رد شبهات - اسباب زواج الامين بأمهات المؤمنين [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد شبهات - اسباب زواج الامين بأمهات المؤمنين


protti
15-04-2007, 01:55
بسم الله الرحمن الرحيم

رد شبهات


اسباب زواج الامين بأمهات المؤمنين

إذا جاءك أحد وسالك بنية غير سليمة وفهمت منها نية الإحراج والتشكيك فى نوايا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تعدد زواجه ...

فهل تعرف الإجابة؟

وهل تملك دفع هذا الحرج الذى سببه عدم معرفتك معرفة تامة بظروف وحقيقة زواج النبى ـ صلى الله عليه وسلم من عدة نساء ؟

إليكم الجواب لخصتها لكم بما يأتى:

أولا: لنتساءل بداية كم هن عدد زوجات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟
ـ عددهن 12 زوجة
والرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ توفي وعنده عشر زوجات حيث توفيت فى حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة... رضى الله عنهما...

ثانيا: هل تحفظون إخوتى أسماء أمهاتكم ... أمهات المؤمنين...؟؟ عفي الله عنى وعنكم

سنذكر الآن أسماء الزوجات:

1- خديجة بنت خويلد
2- سودة بنت زمعة
3- عائشة بنت أبى بكر
4- حفصة بنت عمر
5- زينب بنت خزيمة
6- أم سلمة هند بنت عبتة
7- زينب بنت جحش
8- حويرية بنت الحارث
9- صفية بنت حيي بن أخطب
10- أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان
11- ماريا بنت شمعون المصرية
12- ميمونة بنت الحارث

لنسأل السؤال التالى بعد ذكر أسماء زوجاته ـ عليه الصلاة والسلام ـ:

ـ كم واحدة بكر وكم واحدة ثيب أى ( كانت متزوجة من قبل ) ؟

ـ واحدة بكر وهى السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ والباقى ثيبات

ـ هل كن عربيات؟

ـ كلهن عربيات باستثناء السيدة ( ماريا ) فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر

ـ هل كن مسلمات كلهن؟

ـ نعم إلا اثنتين: السيدة صفية كانت يهودبة والسيدة ماريا كانت مسيحية

والآن... لنجيب على السؤال التالى:

ـ هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ شهوة؟
إذا تأملنا مراحل حياة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته بالدليل العقلى : تأمل:

1- الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ منذ نشأته وحتى سن 25 كان أعزبا0

2- الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من سن 25 إلى 50 ( وهى فورة الشباب) متزوج من سيدة واحدة هى السيدة خديجة رضى الله عنها وهى أكبر منه بـ 15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها أولاد0

3- الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من سن 50 إلى 52 سنة ظل من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى السيدة خديجة رضى الله عنها0

4- الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية سنأتى على تفصيلها فيما بعد


إذا ....



ـ هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة؟

ـ وهل من المعقول للرجل المحب للزواج أن يتزوج فى فورة شبابه من ثيب تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة من غير أن يتزوج بغيرها ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها!

ـ ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80 ) سنة حيث كانت أول أرملة فى الإسلام ـ وأراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتى مثلها حيث ابتدأ بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها ، بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه ليكون هذا العمل الإنسانى قدوة من بعده

بعد ما قلناه نخص إلى النتيجة التالية:
الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تزوج بطريقتين:
1- محمد الرجل ( تزوج بالسيدة خديجة )
2- محمد الرسول ( تزوج باقى نسوته )

ولنسأل السؤال التالى:

هل الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الوحيد الذى عدد أم أن هنالك أنبياء عددوا أبضا؟
الجواب: لقد عدد المرسلون والأنبياء ـ صلى الله عليهم وسلم ـ كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان ـ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وهذا مكتوب فى الكتب السماوية كلها ، فلماذا يهاجمنا بها الغرب ، وهم معترفون أصلا ومكتوب عندهم !

نأتى الآن لذكر الدواعى السياسية والاجتماعية والدينية التى دعت الرسول لتعدد زوجاته:

أولا: توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلها وخصوصياتهما ( كالصلاة وحركاتها ) فلا بد من دخول اناس لبيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ...

فأراد الله ـ عز وجل ـ بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها ( والعلم فى الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم.. والحديث فى علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل .. ـ وإجمالى الأحاديث المروية عن زوجات الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) 3000 حديث0

أما شبهة زواج السيدة عائشة وهى صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارف على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس....

