الفن الأسود [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفن الأسود


nadia
05-07-2007, 03:00
امبارح شفت فلم عن شخص زنجي رسام كان فقيرا ولاكن بدأ الحظ يكون معه واصبحت رسوماته تباع بالملايين كانت رسومه هي عبارة عن خطوط واشكال وأشياء كثيرة لامعنى لها ؟
المهم!
كان ينظر إلى الرسم على انه( شي يجعل الفقراء يعبروا عن مشاعرهم وحياتهم يحصلوا على المال بطريقة افضل من التسول)

هل من المعقول ان يصبح الفن والرسم طريقة لكسب المال وليست موهبة وهواية ...يا لله ماهذا هل كل هذه الرسوم ذات الاشكال الغير مفهومه هي الفن؟؟؟

لماذا اصبح الفن هكذا واين روح الطبيعة والمناظر الجميلة؟؟ وداعا يا ايها الفن الجميل....


انا أرفض هذا النوع من الفن المبهم!!

ولا شو رايكم من يويدوني ومن لا ؟؟؟

The Hunter
05-07-2007, 04:14
ياااا نادية مسا الخير أو صباح الخير اول الشي
انتي تطرقتي بموضوعك لشغلتين دخلتيهم مع بعض فأنا حبيت أفصلهم واجاوب على كل طرف على حدة مشان ما تختلط الامور علينا

كان ينظر إلى الرسم على انه( شي يجعل الفقراء يعبروا عن مشاعرهم وحياتهم يحصلوا على المال بطريقة افضل من التسول)هل من المعقول ان يصبح الفن والرسم طريقة لكسب المال وليست موهبة وهواية هون فوق الفكرة الاولى او السؤال الاول يلي هو هل من الممكن يصير الفن وسيلة للتكسب والجواب طبعاً من الممكن والشواهد كثيرة عن الموسيقيين والرسامين وحتى الشعراء يلي بيتكسبوا بفنهم وهدا الشي برأيي مو غلط أبداً ولا بيحط من قيمة فنهم وهو متل ما قال صاحبنا الزنجي أفضل وأرقى بألف مرة من التسول

هلق منجي على الفكرة التانية بموضوعك وهي:

رسومه هي عبارة عن خطوط واشكال وأشياء كثيرة لامعنى لهايا لله ماهذا هل كل هذه الرسوم ذات الاشكال الغير مفهومه هي الفن؟؟؟
لماذا اصبح الفن هكذا واين روح الطبيعة والمناظر الجميلة؟؟ وداعا يا ايها الفن الجميل....
انا أرفض هذا النوع من الفن المبهم!!طبعاً هالخطوط والاشكال والاشياء الكثيرة يلي لا معنى لها عندك تحمل معنى كبير ودلالات كبيرة عند النقاد الفنيين وطبعاً انتي كمتابعة ومتذوقة للفن مالك مطالبة بأنو تحبي كل أنواع الفن التشكيلي وبنفس الوقت ما بيجوز تنتقدي شي ما عندك الالمام الكافي فيه ... انتي بتميلي للمدرسة الواقعية في الفن التشكيلي وهي المدرسة التي تنقل كل ما في الواقع والطبيعة إلى عمل فني طبق الأصل، فهي مجمل رصد لحالات تسجيلية كما اقتضاه الواقع من حيث الظروف السياسية والاقتصادية والدينية في ذلك العصر. كما ترصد عين الكاميرا الفوتوغرافية اليوم واقعاً معياً ما يخص المجتمع ... طبعاً هي أحد مدارس الفن التشكيلي وما بيصير نفرض على جميع الفنانين يلتزمو فيها فكتير من التشكيليين أبدعو خارج المدرسة الواقعية في الانطباعية أو الانطباعية الجديدة أو السوريالية أو التجريدية أو غيرها كلها مدارس معتمدة ومقبولة بل ورائعة في الفن التشكيلي لها جمهورها الواسع من المتابعين والمعجبين.

