلئلا تكون هذه القصص منتشرة ورائجة في المجتمع الإسلامي جُعل حد القذف ، غير أنه صونًا للأعراض وللأنساب ، ودفعا للشك ، والريب ، وصونًا للدماء من أن تهدر ظلماً ، عندنا شيء ثانٍ ؛ هذا الموضوع لا ينبغي أن يروج بين الناس ، العلاقات الزوجية ، موضوع فلان وفلانة ، فلان دخل بيتا ، كان في خلوة مع فلانة ، فمثل هذه الكلمات من شأنها أن تثير العواطف ، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عَنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ قَالَ : ((كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً كَانَتْ مِمَّا أَهْدَاهَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ الْقُبْطِيَّةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي فَقَالَ لِي رَسُولُاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا)) .
[أحمد(21834) ، الطبراني في المعجم الكبير(376) ، البيهقي في السنن الكبرى(3079)]
فأيُّ كلمة أخرى قد تثير الإنسان.
قال تعالى : ]وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ[ .
(سورة المؤمنون : الآيات 3-7)
فهذه الآية من فوائدها أنها تنهى عن الخوض في هذه الموضوعات كليا ، وإذا خاض الإنسان فيها ظلما فلابد من حد القذف الذي يقترب من حد الزنى .
ايه انت من القصة كلها استغربت تصرف الزوج ...انا لا... انا استغربت تصرف الزوجة ...و فداحة خطأها بالنسبة الي تبرر كل تصرف ممكن يتصرفو الزوج ...مشان هيك انا ناقشت خطاها هي
أنا ما استغربت تصرف الزوج يا ماريا ... أنا استغربت وقوف المجتمع الى صفه رغم انو عمليا صار هلأ مجرم !!! أنا وانت وأي وحدة اذا تأكدت انو جوزه عم يخونها بهل الطريقة الوضيعة أكيد بتتمنى قتلو ... بس مو كل ما بيخطر على بالنا شي منساويه ومنعتبره مبرر ...
ولا حتى استغربت تصرف الزوجة لأنو في متلها متايل ... اذا كل الناس يللي بيخونوا بعض بدهن يقتلو بعض راحت نص العائلات ... والقتلى معظكون رح يكونو رجال ... يمكن منشان هيك ما عملولنا نحنا النساء قانون بيبيح اعتبار الجرائم يللي ممكن نقوم فيها في لحظات الغضب "جرائم شرف" ... ليش بكل شي مندخل اسم الله إللا بالأمور يللي ما تعجبنا وبيصير بدنا نتصرف كبشر متل ما بدنا؟
بسمة شو هالرد هاد !!! ولي !!! ساويلنا ملخص بالبشاميل :umgh:
مابحسن بيغ بيبي بجد اقرأيه على مهلك مو طويل كتير البشاميل هونيكة بدي طلعها من عيون القراااء
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd