princeoflaw
12-11-2007, 10:11
بلطجة في وضح النهار على أبواب المستشفيات العامة
(فوق الموت عصة قبر) هكذا صرخت أم فادي بوجه آمر بوابة مستشفى المواساة عندما منعها من العودة إلى المستشفى بعد أن خرجت لجلب بعض الأغراض الضرورية وهي المرافقة لزوجها الراقد في المشفى بعد أن أجري له عمل جراحي في الفخذ أم فادي فتحت قلبها لنا فقالت لـ "...............
مرافقي المرضى يعانون :
تعرض زوجي إلى إصابة خلال عمله الأمر الذي اقتضى نقله إلى مشفى المواساة وبعد التشخيص تبين أنه يعاني من كسر في عظم الحوض مما استوجب اجراء عمل جراحي له وبالتالي بقائه في المستشفى لفترة . ومن هنا تبدأ الحكاية وبالمناسبة هي ليست حكايتي وحدي وقصة معاناتنا مع (أذنة) بوابات المستشفى ففي كل مرة أضطر فيها للخروج وغالبا ً أن لا يصادف هذا الوقت المخصص للزيارات يتوجب علي دفع رسوم العودة لكل آذن وعلى كل بوابة وإلا فلن أتمكن من العودة على الرغم من معرفتهم بأني مرافقة زوجي فيكون الجواب الدائم ( مي قلك تطلعي هلق ) وبعد سيل من التوسلات والاستجداءات يسمح لي بالمرور بعد أن أكون قد وضعت المعلوم في جيبه و الأمر نفسه يعود ليتكرر معي على البوابة التالية وهكذا .
وتضيف ( أم فادي ) لو كان باستطاعتنا العلاج في المستشفيات الخاصة لما قصرت ولكن ( العين بصيرة واليد قصيرة) ألا يكفيني مصيبتي في زوجي حتى اعاني من بلطجة بعض الأذنة . وتضيف زوجي يعمل طيان باليومية بمعنى أنه يعمل بقوت يومه و(الحمد لله الله ساترها) وهو والد لبنتين ولدى سؤالنا لها فيما إذا كانت قد تقدمت بشكوى للمسؤولين في المستشفى أجابت فكرت عدة مرات بالتقدم بشكوى إلا أن بعض المقيمين نصحوني بعدم فعل ذلك لأن ذلك سيثير غضب الأذنة وبالتالي فلن يعودوا يسمحوا لي بالدخول والخروج .
معاناة من نوع آخر :
قصة (أم فادي) دفعت "............... إلى مراقبة الأمر عن كثب وتبين لنا بأن هنالك معاناة من نوع آخر هي أشد مرارة , فكما هو معروف بأن مستشفى المواساة تستقبل حالات للعلاج ومن جميع المحافظات السورية وبالتالي فإن هنالك من يقطع مسافات طويلة بغرض الاطمئنان على ذويهم إلا أن الظروف تحول دون وصولهم في الوقت المخصص للزيارة مما يعني أن على أهل المريض الانتظار لموعد الزيارة القادم والذي قد يضطرهم للمكوث لليوم التالي وهو أمر قد لا يكون متاح أو مخطط له وهنا فعلى ذوي هذا المريض دفع الرسوم المخصصة للمرور على كل بوابة وغالبا ً ما يتطلب الوصول لغرفة المريض اجتياز أكثر من بوابة .
وللأطباء رأي :
ولدى سؤال "................." بعض الأطباء المتواجدين في المشفى بأن هذا المشهد أصبح مشهدا ً مألوفا ً أهالي المرضى يقفون على البوابات الحراس يمنعون ومن ثم تحل الأمور وحمل البعض مسؤولية ما يحدث للأهالي المرضى فهم الذين بقلة إلتزامهم بالقوانين يفتحون الباب أمام (الأذنة ) للإبتزازهم البعض الآخر ذهب إلى تحميل المسؤولية لغياب الرقابة المفروض توفرها ولم يخفي البعض الآخر رأيه بأن ما يحصل من تجاوزات هو بسبب تخاذل المواطنين عن الشكوى واختيارهم للطريق السهل واقنتاعهم بفكرة أن لا جدوى من الشكوى .
بقي أن نقول :
1- بأننا جميعا ً تحت مظلة القانون إلا أن البعض أخذ يستغل هذه المظلة ابشع استغلال والثمن يدفعه دائما ً البسطاء .
2- إلى هؤلاء الجشعين نقول تذكروا بأن أحدا ً لا يضع على رأسه غطاء و فربما أن يأتي يوم وتصابون أنتم أنفسكم أو عزيز عليكم لا سمح الله بأي أذى و يومها ستذكرون تماما ً ما كان يحصل عند الأبواب .
3- وإلى أهالي المرضى لا تسمحوا لضعاف النفوس باستغلالكم و لا تسكتوا على حق مشروع لكم .
4- هذه الظاهرة للأسف لا تقتصر على مستشفى المواساة بل في معظم مستشفيات الدولة ولكن بسبب تزايد الضغط على مستشفى المواساة فتبدو المشكلة أوضح .
