شـ Shamiـامي
23-09-2007, 23:56
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
هي مشاهدُ سبعُ متتاليات من سيرة خير الخلق محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم)... لطالما أحببت هذه المشاهد منذ طفولتي.. واستمريت على ذلك إلى وقتنا الحالي...
لم أكن أعرف سبب عشقي لها، ولكنني عندما كبرت أدركت أن للنجاح طعمٌ خاصٌ جداً... فكيف به نجاح رسالة في بدايتها... وكيف به نجاح رسول عظيم... بعد عناء مرير وعذاب مضنٍ...
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
تابعوا معي من السيرة العطرة لخاتم النبين (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) هذه المشاهد الرائعة:
*المشهد الأول*
الجيش الإسلامي يدخُلُ مكّة:
وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها فأما خالد وأصحابه فلم يلقهم أحد من المشركين إلا أناموه، وقتل من أصحابه من المسلمين كرز بن جابر الفهري وخنيس بن خالد بن ربيعة، كانا قد شذّا عن الجيش، فسلكا طريقاً غير طريقه فقتلا جميعاً، وأما سفهاء قريش فلقيهم خالد وأصحابه بالخندمة فناوشوهم شيئاً من قتال، فأصابوا من المشركين انثي عشر رجلاً فانهزم المشركون، وانهزم حماس بن قيس - الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين - حتى دخل بيته، فقال لامرأته: أغلقي عليّ بابي. فقالت: وأين ماكنت تقول؟، فقال:
إنك لو شهدت يوم الخندمة ... ... ... إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمة
واستقبلتنا بالسيوف المسلمة ... ... يقطعن كل ساعد وجمجمة
ضرباً فلا يسمع إلا غمغمة... ... ... لهم نهيت خلفنا وهمهمة
لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة
وأقبل خالد يجوس في مكّة حتى وافى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم على الصفا.
وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالحجون عند مسجد الفتح، وضرب له هناك قُبّة، فلم يبرح حتى جاءه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.
*المشهد الثاني*
الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم يدخل المسجد الحرام ويطهره من الأصنام:
ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، والمهاجرون والأنصار بين يديه وخلفه وحوله، حتى دخل المسجد، فأقبل إلى الحجر الأسود، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، وفي يده قوس، وحول البيت وعليه ثلاثمئة وستون صنماً، فجعل يطعنها بالقوس، ويقول:
{جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً} [سورة الإسراء - الآية:81]
{جاء الحق وما يبدئ الباطل ومايعيد} [سورة سبأ - الآية:49]
والأصنام تتساقط على وجوهها.
وكان طوافه على راحلته، ولم يكن محرماً يومئذ، فاقتصر على الطواف، لما أكمله دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، فأمر بها ففتحت، فدخلها، فرأي فيها الصور، ورأى فيها صورة ابراهيم واسماعيل - عليهما السلام - يستقسمان بالأزلام، ققال: "قاتلهم الله، والله مااستقسما بها قط".
ورأى في الكعبة حمامة من عيدان، فكسرها بيده، وأمر بالصور فمُحيت.
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
... يتبع
هي مشاهدُ سبعُ متتاليات من سيرة خير الخلق محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم)... لطالما أحببت هذه المشاهد منذ طفولتي.. واستمريت على ذلك إلى وقتنا الحالي...
لم أكن أعرف سبب عشقي لها، ولكنني عندما كبرت أدركت أن للنجاح طعمٌ خاصٌ جداً... فكيف به نجاح رسالة في بدايتها... وكيف به نجاح رسول عظيم... بعد عناء مرير وعذاب مضنٍ...
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
تابعوا معي من السيرة العطرة لخاتم النبين (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) هذه المشاهد الرائعة:
*المشهد الأول*
الجيش الإسلامي يدخُلُ مكّة:
وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها فأما خالد وأصحابه فلم يلقهم أحد من المشركين إلا أناموه، وقتل من أصحابه من المسلمين كرز بن جابر الفهري وخنيس بن خالد بن ربيعة، كانا قد شذّا عن الجيش، فسلكا طريقاً غير طريقه فقتلا جميعاً، وأما سفهاء قريش فلقيهم خالد وأصحابه بالخندمة فناوشوهم شيئاً من قتال، فأصابوا من المشركين انثي عشر رجلاً فانهزم المشركون، وانهزم حماس بن قيس - الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين - حتى دخل بيته، فقال لامرأته: أغلقي عليّ بابي. فقالت: وأين ماكنت تقول؟، فقال:
إنك لو شهدت يوم الخندمة ... ... ... إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمة
واستقبلتنا بالسيوف المسلمة ... ... يقطعن كل ساعد وجمجمة
ضرباً فلا يسمع إلا غمغمة... ... ... لهم نهيت خلفنا وهمهمة
لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة
وأقبل خالد يجوس في مكّة حتى وافى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم على الصفا.
وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالحجون عند مسجد الفتح، وضرب له هناك قُبّة، فلم يبرح حتى جاءه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.
*المشهد الثاني*
الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم يدخل المسجد الحرام ويطهره من الأصنام:
ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، والمهاجرون والأنصار بين يديه وخلفه وحوله، حتى دخل المسجد، فأقبل إلى الحجر الأسود، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، وفي يده قوس، وحول البيت وعليه ثلاثمئة وستون صنماً، فجعل يطعنها بالقوس، ويقول:
{جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً} [سورة الإسراء - الآية:81]
{جاء الحق وما يبدئ الباطل ومايعيد} [سورة سبأ - الآية:49]
والأصنام تتساقط على وجوهها.
وكان طوافه على راحلته، ولم يكن محرماً يومئذ، فاقتصر على الطواف، لما أكمله دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، فأمر بها ففتحت، فدخلها، فرأي فيها الصور، ورأى فيها صورة ابراهيم واسماعيل - عليهما السلام - يستقسمان بالأزلام، ققال: "قاتلهم الله، والله مااستقسما بها قط".
ورأى في الكعبة حمامة من عيدان، فكسرها بيده، وأمر بالصور فمُحيت.
[Only registered and activated users can see links] ([Only registered and activated users can see links])
... يتبع