ثانيا: تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدى إلى تماسك الأمة
فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبى بكر وابنة عمر بن الخطاب
ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان
والبنت الثالثة لسيدنا علي
رضي الله عنهم جمعيا وأرضاهم0

ثالثا: الرحمة بالأرامل حيث تزوج الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الأرامل ( السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة )

رابعا: استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة وأسوة للمسلمين من بعده.. سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود

خامسا: محبة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله
والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة حويريةحتى يسلم بنو المصطلق حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بنى المصطلق والقصة معروفة

بعد هذا العرض نأتى للخاتمة...

مشروعية التعدد بهذا العدد ( فوق أربع زوجات ) كانت خصوصية من خصوصيات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كخاصية وصال الصيام والقيام...
فلماذا نترك كل خصوصيات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا نطبقها...ونأتى لهذه الخاصية ونطبقها....؟؟؟؟؟

وإن أحب أحد أن يعدد ويقتدى بالنبى ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ فليكمل الإقتداء ولتكن دواعى زواجه كدواعى زواج الرسول ليكتمل الأجر وينتفى الإثم الذى حذر منه الله عز وجل:
{ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما }
صدق الله العظيم( النساء 129 )

آمل أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة التى يريد منها أعداونا أو جهالنا تشكيكنا والنيل من ديننا ونبينا ( صلى الله عليه وسلم )


وفى الختام..


ارجوا الدعاء لى وللمسلمين

وجزاكم الله حسن الثواب

هذا العمل :
إلى حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم


منقول

*****

zwa
15-04-2007, 21:31
بصراحة لقد أحرجت مرات عدة بهذا الموضوع ولم أكن املك البرهان والكلام المقنع وقد أوفيت بهما شكرا جزيلا

Volcano
16-04-2007, 18:03
قرأتُ هذا الكلام بمزيدٍ من التفصيل ومزيدٍ من الإجابات الشافية والردود المفحمة التي من شأنها درء أي شبهةٍ أو اتّهام يكيله الحاقدون على ديننا الإسلاميّ الحنيف ورسول الرحمة المصطفى عليه الصلاة والسّلام ضمن كتاب بعنوان (الإسلام في قفص الاتهام) لمؤلفه الدكتور (شوقي أبو خليل).

أنصح الجميع باقتناء هذا الكتاب القيّم والرائع

جزى الله كاتبه عنّا وعن جميع المسلمين كلّ خير

وشكرٌ آخر لناقل هذا الموضوع الهام

جزاكم الله خيراً

bloom
17-04-2007, 01:04
براااااافو عليك

أحلى موضوع بقراه من زمان

كتير حلو التفصيل.....كنت بعرف معظم هالحكي ....بس حلوه طريقه الموضوع..والشرح المفصل كمان...

جزاك الله كل خير وجعل ثوابه في ميزان حسناتك ان شاء الله

yoos
17-04-2007, 03:18
شكرا كتير كتير كتير عالموضوع المفيد
بس ما بعرف حتى لو ردينا متل هيك هوة قوي بس ما بعرف متل اللي فيه ثغرات ..... فعلا كتير بنطرق لهيك موضوع تحديدا ......... و بحس انهم بيستغللو هيك نقطة ليشوهو صورة نبينا عليه الصلاة و السلام
حقا اني استفدت من الموضوع

عبدالقادر
17-04-2007, 10:58
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ \ الاخت بروتي
جزاك الله خيرا لنقل الموضوع بامانة
لرد شبهة تعدد زوجات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
والموضوع متعوب على ترتيبه وجمعه وتنسيقه المميز
وان سمحت لي تعقيب على الموضوع
1- ان السيدة مارية القبطية لم تكن زوجة من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم بل كانت امة له وملك يمين وام ولده ابراهيم بدليل انها لم تؤمر بالحجاب الذي امرت به امهات المؤمنين, وكان عددهم احد عشر زوجة
2- ان السيدة صفية كانت يهودية قبل ان يعقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم واسلمت حين عقد عليها,وكذلك السيدة مارية قد اسلمت لما وصلت لعند النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

ملامار
17-04-2007, 14:54
عنجد موضوع كتير حلو وكتير مفيد ..
ونحنا اخدنا درس عنو وفادني كتير صراحة ..

شكرا الك ..

