mr.mask
08-01-2008, 06:54
[Only registered and activated users can see links]
الأهل :" الولد بيع والممرضات لسن بريئات "
رئيسة الممرضات :" خاطف الطفل يقصده هو بالذات لأسباب تتعلق بالعائلة "
خطف وليد لم يكمل اليومين من عمره ، من مهده في قسم الأطفال بمستشفى التوليد الجامعي في دمشق ، يوم أمس الأحد ، زارت سيريانيوز المستشفى وهناك التقت خال الطفل حسن الكريم حيث قال ..
" أدخلنا أختي مريم إلى مستشفى التوليد صباح السبت الماضي لإجراء الولادة ، فأخبرنا الأطباء أنها بحاجة لعملية قيصرية لأن قلبها متعب ، وبعد العملية أخذوا الوليد ليضعوه في قسم الأطفال ، وكان معافى تماما ولا يشكو من شيء ، وفي الساعة الثانية والنصف من يوم السبت زاره أبوه و تمعن فيه كثيرا ، حتى أنه يثق بقدرته على تمييزه من بين ألف طفل ".
وتابع الكريم " جاء زوج أختي يوم الأحد ليخرج زوجته وابنه ، فأخذوا هويته لإنهاء الإجراءات ، و ذهبوا لإحضار الطفل وعندما عادوا قالوا ، مافي ولد ، وهنا بدأت المماطلة ، في البداية قالوا لنا يمكن أرسلناه إلى مستشفى الأطفال نتيجة عارض صحي ، فلما اتصلوا بالمستشفى تبين لهم أنه لم يدخلها ، ثم قالوا ممكن راح بالغلط مع امرأة من القنيطرة ولدت بنفس اليوم ، وعندما اتصلوا بها قالت إنها أخذت ابنها فقط ".
وبقي أهل الطفل خمس ساعات في المستشفى بانتظار أن يظهر وليدهم من بين " خربطة " الأمور ، ثم قرروا إبلاغ الأمن الجنائي .
و يعتقد أن الطفل خطف بين الساعة 8 مساء من يوم السبت والساعة الثانية والنصف من ظهر الأحد ، حيث أكدت إحدى الممرضات أنها شاهدته وقرأت اسم والديه مساء السبت .
وتوضع فوق كل وليد ورقة حرة ، غير مثبتة ، مكتوبة بخط اليد عليها اسم أمه وأبيه ووزنه وفئة دمه .
الدكتور عبد المنعم علي معاون مدير عام مستشفى التوليد الجامعي قال لسيريانيوز " علمنا بالخبر مساء أمس فاتصلنا بالجهات الأمنية المعنية ، ويوم خطف الطفل كان هناك ممرضتان مناوبتان مسؤولتان عن الأطفال ، وهما يملكان مفتاح الباب الرئيسي الوحيد المؤدي إلى غرف الأطفال ".
وذكر مصدر حضر جزءا من التحقيق أن إحدى الممرضتين المناوبتين قالت إنها ذهبت لتنام وأوصت الأخرى بأن تحل مكانها ، وهي تؤكد أنه "كان موجودا عندما دخلت للنوم" .
[Only registered and activated users can see links]
رئيسة التمريض نديمة عبد الرحمن دافعت عن الممرضات قائلة " الموظفة مستحيل تعمل هكذا شيء ، الفوضى عندنا هي في العاملات ، وإن كانت الممرضتان هما المسؤولتين عن القسم ، لكنهما مطالبتان بالقيام بأعمال عشرة ممرضات ، وغرفة الحواضن لوحدها تحتاج إلى الكثير من العمل مما يلهي الممرضات عن غرف المواليد المعافين ،والذين يحتاجون إلى إطعام وتغير فقط " .
وأشارت عبد الرحمن إلى أن إحدى العاملات ذكرت في التحقيق أنها شاهدت سيدة تأخذ الطفل الساعة السادسة والنصف صباحا ، وعندما سألتها إلى أين تأخذه قالت لأمه التي ستخرج في الثامنة والنصف .
وعن إمكانية أخذ الطفل دون التثبت من هوية الشخص أو قرابته أشار الدكتور علي " لا يتم التخريج إلا بالأوراق الثبوتية الشخصية ، والتأكد من علاقة الشخص بالطفل ، ودون الهوية لا نعطي الطفل ".
واختلف أهل الطفل و عبد الرحمن في تخمين أسباب الخطف حيث ذهب الخال إلى " كان ابننا أفضل الوليدين في هذا اليوم ، فقد كان معافى تماما ووزنه 3 كغ ونصف كما أن الأب ذكر للممرضات عندما أوصى به ، بعد زيارته ، إنه ابن ريف ووضعه تعبان فعرفن أن لا أحد سيبحث عنه إذا اختفى " .
أما عبد الرحمن فقالت " وصفت العاملة السيدة التي أخذت الطفل وبطاقته ، بمواصفات تشبه أهل الطفل من حيث اللباس و اللهجة ،أي أنها من الكسوة ، كما أهل الطفل ، على الأغلب ، كما أن من يرد أن يخطف وليدا يأخذ الوليد من السرير الأقرب من الباب ، أما سرير الطفل المخطوف فكان في أبعد الزوايا عن الباب ".
ويذكر أن 14 ولادة تقريبا قد تمت في نفس يوم السبت ، ووجد في الحاضنة يومها حوالي 25 طفلا .
