نجلاء
09-07-2007, 16:47
منذ عامين و نصف سأل المذيع جورج قرداحي في برنامجه الشهير "من سيربح المليون" من هي أغنى دولة في الوطن العربي؟؟ و كانت المفاجأة أن الجواب هو سورية على الرغم من وجود مصر و السعودية ضمن الخيارات , لا تتفاجؤوا ... نعم سورية بلدا غني بعاداته و تقاليده و ثرواته الطبيعية و المعدنية و الباطنية و القطنية و الفسيفسائية و أيضاً هي غنية بالمنازل المخالفة و التي بنيت بسرعة كبيرة خوفاً مـــــــن مطارق البلدية .
أما المواطن السوري فهو في حالة خمس نجوم ... نعم لا تستغربوا و سأبرهن لكم أنه خمس نجوم ... !!
● الفـــرض : المواطن السوري خمس نجوم .
● الطلـــب : برهن أن المواطن السوري خمس نجوم على الرغم من قلة دخله و غلاء الأسعار و الفواتير و الضرائب و الرفاهية المزعومة !
● البرهــــان :
النجمة الأولى : يبدأ المواطن السوري صباحه الباكر بالرياضة الصباحية جرياً وراء الميكروباصات أو السرافيس و النقل الداخلي العتيد ( هذا إن وجدت وسيلة للنقل قد تكون فاضية ) و السبب يعود إلى أن مواطننا الغالي لا يمتلك القدرة لشراء سيارة أو أية وسيلة نقل أخرى تسير على أربع عجلات حتى و بعد صدور العديد من قوانين إستيراد السيارات بقيت الأسعار على حالها , ذلك ليس من أجل شيء آخر سوى دأب ( الشباب الطيبة ؟! ) الدائم للمحافظة على لياقة مواطننا الغالي عند ممارسته الرياضة صباحياً .
النجمة الثانية : حرصه الدائم على تناول وجبات الخضار الطيبة المليئة بالفيتامينات و المعادن و مضادات الأكسدة أيضاً و اتباعه نظام ( المايكروبيوتك ) و ابتعاده عن اللحمة الشريرة المليئة بالبروتين و الكوليسترول و الدهون و الشحوم و ذلك لغلاء سعر اللحمة , من أجل هذا تعمل وزارة التموين و بقية الوزارات و الشباب الطيبة بالمحافظة على الأسعار و الإشراف على ارتفاعها بالتالي المحافظة على نظام المواطن الغذائي الصحي و استمراره في الحياة .
النجمة الثالثة : قدرة المواطن السوري على إقامة علاقات عامة مع كلاً ممن حوله من الأقارب و الجيران و الأصدقاء و البائعين , ذلك لانتهاء مفعول راتبه الشهري قبل انتصاف الشهر فيضطر مكرهاً للجوء إلى علاقاته العامة من الأقارب و الأصدقاء و الجيران للاستدانة منهم أيضاً و بلا شك فإن الشباب الطيبة حريصة أشد الحرص على استمرار المواطن لعلاقاته العامة .
النجمة الرابعة : نوم المواطن السوري باكراً ذلك لعدم وجود برامج حوارية من وجهة نظر البعض ( أصلاً فالمواطن السوري لا يختلف باللآراء , فالكل قد يكره شخصً واحداً و الكل ينبغي عليه أن يحب شخصً واحداً باللاضافة إلى أن نفس الأغاني تضعها كل السرافيس ) هذا مما يساعد المواطن السوري على النوم مبكراً عدم وجود نشرات الأخبار المخيفة و التي ترصد الواقع بكل تقاصيله , فنشراته حريصة على اختيار كل الاخبار التي تقرح المشاعر و الكل حرص على نوم المواطن مبكراً دون إزعاجه .
النجمة الخامسة: قدرة المواطن السوري على إقامته للسياحة الداخلية ( حتى خبزه سياحي ! ) و ذلك بالتنقل من منزل إلى آخر و كل ستة أشهر في بيت مختلف بالإطلالة لان عقده السياحي قد انتهى( بالأسعار ) و يبدء رحلاته السياحية من منزل إلى آخر , هذه النعمة نعمة السكن بالذات شاركه فيها أخوته العرب من الأقطار الشقيقة أمثال العراق و لبنان و دول لا يسعني ذكرها حتى أصبح وجود المواطن السوري ببعض المناطق و أصبح المواطن يتجول في أرجاء بلده كسائح و بالتالي يعامل معاملة الخمس نجوم
و هو المطلوب ....