أبوحميد
21-04-2007, 19:11
بصراحة

والله


لقد أفدتني علميا بشكل كبير

دعواتي لك

zwa
25-04-2007, 21:15
شكرا مرة أخرى للموضوع والرجاء التأكيد على رد الأخ عبد القادر من الأخوة المتمعنين بالموضوع

شكرا أخ عبد القادر ونرجو ذكر المصدر للتأكد فأنا لا أشك في كلامك لكن الموضوع حساس ويجب التأكد منعا للغلط

أرجو ألا تفهم طلبي بشكل خاطئ فقط أرجو ذكر المصدر

scorps22a
26-04-2007, 19:51
شكرا مرة أخرى للموضوع والرجاء التأكيد على رد الأخ عبد القادر من الأخوة المتمعنين بالموضوع

شكرا أخ عبد القادر ونرجو ذكر المصدر للتأكد فأنا لا أشك في كلامك لكن الموضوع حساس ويجب التأكد منعا للغلط

أرجو ألا تفهم طلبي بشكل خاطئ فقط أرجو ذكر المصدر
لم يأت ذكر أن رسول الله قد تزوج من ماريا القبطية في أي من كتب السيّر
و جاء في سيرة ابن هشام أن زوجات الرسول هنّ " خديجة بنت خويلد و عائشة بنت أبي بكر ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ، وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة ، وسودة بنت زمعة بن قيس ، وزينب بنت جحش بن رئاب وميمونة بنت الحارث بن حزن ، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، وصفية بنت حيي بن أخطب "

جاء في بعض كتب التاريخ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأم إبراهيم حين ولدته: "أعتقها ولدها"
وهذا الحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع.

وقد ذكر ابن حجر في الإصابة وغيره أن مارية أرسلها مقوقس الاسكندرية مع أختها سيرين، وبعض الهدايا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع حاطب بن أبي بلتعة، وأن حاطباً عرض عليها الإسلام ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها، ثم اتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، وأعطى أختها حسان بن ثابت. وتوفيت مارية رضي الله عنها في السنة السادسة عشرة من الهجرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
والله أعلم.

silent_octav
22-02-2009, 22:13
أشكر صاحب الموضوع على أناقة الطرح و على أهمّيته العظمى فهي بالفعل من النقاط المحرجة لكثير من المسلمين الذين يخافون أن يستقصوا ما يثير حيرتهم في دينهم..

لا شيء ممّا ذكر في الموضوع الأصلي يبدو لي عصيّا على المنطق, لكن..
ما أعرفه هو أن تفسير زواج الرسول بهذا العدد الكبير له تفسير آخر..


فالرسول عندما تزوّج بهذا العدد الكبير من النساء, حتّى ذلك الوقت لم يكن قد حدّد في الإسلام عدد الزيجات المسموحة لكلّ رجل مسلم.. و عندما تم تحديد عدد الزيجات بأربعة فرض على كلّ مسلم أن يطلّق كل ما يزيد عن ذلك.. و استثني من ذلك النبي محمّد صلّى الله عليه و سلّم.. و لذلك سبب وجيه:

"النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا (javascript:showAya(33,6))"
سورة الأحزاب: الآية (6)
و المعنى الوارد في الآية هو ليس مجرّد معنى مجازي أو جمالي يصف زوجات الرسول بأمّهات للمسلمين, بل أن زوجات الرسول يعاملن شرعا كأمّهات لكلّ المسلمين حتى بعد الطلاق.. و تنطبق عليهن انطلاقا من ذلك سائر الأحكام المتعلّقة بعلاقة المسلم بأمّه.. تصوّروا معي لو أن الرسول التزم أيضا بالاقتصار على أربع زوجات.. النتيجة كانت لتكون مأساوية على المطلّقات, فهنّ غير قادرات على الزواج من أي مسلم على الإطلاق على اعتبار أن اي مسلم سيكون ابنا لها..
أعتقد أن هذا السبب منطقي و قوي.. و بالطبع من حقّ الجميع سؤالي عن مصادري.. هي بصراحة من قريب لي كنّا قد تناقشنا في الموضوع سابقا و انتهى الأمر بسؤال هذا القريب لأحد الدكاترة في كلية الشريعة بحلب.. لا أعلم اسم الدكتور للأسف.. و لا أظنّ أنّكم تهتمّون لاسم قريبي ^_^
بكلّ الأحوال.. التفسير الذي حصلت عليه و أطرحه هنا تصالح معه عقلي و قلبي تماما.. و أتمنّى ممّن لديه أيّة ملاحظة أو أي تعليق أو تصحيح لما أوردته أن يكمل معنا الحديث.. من يعرف؟ قد أكون مخطئا..
و أشكر صاحب الموضوع على أهمّية طرحه للموضوع مرّة أخرى..