Volcano
06-07-2006, 12:05
[align=justify:1b7f802c3c]في يوم من الأيام كانت هناك حفرة تتوسط الشارع العام في بلدة ، وكانت هذه الحفرة سبباً للعديد من الحوادث والمشاكل .... وبعد طول معاناة قرر وجهاء البلدة الاجتماع لمناقشة هذه الأزمة وإيجاد حل جذري لها ... فماذا كان الحل: قرروا أن يحفروا البلدة على مستوى الحفرة!
ليست مقدمتي الطويلة نكتةً أو دعابة بل هي واقع الحال لدينا في مدينة حلب الشهباء فبعد طول انتظار، قرر مجلس المدينة الموقّر عقد اجتماع طارئ لحلّ أزمة المرور الخانقة وغير الطبيعية في المدينة، وبعد طول تفكير ودراسة وتمحيص اتخذ المجلس قراره النهائي غير القابل للطعن أو النقد بإعادة باصات النقل الداخلي إلى الخدمة بدلاً من السرافيس العاملة على الخطوط الرئيسية وقرروا البدء بتنفيذ القرار فوراً (على غير العادة).
وما هي إلا عشيةً وضحاها حتى وجدنا شوارع مدينة حلب النظيفة والرائعة والواسعة جداً وقد ازدانت بالعشرات من باصات النقل الداخلي الناعمة والجميلة والأنيقة والمرتبة والتي تمخر عباب الشوارع بهيبة وجلال وتعزف موتوراتها الحديثة والمودرن أجمل الألحان الصاخبة المترافقة بغيوم من الهباب الأسود الشاعري والذي يضفي على هيبتها لمسة من السحر والخيال!
لقد أصبح السير في المدينة بالسيارة ضرباً من الجنون فسيارتك إما ستتعرض لنكشة عالمشاي من أحد سيارات العمومي العجيبة أو سيرتفع ضغطك جرّاء الاحترام الزائد من قبل الشوفيرية الخلوقين والمستعجلين جداً جداً ومعهم كل الحق فوقتهم من ذهب وحقو مصاري فكيف لهم أن يضيّعوه بانتظار أحد المارة ليعبر الشارع أو احد السيارات المسكينة المنتظرة!
جاؤوا ليكحلوها فإذا بهم وقد أعموها فبدلاً من قرارٍ بتوسيع الشوارع وزيادة استيعابها وحفر الأنفاق وإشادة الجسور لحل مشكلة السير كان القرار الحكيم جداً بإعادة باصات النقل الداخلي المنسيّة ليزيد في الطنبور نغماً، ويبدو أن القرار اتُّخذ لدعم السياحة الأثرية في سورية لا أكثر فتلك الباصات بحق تعد تحف أنتيكة وثروة أثرية سياحية لا يستهان بها!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم: Volcano[/align:1b7f802c3c]
ليست مقدمتي الطويلة نكتةً أو دعابة بل هي واقع الحال لدينا في مدينة حلب الشهباء فبعد طول انتظار، قرر مجلس المدينة الموقّر عقد اجتماع طارئ لحلّ أزمة المرور الخانقة وغير الطبيعية في المدينة، وبعد طول تفكير ودراسة وتمحيص اتخذ المجلس قراره النهائي غير القابل للطعن أو النقد بإعادة باصات النقل الداخلي إلى الخدمة بدلاً من السرافيس العاملة على الخطوط الرئيسية وقرروا البدء بتنفيذ القرار فوراً (على غير العادة).
وما هي إلا عشيةً وضحاها حتى وجدنا شوارع مدينة حلب النظيفة والرائعة والواسعة جداً وقد ازدانت بالعشرات من باصات النقل الداخلي الناعمة والجميلة والأنيقة والمرتبة والتي تمخر عباب الشوارع بهيبة وجلال وتعزف موتوراتها الحديثة والمودرن أجمل الألحان الصاخبة المترافقة بغيوم من الهباب الأسود الشاعري والذي يضفي على هيبتها لمسة من السحر والخيال!
لقد أصبح السير في المدينة بالسيارة ضرباً من الجنون فسيارتك إما ستتعرض لنكشة عالمشاي من أحد سيارات العمومي العجيبة أو سيرتفع ضغطك جرّاء الاحترام الزائد من قبل الشوفيرية الخلوقين والمستعجلين جداً جداً ومعهم كل الحق فوقتهم من ذهب وحقو مصاري فكيف لهم أن يضيّعوه بانتظار أحد المارة ليعبر الشارع أو احد السيارات المسكينة المنتظرة!
جاؤوا ليكحلوها فإذا بهم وقد أعموها فبدلاً من قرارٍ بتوسيع الشوارع وزيادة استيعابها وحفر الأنفاق وإشادة الجسور لحل مشكلة السير كان القرار الحكيم جداً بإعادة باصات النقل الداخلي المنسيّة ليزيد في الطنبور نغماً، ويبدو أن القرار اتُّخذ لدعم السياحة الأثرية في سورية لا أكثر فتلك الباصات بحق تعد تحف أنتيكة وثروة أثرية سياحية لا يستهان بها!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم: Volcano[/align:1b7f802c3c]