ShaM
30-06-2007, 21:50
تعجبٌ واستفهامٌ يدور في مخيلتي من حينٍ لآخر ... مشاهدُ من حياتنا، بعضها مؤلمٌ وبعضها محزنٌ وبعضها يدعو إلى السخرية، بعضها مضحك و قليلُ منها المفرح..
مشاهدُ نراها في كل يوم ... صحيحٌ أنها تمرُّ بسرعة ولكنها تترك بداخلي أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابة فليسعفني أحدكم بالجواب الكافي!!!!
المشهد الأول
كل من حولك من صغيرٍ أو كبير رجلٌ وامرأة شاب وشابة طفل أو طفلة ...
نظرة دهشة .. نظرة غيرة ... نظرة كراهية .. نظرة اشمئزازٍ ربما ... نظرة شابٍ عديم الحياء ... نظرة استخفاف لمهارات الآخرين .. والكثير الكثير من النظرات ...
نظراتٌ غير عادية ... سبحان الله فعلاً أمرٌ غير طبيعي ... لماذا تلك النظرات الحادة لماذا؟؟ لماذا؟؟ لماذا ؟؟؟؟ ... تشعرك وكأنك تقوم بذنب أو (عامل عملة) ...
مثلاً :
تلك التي تنظر لفتاة أجمل منها لتتحسر على جمالها و بأن تلك الفتاة أجمل منها ..وتبدأ والعياذ بالله بالاعتراض على خلق الله سبحانه وتعالى (ياربي ليش هية أحلى مني .. ليش هية هيك وأنا هيك وليش وليش !!!) وتطرئها عين ولا تسمي بالله وتصلي على النبي عندما تراها ... سبحان الله ..
وتلك التي تُعجب بملابس الأخرى .. فتتمناه لنفسها .. وتحاور نفسها قائلة: (يعني وبشو هية أحسن مني لتلبس هيك وأنا البس هاللبس المبهدل أيييه الله بيطعم الحلاوة للي مالو سنان )... سبحان الله ...
وشابٌ يُفتن بجمال فتاةٍ تمشي في الطريق ... فيسمح لنفسه بقتلها بنظراته الشرسة التي تخلو من الحياء وتدل على قلة الأخلاق أو عدمها بالمعنى الأصح... ليجعلها تندم على مرورها من جانبه.. (أحياناً بتنبسط بعض الفتيات لهالنظرات بس تبقى حالة استثنائية يروحوا فرم ..)
وعجوزٌ تمشي ببطء حاملة عصاها لتعينها على المشي ... لترا الشابات يمشين بحيويةٍ ونشاط ... فتنظر لهم نظرة حسرةٍ وألم ... وتحاور نفسها قائلة :(ألا ليت الشباب يعودُ يوماً) ...
رجلٌ يقود سيارته ... وزوجته بجانبه ... يرى امرأةً تقود سيارة ... فينظر إليها بعينٍ وقحة ... ليدور في نفسه عبارات أثناء النظر إليها (والله عشنا وشفنا نسوان يسوقوا سيارات هاد اللي كان ناقص .... تضرب الساعة اللي سلموا السيارة لمرة.. هلق شقفة بنت فصعونة راكبة هيك سيارة وأنا ملحوش بهيك سيارة ... أي مو حرااااااااااااااام )
ثم ينظر لزوجته ويقول : تضرب هية واللي عطاها الشهادة ..
الغريب في الأمر ..ما السبب لتلك النظرات التي قد لا تلفت انتباه الكثير من الناس، لأنهم ألِفوها وأصبحت ربما عادة كتلك العادات .. التي أسميتها (عادة العرب )
لربما من محاسن الغرب .. عدم توافر هذه العادة .. ففي أميركا مثلاً:
أخبرتني أختي عندما كانت في أميركا .. بأن الشعب هناك يراها بأنها ذنبٌ كبير، أن تنظر لأحد لمدة لا تتجاوز الثانية كأنك صفعت أحدهم أو شتمته .. أي نظرة واحدة وغيرها فلا...
سبحان الله أنا أتحدث عن المسلمين ونظراتهم .. عن المسلمين الذين أمرهم الله عزَّوجل بغض البصر .. بشكر النعمة والحمد عليها دائماَ وأبدا كي لاتزول ..
الشكر والحمد على الصحة والعافية ... الرضا بما قسمه الله لنا .. العفة .. توحيد الخالق فيما خلق ... التفكر بآلاء الله ... التأمل لعظمة الله وقدرته سبحانه ..