سلامات

رغـــ R ــد
05-07-2007, 06:32
رد ذا هانتر كافي ووافي

الفن عدة انواع و كل مدرسة اختصت بنوع

بعصر النهضة الاوروبية لما صارت المدرسة الخيالية

هاد الفن يلي منتعجب منو وهو يلي بيخلق مخلوقات جديدة من مخلوقات موجودة

اما مجموعة الخطوط متل ما وصفتيها

فبرأيي الفلسفي انها بتعبر عن الغموض وكل شخص بيفهمها على حسب شخصيتو


شكرا لك ناديا

سلاااااام

الفارس
05-07-2007, 08:17
بالوقت الحالي مافي حدا بيشتغل بالفن لتادية رسالة بالعكس كلو لصالح الجيبة
ويلي بيحكي عن الفن والرسالة السامية التي يؤديها بيكون علاااااااك للاسف

smilest
05-07-2007, 09:46
برأي يا ناديا لازم الفنان يتغدى لوحة كوارع ويتعشى لوحة فول ويفطر لوحة كروسان وهيك بيستغني عن المادة

ما هو فنان

أبو ناجي
05-07-2007, 10:39
ناديا بالنسبة لهاد الموضوع ...

من فترة كم شهر صار هيك نقاش , بسبب شخص نزل صورة معينة من هيك نوعية عم تحكي عنها وانا معك تماما بالطبع .. يمكن ردي بيقدم شيء بتمنى أنو يفيد حتى لو رأي مخالف لآراء البعض من الناس قلت فيه التالي لشخص طبعا آخد لوحه معينة ونزلها بأسمه واللوحه طبعا مو للشخص , على كل حال مو هاد الموضوع بس حبيت نوه :

----------------------
في مشاركة طيبة أدرجها أخ معنا هنا , وهي عبارة عن ألـوان وضعها بطريقة ما فوق سطح من السطوح , ثم قام بتأطيرها بطريقة معينة , ثم لتقدم للآخرين على أنها , وكما يُطلَق عليها لوحة تتبع مدرسة ما في الرسم ...!! بالطبع سأتكلم عن حالة عامة , ولكن ما قدمه الأخ العزيز كان مفتاحا لتقديم هذه المادة ...

الأمـر قد يبدو اعتياديا , وهو بالفعل يحدث بشكل ( روتيني ) متكرر بحركياته المتشابهة لآلاف إن لم أقل ربما عشرات الآلاف من المرات يوميا ممن يقومون بهذا الفعل عينه , ألوان , سطوح , لطخات فرشاة هنا وأخرى هناك لألوان قد لا يكون بينها أي رابط , ولا أي معنى , ولا تعطي أي انطباع سوى انطباع واحد , وهو أن تلك الأشياء المرمية فوق تلك الرقع والمساحات التي توضع عليها كهروب من قيود صارمة لمنطق الأشياء ومنطق الجمال , ليست أكثر من فوضى وعبثية تقوم بتشويه الجمالات بحجة خلق جديد , وتحت مسميات باطلة , كالتجريدية والانطباعية أو التكعيبية , وماهي في الحقيقة سوى أدوات للتهافت نحو هدف أوحد , وهو اتفاق العامة والأكثرية لغير القادرين على خلق صنعة فريدة بجودتها وألقها وإشراقها وروح الإبداع فيها , اتفاقهم على الهروب من ذلك كله , بأن يوحدوا القول فيما استسهلوه واستساغوه كمتنفس لتلك القوانين الأزلية في توصيف الطبيعة بأبهى أشكالها , لا بنقلها كمسوخ منفرة لانعدام الكفاءة والأهلية , وبالمناسبة , يتوجب هنا الأخذ بأمر رئيس وهام , أنني أخاطب حالة كاملة , ولا أخاطب شخص الرجل العزيز ذاته , لا , فالقضية هي عامة هنا , وبالتأكيد ستنتهي بعد مدة من الزمن وحسب دساتير المنطق إلى الفشل الذريع , لترسخ فيما بعد الثابتات من المفاهيم السرمدية ..

