آب شاكر
11-06-2008, 12:44
عرف عن الحمار أنه ذلك المخلوق الصابر الوديع المطيع الأنيس الصابر على الأذى والبلوى دون أن يبدي امتعاضاً أو شكوى ،والحمار حيوان صبور قوي يستعمل للركوب وحمل الأغراض
ولا يتمرد.. صبور على الجوع والعطش.. صبور على القسوة والظلم!!
وهناك مقوله / من أستغضب ولم يغضب فهو حمار / دلاله على صبر الحمار.
ولكن ليس في هذه الحاله اليكم هذا الخبر .
ثلاثة حمير تعتدي على عامل وتنقله للمستشفى
[Only registered and activated users can see links] العامل بعد نقله للمستشفى
تعرض وافد من الجنسية الأفريقية في العقد الثاني من عمره إلى اعتداء من ثلاثة حمير هاجمته بضراوة عندما حاول منعها من التزاوج.
من خلال شن هجوم مباغت وجماعي على العامل الذي وجد نفسه محاصرا بينها حيث قام احدها بقضم ساعده الأيسر، فيما قام الثاني بقضم ساعده الأيمن، لتحاول الانثي قضم احد قدميه وإسقاطه على الأرض ومن ثم ركله حتى فقد الوعي، محدثة جروحا بليغة في ساعديه ومختلف أجزاء جسمه من أثر ذلك الهجوم.
ولولا الإرادة الإلهية ثم زميله بالمزرعة المجاورة الذي قام بنجدته وتفريق الحمير ونقله لمستشفى وادي الدواسر العام الذي استقبل الحالة وعمل اللازم لكانت الكارثة أكبر. الطبيب المعالج أكد أن الحالة الصحية للوافد مطمئنة لاسيما بعد أن أجريت له عملية جراحية عاجلة وإعادة العضلات و الأوعية الدموية إلى مكانها الطبيعي ووضع الجبيرة المناسبة عليها مع المراقبة المستمرة للحالة. كما أعطي المصل المناسب والمضادات الحيوية لمنع قصور الدورة الدموية بالأطراف. منعا لحدوث غرغرينه لاقدر الله حيث لا يزال الوافد يتلقى العلاج بقسم التنويم بالمستشفى.
جريدة الرياض
ولا يتمرد.. صبور على الجوع والعطش.. صبور على القسوة والظلم!!
وهناك مقوله / من أستغضب ولم يغضب فهو حمار / دلاله على صبر الحمار.
ولكن ليس في هذه الحاله اليكم هذا الخبر .
ثلاثة حمير تعتدي على عامل وتنقله للمستشفى
[Only registered and activated users can see links] العامل بعد نقله للمستشفى
تعرض وافد من الجنسية الأفريقية في العقد الثاني من عمره إلى اعتداء من ثلاثة حمير هاجمته بضراوة عندما حاول منعها من التزاوج.
من خلال شن هجوم مباغت وجماعي على العامل الذي وجد نفسه محاصرا بينها حيث قام احدها بقضم ساعده الأيسر، فيما قام الثاني بقضم ساعده الأيمن، لتحاول الانثي قضم احد قدميه وإسقاطه على الأرض ومن ثم ركله حتى فقد الوعي، محدثة جروحا بليغة في ساعديه ومختلف أجزاء جسمه من أثر ذلك الهجوم.
ولولا الإرادة الإلهية ثم زميله بالمزرعة المجاورة الذي قام بنجدته وتفريق الحمير ونقله لمستشفى وادي الدواسر العام الذي استقبل الحالة وعمل اللازم لكانت الكارثة أكبر. الطبيب المعالج أكد أن الحالة الصحية للوافد مطمئنة لاسيما بعد أن أجريت له عملية جراحية عاجلة وإعادة العضلات و الأوعية الدموية إلى مكانها الطبيعي ووضع الجبيرة المناسبة عليها مع المراقبة المستمرة للحالة. كما أعطي المصل المناسب والمضادات الحيوية لمنع قصور الدورة الدموية بالأطراف. منعا لحدوث غرغرينه لاقدر الله حيث لا يزال الوافد يتلقى العلاج بقسم التنويم بالمستشفى.
جريدة الرياض