bady
06-11-2006, 15:14
بعد حذف قصتي الموسوسة عملت عليها بحث بالجوجل قمت لقيتا بالكاش ,,,, خيلة :)
قصة البزاقة و الملح؟ تأليف الاستاذ بادي
في احد الايام كان الطالب الكسلان يدرس في حديقة منزله الامامية و كا ينظر الى المدعو يحيون يوسوس الارنب و في غيهم الرؤيا لمح شيئا اسود يتثاقل على حائط الجنينة بحركة بطيئة عشوائية، فاخذته الفضولية ليكتشف ما ورد الى حديقته من وسوسة، فنهض و قفز من المنيوم التقزيز و اقترب بسرعة الى ذلك الحائط الرطب المعتم، و اذا به يرى بزاقة منفوخة اقرب ما تكون تشبه الدعبلة، قرف منها قرفا شديدا و احتار في وسيلة قتلها، فان فعصها قد تنفجر و تنزع له شحاطته و ان تركها ليحضر الملح فقد تهرب الى غياهب التربة، فاستعان بالمدعو يحيون ليحضر له رشة ملح من الارنوب، و عند طلب يحيون من الارنب للملح استفسر الارنب عن السبب فروى له يحيون قصة البزاقة، و سارع الارنب لأخبار اهل الحارة بالقصة علما بان حارتنا تستمتع باحداث مثيرة مثل قتل بزاقة او اصطياد جردون، و اجتمع عشرة من كبار الحارة و معهم الملح و فتح لهم الطالب الكسول باب الجنينة.
رأت البزاقة اجتماع الرعاع عليها و بيدهم اخطر سلاح بيولوجي ضدها و هو الملح، قام المدعو بادي اول من رشها بالملح ليعلن غضب الرعاع على الطبيعة التافهة، و تحمس باقي القوم فبادرو برمي البزاقة بالملح فبدأت البزاقة بالتمايل الما، و ضحكات السفهاء تتعالى لتصدح بالقسم الغربي من الحارة.
و لكن مالم يراه هؤلاء الحوش هو بزاقة صغيرة كانت تختبئ قرب البلوعة و تنظر بعصرة من الحزن على مصير البزاقة التي ربتها على مدى خمسة ايام، ذابت البزاقة بالملح و ذابت معها احلام الاف البزاقات في الجزء الجنوبي من شرق شمال اسيا، و اختبئت البزاقات تحت التراب و لم نراها منذ ذلك الحين.
و لكن هل اختفت للأبد ام انها تخبئ لنا شيء لا نعلمه و قد يثير خوفنا ,,,,,,,,, هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني من الرواية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
التربة = (طراب احمر تبع الجنينة)
جميح حقوق النسخ محفوظة للاستاذ بادي و للاستفسار الرجاء الاتصال بالاستاذ عكس عكاس المحامي
قصة البزاقة و الملح؟ تأليف الاستاذ بادي
في احد الايام كان الطالب الكسلان يدرس في حديقة منزله الامامية و كا ينظر الى المدعو يحيون يوسوس الارنب و في غيهم الرؤيا لمح شيئا اسود يتثاقل على حائط الجنينة بحركة بطيئة عشوائية، فاخذته الفضولية ليكتشف ما ورد الى حديقته من وسوسة، فنهض و قفز من المنيوم التقزيز و اقترب بسرعة الى ذلك الحائط الرطب المعتم، و اذا به يرى بزاقة منفوخة اقرب ما تكون تشبه الدعبلة، قرف منها قرفا شديدا و احتار في وسيلة قتلها، فان فعصها قد تنفجر و تنزع له شحاطته و ان تركها ليحضر الملح فقد تهرب الى غياهب التربة، فاستعان بالمدعو يحيون ليحضر له رشة ملح من الارنوب، و عند طلب يحيون من الارنب للملح استفسر الارنب عن السبب فروى له يحيون قصة البزاقة، و سارع الارنب لأخبار اهل الحارة بالقصة علما بان حارتنا تستمتع باحداث مثيرة مثل قتل بزاقة او اصطياد جردون، و اجتمع عشرة من كبار الحارة و معهم الملح و فتح لهم الطالب الكسول باب الجنينة.
رأت البزاقة اجتماع الرعاع عليها و بيدهم اخطر سلاح بيولوجي ضدها و هو الملح، قام المدعو بادي اول من رشها بالملح ليعلن غضب الرعاع على الطبيعة التافهة، و تحمس باقي القوم فبادرو برمي البزاقة بالملح فبدأت البزاقة بالتمايل الما، و ضحكات السفهاء تتعالى لتصدح بالقسم الغربي من الحارة.
و لكن مالم يراه هؤلاء الحوش هو بزاقة صغيرة كانت تختبئ قرب البلوعة و تنظر بعصرة من الحزن على مصير البزاقة التي ربتها على مدى خمسة ايام، ذابت البزاقة بالملح و ذابت معها احلام الاف البزاقات في الجزء الجنوبي من شرق شمال اسيا، و اختبئت البزاقات تحت التراب و لم نراها منذ ذلك الحين.
و لكن هل اختفت للأبد ام انها تخبئ لنا شيء لا نعلمه و قد يثير خوفنا ,,,,,,,,, هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني من الرواية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
التربة = (طراب احمر تبع الجنينة)
جميح حقوق النسخ محفوظة للاستاذ بادي و للاستفسار الرجاء الاتصال بالاستاذ عكس عكاس المحامي