ابو المجد xx
05-07-2007, 20:21
احبائى جو اهر و درر منتدى طريق سو رية الرائع بكل مافيه و كل من فيه
كما تعودت ان انقل لكم ما اعجبنى من مقالات و اخبار في قراءاتى لصحف الصباح
اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال الذى يتكلم عن اغرب المحاكمات دعونا نستمتع بقراءته معا :
في ألمانيا وفي سنة 1927 تحديداً، حكم على رجل (محظوظ) يقال له (نودلنغ) بالسجن 150 قرناً ـ أي ما يساوي 1500 سنة ـ وهو أطول حكم سجن في التاريخ، وذلك بسبب خرقه المتواصل لقوانين الضرائب، فحكمت المحكمة عليه بغرامة اثنين وثمانين مليون مارك، على أن يستبدل بيوم حبس عن كل مارك إذا امتنع عن الدفع، ولما أعلن نودلنغ عجزه عن الدفع، زج به في السجن، وقال له القاضي: إذا اثبت حسن سيرة وسلوك في السجن سوف نسقط عنك نصف المدة، لتقضي فقط 75 قرناً لا غير، فشكره السجين وهتف له: يحيا العدل.
ومن أشهر من انتصر على القضاة محام فرنسي يدعى (لويس برنار)، وكان يترافع عن موكله الجنرال (جان ترافو) في سنة 1816 بتهمة الخيانة، وقد حكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام، فقدم المحامي التماساً بتأجيل التنفيذ ريثما يتاح لملك فرنسا فرصة دراسة طلب الرأفة، وفي هذه الأثناء كان المحامي قد أرسل زوجة الجنرال بخطاب للملك بطلب العفو، وكانت المسافة بين مكان المحكمة وقصر فرساي تبعد في مسيرتها خمسة أيام في الذهاب والإياب، غير أن المحكمة رفضت التماسه، فلم ييأس المحامي فطلب السماح له إذن بأن يعرض حججه للمرة الأخيرة، على ألا يقاطعه أحد ولا يسكته أحد حتى ينتهي من كلامه، وحسب التقاليد في المحكمة وافق القضاة على طلبه، على أن ينفذ الحكم حالما ينتهي من كلامه.
فأخذ يتكلم ويتكلم، وكلما انقضت ساعة أعقبتها أخرى، والقضاة والحضور والسعاة يتململون ويتثاءبون ويتعاقبون على دورات المياه، والمحامي الهمام لا زال يتكلم ويتكلم.
بالطبع كان خلال هذه المدة يستطيع أن يقتطع من وقته دقائق ليأكل، ومثلها يذهب إلى دورة المياه، ثم يعود ليستأنف الكلام، غير انه لو غفت عينه ولو لدقائق ونام تكون (راحت عليه) وينفذ الحكم، لهذا استمر في كفاحه يتكلم ويتكلم، والقضاة يتعاقبون على النوم واحداً تلو الآخر.
واستمر على ذلك المنوال المرهق (120 ساعة) متواصلة إلى أن رجعت زوجة الجنرال ومعها العفو الملكي.
غير أن القضاة صفوا حسابهم فيما بعد مع المحامي برنار، على أساس انه خدع المحكمة ومنعها من القيام بواجبها، فحكموا عليه بالسجن عدّة أيام، ويقال انه قضاها كلها نائماً بالسجن.. في الوقت الذي خرج فيه الجنرال إلى حياة الحرية. والمفارقة السخيفة أن الجنرال ماطل المحامي فيما بعد ولم يسدد له كامل أتعابه التي وعده بها.
هنا ينتهى المقال و لكن ما رايكم فيما احس به المتهم الاول و جعله يسر من حكم القاضى بتخفيف الحكم الى خمسة و سبعين قرن .. وكذلك رايكم في المتهم الثانى الذى كان رد فعله مع المحامى منتهى ( النذاله ) و هو الذى فعل المستحيل لانقاذه من الاعدام ..
