bigbaby
17-09-2006, 10:47
[align=justify:e0a3e37444]لأن الجهود المميزة يجب أن تأخذ دائما بعين التقدير، ولأن من يكتب ردا يضع فيه من جهده ووقته وروحه لا يعادل ذاك من يكتفي بكلمة شكر أو ذم، كان هذا الموضوع للتذكير بأجمل الردود في المنتدى والتي كانت لتستحق أن تأخذ مكانة موضوع متميز بحد ذاتها ...
سأبدأ بهذا الرد عسى أن أجد وقتاً كافياً لاستخراج المزيد من الردود على المواضيع القديمة ...
دمتم ... [/align:e0a3e37444]
[hr:e0a3e37444]
رد آغا على موضوع لوسيفر "الاعجاز العلمي في القران حقيقة أم وهم"
[Only registered and activated users can see links]
أولا:
أطلب منك توضيحا، ما هو موقفك أنت؟ ما هي غايتك من طرح هذا الموضوع؟ بصراحة أنا لم أفهم ما هو هدفك.
هل أنت تدافع عن الإسلام ليتخطى بعض الهفوات الموجود في سلوك ونُهج المسلمين؟
أم أنك في أمور العلم تُعمل العقل دون سواه؟
وإذا كان هذا هو السبب، فلهذا حديث آخر، لأني لم أفهم لم يرفض عقلك أن هذا النص الموجود منذ 1436 سنة، أصبح تطبيقه العلمي ممكن في أيامنا هذه وفقا للتقدم والتطور في الأساليب والاكتشافات العملية.
ثانيا:
قصتك التي ذكرت لا تمت للعلم ولا للمنطق، فعلميا لا يمكن لحجر الصوان أن يعطي للماء المغلي طعما طيبا، وعندما تحضر المنكهات والملح والبهار وشوربة الدجاج وبعض الشعيرية وجوزة الطيب....ففي تلك الحالة حتى لو وضعت شحاطة بلاستيك فسيكون للمزيج طعما لذيذا....ولكن أن يكون بنفس طعمة شوربة الدجاج التي تناولها الرجل في المطعم؟؟ هذا مستحيل.
ثالثا:
الربط بين القصة التي ذكرت وبين ما ظهر كما تقول في بدايات القرن الماضي من فكرة تفسير القرآن بأبعاد علمية.
وهو شيء طبيعي جدا أن يجد بعض المهتمين بالقرآن ودراسته نقاط ارتباط بين القرآن وما يُكتشف يوميا في الحياة وخصوصا بأن الاكتشافات العلمية الحديثة وخصوصا الفضائية لم تأخد مسارها قبل منتصف القرن الماضي.
وأنا لم أفهم منك ما هو وجه الاعتراض لديك من هذا الربط، لماذا يجب إبعاد القرآن ومعجزاته عن التفسير العلمي الحديث؟؟
ولو لم يفعلوا لأتى من يقول إن المسلمين متحجرين في عقولهم ولا يرضون أن ينظروا إلى ما يخرج عن النص بحرفيته، وأن المسلمين لا يُعملون العقل في إسقاط قصص القرآن ومعانيه على العصر الحديث؟؟
والآن أريد أن أعرف ما هو الذنب الفادح...إعمال العقل في القرآن؟؟ أم عدمه؟؟
اقتباس:من الغريب أنهم لا يدركون أن سيأتي يوم يصبح وعي المجتمع الإسلامي المنطقي والعلمي بدرجة تضعه في حيرة من أمر تلك التفاسير والإسقاطات العلمية الغير منطقية والغير ضرورية أبداً للآيات القرآنية…
ومن أين جئت بهذه النتيجة الحتمية؟؟ هل أنت مطلع على الغيب؟؟ هل وجدت ثغرات في التفسير العلمي للقرآن (باستثناء ما ذكرته أنت والذي سآتي إليه بعد قليل)؟؟
لنقل فرضا أن التفسير العلمي للقرآن بدء في عام 1950م، هل ما سبق هذه الفترة (أي 1370 سنة) تمنع المهتمين بالقرآن من التفكير في ما يُكتشف، مع أنهم أظهروا الروابط بين النص القرآني والمكتشف العلمي.
أم هل عليهم أن يحذوا حذو أوروبا في العصور الوسطى وما تلاها، عندما كان يحاكم بالهرطقة كل من فكر في شيء جديد وغير مذكور في النصوص الإنجيلية، وعندما حُبس غاليليو غاليلي لأنه قال أن الأرض مدورة، وعندما أعدم أحد بحارة كريستوف كولومبوس لأنه أحضر من الهنود الحمر الذين قابلوهم في الرحلة الاستكشافية معطفا من الجلد فحوكم بأنه ساحر وأحرق مع معطفه هذا، لأنه لا يتخلله الماء وهو ما يخالف الطبيعة وأمر الله.
هذا ما لم يفعله علماء القرآن بل وضعوا العقل وحكّموه في تفسيراتهم.
