الشاعر الكفيف بشار بن برد [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر الكفيف بشار بن برد


yoos
02-05-2007, 09:07
بشار بن برد
ما لفت نظري لهذا الشاعر منذ أن بدأت أقرا الشعر هو أنه كفيفا و لكن كانت له القدرة على الوصف و أعتقد هذا كان نابعا من حدسه فلنتعرف على هذا الشاعر من خلال هذا الموضوع .:
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

و هو كبار شعراء الدولة العباسية الذي مثل بشعره وحياته ومواقفه ظاهرة تدل على العصر الذي نشأ فيه فقد ولد هذا الشاعر في نهاية القرن الاول الهجري وكانت شمس الدولة الاموية تؤذن بالافول، وقد عاصر في مطلع شبابه موقف الدولة الاموية من تعصب للعرب على حساب العجم، وكان بشار فارسيا من ناحية آبائه واجداده، وقد ذكر الاصمعي له ستا وعشرين جدا اعجميا وكان مولى لبني عقيل من ناحية ابيه او من ناحية امه او من الناحيتين طبقا لروايات متعددة وكان بشار قد ولد اعمى، وان كان قد رضي عن هذه العاهة بعد ان خبر الدنيا وقال: انها تحجب عني رؤية ما اكره مما يدل على ان من كان يكرههم يفوقون بكثير من كان يرغبهم من اهل عصره ثم ان بشار بن برد كان دميم الخلقة ضخم الجسم جريئا في الاستخفاف بكثير من الاعراف والتقاليد نهما مقبلا على المتعة بصورها المتعددة الخمر والنساء والغناء، عاش بشار بن برد ما يقرب من سبعين عاما قبل ان يقتله الخليفة العباسي المهدي متهما اياه بالزندقة وكان بشار الى جانب جرأته في غزله يهجو من لا يعطيه وكان قد مدح الخليفة المهدي فمنعه الجائزة فأسرها بشار في نفسه وهجاه هجاء مقذعا بل وهجا وزيره يعقوب بن داود وافحش في هجائه لهما فتعقبه الخليفة المهدي واوقع به وقتله.
كان بشار يسخر من عصره انتقاما لاحتقار بني جنسه من الاعاجم ايام بني امية، فلما جاءت الدولة العباسية قرب الفرس اعترافا بدورهم في القضاء على الدولة الاموية أساء بشار فهم الحرية والعصر الجديد ويبدو ان عاهته وقبحه كانت كلها وراء هذه الجرأة في التهام الحياة والاقبال عليها والتنعم بها غير مبال بشيء وكأن حياته كلها ليست الا ردا متماديا في القسوة على الرزايا التي وجد نفسه مقيدا بنارها، روى بشار عن نفسه انه انشد اكثر من اثني عشر الف قصيدة ولكن ما وصل الينا من شعره لا يرى في هذا القول سوى مبالغة هائلة فشعره ليس كثير او يعلل بعض من يرون ان ما وصل الينا اقل بكثير مما قاله بشار.
ان الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصره قد حذفت كثيرا من شعره بعد وفاته وهو متهم في معظمه خاصة في الغزل والهجاء.
عرف بشار بن برد ان الاقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا فأصبح شعره يتردد بين عدة اغراض منها:
الغزل وهو يعبر عن فتنته الحسية بالنساء خلال مخالطة وخبرة فقد كان يجلس فيما يشبه الصالون العصري يتقبل النساء الراغبات في سماع شعره او المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين به والغرض الثاني هو المديح فانه الوسيلة التي يمكن ان تدر عليه المال الذي يحتاجه لينفقه في ملذاته ولذا كان مبالغا في مدائحه طمعا في رضا الممدوح لإغرائه بالعطاء والغرض الثالث هو الهجاء,, وكان بشار شديد الوطأة في هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائه وقد كان بشار يرتاد مجالس اللهو والغناء يقول في مغنية:



وذات دل كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت احسنت يا سؤلي ويا املي
فاسمعيني جزاك الله احسانا
يا حبذا جبل الريان من جبل
وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس احسن من
هذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة
والأذن تعشق قبل العين احيانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعة
اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربا هزجا
يزيد صبا محبا فيك اشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلجة
او كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى اذا وجدت ريحي فأعجبها
ونحن في خلوة مثلت انسانا
فحركت عودها ثم انثنت طربا
تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
اصبحت اطوع خلق الله كلهم
لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلت اطربينا يا زين مجلسنا
فهات انك بالاحسان اولانا
لو كنت اعلم أن الحب يقتلني
اعددت لي قبل ان القاك اكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا
يذكي السرور ويبكي العين الوانا
لا يقتل الله من دامت مودته
والله يقتل اهل الغدر احيانا