.
منقول:fotieee2:
أما المواطن السوري فهو في حالة خمس نجوم ... نعم لا تستغربوا و سأبرهن لكم أنه خمس نجوم ... !!
● الفـــرض : المواطن السوري خمس نجوم .
● الطلـــب : برهن أن المواطن السوري خمس نجوم على الرغم من قلة دخله و غلاء الأسعار و الفواتير و الضرائب و الرفاهية المزعومة !
● البرهــــان :
النجمة الأولى : يبدأ المواطن السوري صباحه الباكر بالرياضة الصباحية جرياً وراء الميكروباصات أو السرافيس و النقل الداخلي العتيد ( هذا إن وجدت وسيلة للنقل قد تكون فاضية ) و السبب يعود إلى أن مواطننا الغالي لا يمتلك القدرة لشراء سيارة أو أية وسيلة نقل أخرى تسير على أربع عجلات حتى و بعد صدور العديد من قوانين إستيراد السيارات بقيت الأسعار على حالها , ذلك ليس من أجل شيء آخر سوى دأب ( الشباب الطيبة ؟! ) الدائم للمحافظة على لياقة مواطننا الغالي عند ممارسته الرياضة صباحياً .
النجمة الثانية : حرصه الدائم على تناول وجبات الخضار الطيبة المليئة بالفيتامينات و المعادن و مضادات الأكسدة أيضاً و اتباعه نظام ( المايكروبيوتك ) و ابتعاده عن اللحمة الشريرة المليئة بالبروتين و الكوليسترول و الدهون و الشحوم و ذلك لغلاء سعر اللحمة , من أجل هذا تعمل وزارة التموين و بقية الوزارات و الشباب الطيبة بالمحافظة على الأسعار و الإشراف على ارتفاعها بالتالي المحافظة على نظام المواطن الغذائي الصحي و استمراره في الحياة .
النجمة الثالثة : قدرة المواطن السوري على إقامة علاقات عامة مع كلاً ممن حوله من الأقارب و الجيران و الأصدقاء و البائعين , ذلك لانتهاء مفعول راتبه الشهري قبل انتصاف الشهر فيضطر مكرهاً للجوء إلى علاقاته العامة من الأقارب و الأصدقاء و الجيران للاستدانة منهم أيضاً و بلا شك فإن الشباب الطيبة حريصة أشد الحرص على استمرار المواطن لعلاقاته العامة .
النجمة الرابعة : نوم المواطن السوري باكراً ذلك لعدم وجود برامج حوارية من وجهة نظر البعض ( أصلاً فالمواطن السوري لا يختلف باللآراء , فالكل قد يكره شخصً واحداً و الكل ينبغي عليه أن يحب شخصً واحداً باللاضافة إلى أن نفس الأغاني تضعها كل السرافيس ) هذا مما يساعد المواطن السوري على النوم مبكراً عدم وجود نشرات الأخبار المخيفة و التي ترصد الواقع بكل تقاصيله , فنشراته حريصة على اختيار كل الاخبار التي تقرح المشاعر و الكل حرص على نوم المواطن مبكراً دون إزعاجه .
النجمة الخامسة: قدرة المواطن السوري على إقامته للسياحة الداخلية ( حتى خبزه سياحي ! ) و ذلك بالتنقل من منزل إلى آخر و كل ستة أشهر في بيت مختلف بالإطلالة لان عقده السياحي قد انتهى( بالأسعار ) و يبدء رحلاته السياحية من منزل إلى آخر , هذه النعمة نعمة السكن بالذات شاركه فيها أخوته العرب من الأقطار الشقيقة أمثال العراق و لبنان و دول لا يسعني ذكرها حتى أصبح وجود المواطن السوري ببعض المناطق و أصبح المواطن يتجول في أرجاء بلده كسائح و بالتالي يعامل معاملة الخمس نجوم
و هو المطلوب ....
.
منقول:fotieee2: