كاميرا «حمية» لتخسيس الوزن.. ومختبر التصوير المحمول [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاميرا «حمية» لتخسيس الوزن.. ومختبر التصوير المحمول


Aghalation
28-09-2006, 10:59
كاميرا «حمية» لتخسيس الوزن.. ومختبر التصوير المحمول ينافس الهاتف الجوال
في المعرض الدولي للكاميرات وتقنية التصوير «فوتوكينا» في كولون

لم ينته عصر الكاميرا التقليدية كما كان يعتقد الجميع، وأعلن المعرض الدولي للكاميرات وتقنية التصوير، أن أهم نزعات المعرض هذا العام هي سيادة الكاميرات التقليدية ـ الرقمية التي تعمل بالفيلم والصورة الإلكترونية على حد سواء. ويبدو أن الكاميرا الرقمية، رغم تفوقها الظاهر، تحذو حذو الكتاب الإلكتروني الذي لم يفلح في إزالة الكتاب الورقي التقليدي عن السوق.
وذكر راينر شميدت، رئيس اتحاد صناعة الصورة الألماني، للصحافيين، ان الخلل لا يقع في الكاميرا الرقمية نفسها، وإنما بالإنسان؛ فمستخدم الكاميرا ما يزال يميل نفسيا للاحتفاظ بالصور الورقية ويفضل مشاهدة الصور في الألبوم على مشاهدتها على الشاشة. وقال شميدت، خلال جولة استعراض المنتجات الجديدة للمعرض أمام الصحافيين، إن صناعة الكاميرات باعت 47 مليون كاميرا رقمية للألمان عام 2005. وحولت هذه المبيعات عالم التصوير من حالة الاقتصار على الهواة والمحترفين إلى حالة تقترب من «الرياضة الشعبية». هناك كاميرا رقمية في 47 في المائة من البيوت الألمانية. ويلتقط الألماني 500 صورة في السنة بواسطة كاميرته الرقمية الصغيرة.

وعدا سيادة نزعة الكاميرا التقليدية ـ الرقمية هذا العام، فقد كانت نزعة التخلص من الكابلات في التصوير ونقل المعطيات وطباعتها، من أبرز نزعات معرض الفوتوكينا 2006. وبدأ مختبر التصوير المصغر والمحمول ينافس الهاتف الجوال من ناحية تعدديته الوظيفية، وخفة وزنه وسهولة عمله. وبالنظر «لشراهة» تصوير حاملي الكاميرات الرقمية، فقد تجاوبت صناعة التصوير مع هذه الحالة، وقدمت في المعرض شرائح إلكترونية للكاميرات الصغيرة قادرة على حفظ 4 غيغابايت من الصور (من باناسونيك) مع وعد برفع هذه القدرة إلى 32 غيغابايت. وأدخلت نيكون في معرض هذا العام مصطلح «بنك الصور» في الفوتوكينا من خلال الفوتوبانك م30 وم80 الذي يتسع إلى 30 و80 غيغابايت (30 ـ 80 ألف صورة تقريبا، حسب كثافة الصورة). وهو نظام يناسب سلسلة الكاميرات من موديل «ايوس»، مساحة شاشته 3.7 انج ويوفر القدرة على تفحص جودة الصور وتحسينها أيضا.

ويبدو أن كلمة «الميغابكسل» بدأت تفقد سحرها في صناعة الصورة، لأن انتاج الكاميرات العالية البكسل صار يقتصر على المصورين المحترفين. وبعد أن فاجأتنا نيكون في العام الماضي بكاميرا 14 مليون بكسل وكانون بكاميرا 17.3 مليون بكسل، أصبح معدل الكثافة النقطية للكاميرات هذا العام يتحدد بـ10 ملايين بكسل. وانفردت شركة «سيجما» بتقديم كاميرا ترتفع كثافتها النقطية إلى 14 مليون ميغابكسل. وذكر كونستانس كلاوس من «بروفوتو» الألمانية، أن 5 ملايين ميغابكسل تكفي لطباعة صور عالية الجودة من حجم X9 13، كما أن 6 ملايين ميغابكسل تكفي لطباعة صور من حجم 18X 24 أو بحجم البوستر. وزودت شركات صناعة الهواتف الجوالة هواتفها حتى الآن بكاميرا من كثافة نقطية تتراوح بين 3 ـ 8 ملايين ميغابكسل، إلا أن الهواتف الجوالة تبقى للتسلية وتبادل الصور السريعة بالنظر لضعف عدساتها. والبكسل كلمة انجليزية تجمع بين الصورة والعنصر (Picture+Element) وتعني عدد النقاط بالأحمر والأخضر والأزرق في المليمتر المربع الواحد.

