زواج الشباب بأجنبية حل ناقص في رحلة صعبة [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زواج الشباب بأجنبية حل ناقص في رحلة صعبة


اميير
30-09-2006, 20:56
كثير هم الشباب الذين لم يجدوا ضالتهم سوى السفر, لتحقيق الفرصة الممكنة وايجاد ضالتهم بالدراسة والعمل خارج سورية.

فماذا ترتب على حياتهم الخاصة في هذا السفر? لقد كان الاقتران بالأجنبيات واحداً من تلك النتائج والحلول في نفس الوقت, لكن هذا الحل هل هو الأفضل اجتماعياً ومستقبلاً؟



- يبرر البعض منهم سبب زواجهم هذا بأنه من حقهم البحث عن الشريك بغض النظر عن رأي المجتمع.. ومنهم من يعجب بعاداتهم وتقاليدهم يأخذ بها في البداية ومع مرور الوقت يكتشف الخطأ الذي ارتكبه والبعض الآخر يأمل بأن تتأقلم زوجته بوضعها وحياتها الجديدة عند عودتهما إلى بلده..‏

-فهل حقاً أصابوا برأيهم هذا..؟ وهل الفتاة الأجنبية قادرة على التكيف مع بيئتنا وعاداتنا؟

-وهل كان زواجهم ضرورة أم للتفاخر والتباهي..؟



عادت إلى بلدها.!!‏

يرى الشاب محيي الدين الذي سافر إلى بلغاريا لدراسة الهندسة المدنية و تزوج هناك من فتاة بلغارية كان على دراية بأنها من مجتمع مغاير لمجتمعنا العربي ولكنه ظن أنه عند عودتهما إلى البلد سوف تتأقلم وتتعود على حياتها الجديدة. ولكن الذي حدث عكس ذلك تماماً. بعد خمس سنوات عاد إلى سورية ومعها ثمرة زواجهما طفل صغير غريب عن كل شيء, وحاول قدر المستطاع التعويض عمّا فقدته في بلدها . ولكن كانت صدمته كبيرة عندما قررت العودة.وهذا ماحصل فقد أخذت الطفل وسافرت. وما لبث هو ان سافر أيضاً. وترك أهله وعمله..‏

ضرورة‏

- أما الشاب حسن فيعده زواجاً ضرورياً. وليس من أجل التباهي بأنه متزوج من أجنبية بل على العكس يحصنّه من العلاقات العابرة ومن الأمراض المنتشرة ويجعله أكثر التزاماً ويعينه على متابعة دراسته التي ذهب من أجلها.‏

ويشاركه الرأي المهندس غسان بأنه يكون أحياناً ضرورة في بعض الظروف الخاصة التي يمر بها الشاب في بلاد بعيدة كل البعد عنه فقد يساعده زواجه من أجنبية على تأمين السكن, وهذا واقع ويجب أنه نعترف به كما يقول إذ يضطر الشاب للسكن والإقامة عند انتهاء إقامته, وأخلاقه وقيمه لا تسمح له بالسكن مع فتاة مندون رابط شرعي بينهما وبذلك يرى الزواج هو الحل الأمثل.‏

يبهر بالأجنبية‏

يرى محمد بأن البعض يبهر في الزواج من أجنبية في البداية ظناً منه أنه سيتحرر من العادات التي تقيد بعض أسرنا أبناءها بها ومن علاقة فتاتنا بأهلها وسيطرتهم عليها.. ولكن هذا لا يحمي مستقبلاً عن المشكلات التي سيعاني منها. من اختلاف العادات لأنه يحمي في طياته تنازلاً عن أمور جدا أسياسية كالتوافق الفكري والنفسي الذي هو أساس الحياة المشتركة.‏

وتضيف ثناء أحمد المختصة بعلم النفس. إن هذا الزواج لايساهم بسبب عدم قبول الزوجة التخلي عن بلدها وحتى في بيئتها الثقافية والاجتماعية لبناء أسرة سليمة حتى لو عادت مع الزوج إلى بلده مما يعود بالسلبية على الأطفال بالإضافة إلى أنه إذا قبلت الزوجة الأجنبية بالعيش في بلد الزوج فإنها لابد من أن تطبع الأولاد بسلوكها وعاداتها المختلفة عن مجتمعهم. وقد تكون من دين مغاير لدين الزواج. ما يولد في نفس الطفل صراعاًخفياً وتقول بأن لا فرق بين النساء والزوج في كل مكان وإنما الفرق في المجتمع وظروفه وقيمه ونظرته للأشياء وإن الذين يتزوجون الأجنبيات لأي سبب سيكون الطلاق نتيجة صحية لذلك.‏

أو سيرافق الحياة الزوجية خلل ما سيدفعه جميع الأطراف وإن لم يصرحوا بذلك.‏



منقول