تسيبح الخالق عند النظر لوجه جميل، لطفل جميل، لمنظر جميل، لإبداع الخالق فيما خلق ..... ولكن إلى متى هذااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟
بيجوز يتبع ....
مشاهدُ نراها في كل يوم ... صحيحٌ أنها تمرُّ بسرعة ولكنها تترك بداخلي أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابة فليسعفني أحدكم بالجواب الكافي!!!!
المشهد الأول
كل من حولك من صغيرٍ أو كبير رجلٌ وامرأة شاب وشابة طفل أو طفلة ...
نظرة دهشة .. نظرة غيرة ... نظرة كراهية .. نظرة اشمئزازٍ ربما ... نظرة شابٍ عديم الحياء ... نظرة استخفاف لمهارات الآخرين .. والكثير الكثير من النظرات ...
نظراتٌ غير عادية ... سبحان الله فعلاً أمرٌ غير طبيعي ... لماذا تلك النظرات الحادة لماذا؟؟ لماذا؟؟ لماذا ؟؟؟؟ ... تشعرك وكأنك تقوم بذنب أو (عامل عملة) ...
مثلاً :
تلك التي تنظر لفتاة أجمل منها لتتحسر على جمالها و بأن تلك الفتاة أجمل منها ..وتبدأ والعياذ بالله بالاعتراض على خلق الله سبحانه وتعالى (ياربي ليش هية أحلى مني .. ليش هية هيك وأنا هيك وليش وليش !!!) وتطرئها عين ولا تسمي بالله وتصلي على النبي عندما تراها ... سبحان الله ..
وتلك التي تُعجب بملابس الأخرى .. فتتمناه لنفسها .. وتحاور نفسها قائلة: (يعني وبشو هية أحسن مني لتلبس هيك وأنا البس هاللبس المبهدل أيييه الله بيطعم الحلاوة للي مالو سنان )... سبحان الله ...
وشابٌ يُفتن بجمال فتاةٍ تمشي في الطريق ... فيسمح لنفسه بقتلها بنظراته الشرسة التي تخلو من الحياء وتدل على قلة الأخلاق أو عدمها بالمعنى الأصح... ليجعلها تندم على مرورها من جانبه.. (أحياناً بتنبسط بعض الفتيات لهالنظرات بس تبقى حالة استثنائية يروحوا فرم ..)
وعجوزٌ تمشي ببطء حاملة عصاها لتعينها على المشي ... لترا الشابات يمشين بحيويةٍ ونشاط ... فتنظر لهم نظرة حسرةٍ وألم ... وتحاور نفسها قائلة :(ألا ليت الشباب يعودُ يوماً) ...
رجلٌ يقود سيارته ... وزوجته بجانبه ... يرى امرأةً تقود سيارة ... فينظر إليها بعينٍ وقحة ... ليدور في نفسه عبارات أثناء النظر إليها (والله عشنا وشفنا نسوان يسوقوا سيارات هاد اللي كان ناقص .... تضرب الساعة اللي سلموا السيارة لمرة.. هلق شقفة بنت فصعونة راكبة هيك سيارة وأنا ملحوش بهيك سيارة ... أي مو حرااااااااااااااام )
ثم ينظر لزوجته ويقول : تضرب هية واللي عطاها الشهادة ..
الغريب في الأمر ..ما السبب لتلك النظرات التي قد لا تلفت انتباه الكثير من الناس، لأنهم ألِفوها وأصبحت ربما عادة كتلك العادات .. التي أسميتها (عادة العرب )
لربما من محاسن الغرب .. عدم توافر هذه العادة .. ففي أميركا مثلاً:
أخبرتني أختي عندما كانت في أميركا .. بأن الشعب هناك يراها بأنها ذنبٌ كبير، أن تنظر لأحد لمدة لا تتجاوز الثانية كأنك صفعت أحدهم أو شتمته .. أي نظرة واحدة وغيرها فلا...
سبحان الله أنا أتحدث عن المسلمين ونظراتهم .. عن المسلمين الذين أمرهم الله عزَّوجل بغض البصر .. بشكر النعمة والحمد عليها دائماَ وأبدا كي لاتزول ..
الشكر والحمد على الصحة والعافية ... الرضا بما قسمه الله لنا .. العفة .. توحيد الخالق فيما خلق ... التفكر بآلاء الله ... التأمل لعظمة الله وقدرته سبحانه ..
تسيبح الخالق عند النظر لوجه جميل، لطفل جميل، لمنظر جميل، لإبداع الخالق فيما خلق ..... ولكن إلى متى هذااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟
بيجوز يتبع ....