THE DARK LORD
02-10-2006, 01:04
يعتبر هذا المسجد من أروع المساجد التي تعود للفترة الأموية و أكثرها كمالية حيث حافظ على وضعه الأصيل بشكل يندر مثاله بين العمائر التاريخية الأخرى في العالم . و مما لا شك فيه أن صخرة المعراج كانت المنطلق من الهدف و كانت الأساس الذي بني عليه الجامع ... حيث أمر الخليفة عبد الملك بن مروان قرب نهاية القرن السابع
، ببناء واحد من أجمل المساجد في العالم حتى الآن فوق الصخرة نفسها و سمى مسجد قبة الصخرة
[Only registered and activated users can see links]
مقاييس الجامع :
يتألف المسجد من جدار خارجي شكله مثمن منتظم طول ضلعه 20م و قطره 50م يليه مثمن اصغر منه طول ضلعه 15م و قطره 40م ثم تأتي دائرة القبة و قطرها 20م و يحدث المثمنان حول القبة رواقين الداخلي عرضه 10م و الداخلي 4م ...
[Only registered and activated users can see links]
المخطط و العناصر المعمارية :
أقيمت القبة على الصخرة المكرمة التي ترتفع حوالي 1.5م و تقدر أطوالها الاعظمية 18م طول و 13م عرض و تتألف دائرة القبة من 4 دعائم حجرية مستطيلة تتوزع فيما بينها 12 عمود من الرخام تعلوها قناطر بعددها نصف دائرية الأقواس ، فوقها رقبة القبة و هي اسطوانية الشكل تنفتح في أعلاها 16 نافذة ، و تغطي الرقبة طاسه القبة المصنوعة من طبقتين من الخشب بينهما فراغ و كانت مكسوة في ظاهرها بالرصاص و فوقه صفائح النحاس المذهب، و يتكون المثمن الداخلي الذي يلي القبة من الداخل من دعائم و أعمدة تحمل القناطر و السقف و هي ثمان دعائم تحتل رؤوس المثمن يتوزع بينها 16 عمود أي بمعدل عمودين بين كل عضاضتين فوقها 14 قنطرة يصل بينها سواكف أو جسور خشبية مثبتة فوق التيجان تحكم ترابط البناء ، أما المثمن الخارجي الذي يؤلف واجهة البناء فيتكون من جدران حجرية ارتفاعها 9.5م تعلوها ستائر فوق سطح البناء ارتفاعها 2.5م و في كل تثمينه سبع محاريب قليلة العمق تنتهي بنوافذ في أعلاها تمد المسجد بالنور ، أما الستائر التي تعلو الجدران فكانت مزودة بمحاريب صغيرة في كل ضلع 13 محراب طمست معالمها حين وضعت الكسوة القاشانية في عهد سليمان القانوني عام 1546م ....
[Only registered and activated users can see links]
أما أبواب المسجد الأربعة المفتوحة في وسط التثمينات الواقعة في الجهات الأربعة الأصلية فهي مستطيلة الشكل و تعلو سواكفها عقود نصف دائرية ...
[Only registered and activated users can see links]
العناصر الزخرفية :
ليست الهندسة و العناصر المعمارية وحدها مصدر الجمال الفني و الإعجاب بل انضافت إليها كسوة رخامية زادت البناء جمالا ، و كانت الزخرفة تتألف من عنصرين هما :
الرخام و الفسيفساء
الرخام :
حيث نجده في الأعمدة و قد تنوعت ألوانه و أصنافه و في ألواح الرخام الجدارية من النوع المعرق الذي أطلق عليه القدماء ( المشجر أو المجذع ) و هو يكسو الأقسام السفلية للجدران و العضائد معا من الداخل و الخارج و تحتل كذلك أماكن العقود في القناطر بإشكاله المتناوبة و هذه الكسوة الرخامية الداخلية ما تزال تحافظ على أصالتها منذ العهد الأموي إلا في أجزاء جددت في العهدين المملوكي و العثماني .