ونعود لمقولتك سيأتي يوم ولن يقبل المجتمع الإسلامي هذه التفسيرات أو ما سيأتي منها، سؤالي ولماذا قبلها في البداية إذا لم تكن علمية وصحيحة؟؟ لماذا اقتنع بها وهي مبنية على الأسس العلمية التي يوردها العلم الحديث؟؟
فمقولتك هذه تعني أحد الأمرين:
- إما أن العلم سيتوقف عند حدا ما في يوم من الأيام.
- أو أن الآيات القرآنية خاطئة في مجملها في التفسير العلمي لها ولا توافق التفسيرات الموجودة (وهي نفس النقطة التي أشرت لك أني سأرد عليك بها بعد قليل).
رابعا:
الآن سأتكلم عما قلت لك أني سأتلكم عنه بعد قليل وهو:
اقتباس:سأبدأ "بالمعجزات العددية" كما يسمونها والطرق الملتوية والمستخفة بالعقل والمنطق البشري التي تطرح بها
أين هي الطرق الملتوية والمستخفة بالعقل البشري؟؟ أين هي إهانة البشر في قول أن:
اقتباس:يقول قائل...((ذكرت كلمة "يوم" 365 مرة في القرآن.. وبما أن السنة الميلادية مكونة من 365 يوماً فهذا إعجاز وأكبر دليل على أن القرآن هو من عند الله...؟))
أنا أوافقك الرأي بأن الجملة الأخير في غير موضعها، ولكن إذا كان هذا طريق ملتوي واستخفاف بالعقل والمنطق البشري، فماذا تسمّي استنكارك لتفسير القرآن بشكل علمي وفق ما يكتشف حديثا ووفق النص القرآني؟؟ هل هذا تمجيد للقرآن أم ماذا؟؟
ومن ثم، إمسح تلك الجملة "أكبر دليل على أن القرآن هو من عند الله"....
فتبقى ذكر كلمة "يوم"...وهي مذكورة في القرآن 365 مرة...شئت أم أبيت...هي مذكورة بهذا العدد...
اقتباس:إذا أردنا أن نتحدث عن إعجاز عددي فعلينا أن نكون دقيقين.. أليس كذلك؟... فهل تعني كلمة "يوم" تحديداً؟ أم كلمة "يوماً" مع التنوين؟ واذا جاءت مع" الـ" التعريف فهل تحسب؟ وقد تأتي بصيغة الجمع... ولماذا لا تذكر الآيات والحالات التي تورد تلك الكلمة...
أتريد الدقة؟؟ حسنا...لن أستطيع الآن أن أبدء في تفنيد هذه الـ 365 كلمة والبحث عنها في القرآن وأن أورد لك كم كلمة كتبت "يوما" وكم كلمة كتبت "اليوم"...ولكن من الطبيعي أنها لم تكن كلها
"يوم"..."يوما"...مع "الـ"...بدون "الـ"...وقد تكون "الأيام"...أين المشكلة بالنسبة لك...انظر إلى أصل الكلمة "يوم"...هذا هو...وباقي الحالات لا تغيّر من أصل الكلمة وأنت تعرف بأن اللغة العربية تتميز دون سواها بالحركات التشكيلية وقواعدها المميزة...
لم أعرف ما هو وجه الاعتراض في التنوين وألف لام التعريف إذا لم تغيّر من معنى الكلمة الأصلي.
ثم تريده أن يذكر الآيات والحالات التي تورد تلك الكلمة، أتريد ذكر 365 حالة؟؟
هذه تحتاج إلى منتدى خاص بها وليس إلى مشاركة في موضوع واحد. ولكن إن استطعتفسأرسل لك هذه الحالات عن طريق البريد الإلكتروني.
اقتباس:ما علاقة ذكر كلمة يوم 365 منطقياً بكون القرآن من عند الله أو من عند البشر؟ ولم تحتاج لتلك الحقيقة أصلاً لتثبت إلوهية القرآن؟
- لا أحد يحتاج لتلك الحقيقة ليثبت ألوهية القرآن، فلا تُقوّله ما لم يقل. ما فعله أنه استنتج إحدى التأكيدات بأن القرآن من عند الله، وهذا استنتاج يوجد غيره الكثير، وليس حتمية وحيدة.
- وبما أنك تسأل عن المنطق في الربط، فهل من المنطق أن يكون الكتاب الذي نزل على النبي محمد (ص) موافق في هذه التراتبية العددية لكلمة "يوم" ما سيكون من عدد أيام السنة في أيامنا هذه؟؟ ألا يحتاج هذا الإبداع في العددية في كتاب كبير كالقرآن الكريم إلى الخالق ليوجده؟
- ستقول لي بأن الرومان هم من قسّم الأسبوع إلى سبعة أيام، حسنا...وماذا عن جزيرة العرب في تلك الأيام؟؟ هل كان هناك التقسيم الذي نعتمده نحن حاليا؟؟
طبعا أقصد ما قبل التأريخ الهجري الذي اعتمده سيدنا عمر رضي الله عنه.
خامسا:
ذكرت
اقتباس:هل تعلم أن بعض الباحثين قد جمعوا أشعار أبو العلاء المعري وأدخلوها في جهاز الكمبيوتر وقاموا بإحصائيات أظهرت ذكر كلمة "الطير" فيها بعدد أنواع الطيور في بلاد الشام... ومن أين لأبي العلاء المعري أن يعرف ذلك...ألا يتبادر إلى ذهنك سؤال من نوع “وما أدراني أنهم وضعوا كل الأرقام والإحصائيات التي تمت للطيور بصلة ووجدوا أن عدد الطيور في بلاد الشام هو الرقم المناسب من بين الإحصائيات واختاروه؟؟؟ وهل أخذوا أشعاره في "اللزوميات" فقط أم كلها" وهل...وهل......
لم أفهم مثالك هذا، هل أنك تضرب مثالا على أن شعر أبو العلاء المعري ليس إلهيا؟؟
أم أنك تشبه لامنطقية (ولا إثبات) هذه المعلومة عن كلمة "طير" في شعر أبو العلاء المعري بعدد كلمات يوم في القرآن الكريم؟؟
وبصراحة مثالك هذا يذكرني بالقصص الخرافية التي كنا نسمعها بين الفينة والأخرى، بأن لا تعد النجوم حتى لا تظهر لك الثآليل، و لا تستعمل المقص في قص الهواء حتى لا يوقع الشيطان بينك وبين أخيك.
يا رجل...من أين أتيت بهذه القصة؟؟
سادسا:
اقتباس:هل جملة ((وجعلنا من الماء كل شيء حي)) = ((وقد اكتشف العلم الحديث أن الإنسان لا يستطيع العيش بدون الماء لمدة كذا… وأن تكوين الخلية الحية بنسبة كذا هو من الماء... وأن الماء ضروري لحدوث أي تفاعل حيوي)) باللغة العربية؟؟؟؟ أم أنها تعني وبكل بساطة أن الحياة لا توجد إلا بوجود الماء
لم استنكرت هذه النقطة؟؟ بكل بساطة ذُكرت الآية وذُكر معها بعض الحقائق العلمية، هذه الحقائق العلمية (نسبة الماء في الخلية، ضرورته لحياة البشر،....إلخ) تكلمت عنها بالعموم الآية الكريمة قبل ما يقارب الـ 1430 سنة.
ما تفعله أنت يا عزيزي بأنك تريد أمثلة بحذافيرها بين آية قرآنية وبين حقيقة علمية، ولكن إذا أخذت بالعموم فستتغير هذه النظرة لديك.
فالآية الكريمة تتحدث بالعموم عن كل شيء حي وارتباطه بالماء وهذا ما يكشتفه العلماء اليوم، هل تعرف بأن العلماء توصلوا أخيرا إلى أن الخلايا البشرية تماثل في تركيبتها تركيبة الطين، (وهو ما خلق منه البشر) وأنت تعرف بأن الطين يتشكل من الماء والتراب.
اقتباس:هل تعلم أن الإنسان القديم أدرك قيمة الماء للحياة منذ آلاف السنين... وكتب ذلك في مخطوطات وعلى حجارة وبرسوم قديمة...وحتى أنه ذكر ذلك في صلواته وعباداته البدائية...
طبعا سيدرك الإنسان القديم قيمة الماء لأنه اكتشف بكل بساطة أنه عندما يعطش يشرب الماء فيذهب العطش، ويشعر بشعور رائع جدا ولذيذ وانتعاش لا مثيل له، وسيكتبها بطبيعة الحال لأنها في خضم حياته وإلا فعماذا تريده أن يكتب؟؟لم يكن الإنسان القديم يعرف سوى الكلأ والزراعة والصيد....وقد ابتكر الإنسان القديم آلهة للماء، ولم يكن عنده بديل عن الماء....فمن الطبيعي أن يكتب عنه ويقدسه ويقدره جدا جدا.
سابعا:
اقتباس:هل تعلم أن المتنبي قال:
((وزائرتي كأن بها حياء ... فليس تزور إلا في الظلام))
اقتباس:وقد اكتشف العلم الحديث أن الحمى تزداد في الليل وهي رد فعل من الجسم من أجل القضاء على العدوى... وأن الفيروس الفلاني ينشط ويتكاثر فقط أثناء الليل في جسم الإنسان.... هل يعني هذا الكلام أن المتنبي هو نبي يقول كلاماً إلهياً؟؟؟؟ (كما ادعى في يوم ما...)
هل برأيك والمتنبي هو من هو...مالئ الدنيا وشاغل الناس، كان سيكتب بأن زائرته تزوره في النهار وهي كانت تشتد عليه في الليل؟؟
من البديهي جدا بأنها اشتدت عليه ليلا فقال فيها ما قال، وصدقني لو حدث عكس ذلك فكان ليقول غير ذلك.
أين الإعجاز في أنه تكلم أن الحمّى تزداد معه هو ليلا...(وليس مع كل الناس)....ثم اكتشف العلم بأن الحمى تزداد ليلا..؟؟
ثامنا:
اقتباس:النبات يخرج من التراب... الإنسان والحيوان يقتات بالنبات..وباللحم أيضاً... هذه حقائق لاحظها الإنسان منذ أن ملك العقل وربط حياته ومماته بالتراب... وهي أمور بسيطة مذكورة حتى في أديان بدائية من عصور قديمة...
- هل مذكور في الأديان البدائية من العصور القديمة بأن الإنسان مخلوق من تراب؟؟ هل أنت متأكد من هذا؟؟ أرجو الإفادة بأمثلة.
اقتباس:لقد قام العالم بتفسير كلمة ((نطفة)) = ((و هي التي تخرق جدار البويضة و ينجم عن ذلك البيضة الملقحة (النطفة الأمشاج) التي تحرض الانقسامات الخلوية التي تجعل النطفة الأمشاج تنمو و تتكاثر حتى تصبح جنيناً متكاملاً)) إن كانت اللغة العربية تحتمل كل تلك التفاسير... فإن أي كلمة سأقولها أنا هي بحد ذاتها إعجاز كبير...
ثم يسأل ((و الآن: هل كان من الممكن لمحمد محمد صلى الله عليه و سلم أن يدلي بهذه المعلومات الطبية و قد عاش في عصر يسود فيه الجهل و التخلف؟؟؟))
أولاً: محمد لم يدل بتلك المعلومات يا عزيزي العالم... أنت من فسرها بتلك الطريقة (المطاطية اللا منطقية)
أنت تنكر هذا التفسير...حسنا
سؤالي لك؟؟ ما هو تفسير الحقيقي لهذه الآية التي أنزلها الله على نبيه محمد (ص)؟؟ ولنقل ما هو التفسير لهذه الآية قبل أن يكتشف العلم الحديث بأن مراحل تشكيل الجنين تبدأ من نطفة أمشاج.... فعلقة .... فمضغة؟؟؟
اقتباس:هل تعلم أن الإنسان منذ أقدم العصور عرف ما يسمى بالتشريح... وعرف مراحل تكون الجنين من مراقبته لحالات الإجهاض الطبيعي أو القسري بسبب الموت والحروب... وأطلق عليها أسماء مثل ((نطفة وعلقة ومضغة)) فهو افترض وجود شيء صغير دقيق ينمو دعاه بالنطفة ولاحظ كبره على مر الأشهر في حالات نمو الجنين وأطلق عليه أسماء ليميزه... وهل تعلم أن المصريين القدماء والذين أتوا قبل محمد بآلاف السنين قد شرحوا وكتبوا حقائق علمية عن التشريح وجسم الإنسان... فهل كتبهم تملك صفة إلهية بسبب ذلك...؟
والله أنا لم أكن أعلم هذه المعلومة، نعم أعرف بأن الإنسان اهتم بالتشريح منذ أقدم العصور،ولكن هل تستطيع أن تقول لي لماذا الآن وفي عصرنا هذا ومع كل هذا التطور والتقدم لم يستطع العلماء اكتشاف أساليب تحنيط الجثث عند الفراعنة؟؟ والحقائق العلمية عن التشريح التي كتبها المصريين ما هي؟؟ فعلم التشريح ليس بهذه الصعوبة....فيمكن اكتشاف العضلات والأعصاب والأعضاء و...و...إلخ.. ولكن هل اكتشفوا الـ DNA مثلا؟؟ إذا ليست اكتشافات هي بحوث وأجريت.
ثم
أي كتب هذه التي كتبوها؟؟ وأين الدلائل على وجودها؟؟
وسؤال آخر من هو هذا الإنسان الذي تكلمت عنه أنت وتقول أنه افترض وجود شيء صغير دقيق ينمو دعاه بالنطفة؟؟ (بدون زعل)...ولكن من الواضح جدا بأنك رميت هذا الكلام رميا عشوائيا.....
لم يكن هناك قبل العصر الحديث من يعلم مراحل تكول الجنين الأولى وأشدد على كلمة الأولى ...بعد هذه المراحل الأولى فمن السهل جدا كما ذكرت مراقبة الجنين في مراحل الحبل المختلفة ومن جراء الإجهاض والموت.
اقتباس:بل إنك إن أعملت عقلك قليلاً فيه ستقع في حيرة أكبر من أمرك...الإيمان بالدين مبني على مسلمات لا يمت العلم لها بصلة... ولا يجوز أن نناقش بشكل علمي مثلاً (ذهاب محمد إلى السموات وإلى القدس في ليلة الإسراء والمعراج مثلاً) لأن تلك مسلمة تؤمن بها كمسلم... وليست حقيقة علمية قابلة للنقاش....
يا عزيزي لا تعمم، من قال لك أن من يُعمل عقله قليلا فسيقع في حيرة؟؟ هناك بعض الناس وقع في هذه الحيرة، هذا صحيح. ولكن لقصر في البصيرة عند بعض الناس والذي أوقفهم عند حد معين في فهم الدين وخلق الحياة، لا يحتم على غيرهم أن يقفوا عند هذا الحد، بل علىالعكس هذا محفز للبحث والتقصي.
العلم والعقل رفيقان رائعان ووضعهما في طريق واحد هو الحكمة في التفكير. والقرآن كتاب كبير ويحتاج إلى خبراء متخصصين يمكلون من العقل والعلم الكثير ليكونوا مؤهلين للتحدث فيه وفي أخباره وآياته ومُحْكمه، ومهما كبرت الاكتشافات والحقائق ومهما أدحضت سابقاتها فإنكار حقائق القرآن وإعجازه العلمي دون ذكر حقائق محددة تنكره (أي بدون أمثلة عامة)، لا يثبت خطأ هذه الحقائق وإعجازها.
المسلمات في الإسلام قليلة جدا، وبصراحة أنا لا أعرف مسلّمة سوى رحلة الإسراء والمعراج.
وفي الختام....سلام
[hr:e0a3e37444]
سأبدأ بهذا الرد عسى أن أجد وقتاً كافياً لاستخراج المزيد من الردود على المواضيع القديمة ...
دمتم ... [/align:e0a3e37444]
[hr:e0a3e37444]
رد آغا على موضوع لوسيفر "الاعجاز العلمي في القران حقيقة أم وهم"
[Only registered and activated users can see links]
أولا:
أطلب منك توضيحا، ما هو موقفك أنت؟ ما هي غايتك من طرح هذا الموضوع؟ بصراحة أنا لم أفهم ما هو هدفك.
هل أنت تدافع عن الإسلام ليتخطى بعض الهفوات الموجود في سلوك ونُهج المسلمين؟
أم أنك في أمور العلم تُعمل العقل دون سواه؟
وإذا كان هذا هو السبب، فلهذا حديث آخر، لأني لم أفهم لم يرفض عقلك أن هذا النص الموجود منذ 1436 سنة، أصبح تطبيقه العلمي ممكن في أيامنا هذه وفقا للتقدم والتطور في الأساليب والاكتشافات العملية.
ثانيا:
قصتك التي ذكرت لا تمت للعلم ولا للمنطق، فعلميا لا يمكن لحجر الصوان أن يعطي للماء المغلي طعما طيبا، وعندما تحضر المنكهات والملح والبهار وشوربة الدجاج وبعض الشعيرية وجوزة الطيب....ففي تلك الحالة حتى لو وضعت شحاطة بلاستيك فسيكون للمزيج طعما لذيذا....ولكن أن يكون بنفس طعمة شوربة الدجاج التي تناولها الرجل في المطعم؟؟ هذا مستحيل.
ثالثا:
الربط بين القصة التي ذكرت وبين ما ظهر كما تقول في بدايات القرن الماضي من فكرة تفسير القرآن بأبعاد علمية.
وهو شيء طبيعي جدا أن يجد بعض المهتمين بالقرآن ودراسته نقاط ارتباط بين القرآن وما يُكتشف يوميا في الحياة وخصوصا بأن الاكتشافات العلمية الحديثة وخصوصا الفضائية لم تأخد مسارها قبل منتصف القرن الماضي.
وأنا لم أفهم منك ما هو وجه الاعتراض لديك من هذا الربط، لماذا يجب إبعاد القرآن ومعجزاته عن التفسير العلمي الحديث؟؟
ولو لم يفعلوا لأتى من يقول إن المسلمين متحجرين في عقولهم ولا يرضون أن ينظروا إلى ما يخرج عن النص بحرفيته، وأن المسلمين لا يُعملون العقل في إسقاط قصص القرآن ومعانيه على العصر الحديث؟؟
والآن أريد أن أعرف ما هو الذنب الفادح...إعمال العقل في القرآن؟؟ أم عدمه؟؟
اقتباس:من الغريب أنهم لا يدركون أن سيأتي يوم يصبح وعي المجتمع الإسلامي المنطقي والعلمي بدرجة تضعه في حيرة من أمر تلك التفاسير والإسقاطات العلمية الغير منطقية والغير ضرورية أبداً للآيات القرآنية…
ومن أين جئت بهذه النتيجة الحتمية؟؟ هل أنت مطلع على الغيب؟؟ هل وجدت ثغرات في التفسير العلمي للقرآن (باستثناء ما ذكرته أنت والذي سآتي إليه بعد قليل)؟؟
لنقل فرضا أن التفسير العلمي للقرآن بدء في عام 1950م، هل ما سبق هذه الفترة (أي 1370 سنة) تمنع المهتمين بالقرآن من التفكير في ما يُكتشف، مع أنهم أظهروا الروابط بين النص القرآني والمكتشف العلمي.
أم هل عليهم أن يحذوا حذو أوروبا في العصور الوسطى وما تلاها، عندما كان يحاكم بالهرطقة كل من فكر في شيء جديد وغير مذكور في النصوص الإنجيلية، وعندما حُبس غاليليو غاليلي لأنه قال أن الأرض مدورة، وعندما أعدم أحد بحارة كريستوف كولومبوس لأنه أحضر من الهنود الحمر الذين قابلوهم في الرحلة الاستكشافية معطفا من الجلد فحوكم بأنه ساحر وأحرق مع معطفه هذا، لأنه لا يتخلله الماء وهو ما يخالف الطبيعة وأمر الله.
هذا ما لم يفعله علماء القرآن بل وضعوا العقل وحكّموه في تفسيراتهم.
ونعود لمقولتك سيأتي يوم ولن يقبل المجتمع الإسلامي هذه التفسيرات أو ما سيأتي منها، سؤالي ولماذا قبلها في البداية إذا لم تكن علمية وصحيحة؟؟ لماذا اقتنع بها وهي مبنية على الأسس العلمية التي يوردها العلم الحديث؟؟
فمقولتك هذه تعني أحد الأمرين:
- إما أن العلم سيتوقف عند حدا ما في يوم من الأيام.
- أو أن الآيات القرآنية خاطئة في مجملها في التفسير العلمي لها ولا توافق التفسيرات الموجودة (وهي نفس النقطة التي أشرت لك أني سأرد عليك بها بعد قليل).
رابعا:
الآن سأتكلم عما قلت لك أني سأتلكم عنه بعد قليل وهو:
اقتباس:سأبدأ "بالمعجزات العددية" كما يسمونها والطرق الملتوية والمستخفة بالعقل والمنطق البشري التي تطرح بها
أين هي الطرق الملتوية والمستخفة بالعقل البشري؟؟ أين هي إهانة البشر في قول أن:
اقتباس:يقول قائل...((ذكرت كلمة "يوم" 365 مرة في القرآن.. وبما أن السنة الميلادية مكونة من 365 يوماً فهذا إعجاز وأكبر دليل على أن القرآن هو من عند الله...؟))
أنا أوافقك الرأي بأن الجملة الأخير في غير موضعها، ولكن إذا كان هذا طريق ملتوي واستخفاف بالعقل والمنطق البشري، فماذا تسمّي استنكارك لتفسير القرآن بشكل علمي وفق ما يكتشف حديثا ووفق النص القرآني؟؟ هل هذا تمجيد للقرآن أم ماذا؟؟
ومن ثم، إمسح تلك الجملة "أكبر دليل على أن القرآن هو من عند الله"....
فتبقى ذكر كلمة "يوم"...وهي مذكورة في القرآن 365 مرة...شئت أم أبيت...هي مذكورة بهذا العدد...
اقتباس:إذا أردنا أن نتحدث عن إعجاز عددي فعلينا أن نكون دقيقين.. أليس كذلك؟... فهل تعني كلمة "يوم" تحديداً؟ أم كلمة "يوماً" مع التنوين؟ واذا جاءت مع" الـ" التعريف فهل تحسب؟ وقد تأتي بصيغة الجمع... ولماذا لا تذكر الآيات والحالات التي تورد تلك الكلمة...
أتريد الدقة؟؟ حسنا...لن أستطيع الآن أن أبدء في تفنيد هذه الـ 365 كلمة والبحث عنها في القرآن وأن أورد لك كم كلمة كتبت "يوما" وكم كلمة كتبت "اليوم"...ولكن من الطبيعي أنها لم تكن كلها
"يوم"..."يوما"...مع "الـ"...بدون "الـ"...وقد تكون "الأيام"...أين المشكلة بالنسبة لك...انظر إلى أصل الكلمة "يوم"...هذا هو...وباقي الحالات لا تغيّر من أصل الكلمة وأنت تعرف بأن اللغة العربية تتميز دون سواها بالحركات التشكيلية وقواعدها المميزة...
لم أعرف ما هو وجه الاعتراض في التنوين وألف لام التعريف إذا لم تغيّر من معنى الكلمة الأصلي.
ثم تريده أن يذكر الآيات والحالات التي تورد تلك الكلمة، أتريد ذكر 365 حالة؟؟
هذه تحتاج إلى منتدى خاص بها وليس إلى مشاركة في موضوع واحد. ولكن إن استطعتفسأرسل لك هذه الحالات عن طريق البريد الإلكتروني.
اقتباس:ما علاقة ذكر كلمة يوم 365 منطقياً بكون القرآن من عند الله أو من عند البشر؟ ولم تحتاج لتلك الحقيقة أصلاً لتثبت إلوهية القرآن؟
- لا أحد يحتاج لتلك الحقيقة ليثبت ألوهية القرآن، فلا تُقوّله ما لم يقل. ما فعله أنه استنتج إحدى التأكيدات بأن القرآن من عند الله، وهذا استنتاج يوجد غيره الكثير، وليس حتمية وحيدة.
- وبما أنك تسأل عن المنطق في الربط، فهل من المنطق أن يكون الكتاب الذي نزل على النبي محمد (ص) موافق في هذه التراتبية العددية لكلمة "يوم" ما سيكون من عدد أيام السنة في أيامنا هذه؟؟ ألا يحتاج هذا الإبداع في العددية في كتاب كبير كالقرآن الكريم إلى الخالق ليوجده؟
- ستقول لي بأن الرومان هم من قسّم الأسبوع إلى سبعة أيام، حسنا...وماذا عن جزيرة العرب في تلك الأيام؟؟ هل كان هناك التقسيم الذي نعتمده نحن حاليا؟؟
طبعا أقصد ما قبل التأريخ الهجري الذي اعتمده سيدنا عمر رضي الله عنه.
خامسا:
ذكرت
اقتباس:هل تعلم أن بعض الباحثين قد جمعوا أشعار أبو العلاء المعري وأدخلوها في جهاز الكمبيوتر وقاموا بإحصائيات أظهرت ذكر كلمة "الطير" فيها بعدد أنواع الطيور في بلاد الشام... ومن أين لأبي العلاء المعري أن يعرف ذلك...ألا يتبادر إلى ذهنك سؤال من نوع “وما أدراني أنهم وضعوا كل الأرقام والإحصائيات التي تمت للطيور بصلة ووجدوا أن عدد الطيور في بلاد الشام هو الرقم المناسب من بين الإحصائيات واختاروه؟؟؟ وهل أخذوا أشعاره في "اللزوميات" فقط أم كلها" وهل...وهل......
لم أفهم مثالك هذا، هل أنك تضرب مثالا على أن شعر أبو العلاء المعري ليس إلهيا؟؟
أم أنك تشبه لامنطقية (ولا إثبات) هذه المعلومة عن كلمة "طير" في شعر أبو العلاء المعري بعدد كلمات يوم في القرآن الكريم؟؟
وبصراحة مثالك هذا يذكرني بالقصص الخرافية التي كنا نسمعها بين الفينة والأخرى، بأن لا تعد النجوم حتى لا تظهر لك الثآليل، و لا تستعمل المقص في قص الهواء حتى لا يوقع الشيطان بينك وبين أخيك.
يا رجل...من أين أتيت بهذه القصة؟؟
سادسا:
اقتباس:هل جملة ((وجعلنا من الماء كل شيء حي)) = ((وقد اكتشف العلم الحديث أن الإنسان لا يستطيع العيش بدون الماء لمدة كذا… وأن تكوين الخلية الحية بنسبة كذا هو من الماء... وأن الماء ضروري لحدوث أي تفاعل حيوي)) باللغة العربية؟؟؟؟ أم أنها تعني وبكل بساطة أن الحياة لا توجد إلا بوجود الماء
لم استنكرت هذه النقطة؟؟ بكل بساطة ذُكرت الآية وذُكر معها بعض الحقائق العلمية، هذه الحقائق العلمية (نسبة الماء في الخلية، ضرورته لحياة البشر،....إلخ) تكلمت عنها بالعموم الآية الكريمة قبل ما يقارب الـ 1430 سنة.
ما تفعله أنت يا عزيزي بأنك تريد أمثلة بحذافيرها بين آية قرآنية وبين حقيقة علمية، ولكن إذا أخذت بالعموم فستتغير هذه النظرة لديك.
فالآية الكريمة تتحدث بالعموم عن كل شيء حي وارتباطه بالماء وهذا ما يكشتفه العلماء اليوم، هل تعرف بأن العلماء توصلوا أخيرا إلى أن الخلايا البشرية تماثل في تركيبتها تركيبة الطين، (وهو ما خلق منه البشر) وأنت تعرف بأن الطين يتشكل من الماء والتراب.
اقتباس:هل تعلم أن الإنسان القديم أدرك قيمة الماء للحياة منذ آلاف السنين... وكتب ذلك في مخطوطات وعلى حجارة وبرسوم قديمة...وحتى أنه ذكر ذلك في صلواته وعباداته البدائية...
طبعا سيدرك الإنسان القديم قيمة الماء لأنه اكتشف بكل بساطة أنه عندما يعطش يشرب الماء فيذهب العطش، ويشعر بشعور رائع جدا ولذيذ وانتعاش لا مثيل له، وسيكتبها بطبيعة الحال لأنها في خضم حياته وإلا فعماذا تريده أن يكتب؟؟لم يكن الإنسان القديم يعرف سوى الكلأ والزراعة والصيد....وقد ابتكر الإنسان القديم آلهة للماء، ولم يكن عنده بديل عن الماء....فمن الطبيعي أن يكتب عنه ويقدسه ويقدره جدا جدا.
سابعا:
اقتباس:هل تعلم أن المتنبي قال:
((وزائرتي كأن بها حياء ... فليس تزور إلا في الظلام))
اقتباس:وقد اكتشف العلم الحديث أن الحمى تزداد في الليل وهي رد فعل من الجسم من أجل القضاء على العدوى... وأن الفيروس الفلاني ينشط ويتكاثر فقط أثناء الليل في جسم الإنسان.... هل يعني هذا الكلام أن المتنبي هو نبي يقول كلاماً إلهياً؟؟؟؟ (كما ادعى في يوم ما...)
هل برأيك والمتنبي هو من هو...مالئ الدنيا وشاغل الناس، كان سيكتب بأن زائرته تزوره في النهار وهي كانت تشتد عليه في الليل؟؟
من البديهي جدا بأنها اشتدت عليه ليلا فقال فيها ما قال، وصدقني لو حدث عكس ذلك فكان ليقول غير ذلك.
أين الإعجاز في أنه تكلم أن الحمّى تزداد معه هو ليلا...(وليس مع كل الناس)....ثم اكتشف العلم بأن الحمى تزداد ليلا..؟؟
ثامنا:
اقتباس:النبات يخرج من التراب... الإنسان والحيوان يقتات بالنبات..وباللحم أيضاً... هذه حقائق لاحظها الإنسان منذ أن ملك العقل وربط حياته ومماته بالتراب... وهي أمور بسيطة مذكورة حتى في أديان بدائية من عصور قديمة...
- هل مذكور في الأديان البدائية من العصور القديمة بأن الإنسان مخلوق من تراب؟؟ هل أنت متأكد من هذا؟؟ أرجو الإفادة بأمثلة.