وما ينطبق على مضمار الرسم , ينطبق أيضا على ما نراه من انحدار شبه كامل وعلى كافة المستويات وبالحجج نفسها على المسرح والغناء والأدب وغيرها من أشكال التعبير الراقية , التي يراد سلب رقيها و رونقها , ففي الأدب اقتحمنا ما يعرف بالشعر الحداثي كمثال , وهو أيضا هروب من صناعة الشعر الأصيل بتلك المتناثرات من أي شخص يعلم شيئا عن اللغة , أو حتى لا يعلم أي شيء عنها , وتلك أمثلة نراها على الدوام أيضا , ليخربش بما يريد ثم يكتب في الأعلى , قصيدة أهديها لجمهوري اللاهث خلفي في الحاضر والبوادي , فيقتل شوقي بسهولة ويقصي الرصافي والجواهري والمتنبي والبارودي الذي اخترت مفردتيه , كي تحل عوضا عنهم تلك الحركية الحرقوصية الممجوجه من ثجاج لا يستساغ , وكل هذا تحت ( لامنطق ) الحداثة والتغيير والنظر للأشياء من زاوية العين الخبيرة التي لا يسـتأنس ما وراء ستورها سوى العارفين والذوّاقة , فلا يتبدى لنا هنا الأمر سوى الامبراطور العاري السعيد فرحا بثوب لا يرتديه ...

أما عن المسرح وتلك طامة كبرى وأخطر , فأي مسرح عبثي هذا الذي يختبىء خلفه هؤلاء المجربون , هم وجمهورهم على شاكلتهم , فلا الجمهور ( ومع نفاقه في التفهم ) قد أثبت بتصفيقه الغوغائي إبداع الأداء , ولا تلك الثلة من المعتدين على الفن استطاعت أن تضحك على لحى الرجال بتلك الفرية ...!!

كل هذا يجري وفي العلن تحت مسميات ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان , هي تشويه لا أكثر من هذا على الإطلاق , تشويه فقط , مسوخ ومسوخ , ثم تستمر السخرية ويعظم البلاء ويسربل هؤلاء نعت الـ ( انتلجنسيا ) زورا ونفاقا , الطبقة المثقفة الحالية هي من توافق تلك المهازل وهذه السخرية , المسرح له نواظمه ومفاهميه ودستوره الذي يقوم عليه ككل شيء , والخارج عنها هو الخاسر في النهاية , وما تلك إلا مرحلة انحدار وانحطاط وقتي ستزول كما أسلفت بعد حين , فلن يقنعني أحد بتهريج أورنيـنـا مثلا , أو تلك ( النطوطات والشقلبات ) البلهاء في مسرح عبد الحليم كركلا , ولا حتى ما يوصف بالمسرح الإيمائي , تلك حالات وستزول , ليبقى المفيد من الماء..

ربما أعيد انتقاء بعض الأمور التي سقتها كأمثلة تفرز بين وبين , قلت للأخ العزيز :


أنا لم أدع معرفة بالرسم على الإطلاق , لو عدت لما كتبته لن تجد أي شيء يفيد بتلك المعرفة , ولكن كما ترى لم أكن أكثر من ناقل لكبير أساتذة الفن في سوريا , برأي أهل الاختصاص لا رأيي أنا بالطبع , وهو من تكلم فيما تكلمت أنا به , لكن أنا طرحت رأيي من خلال رؤيتي كشخص اعتيادي ككثير من الناس قد يعجبني ما لا يعجب الآخرين وقد لا يعجبني ما يعجبهم , وهذا أمر بدهي ومقبول , وأنا بالطبع أحترم رأيك ووجهة نظرك فيما ذكرت , لكن يا سيدي من قال لك بأن الناس تمر مروم الكرام ولا تكاد تذكر أي شيء يتبع للمدرسة الواقعية ....!!! هذا حكم صادر عنك أنت فقط , ولا يلزم الآخرين به على الإطلاق ...