هذه الأبيات نموذج دال على غزل بشار بن برد هذا الغزل الذي يتسم بالرقة والبساطة والحواريات التي تعبر عن شخصية اجتماعية تؤثر الجلوس والائتناس في مجالس الغناء واللهو وقد ضمن بشار قصيدته بعض ابيات لجرير مثل البيت الثاني والبيت الرابع ويبدو ان بشار كان مولعا بجرير فقد حاول في مطلع شبابه ان يهجوه حين كان العصر عصر هجاء والمعروف بالنقائض بين جرير والفرزدق لكن جريرا استصغره ولم يرد عليه وقد تحسر بشار لان جريراً لم يرد على هجائه لانه كان يطلب الشهرة حيث كان جرير شاعرا يملأ الساحة الشعرية الاموية ويبدو ان بشار ظل على حبه لجرير لانه طلب من المغنية ان تغني ابياته التي يقول فيها: ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يبدو انه كان يتخذ هذا الحديث عن جرير تعلة لاعلان شأن نفسه، كما حاول ذلك في صباه فقد جعل المغنية ترد عليه في القصيدة فتقول له انها ستغني شعرا افضل من هذا وقالت البيت المشهور لبشار يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة والاذن تعشق قبل العين احيانا وهكذا يظل بشار مفتونا بشعره وبالنساء وبالحياة التي اقتحمها معبرا عن الاقتحام ببيته الذي يقول فيه:



من راقب الناس لم يظفر بحاجته
وفاز بالطيبات الفاتك اللهج

وقد أخذ الشاعر سلم الخاسر هذا المعنى في الفاظ ابسط فقال:



من راقب الناس مات غما
وفاز باللذة الجسور

وقد عشق بشار بن برد امرأة يقال لها عبدة يقول فيها:



يزهدني في حب عبدة معشر
قلوبهم فيها مخالفة قلبي
فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى
فبالقلب لا بالعين يبصر ذو الحب
فما تبصر العينان في موضع الهوى
ولا تسمع الاذنان الا من القلب
وما الحسن الا كل حسن دعا الصبا
وألف بين العشق والعاشق الصب
يشكو الم الوجد,.

وشجن الصبابة وارق العشاق فيقول بشار:



لم يطل ليلي ولكن لم انم
ونفى عني الكرى طيف الم
واذا قلت لها جودي لنا
خرجت بالصمت عن لا ونعم
و هذه احدى قصائده

Abu-Firas
02-05-2007, 09:42
التعويض النفسي في شعر بشار بن برد



إعـــداد :

