samar99
02-10-2006, 18:31
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي أخواتي في الله أرجو منكم أن تقرؤوا هذه الكمات ( اللي تعبت و انا عم بكتبها و ان شاء الله ما يكون راح تعبي على الفاضي)
يجب أن يعلم الانسان عظم شأن الصلاة في الاسلام ، و انها الركن الثاني من أركانه التي لا يصح إسلام المرء إلا بأدائها ، و أن التهاون بها و التكاسل عنها من صفات المنافقين ، و أن تركها كفر و ضلال و خروج عن دائرة الاسلام ، لقول النبي _ صلى الله عليه و سلم _ في الحديث الصحيح : ((بين الرجل و بين الكفر و الشرك ترك الصلاة)) ، وقال صلى الله عليه و سلم : ((العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر)) "رواه الترمذي" و قال : حديث حسن.
و الصلاة رأس الانسان و عموده ، وهي الصلة بين العبد و ربه ، كما قال صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح : ((إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه)) وهي علامة محبة العبد لربه و تقديره لنعمه ، ومن عظم شأنها عند الله أنها أول فريضة فرضت على النبي _صلى الله عليه و سلم _ ، و أنها فرضت على هذه الأمة في السماء ليلة المعراج ، ولما سئل رسول الله _صلى الله عليه و سلم_ أي الأعمال أفضل قال : (( الصلاة على وقتها)) متفق عليه.
وجعلها الله طهرة من المعاصي ، كما قال _صلى الله عليه وسلم _ : ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدهم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء؟ قالو : لا يبقى من درنه شيء ، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الخطايا)) مفق عليه .
و جاء في الحديث عن الني _صلى الله عليه و سلم _ : ((أنه كان آخر وصيته لأمته و آخر عهده إليهم عند خروجه من الدنيا أن اتقو الله في الصلاة و فيما ملكت أيمانكم)) أخرجه أحمد و النسائي و ابن ماجه.
وقد عظم الله أجرها في القرآن الكريم وشرفها و شرف أهلها ، و خصها بالذكر من بين سائر الطاعات في مواضيع من القرآن كيثرة ، و أوصى بها خاصة و من ذلك قوله تعالى : ((حافظو على الصلوات و الصلواة الوسطى و قومو لله قانتين)) ^البقرة ، الآية : 238 ^ ،وقوله تعالى : (( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر)) ^العنكبوت، الآية:45^ ، وقوله تعالى : (( ياأيها الذين ءامنو استعينو بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين)) ^البقرة،الآية :153^ ، وقوله : ((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)) ^النساء،الآية:103^ .
و قد أوجب الله العذاب على من أضاع الصلاة فقال تعالى : ((فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعو الشهوات فسوف لقون غيا)) ^مريم،الآية :59)) .
وبين سبحانه في كتابه العزيز أن أول سبب أدخل المجرمين في النار تركهم للصلاة ، قال تعالى : (( ماسلككمفي صقر*قالو لم نك من المصلين)) ^المدثر،الآيتان:42ـ43^ .
و أخبر الرسول _صلى الله عليه و سلم_ أن من صلى البردين _وهما صلاتي الالفجر و العصر _دخل الجنة ، كما جاء في الجديث الصحيح ((من صلى البردين دخل الجنة)) .
و الصلاة شعيرة مطردة في جميع الرسالات ، و هي تمثل تمام الطاعة و الاستسلام له وحده لا شريك له ،و تربي في النفوس معاني التقوى و الإنابة و الصبر و الجهاد و التوكل ، و هي الشعيرة الظاهرة التي تدل على الإيمان و صدق التجرد لله رب العالمين .
فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها و أن يقيمها كما شرع الله ، طاعة لله و لرسوله و حذرا من غضبه و أليم عقابه .- الجزء 1 السورة البقرة آية 3 ( الصلاة: 1 )
تأليف : د.عبد الله بن احمد الزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
2- الجزء 1 السورة البقرة آية 43 ( الصلاة: 1 )
وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ
3- الجزء 1 السورة البقرة آية 45 ( الصلاة: 1 )
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ
4- الجزء 1 السورة البقرة آية 83 ( الصلاة: 1 )
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ
و ذكر الله الصلاة في مواضع أخرى كثيرة ..... و لا أظن أن الله أكثر من ذكرها إلا لأهميتها و حرصه على أن يؤديها كل مسلم ..... فأسألكم بالله أن لاتتهاونو في أدائها .