وبعد موضة تقليل الوزن أثناء النوم والعمليات الجراحية لتقليص حجم المعدة، جاء دور الكاميرات الرقمية لتسهم، افتراضيا في الأقل، في ترشيق النساء. وعرضت شركة هيولت باكارد نظاما للتصوير أطلقت عليه اسم «ريال لايف» لترشيق النفس. وهو نظام يعمل بطريقة تشبه طريقة عرض صور «قبل و بعد الاستعمال» التي تعرضها أدوية مكافحة الصلع. لكن النظام لا يقلص الصورة بالعرض كي يظهر الشخص بشكل أرشق، وإنما يخسسها علميا ووفق آلية تحافظ على التناسب الطبيعي بين مكونات جسم الإنسان. وتصور الكامير الأشخاص «بالمنخل» على طريقة الفنان اندي وورهول وبطريقة الكلايدوسكوب (السعر 249 يورو).

وقدمت شركة اوليمبوس للمحترفين والهواة، كاميرا «برايت كابتور»، التي تلتقط الصور في الظلام الحالك دون الحاجة إلى فلم بالغ الحساسية. وتستخدم الكاميرا أشعة غير محسوسة أو منظورة لتشخيص معالم الأشياء بالظلام وتصويرها بدقة (299 يورو). وخلصت بينتاكس اوبتو المستخدمة من تعدد الأزرار، بأن استعاضت عنها بشاشة طرية وتعمل بالضغط على الايقونات المطلوبة.

ومن اوليمبوس أيضا كاميرا صغيرة للرحلات لا تنكسر في حالة وقوعها من علو ثلاثة أمتار. والكاميرا مزودة بكثافة نقطية ترتفع إلى 7 ملايين ميغابكسل وسعرها 400 يورو فقط. ووصف غونار بيلليشتادت الكاميرا لـ«الشرق الأوسط» بالـ«برمائية»، لأنها تعمل تحت الماء بعمق 3 أمتار دون أن تتأثر. وأضاف: يمكن للأطفال أن يلعبوا بها في الماء لأنها تتحمل ملوحة ماء البحر دون أن تتأثر، ولكن من الضروري غسلها بعد الاستعمال.

وبالنظر لشيوع التلفزيونات وشاشات التلفزيون من مقاسات 9 X16، فقد عمدت باناسونيك إلى انتاج لوميكس س اكس2 الرقمية (500 يورو) التي تلتقط الصور بنفس المقاسات. وفي محاولة لمعالجة حالات الصور المشوشة الناتجة عن اختلال توازن الكاميرا وحركتها في اليد، فقد زودت فوجي كاميراتها الجديدة بنظام إلكتروني لموازنة الكاميرا وتقليل تأرجحها في اليد. وانفردت اوليمبوس بتقديم أصغر كاميرا رقمية ـ تقليدية، موديل إي ـ 400 من حجم 5.3X 12.9 سم (999 يورو).

وعلى صعيد أجهزة طبع الصور (المختبرات) المتنقلة قدمت كوداك أصغر جهاز محمول لطبع الصور بسعر 99 يورو. والجهاز يعمل مع الكاميرا دون الحاجة إلى كومبيوتر وسيط، يعمل بلا أسلاك بتقنية «بلوتوث» ويطبع الصور بلحظات كي يرسلها السائح بحجم البوستكارت إلى الوطن. كما طرحت شركة ابسون جهازا لطبع الصور، بمواصفات مماثلة، مع القدرة على تزويد الصورة بـ200 نوع من الإطارات. وطرحت شركة سيلفي جهاز س ب 730 الذي يضمن طبع الصور بلمسة زر بحجم البوستر. ودمجت هيويلت باكارد، من خلال جهاز س7181، جهاز طبع الصور والماسح والفاكس في جهاز واحد يكفل الارتباط لاسلكيا بالإنترنت أيضا. وعلى صعيد أجهزة الحفظ، يبدو أن الديسك قد انقرض إلى حد كبير أمام الأقراص المدمجة. لكن استخدام الأخيرة، في التصوير، تقلص بسرعة بفضل الاستخدام الأوسع للشرائح الإلكترونية وعصا «يو اس بي». وطرحت نوكيا جهاز ن93 الذي يجمع بين الهاتف الجوال والكاميرا(3.2 مليون ميغابكسل) والفيديو وجهاز حفظ الموسيقى م ب 3.

ولمحبي صور البانوراما قدمت شركة «ساتيز» كاميرا عملاقة طولها نصف متر ووزنها 2.8 كغم، لتصوير المشاهد البانورانمية. السعر 28.900 يورو. أما أغلى كاميرا في المعرض فقد كانت نسخة وحيدة من كاميرا رقمية من كوداك مطلية بالذهب ومرصعة بالماس وسعرها 40 ألف يورو.

يذكر أنه شاركت في معرض هذا العام 1600 شركة من 45 دولة وعرضت منتجاتها على مساحة 320 ألف متر مربع، احتلت كافة قاعات المعرض الـ13.

منقول