الأستاذة / صفـــاء فنيخرة





أولاً : مفهوم التعويض
العوض في اللغة البدل والخلف ، والجمع أعواض ، والعَوْض مصدر عاضه عوْضاً وعياض ومَعُوضَة . أما اللفظ المستعمل فهو التعويض أما في الاصطلاح النفسي فالتعويض Compensation بأن يلجأ الفرد الطبيعي إلى حل أزماته النفسية بطرق عقلانية سليمة ، تلائم قوانين الجماعة التي يعيش فيها ، وذلك للتخلص من القلق والشعور بالاتزان والأمان والأهمية الذاتية ، أما أن عجز عن هذه الحلول فإنه يلجأ إلى طرق أخرى ملتوية أو غير مباشرة ، ولكنها لا شعورية تعرف بالحيل الدفاعية ، أو وسائل الدفاع النفسي ، أو خافضات القلق " لأنها تدفع عن الأنا Ego غائلة التوتر والقلق ، وتقيه مشاعر العجز والفشل والخوف والرثاء للذات ، واستصغارها وهي حيل تعمل بصورة آلية لا شعورية غير مقصودة ، كما أنها لا تستهدف حل الأزمة بقدر ما ترمي إلى الخلاص من التوتر والقلق ، وتزويد الأنا بشيء من الراحة الوقتية حتى لا يختل توازنه "(2) ويحدث نوعاً من التوافق النفسي مع الذات والآخرين ، والملائمة مع مصدر الإحساس بالنقص ، ويعرف التعويض بأنه " الاستعاضة عن نوع من السلوك يصعب على الفرد القيام به بنوع آخر من السلوك ، من شأن هذا السلوك الأخير أن يغطي نواحي النقص في الجوانب الأخرى من شخصية الفرد "(3) . أما السبب الذي يجعل الفرد – لا شعورياً – يلجأ للتعويض هو ذلك التوتر والقلق الذي يجتاح نفسه من جراء " النقص " الذي يشكل عقدة نفسية لديه ، فالشعور بالنقص ، كما يؤكد علماء النفس " حالة نفسية يدركها الفرد إدراكاً مباشراً ، ويعترف بها وهو ينشأ من نقص جسمي أو عقلي ، أو اجتماعي .. وهو شعور غير شاذ "(4) . به إنه يساعد صاحبه على التعويض الإيجابي ، ومنافسة الآخرين لإكمال نقصهم ، وإلا فإنهم يلجأون إلى الرضا بالواقع .
أما " عقدة النقص " فهي تجعله يعلو على الاعتراف بنقصه ، كما يسوقه إلى أنواع مغرية ومتطرفة من السلوك لا يفهم دلالتها ولا ندرك الصلة بينها وبين شعوره الدفين بالنقص : الزهو الشديد والإسراف في تقدير الذات ، والتظاهر بالشجاعة ، أو تكلف الوقار ، أو ميل شديد إلى السيطرة والعدوان والاستعلاء والغرور ، وغير ذلك من مظاهر التعويض المسرف ، وهكذا فإن التعويض بمختلف صوره يساعد على إشباع الذات والتغلب - ولو نسبياً - على عقدة النقص .
وللتعويض صور منها إيجابية وذلك إذا كان الفرد يعاني من مجرد الشعور بالنقص في مجال ما ، فالشخص ضعيف الثقة بنفسه في مجال دراسي معين فشل فيه ، قد يدفعه ذلك إلى التميز في مجال آخر ، وكثير من ذوي العاهات الجسمية يبرزون مواهب خلاقة في المجالات التي لم يرحموا من مزاولتها ، كمجالات الكتابة والتأليف ، وقد يتألقون في المجال نفسه الذي تتجلى فيه إعاقتهم فيبذون في ذلك ذوي القدرات " وتاريخ الرياضيات والآداب والفنون ملئ بأسماء ومشاهير في مجالات كان الظن أنهم بعيدون كل البعد عن إمكانية النجاح فيها نظراً لقصور أو عاهات أو أمراض حلّت بهم في طفولتهم ، ولكنهم بالجهد والمعاناة والتدريب تغلبوا عليها "(1) ، وقد يلجأ الشخص إلى التخلص من مشاعر النقص بالانخراط في سلوكيات انحرافية ليجذب اهتمام الآخرين وإثبات ذاته دون مراعاة صورتها في أعينهم .
ويبرز التعويض في " الأدب " باعتبار منتجاً إنسانياً يحمل ما تجيش به النفس من أسرار غامضة تكسبه روعة السر وفتنة المجهول ، فالشعر أو " النص الشعري وليد النفس الإنسانية ولذلك كثيراً ما يكشف من ظلال شخصية المبدع ، وأقول " ظلال " لأنه من ا لصعوبة بمكان العثور على حقيقته الجلية من خلال دراسة النص فقط ، فالمبدع – كما يرى عالم النفس – لديه صبوة للتحرر من شخصيته الحقيقية في إطار النص ، فإذا هو يخرج من جلده ليندس في جلد غيره ، وقد يكون الغير هنا من إبداعه ...
إن الشعر وسيلة من وسائل التعويض عن شقاء النفس ، فهو ابن الحساسية المفرطة ، والحرمان الحاد ، وإن لذة الكتابة هي الدواء الذي يخفف من وطأة الألم ، وتعتبر نفسيات الأفراد ذات صلة عميقة بالفن عموماً من وجهة نظر المدارس النفسية الحديثة ، وخاصة " المدرسة الفرويدية " التي تعني بتحليل الأفراد ، فالأدب من هذه الوجهة نوع من التعويض النفسي الإيجابي ، إنه حلم يتسامى فيه الفنان على ما بداخله من توتر ، وكأنه يجد فيه ما يخلصه من مشكلات واقعة ، ويرى أدلر تلميذ فرويد أنه لدى الفنان شعور بالدناءة ، وهو يشير بذلك ( إلى مركب النقص ) وبعد الإبداع والفن تمرة لهذا المركب .. وكأنَّ آثار الفنان ردّ فعل لشعوره العميق بالنقص ، وهو لذلك يجمع كل قواه الفنية لمواجهته ، ومحاولة الانتصار على تنين النقص الرابض في قلبه وحياته ، وبمقدار قوته ، وقوة الهجوم الذي يوجهه إليه تنزل الآثار الفنية منازلها في الإبداع والروعة ، وسواء أكن هذا النقص مادياً يتصل بعامة أو مرض ، أو معنوياً يتصل بحياة الفنان أو أسرته ، فبمقدار قوة الشعور بهذا النقص يكون تفوقه وإبداعه .
وقد حاول قيس بن الملوح في أدبنا العربي القديم الاستعاضة عن حرمانه من ليلى من خلال فنه وذلك بوصف جمال الطبيعة ، وبخاصة جمال الظباء في شعره ، وقد أدرك ذلك بفطرته حين قال :
فما أشرف الأيفاع إلا صبابة
ولا أنشد الأشعار إلا تداويا