صديقي العزيز , ربما , وكناظر ومشاهد فقط , كي لا تصفني بخبير أو بعارف أو بمدع المعرفة في هذا المجال , لكن كفرد من الناس , مر الآن أكثر من عقدين ونصف من الزمن وما زلت أذكر كل الانعكاسات التعبيرية وحتى التوزعات اللونية والاستثارة بل والعبقرية في لوحات لودفيك داتش , أو جيـروم , أو من تعلمهم من المستشرقين , وأقصد أولئك الذين خلدوا بأعمالهم والتي لا تنسى على الإطلاق حتى لو رأيتها للمرة الأولى بعد كل تلك السنين , خلدوا مرحلة مهمة تاريخية من خلال دقة الوصف في ريشتهم , ومن منا لم يتمتع بسحر الجيوكاندا حتى وإن رآها لمرة واحدة فقط , أو لأعمال رامبرانت وأنجلو ورفاييل ؟

ولعلك تلاحظ يا أخي الكريم أني لم أتطرق لا من قريب ولا من بعيد للمدرسة السوريالية ...!! عليك أن تسأل نفسك لماذا ..وستجد الإجابة , بل أنا على ثقة من معرفتك للسبب , فهل أنفي إبداع دالي ؟؟ أبدا ...هل أرفض الجنون الذي تـصنعه ساره شما , فكيف يا صديقي حين تنقل البورتريه من خلال إلباسه ( في بعض الأحيان ) ثوب السوريالية ؟ حتى أن قد تتعجب لو قلت لك أني لا أرفض الهستيريا حين تبدت في غورنيكا بيكاسو , او الغرافة لبراك , وحتى جان آراب في صحفة البيض , لكن , هؤلاء اجتازوا مرحلة قدموا للناس فيها إثبات وهوية الرسم من خلال الواقعية , ثم تمثلهم ما رأوه كطريق لعبثيتهم , لكنك تستطيع وبقليل من التدقيق أن تكتشف روح أصيلة في الأداء من خلال التعامل مع اللون مثلا في أعمال هنري ماتيس ...

سادتي ..عندما كتب نزار قباني ما وجد فيه شعرا حداثيا , كان قد قدم للناس قبل ذلك أدلة ملموسة وحقيقية وراقية لا ترقى لأي شك من خلال كتابته للشعر المقفى والموزون , ثم بعد ذلك انتحى ما وجد فيه زقاقا استحدثه ...

لذلك , يا أخي العزيز , لا تغضب مني حينما أردت فقط أن تقدم لمحبيك وأنا منهم بالتأكيد شارات فقط تدل على أنك تحمل زادا طيبا جيدا وجديا يتبدى من خلال الخامات الرئيسة للالتقاطك الريشة لتترجمه لنا وإن عن طريق لوحة بورتريه ....