زينة ارحيم - سيريانيوز
الأهل :" الولد بيع والممرضات لسن بريئات "
رئيسة الممرضات :" خاطف الطفل يقصده هو بالذات لأسباب تتعلق بالعائلة "
خطف وليد لم يكمل اليومين من عمره ، من مهده في قسم الأطفال بمستشفى التوليد الجامعي في دمشق ، يوم أمس الأحد ، زارت سيريانيوز المستشفى وهناك التقت خال الطفل حسن الكريم حيث قال ..
" أدخلنا أختي مريم إلى مستشفى التوليد صباح السبت الماضي لإجراء الولادة ، فأخبرنا الأطباء أنها بحاجة لعملية قيصرية لأن قلبها متعب ، وبعد العملية أخذوا الوليد ليضعوه في قسم الأطفال ، وكان معافى تماما ولا يشكو من شيء ، وفي الساعة الثانية والنصف من يوم السبت زاره أبوه و تمعن فيه كثيرا ، حتى أنه يثق بقدرته على تمييزه من بين ألف طفل ".
وتابع الكريم " جاء زوج أختي يوم الأحد ليخرج زوجته وابنه ، فأخذوا هويته لإنهاء الإجراءات ، و ذهبوا لإحضار الطفل وعندما عادوا قالوا ، مافي ولد ، وهنا بدأت المماطلة ، في البداية قالوا لنا يمكن أرسلناه إلى مستشفى الأطفال نتيجة عارض صحي ، فلما اتصلوا بالمستشفى تبين لهم أنه لم يدخلها ، ثم قالوا ممكن راح بالغلط مع امرأة من القنيطرة ولدت بنفس اليوم ، وعندما اتصلوا بها قالت إنها أخذت ابنها فقط ".
وبقي أهل الطفل خمس ساعات في المستشفى بانتظار أن يظهر وليدهم من بين " خربطة " الأمور ، ثم قرروا إبلاغ الأمن الجنائي .
و يعتقد أن الطفل خطف بين الساعة 8 مساء من يوم السبت والساعة الثانية والنصف من ظهر الأحد ، حيث أكدت إحدى الممرضات أنها شاهدته وقرأت اسم والديه مساء السبت .
وتوضع فوق كل وليد ورقة حرة ، غير مثبتة ، مكتوبة بخط اليد عليها اسم أمه وأبيه ووزنه وفئة دمه .
الدكتور عبد المنعم علي معاون مدير عام مستشفى التوليد الجامعي قال لسيريانيوز " علمنا بالخبر مساء أمس فاتصلنا بالجهات الأمنية المعنية ، ويوم خطف الطفل كان هناك ممرضتان مناوبتان مسؤولتان عن الأطفال ، وهما يملكان مفتاح الباب الرئيسي الوحيد المؤدي إلى غرف الأطفال ".
وذكر مصدر حضر جزءا من التحقيق أن إحدى الممرضتين المناوبتين قالت إنها ذهبت لتنام وأوصت الأخرى بأن تحل مكانها ، وهي تؤكد أنه "كان موجودا عندما دخلت للنوم" .
[Only registered and activated users can see links]
رئيسة التمريض نديمة عبد الرحمن دافعت عن الممرضات قائلة " الموظفة مستحيل تعمل هكذا شيء ، الفوضى عندنا هي في العاملات ، وإن كانت الممرضتان هما المسؤولتين عن القسم ، لكنهما مطالبتان بالقيام بأعمال عشرة ممرضات ، وغرفة الحواضن لوحدها تحتاج إلى الكثير من العمل مما يلهي الممرضات عن غرف المواليد المعافين ،والذين يحتاجون إلى إطعام وتغير فقط " .
وأشارت عبد الرحمن إلى أن إحدى العاملات ذكرت في التحقيق أنها شاهدت سيدة تأخذ الطفل الساعة السادسة والنصف صباحا ، وعندما سألتها إلى أين تأخذه قالت لأمه التي ستخرج في الثامنة والنصف .
وعن إمكانية أخذ الطفل دون التثبت من هوية الشخص أو قرابته أشار الدكتور علي " لا يتم التخريج إلا بالأوراق الثبوتية الشخصية ، والتأكد من علاقة الشخص بالطفل ، ودون الهوية لا نعطي الطفل ".
واختلف أهل الطفل و عبد الرحمن في تخمين أسباب الخطف حيث ذهب الخال إلى " كان ابننا أفضل الوليدين في هذا اليوم ، فقد كان معافى تماما ووزنه 3 كغ ونصف كما أن الأب ذكر للممرضات عندما أوصى به ، بعد زيارته ، إنه ابن ريف ووضعه تعبان فعرفن أن لا أحد سيبحث عنه إذا اختفى " .
أما عبد الرحمن فقالت " وصفت العاملة السيدة التي أخذت الطفل وبطاقته ، بمواصفات تشبه أهل الطفل من حيث اللباس و اللهجة ،أي أنها من الكسوة ، كما أهل الطفل ، على الأغلب ، كما أن من يرد أن يخطف وليدا يأخذ الوليد من السرير الأقرب من الباب ، أما سرير الطفل المخطوف فكان في أبعد الزوايا عن الباب ".
ويذكر أن 14 ولادة تقريبا قد تمت في نفس يوم السبت ، ووجد في الحاضنة يومها حوالي 25 طفلا .
زينة ارحيم - سيريانيوز