اقتباس:لقد قام العالم بتفسير كلمة ((نطفة)) = ((و هي التي تخرق جدار البويضة و ينجم عن ذلك البيضة الملقحة (النطفة الأمشاج) التي تحرض الانقسامات الخلوية التي تجعل النطفة الأمشاج تنمو و تتكاثر حتى تصبح جنيناً متكاملاً)) إن كانت اللغة العربية تحتمل كل تلك التفاسير... فإن أي كلمة سأقولها أنا هي بحد ذاتها إعجاز كبير...
ثم يسأل ((و الآن: هل كان من الممكن لمحمد محمد صلى الله عليه و سلم أن يدلي بهذه المعلومات الطبية و قد عاش في عصر يسود فيه الجهل و التخلف؟؟؟))
أولاً: محمد لم يدل بتلك المعلومات يا عزيزي العالم... أنت من فسرها بتلك الطريقة (المطاطية اللا منطقية)
أنت تنكر هذا التفسير...حسنا
سؤالي لك؟؟ ما هو تفسير الحقيقي لهذه الآية التي أنزلها الله على نبيه محمد (ص)؟؟ ولنقل ما هو التفسير لهذه الآية قبل أن يكتشف العلم الحديث بأن مراحل تشكيل الجنين تبدأ من نطفة أمشاج.... فعلقة .... فمضغة؟؟؟
اقتباس:هل تعلم أن الإنسان منذ أقدم العصور عرف ما يسمى بالتشريح... وعرف مراحل تكون الجنين من مراقبته لحالات الإجهاض الطبيعي أو القسري بسبب الموت والحروب... وأطلق عليها أسماء مثل ((نطفة وعلقة ومضغة)) فهو افترض وجود شيء صغير دقيق ينمو دعاه بالنطفة ولاحظ كبره على مر الأشهر في حالات نمو الجنين وأطلق عليه أسماء ليميزه... وهل تعلم أن المصريين القدماء والذين أتوا قبل محمد بآلاف السنين قد شرحوا وكتبوا حقائق علمية عن التشريح وجسم الإنسان... فهل كتبهم تملك صفة إلهية بسبب ذلك...؟
والله أنا لم أكن أعلم هذه المعلومة، نعم أعرف بأن الإنسان اهتم بالتشريح منذ أقدم العصور،ولكن هل تستطيع أن تقول لي لماذا الآن وفي عصرنا هذا ومع كل هذا التطور والتقدم لم يستطع العلماء اكتشاف أساليب تحنيط الجثث عند الفراعنة؟؟ والحقائق العلمية عن التشريح التي كتبها المصريين ما هي؟؟ فعلم التشريح ليس بهذه الصعوبة....فيمكن اكتشاف العضلات والأعصاب والأعضاء و...و...إلخ.. ولكن هل اكتشفوا الـ DNA مثلا؟؟ إذا ليست اكتشافات هي بحوث وأجريت.
ثم
أي كتب هذه التي كتبوها؟؟ وأين الدلائل على وجودها؟؟
وسؤال آخر من هو هذا الإنسان الذي تكلمت عنه أنت وتقول أنه افترض وجود شيء صغير دقيق ينمو دعاه بالنطفة؟؟ (بدون زعل)...ولكن من الواضح جدا بأنك رميت هذا الكلام رميا عشوائيا.....
لم يكن هناك قبل العصر الحديث من يعلم مراحل تكول الجنين الأولى وأشدد على كلمة الأولى ...بعد هذه المراحل الأولى فمن السهل جدا كما ذكرت مراقبة الجنين في مراحل الحبل المختلفة ومن جراء الإجهاض والموت.
اقتباس:بل إنك إن أعملت عقلك قليلاً فيه ستقع في حيرة أكبر من أمرك...الإيمان بالدين مبني على مسلمات لا يمت العلم لها بصلة... ولا يجوز أن نناقش بشكل علمي مثلاً (ذهاب محمد إلى السموات وإلى القدس في ليلة الإسراء والمعراج مثلاً) لأن تلك مسلمة تؤمن بها كمسلم... وليست حقيقة علمية قابلة للنقاش....
يا عزيزي لا تعمم، من قال لك أن من يُعمل عقله قليلا فسيقع في حيرة؟؟ هناك بعض الناس وقع في هذه الحيرة، هذا صحيح. ولكن لقصر في البصيرة عند بعض الناس والذي أوقفهم عند حد معين في فهم الدين وخلق الحياة، لا يحتم على غيرهم أن يقفوا عند هذا الحد، بل علىالعكس هذا محفز للبحث والتقصي.
العلم والعقل رفيقان رائعان ووضعهما في طريق واحد هو الحكمة في التفكير. والقرآن كتاب كبير ويحتاج إلى خبراء متخصصين يمكلون من العقل والعلم الكثير ليكونوا مؤهلين للتحدث فيه وفي أخباره وآياته ومُحْكمه، ومهما كبرت الاكتشافات والحقائق ومهما أدحضت سابقاتها فإنكار حقائق القرآن وإعجازه العلمي دون ذكر حقائق محددة تنكره (أي بدون أمثلة عامة)، لا يثبت خطأ هذه الحقائق وإعجازها.
المسلمات في الإسلام قليلة جدا، وبصراحة أنا لا أعرف مسلّمة سوى رحلة الإسراء والمعراج.
وفي الختام....سلام
[hr:e0a3e37444]