بشار86
27-09-2006, 20:30
المشادة الكلامية بين أحد عناصر الحرس الجامعي، الذي يتولى مهمة تنظيم عملية التسجيل في مركز الحاسب الالكتروني على مفاضلة التعليم الموازي، وبين إحدى الطالبات، تحولت إلى مشاجرة، فقد علت أصوات الطلاب احتجاجاً على قيام عنصر من عناصر الحرس المذكورين بضرب إحدى الطالبات التي كانت تقف أمام الباب ضرباً وحشياً بيديه ورجليه (يعني بكل ما الله يعطيه)، طبعاً ضربة تصيبها وضربة تصيب من تقف إلى جانبها وضربة في الهواء، قبل أن يتمكن أبناء الحلال من السيطرة على الموقف! هذا السلوك المستهجن جداً حصل وسط الفوضى والازدحام الشديد أمام باب المركز، وتناقل الطلاب روايات كثيرة عن الموضوع منها أن الحرس «لطّش» الطالبة فلطشته كفاً فثارت رجولته وتخيل نفسه يقارع الإسرائيليين في جنوب لبنان وهجم!!
وقد يكون أحس بإهانة كبيرة، فهو وجه إليها كلاماً لطيفاً من فوق الزنار، يمتدح جمالها فلماذا تصفعه!!
ومن الروايات الطريفة أنها بنت مسوؤل كبير، وطلبت منه أن تدخل فرفض، وقال لها: (ارجعي لورا) ، فقالت له: (أنا بتحكي معي هيك؟ ولك يا .... ما بتعرف أنا بنت مين خود لكن.. ولاحته كفاً يرقع رقع).
وبما أن البلد يعيش حالة من مكافحة الفساد فقد قوّى الرجل قلبه، وانهال عليها ضرباً وصفعاً وركلاً دفاعاً عن النفس، ووقوفاً في وجه الفساد المستشري، الذي انتقل إلى الجنس اللطيف.
فيما يقول آخر أن العسكري قد قام نتيجة لجمالها بإدخالها فوراً، ومن ثم قام بتسيير معاملتها بنفسه من موظف إلى آخر ورافقها إلى الباب، وطلب منها أن تعطيه رقم موبايلها لكي يلتقي بها فيما بعد، لكنها بعد الريق الحلو الذي أعطته إياه من أجل تسيير المعاملة، تجهمت في وجهه وقالت له: ما معي موبايل، فقال لها: أنت كذابة!!
(من شوي رن موبايلك، ورديت على صاحبك، وبالعلامة اسمه فراس وقلتي له بس خلص تسجيل رح أجي لعندك، شو هوي أحسن مني!!؟).
فقالت له: (ما بسمحلك تحكي هيك كلك شقفة عسكري طرطور.. أنا طالبة جامعة بدي طلّع بواحد متلك، مجند ما معك صف سادس !! وأعطيك رقم هاتفي شو مفكرني..؟؟!).
وصفعته صفعة مدوية أمام زملائه، فثار غضبه كالبركان وانهال عليها ضرباً.
تعددت الروايات، والأكثر طرافة كانت رواية أحد العناصر، فبينما كان العنصر يقف على الباب تقدمت الطالبة بكل هدوء منه، (هيك من الباب للطاقة)، وقالت له انظر في وجهي، وعندما نظر وقبل أن يصلي على النبي لأن وجهها جميل جداً صفعته صفعة قوية!! وفرح الطلاب بهذه الصفعة، ومنهم من صرخ شامتاً وقال (الله محييكي!) فماذا تتوقعون منه؟ ألن يمسح الأرض بها؟؟
كل يردد قصة مختلفة عن الأخرى، لكن الضرب ما زال لغة أولى في بلادنا!!
انا من جهتي بقول الله يعطيها العافية و انتو شو؟؟؟؟
أكيد منقول
وقد يكون أحس بإهانة كبيرة، فهو وجه إليها كلاماً لطيفاً من فوق الزنار، يمتدح جمالها فلماذا تصفعه!!
ومن الروايات الطريفة أنها بنت مسوؤل كبير، وطلبت منه أن تدخل فرفض، وقال لها: (ارجعي لورا) ، فقالت له: (أنا بتحكي معي هيك؟ ولك يا .... ما بتعرف أنا بنت مين خود لكن.. ولاحته كفاً يرقع رقع).
وبما أن البلد يعيش حالة من مكافحة الفساد فقد قوّى الرجل قلبه، وانهال عليها ضرباً وصفعاً وركلاً دفاعاً عن النفس، ووقوفاً في وجه الفساد المستشري، الذي انتقل إلى الجنس اللطيف.
فيما يقول آخر أن العسكري قد قام نتيجة لجمالها بإدخالها فوراً، ومن ثم قام بتسيير معاملتها بنفسه من موظف إلى آخر ورافقها إلى الباب، وطلب منها أن تعطيه رقم موبايلها لكي يلتقي بها فيما بعد، لكنها بعد الريق الحلو الذي أعطته إياه من أجل تسيير المعاملة، تجهمت في وجهه وقالت له: ما معي موبايل، فقال لها: أنت كذابة!!
(من شوي رن موبايلك، ورديت على صاحبك، وبالعلامة اسمه فراس وقلتي له بس خلص تسجيل رح أجي لعندك، شو هوي أحسن مني!!؟).
فقالت له: (ما بسمحلك تحكي هيك كلك شقفة عسكري طرطور.. أنا طالبة جامعة بدي طلّع بواحد متلك، مجند ما معك صف سادس !! وأعطيك رقم هاتفي شو مفكرني..؟؟!).
وصفعته صفعة مدوية أمام زملائه، فثار غضبه كالبركان وانهال عليها ضرباً.
تعددت الروايات، والأكثر طرافة كانت رواية أحد العناصر، فبينما كان العنصر يقف على الباب تقدمت الطالبة بكل هدوء منه، (هيك من الباب للطاقة)، وقالت له انظر في وجهي، وعندما نظر وقبل أن يصلي على النبي لأن وجهها جميل جداً صفعته صفعة قوية!! وفرح الطلاب بهذه الصفعة، ومنهم من صرخ شامتاً وقال (الله محييكي!) فماذا تتوقعون منه؟ ألن يمسح الأرض بها؟؟
كل يردد قصة مختلفة عن الأخرى، لكن الضرب ما زال لغة أولى في بلادنا!!
انا من جهتي بقول الله يعطيها العافية و انتو شو؟؟؟؟
أكيد منقول