5- مشكورة كل الجهود التي تبذل من قبل إدارة المستشفى للحد من تفاقم هذه الظاهرة على أمل زيادة هذه الجهود فمن غير المعقول أن نكون نحن والقدر على هؤلاء الضعفاء و لا اعتراض على قضاء الله
منقول
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
(فوق الموت عصة قبر) هكذا صرخت أم فادي بوجه آمر بوابة مستشفى المواساة عندما منعها من العودة إلى المستشفى بعد أن خرجت لجلب بعض الأغراض الضرورية وهي المرافقة لزوجها الراقد في المشفى بعد أن أجري له عمل جراحي في الفخذ أم فادي فتحت قلبها لنا فقالت لـ "...............
مرافقي المرضى يعانون :
تعرض زوجي إلى إصابة خلال عمله الأمر الذي اقتضى نقله إلى مشفى المواساة وبعد التشخيص تبين أنه يعاني من كسر في عظم الحوض مما استوجب اجراء عمل جراحي له وبالتالي بقائه في المستشفى لفترة . ومن هنا تبدأ الحكاية وبالمناسبة هي ليست حكايتي وحدي وقصة معاناتنا مع (أذنة) بوابات المستشفى ففي كل مرة أضطر فيها للخروج وغالبا ً أن لا يصادف هذا الوقت المخصص للزيارات يتوجب علي دفع رسوم العودة لكل آذن وعلى كل بوابة وإلا فلن أتمكن من العودة على الرغم من معرفتهم بأني مرافقة زوجي فيكون الجواب الدائم ( مي قلك تطلعي هلق ) وبعد سيل من التوسلات والاستجداءات يسمح لي بالمرور بعد أن أكون قد وضعت المعلوم في جيبه و الأمر نفسه يعود ليتكرر معي على البوابة التالية وهكذا .
وتضيف ( أم فادي ) لو كان باستطاعتنا العلاج في المستشفيات الخاصة لما قصرت ولكن ( العين بصيرة واليد قصيرة) ألا يكفيني مصيبتي في زوجي حتى اعاني من بلطجة بعض الأذنة . وتضيف زوجي يعمل طيان باليومية بمعنى أنه يعمل بقوت يومه و(الحمد لله الله ساترها) وهو والد لبنتين ولدى سؤالنا لها فيما إذا كانت قد تقدمت بشكوى للمسؤولين في المستشفى أجابت فكرت عدة مرات بالتقدم بشكوى إلا أن بعض المقيمين نصحوني بعدم فعل ذلك لأن ذلك سيثير غضب الأذنة وبالتالي فلن يعودوا يسمحوا لي بالدخول والخروج .
معاناة من نوع آخر :
قصة (أم فادي) دفعت "............... إلى مراقبة الأمر عن كثب وتبين لنا بأن هنالك معاناة من نوع آخر هي أشد مرارة , فكما هو معروف بأن مستشفى المواساة تستقبل حالات للعلاج ومن جميع المحافظات السورية وبالتالي فإن هنالك من يقطع مسافات طويلة بغرض الاطمئنان على ذويهم إلا أن الظروف تحول دون وصولهم في الوقت المخصص للزيارة مما يعني أن على أهل المريض الانتظار لموعد الزيارة القادم والذي قد يضطرهم للمكوث لليوم التالي وهو أمر قد لا يكون متاح أو مخطط له وهنا فعلى ذوي هذا المريض دفع الرسوم المخصصة للمرور على كل بوابة وغالبا ً ما يتطلب الوصول لغرفة المريض اجتياز أكثر من بوابة .
وللأطباء رأي :
ولدى سؤال "................." بعض الأطباء المتواجدين في المشفى بأن هذا المشهد أصبح مشهدا ً مألوفا ً أهالي المرضى يقفون على البوابات الحراس يمنعون ومن ثم تحل الأمور وحمل البعض مسؤولية ما يحدث للأهالي المرضى فهم الذين بقلة إلتزامهم بالقوانين يفتحون الباب أمام (الأذنة ) للإبتزازهم البعض الآخر ذهب إلى تحميل المسؤولية لغياب الرقابة المفروض توفرها ولم يخفي البعض الآخر رأيه بأن ما يحصل من تجاوزات هو بسبب تخاذل المواطنين عن الشكوى واختيارهم للطريق السهل واقنتاعهم بفكرة أن لا جدوى من الشكوى .
بقي أن نقول :
1- بأننا جميعا ً تحت مظلة القانون إلا أن البعض أخذ يستغل هذه المظلة ابشع استغلال والثمن يدفعه دائما ً البسطاء .
2- إلى هؤلاء الجشعين نقول تذكروا بأن أحدا ً لا يضع على رأسه غطاء و فربما أن يأتي يوم وتصابون أنتم أنفسكم أو عزيز عليكم لا سمح الله بأي أذى و يومها ستذكرون تماما ً ما كان يحصل عند الأبواب .
3- وإلى أهالي المرضى لا تسمحوا لضعاف النفوس باستغلالكم و لا تسكتوا على حق مشروع لكم .
4- هذه الظاهرة للأسف لا تقتصر على مستشفى المواساة بل في معظم مستشفيات الدولة ولكن بسبب تزايد الضغط على مستشفى المواساة فتبدو المشكلة أوضح .
5- مشكورة كل الجهود التي تبذل من قبل إدارة المستشفى للحد من تفاقم هذه الظاهرة على أمل زيادة هذه الجهود فمن غير المعقول أن نكون نحن والقدر على هؤلاء الضعفاء و لا اعتراض على قضاء الله
منقول
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])