إخوتي أخواتي في الله أرجو منكم أن تقرؤوا هذه الكمات ( اللي تعبت و انا عم بكتبها و ان شاء الله ما يكون راح تعبي على الفاضي)
يجب أن يعلم الانسان عظم شأن الصلاة في الاسلام ، و انها الركن الثاني من أركانه التي لا يصح إسلام المرء إلا بأدائها ، و أن التهاون بها و التكاسل عنها من صفات المنافقين ، و أن تركها كفر و ضلال و خروج عن دائرة الاسلام ، لقول النبي _ صلى الله عليه و سلم _ في الحديث الصحيح : ((بين الرجل و بين الكفر و الشرك ترك الصلاة)) ، وقال صلى الله عليه و سلم : ((العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر)) "رواه الترمذي" و قال : حديث حسن.
و الصلاة رأس الانسان و عموده ، وهي الصلة بين العبد و ربه ، كما قال صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح : ((إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه)) وهي علامة محبة العبد لربه و تقديره لنعمه ، ومن عظم شأنها عند الله أنها أول فريضة فرضت على النبي _صلى الله عليه و سلم _ ، و أنها فرضت على هذه الأمة في السماء ليلة المعراج ، ولما سئل رسول الله _صلى الله عليه و سلم_ أي الأعمال أفضل قال : (( الصلاة على وقتها)) متفق عليه.
وجعلها الله طهرة من المعاصي ، كما قال _صلى الله عليه وسلم _ : ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدهم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء؟ قالو : لا يبقى من درنه شيء ، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الخطايا)) مفق عليه .
و جاء في الحديث عن الني _صلى الله عليه و سلم _ : ((أنه كان آخر وصيته لأمته و آخر عهده إليهم عند خروجه من الدنيا أن اتقو الله في الصلاة و فيما ملكت أيمانكم)) أخرجه أحمد و النسائي و ابن ماجه.
وقد عظم الله أجرها في القرآن الكريم وشرفها و شرف أهلها ، و خصها بالذكر من بين سائر الطاعات في مواضيع من القرآن كيثرة ، و أوصى بها خاصة و من ذلك قوله تعالى : ((حافظو على الصلوات و الصلواة الوسطى و قومو لله قانتين)) ^البقرة ، الآية : 238 ^ ،وقوله تعالى : (( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر)) ^العنكبوت، الآية:45^ ، وقوله تعالى : (( ياأيها الذين ءامنو استعينو بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين)) ^البقرة،الآية :153^ ، وقوله : ((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)) ^النساء،الآية:103^ .
و قد أوجب الله العذاب على من أضاع الصلاة فقال تعالى : ((فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعو الشهوات فسوف لقون غيا)) ^مريم،الآية :59)) .
وبين سبحانه في كتابه العزيز أن أول سبب أدخل المجرمين في النار تركهم للصلاة ، قال تعالى : (( ماسلككمفي صقر*قالو لم نك من المصلين)) ^المدثر،الآيتان:42ـ43^ .
و أخبر الرسول _صلى الله عليه و سلم_ أن من صلى البردين _وهما صلاتي الالفجر و العصر _دخل الجنة ، كما جاء في الجديث الصحيح ((من صلى البردين دخل الجنة)) .
و الصلاة شعيرة مطردة في جميع الرسالات ، و هي تمثل تمام الطاعة و الاستسلام له وحده لا شريك له ،و تربي في النفوس معاني التقوى و الإنابة و الصبر و الجهاد و التوكل ، و هي الشعيرة الظاهرة التي تدل على الإيمان و صدق التجرد لله رب العالمين .
فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها و أن يقيمها كما شرع الله ، طاعة لله و لرسوله و حذرا من غضبه و أليم عقابه .- الجزء 1 السورة البقرة آية 3 ( الصلاة: 1 )
تأليف : د.عبد الله بن احمد الزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
2- الجزء 1 السورة البقرة آية 43 ( الصلاة: 1 )
وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ
3- الجزء 1 السورة البقرة آية 45 ( الصلاة: 1 )
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ
4- الجزء 1 السورة البقرة آية 83 ( الصلاة: 1 )
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ
و ذكر الله الصلاة في مواضع أخرى كثيرة ..... و لا أظن أن الله أكثر من ذكرها إلا لأهميتها و حرصه على أن يؤديها كل مسلم ..... فأسألكم بالله أن لاتتهاونو في أدائها .