الفسيفساء :
و هو مكون من فصوص الزجاج الملون مفضض و مذهب فهي تغطي الأقسام العليا للجدران جميعها في الداخل و الواجهات الخارجية و تزين القناطر و رقبة القبة و تتألف من مواضيع هندسية و نباتية متنوعة و ما تزال الفسيفساء موجودة في حالة من الداخل و معظمها أصيل من العهد الأموي و لكنها زالت من الواجهات منذ القرن 16م
و كان قد تكسر الرخام بسبب العوامل الجوية و القدم فاستبدل بها ألواح الخزف القاشاني
[Only registered and activated users can see links]
منقووول
، ببناء واحد من أجمل المساجد في العالم حتى الآن فوق الصخرة نفسها و سمى مسجد قبة الصخرة
[Only registered and activated users can see links]
مقاييس الجامع :
يتألف المسجد من جدار خارجي شكله مثمن منتظم طول ضلعه 20م و قطره 50م يليه مثمن اصغر منه طول ضلعه 15م و قطره 40م ثم تأتي دائرة القبة و قطرها 20م و يحدث المثمنان حول القبة رواقين الداخلي عرضه 10م و الداخلي 4م ...
[Only registered and activated users can see links]
المخطط و العناصر المعمارية :
أقيمت القبة على الصخرة المكرمة التي ترتفع حوالي 1.5م و تقدر أطوالها الاعظمية 18م طول و 13م عرض و تتألف دائرة القبة من 4 دعائم حجرية مستطيلة تتوزع فيما بينها 12 عمود من الرخام تعلوها قناطر بعددها نصف دائرية الأقواس ، فوقها رقبة القبة و هي اسطوانية الشكل تنفتح في أعلاها 16 نافذة ، و تغطي الرقبة طاسه القبة المصنوعة من طبقتين من الخشب بينهما فراغ و كانت مكسوة في ظاهرها بالرصاص و فوقه صفائح النحاس المذهب، و يتكون المثمن الداخلي الذي يلي القبة من الداخل من دعائم و أعمدة تحمل القناطر و السقف و هي ثمان دعائم تحتل رؤوس المثمن يتوزع بينها 16 عمود أي بمعدل عمودين بين كل عضاضتين فوقها 14 قنطرة يصل بينها سواكف أو جسور خشبية مثبتة فوق التيجان تحكم ترابط البناء ، أما المثمن الخارجي الذي يؤلف واجهة البناء فيتكون من جدران حجرية ارتفاعها 9.5م تعلوها ستائر فوق سطح البناء ارتفاعها 2.5م و في كل تثمينه سبع محاريب قليلة العمق تنتهي بنوافذ في أعلاها تمد المسجد بالنور ، أما الستائر التي تعلو الجدران فكانت مزودة بمحاريب صغيرة في كل ضلع 13 محراب طمست معالمها حين وضعت الكسوة القاشانية في عهد سليمان القانوني عام 1546م ....
[Only registered and activated users can see links]
أما أبواب المسجد الأربعة المفتوحة في وسط التثمينات الواقعة في الجهات الأربعة الأصلية فهي مستطيلة الشكل و تعلو سواكفها عقود نصف دائرية ...
[Only registered and activated users can see links]
العناصر الزخرفية :
ليست الهندسة و العناصر المعمارية وحدها مصدر الجمال الفني و الإعجاب بل انضافت إليها كسوة رخامية زادت البناء جمالا ، و كانت الزخرفة تتألف من عنصرين هما :
الرخام و الفسيفساء
الرخام :
حيث نجده في الأعمدة و قد تنوعت ألوانه و أصنافه و في ألواح الرخام الجدارية من النوع المعرق الذي أطلق عليه القدماء ( المشجر أو المجذع ) و هو يكسو الأقسام السفلية للجدران و العضائد معا من الداخل و الخارج و تحتل كذلك أماكن العقود في القناطر بإشكاله المتناوبة و هذه الكسوة الرخامية الداخلية ما تزال تحافظ على أصالتها منذ العهد الأموي إلا في أجزاء جددت في العهدين المملوكي و العثماني .
الفسيفساء :
و هو مكون من فصوص الزجاج الملون مفضض و مذهب فهي تغطي الأقسام العليا للجدران جميعها في الداخل و الواجهات الخارجية و تزين القناطر و رقبة القبة و تتألف من مواضيع هندسية و نباتية متنوعة و ما تزال الفسيفساء موجودة في حالة من الداخل و معظمها أصيل من العهد الأموي و لكنها زالت من الواجهات منذ القرن 16م
و كان قد تكسر الرخام بسبب العوامل الجوية و القدم فاستبدل بها ألواح الخزف القاشاني
[Only registered and activated users can see links]
منقووول