وفي قوله :
رأيت غزالا يرتعى وسط روضة

فقلت : أرى ليلى تراءت لنا ظهرا
فيا ظبي كل رغداً هنيئاً ولا تخف

فإنك لي جار ، ولا نرهب الدهرا
وعندي لكم حصن حصين وصارم
حسام إذا أعملته أحسن الهبرا
فما راعني إلا وذئب قد انتحى
فأغلق في أحشائه الناب والظفرا
ففوقت سهي في كتوم غمزتها
فخالط سهمي مهجة الذئب والنحرا
فأذهب غيظي قتله وشفى جوي

بقلبي ، إن الحر قد يدرك الوترا



فالشاعر رسم صورة تحمل قدراً من الرمز فالغزال هو ليلى في الحقيقة والذئب هو زوجها الذي أخذها منه ، وغريمه الذي افترس أعز أمانيه فحقق الشاعر – على مستوى الكلمة – الراحة والتعويض النفسي بقتله الذئب ويؤيد هذا أنه بعد قتله الذئب بسهمه بقر بطنه وأحرق أشلائه تشفياً منه ، ففي هذا الشعر تمثيل لعواطف قيس الذاتية وتسامٍ بها وتصوير في موقفه منهما ليعبر به عما عجز عن تحقيقه في الواقع ، ولابد في هذا التسامي النفسي من أن يكون الشاعر قد عانى التجربة التي تشف عن مكنون نفسه .

-منقول-

yoos
02-05-2007, 14:11
التعويض النفسي في شعر بشار بن برد

-
الي تقريبا ساعة و نص و انا عم اقرا بالرد و عم حلل فيه يعني عن جد رد على اسئلة كتيرة كانت بتدور بذهني ناحية هذا الشاعر الغريب .
و بجوز كمان اطبع هذه الجزئة و اقراها من جديد لانها فعلا في غاية من الاهمية مو بس هون و لكن في الحياة العملية طريقة التحليل المفصلة كتير ممتعة و فيها جديد .
كل الشكر ابو فراس

الدمشقي
02-05-2007, 15:16
شكراً يا يووس .. الله يديمك لهل منتدى .. ذواقة وين ماحطيتي .. فنانة وين ماهديتي ..
العمش رح تطلع معي غنية .. :mrgreen: ((ثواني لسيفها [smilie=59.gif] ))

يسلمهن يووس أنا دغري بهيك مواضيع بنسخ الأبيات فوراً .. مافي أرقى من الثقافة الشعرية والأدبية عموماً ..

الله يعطيك العافية إنت وهداك اللي مصر يضيف على مواضيع غيره دايماً

yoos
02-05-2007, 15:23
حلو ان نتبادل المعلومات يا دمشقي لان لو انا قرأت شي و تناقشت معك فيه بصير في تبادل معلومات و انا و انت بصير عندنا معلوماتي و معلوماتك فما بالك بمعلومات تلاتة و اربعة بنشكل جيش ثقافي ههههههه
و تشكر على الاطراءات الجميلة يا سيدي الحال من بعضه و هاد من بعض ما عندكم و عند أغلب أعضاء منتدانا الثقافي العظيم حقيقي ناس ثقافتهن عالية عم بترجعوني لاهتمامات كتيرة صارلي زمان ما مارستها