ارجو ان ان يعجبكم ما نقلته لكم و ينال اعجابكم و دعونى استمتع بتعليقاتكم و ارائكم
تقبلوا منى اجمل كلمات الشكر و كل التقدير
اخوكم ابو المجد الغالي:heartsmall:
كما تعودت ان انقل لكم ما اعجبنى من مقالات و اخبار في قراءاتى لصحف الصباح
اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال الذى يتكلم عن اغرب المحاكمات دعونا نستمتع بقراءته معا :
في ألمانيا وفي سنة 1927 تحديداً، حكم على رجل (محظوظ) يقال له (نودلنغ) بالسجن 150 قرناً ـ أي ما يساوي 1500 سنة ـ وهو أطول حكم سجن في التاريخ، وذلك بسبب خرقه المتواصل لقوانين الضرائب، فحكمت المحكمة عليه بغرامة اثنين وثمانين مليون مارك، على أن يستبدل بيوم حبس عن كل مارك إذا امتنع عن الدفع، ولما أعلن نودلنغ عجزه عن الدفع، زج به في السجن، وقال له القاضي: إذا اثبت حسن سيرة وسلوك في السجن سوف نسقط عنك نصف المدة، لتقضي فقط 75 قرناً لا غير، فشكره السجين وهتف له: يحيا العدل.
ومن أشهر من انتصر على القضاة محام فرنسي يدعى (لويس برنار)، وكان يترافع عن موكله الجنرال (جان ترافو) في سنة 1816 بتهمة الخيانة، وقد حكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام، فقدم المحامي التماساً بتأجيل التنفيذ ريثما يتاح لملك فرنسا فرصة دراسة طلب الرأفة، وفي هذه الأثناء كان المحامي قد أرسل زوجة الجنرال بخطاب للملك بطلب العفو، وكانت المسافة بين مكان المحكمة وقصر فرساي تبعد في مسيرتها خمسة أيام في الذهاب والإياب، غير أن المحكمة رفضت التماسه، فلم ييأس المحامي فطلب السماح له إذن بأن يعرض حججه للمرة الأخيرة، على ألا يقاطعه أحد ولا يسكته أحد حتى ينتهي من كلامه، وحسب التقاليد في المحكمة وافق القضاة على طلبه، على أن ينفذ الحكم حالما ينتهي من كلامه.
فأخذ يتكلم ويتكلم، وكلما انقضت ساعة أعقبتها أخرى، والقضاة والحضور والسعاة يتململون ويتثاءبون ويتعاقبون على دورات المياه، والمحامي الهمام لا زال يتكلم ويتكلم.
بالطبع كان خلال هذه المدة يستطيع أن يقتطع من وقته دقائق ليأكل، ومثلها يذهب إلى دورة المياه، ثم يعود ليستأنف الكلام، غير انه لو غفت عينه ولو لدقائق ونام تكون (راحت عليه) وينفذ الحكم، لهذا استمر في كفاحه يتكلم ويتكلم، والقضاة يتعاقبون على النوم واحداً تلو الآخر.
واستمر على ذلك المنوال المرهق (120 ساعة) متواصلة إلى أن رجعت زوجة الجنرال ومعها العفو الملكي.
غير أن القضاة صفوا حسابهم فيما بعد مع المحامي برنار، على أساس انه خدع المحكمة ومنعها من القيام بواجبها، فحكموا عليه بالسجن عدّة أيام، ويقال انه قضاها كلها نائماً بالسجن.. في الوقت الذي خرج فيه الجنرال إلى حياة الحرية. والمفارقة السخيفة أن الجنرال ماطل المحامي فيما بعد ولم يسدد له كامل أتعابه التي وعده بها.
هنا ينتهى المقال و لكن ما رايكم فيما احس به المتهم الاول و جعله يسر من حكم القاضى بتخفيف الحكم الى خمسة و سبعين قرن .. وكذلك رايكم في المتهم الثانى الذى كان رد فعله مع المحامى منتهى ( النذاله ) و هو الذى فعل المستحيل لانقاذه من الاعدام ..
ارجو ان ان يعجبكم ما نقلته لكم و ينال اعجابكم و دعونى استمتع بتعليقاتكم و ارائكم
تقبلوا منى اجمل كلمات الشكر و كل التقدير
اخوكم ابو المجد الغالي:heartsmall: