المخدرات ... [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخدرات ...


Engelbert
01-05-2007, 00:36
تعريف المخدرات :


1-لغوي(كل ما يسبب الفتور والكسل)
2- شرعي (كل ما يشوش العقل أو يثبطه أو يخدره أو يغير في تفكير وشخصية الإنسان الذي كرمه الله وخلقه في أحسن تقويم)
3-قانوني (مواد ومركبات تسبب الإدمان وتضر بالإنسان)
4- عام (كل مادة طبيعية أو غير طبيعية تحتوي على مواد مثبطة أو منشطة إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية فإنها تسبب خللاً في العقل وتؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها، مما يضر بصحة الإنسان جسمياً ونفسياً واجتماعياً)




أنـواع المخدرات

تنقسم أنواع المخدرات إلى تصنيفين، تصنيف أول و تصنيف ثاني

التصنيف الاول
oالمخدرات المسكنة الأفيونية

1- تشمل الأفيون بكل أشكاله وصوره ومشتقاته (المورفين والهيروين والكودئين) oالمخدرات المسكنة غير الأفيونية
1- مركبات حامض الباربيتوريك
2- المشروبات الكحولية بأنواعها
oالمخدرات المنبهة
1- الكوكائين
2- البنزدرين ومشتقاته
3- المسكالين
4- القات
oالمهلوسات



التصنيف الثاني
oالمخدرات الطبيعية
1- الأفيون
2- الحشيش
3- القات
4- الكوكا
5- التبغ
6- الشاي والبن
7- نباتات أخرى: مثل الداتورة والشوكران والبلادونا والفطور المهلوسة وغيرها
oالمخدرات المستخلصة صناعياً من النباتات
1- المورفين
2- الهيروين
3- الكودائين
4-الكوكائين
5-التتراهيدرو كانابيوتل
6- عقاقير أخرى: الميسكالين، والبسيلوسيين، وعقار L.S.D 25
oالمركبات الكيميائية
1- المهبطات الصناعية
2- المنشطات
3- مواد مهلوسة


الإدمان هو:
حالة من التسمم الدوري أو المزمن الضار للفرد والمجتمع، وينشأ بسبب الاستعمال المتكرر للعقار الطبيعي أو الصناعي، ويتصف بقدرته على إحداث رغبة ملحة لا يمكن قهرها أو مقاومتها، للاستمرار على تناول العقار والسعي الجاد للحصول عليه بكل الوسائل الممكنة، لتجنب الآثار المزعجة المترتبة على عدم توفره، كما يتصف بالميل نحو مضاعفة مقدار الجرعة، ويسبب حالة من الاعتماد النفسي أو الجسمي أو كليهما معاً على العقار، وقد يدمن المتعاطي على أكثر من مادة واحدة .


مراحل الادمان :
·المرحلة الأولى – الاستكشافية
o الفضول، وحب التعلم للمخدر.
o التنشئة الإدمانية.
o عدم وجود إشارات خطر، بل وجود نتائج إيجابية.
· المرحلة الثانية – شهر العسل
o الزيادة في التعاطي.
o الزيادة في الوقت والطاقة المهدوران في عملية تعاطي المخدر.
o عدم وجود إشارات خطر أو مشكلات، والتصرف بإيجابية.
o تطور العلاقة بين المتعاطي والمخدر.
o قد يشك البعض في تصرفات المتعاطي ولكن لا يعيرون ذلك اهتماماً أبداً.
· المرحلة الثالثة – الخلخلة
o تطور بشع في العلاقة بين المتعاطي والمخدر.
o ظهور طقوس إدمانية تحل محل الطقوس الاجتماعية.
o تنافس شديد بين المنطق الإدماني والمنطق الطبيعي.
o يبدأ الأشخاص المحيطون بالمتعاطي ملاحظة التغير الذي يطرأ عليه.
o مرافق أساسية للحياة تتعرض للخطر، كما تظهر مشكلات في البيت والعمل ومع الأصدقاء.
o مشاكل صحية مع الشعور بالخوف والذنب.

· المرحلة الرابعة – روبابكيا
o التنازل عن الأشياء المهمة في سبيل الإدمان والمساومة على كل شيء.
o تأسس وتحكم المنطق الإدماني.
o فقدان علاقات مهمة جداً كالأسرة والأصدقاء.
o فقدان مبادئ ومُثُل وكرامة واحترام النفس.
o إهمال تام للمسؤوليات نحو النفس والآخرين.
o سيادة عدم الاكتراث على الحياة.
o تجنب الآخرين وانهيار الشبكة الاجتماعية وتحول الشخص إلى ضد الناس.
o احتمال وقوع المشاكل قانونية.
o اكتئاب وتوتر نفسي شديد وأفكار انتحارية.
o زيادة نسبة الحوادث والمصائب.

· المرحلة الخامسة – الزلزال
o قد يكون المدمن عاطلاً عن العمل وبلا مأوى.
o انهيار كامل في الشبكة الاجتماعية.
o ذهاب أو تدهور الأسرة وغياب الدعم الاجتماعي.
o غياب مصدر الدخل الشرعي.
o تكرار المشاكل القانونية.
o أزمات نفسية شديدة.
o تعاطي جرعات زائدة.
o محاولة الانتحار تكراراً.
o حالة اللافرق وعدم الاكتراث.
o التضاد الاجتماعي، والانسحاب، والعدوانية، والجريمة.
o التدهور الصحي.





يتبع ...

منقول ....
سلام ...
Engelbert

Engelbert
01-05-2007, 00:44
إن للإدمان أسباب أهمها:

· نظرة المجتمع إلى العقار أو المخدر
· شخصية المدمن
o مدمن أناني: وهو الشخص الذي يصر على إشباع كل رغباته دون تأخير
o مدمن ناقص النضج: وهو شخص اتكالي يتعمد على الآخرين ولا يستطيع الاعتماد على نفسه، ولا على تحمل أعباء الحياة
o مدمن غير ناضج جنسياً: وهو الشخص المصاب بضعف المقدرة الجنسية، أو كحالة الخجل الشديد من ممارسة الجنس، أو كحالة الميل إلى الشذوذ الجنسي
o مدمن نكد دائم التوتر
· حُب الاستطلاع
· حُب الإثارة
· أصدقاء السوء
· الملل
· الأمراض النفسية
· الأمراض الجسمانية
· العوامل الأسرية
· العوامل الاقتصادية
· أثر الكوارث
· العامل السياسي
· التغاضي عن زراعة المخدرات في بعض البلاد العربية
· ضعف الوازع الديني



يتبع ...
منقول .....

الدمشقي
01-05-2007, 00:50
يسلمو إنجل .. بعد ماقريت الموضوع دغري كبيت الهيروئين بالزبالة ..
ماكنت بعرف إنو من المخدرات .. [smilie=dribble.gif]

:mrgreen: عم بمزح أكيد .. لاتخافي :mrgreen: ..

بس أنا جد اللي ماعم بفهموا ويفوت لمخي .. كيف هي نبتة القات من المخدرات وبيقولوا إنها بتسطل المخ سطل حسب ما سمعت.. وكيف بيستعملوها باليمن على أنها قوت إلهن مو قات .. ولك حتى سمعت أنه رئيس الجمهورية عندهن بيسهر سهرات عليها وبيصطهج هو والشباب الطيبة .. يعني هي خفيفة التأثير والا هنه متعودين عليها .. والله مابعرف ..
عموماً شكراً ع النقل المفيد ويعطيك العافية

Aghalation
01-05-2007, 10:10
باليمن متعودين على مضغ القات ومع استمرار المضغ بتفرز هالنبتة مادة بتساوي التخدير والتسطيل اللي بتخليون مدمنين عليه.

هلق بالنسبة لرئيس اليمن فهو أعلن من شي سنتين إنو أقلع عن القات للمشاركة بالحملة الوطنية للحد من القات.

Ayman syr
01-05-2007, 12:39
شكرا انجل بيرت على الموضوع المهم فعلا ..

موضوع المخدرات آفة العصر .. أحب أن أضيف من باب المشاركة :

لقد أثبتت التجربة العملية أن المعالجة الأمنية وحدها لقضية المخدرات غير مجدية، ذلك أن تاريخ المخدرات يوضح أن تعاطيها هو تجربة بشرية قديمة ويرتبط في كثير من الأحيان بثقافة الناس والمجتمعات والعادات والتقاليد. وكما أن تعاطي المخدرات وإنتاجها وتسويقها منظومة أو شبكة من العلاقات والظروف والعرض والطلب فإن علاج المشكلة يجب أن يتم بطريقة شبكية تستهدف المجتمعات والتجارة والعرض والطلب، فيبدأ العلاج بتخفيف الطلب على المخدراتبالتوعية ومعالجة أسباب الإدمان الاقتصادية والاجتماعية، ففي بعض المناطق والأقاليم تعتمد حياة الناس على المخدرات ويستحيل القضاء على إنتاجها إلا بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية بديلة.
ومما يستدرج الشباب إلى الإدمان التفكك الأسري وفشل التعليم والفقر والبطالة والبيئة المحيطة من الأصدقاء والحي والمدارس والجامعات، ويستخدم مروجو المخدرات غطاء اقتصاديا شرعيا وأنشطة اجتماعية وسياسية تحميهم من الملاحقة، فيحتاج العلاج إلى إدارة وإرادة سياسية وأمنية واعية للأبعاد المتعددة للمشكلة وقادرة على حماية المجتمع من تسلل عصابات المخدرات إلى مراكز النفوذ والتأثير والحيلولة بينها وبين محاولاتها لغسل أموال المخدرات.
ومازالت مؤسسات علاج المدمنين في الدول العربية والإسلامية قاصرة عن تلبية احتياجات جميع المرضى كما يعتور عملها كثير من العقبات والمشكلات، فهي مازالت ينظر إليها على أنها جزء من مصحات الأمراض العقلية. ويحتاج العلاج إلى فترة زمنية طويلة وتكاليف باهظة لا يقدر عليها معظم الناس ولا توفرها معظم الحكومات.
(المصدر : الجزيرة)