في مرحلة سابقة , كنت فيها ربما صبيا , قبل طور المراهقة , ولكن الفطرة تفعل فعلها , كنت لا أعلم سببا يجعلني أبتعد عن أعمال فاتح المدرس , وأقترب من أعمال نذير نبعة , كنت لا أعلم سببا يجعلني أرنو مطيلا النظر نحو بعض تلك الخربشات , وأعتقد جهلا في نفسي كما نقلته أنت , لكن , الفطرة تغلبت رغم كل ما قرأته فوق بطاقة الدعوة التي تقدم الفنان الفلاني أو الرسام العلاني أو الجهبذ العلاك الباني , كي تزكيه في أنه قد أقام معارضه متنقلا بين اللوفر والأرميتاج أو فولكفانغ وصالة الشعب والمتروبوليتان وصالة الرواق والتعكير , وربما استقبله الرئيس ايزنهاور وودعه الرئيس بومبيدو وسلم عليه بإيدو .....!!!
ثم تدرج الأمر و وجدتني أميل لدراسة لا تحيز فيها ومن خلال سبر ممنهج علمي لتلك الكوارث , جعلت فئة فيها حمود شنتوت ورفاقه , وفئة فيها ماريو موصلي على مافي لوحاته من نفحات تجارية ولكن كنت أراها حسنة وإن تكررت , ثم أفرح كصبي حين رؤية عمل لمحمد غنوم , قالوا لا تستخف بتلك الأعمال , وعليك أن تتعرف الإبداعات من خلال التعرف إلى شخوصها , فهم عناوين تغنيك عن النظر للوحاتهم , فعندما نذكر نذير اسماعيل أو غازي الخالدي أو أيهم عجيب وغيرهم فالواجب فيك أنت أن تتعرفهم في الأسماء فقط , ثم تنظر لأعمالهم حتى وإن لم يختموها بتواقيعهم وهكذا كان بيكاسو يقول لبعض مريديه لو أنه لطخ بأي قلم وفوق أية رقعة أي شيء ثم وقع تحتها بيكاسو فانظر للهجمات والفزعات والغزوات والانقضاضات التي ستكر فوق تلك الـ ( شخوطة الفارغة ) فقط لأن الناس تعلم من بيكاسو , ومن لا يعلمه فهو لا يفقه شيئا من الفن ولا الذوق ولا الجمال ...!!!

يذكرني الأمر بشـريط سينمائي قديم تحت اسم ( خياط للسيدات ) من بطولة دريد لحام ونهاد قلعي , يقوم به دريد بدور فنان رسـام ويأخذ في تجهيز أعماله مع الأيام ليفتتح معرضا عن قريب , وقبل افتتاح المعرض , يأتي أحد أطفال نهاد قلعي ودون قصد ليرمي بواحدة من تلك اللوحات في الأرض فتتبلل بالماء وتذهب الألوان وتتداخل فيما بينها مع القذارة التي على الأرض , فيأتي دريد ويقوم بمسحها وتنشيفها ويخفيها في مكان ما من الغرفة كي لا يراها كبير الناقدين الذين سوف يقومون بزيارته لتقييم أعماله , يحضر الناقد ( أحمد عداس ) ينظر لكل اللوحات المعلقة على الجدران ولا يعجبه شيء منها , مع ما فيها من فن عالي المستوى كما يراه دريد , ثم يشاهد هذا الناقد العظيم والخبير بالفنون والرسم , يشاهد صدفة طرف اللوحة المخفية خلف أحد الأبواب والتي تشوهت وأصبحت مجرد ألوان متداخلة جراء وقوعها وبللها , ينظر إليها , يرفعها عاليا , ثم يصرخ قائلا : ( يا سلام ..يا سلام ..هذا هو الفن ..هذا الابداع ..هذه هي العبقرية ..هذه ..هذه ..هذه .....!! فيذهل دريد لحام , ويصاب بإحباط شديد , فيهجم على الناقد ويمزق تلك السخافة فوق رأسه ويبدأ بلعنه وطرده من المكان , ثم يمزق كل اللوحات بعد أن توضحت له حقيقة النفاق الذي يعيشه أصحاب هذا المذهب ....!!!

والقول بأن الناس قد لا تفهم ما يلقيه الـ ( العباقرة ) هو قول مردود عليه , فلا أعلم سببا يجعل من هؤلاء إن أرادوا الوصول لأهدافهم أن يلتمسوا أكثر الطرق اعوجاجا وتعقيدا بل و ( بلاهة ) , فما أروعها من قاعدة وما أحسنه من قول : ( دع ما يربيك إلى ما لا يريبك ) فلماذا الغوص في تلك الترهات والتلويات الافعوانية التي لا طعم لها ولا رائحة ولا حجم , أما وسعهم إلا القفز فوق الأسوار لولوج الأمكنة مع علمهم بأن البوابة مشرعة على مصراعيها ....!!!؟؟

أحمد