اغتصاب الماجدات العراقيات [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغتصاب الماجدات العراقيات


Ayman syr
05-07-2006, 15:33
[align=right:29ceb511db]أخيراً، وبعد أربعة اشهر من الجريمة، بدأ بعض النواب العراقيين يطالبون بالتحقيق في الممارسات اللاأخلاقية للقوات الامريكية في العراق الجديد ، ويناشدون مجلس الامن الدولي التدخل.
هذه المطالبات تأتي بعد اعلان وزارة العدل الامريكية عن توجيه الاتهام الي جندي امريكي باغتصاب صبية عراقية ثم قتلها مع ثلاثة من افراد اسرتها.
الجريمة تمت في منطقة اليوسفية جنوب بغداد، عندما اقتحم عدد من الجنود الامريكيين في آذار (مارس) الماضي منزلاً، وقتلوا رب الأسرة وزوجته وابنتيه الكبري وعمرها 15 عاماً، والصغري وعمرها 7 سنوات. وتناوب الجنود علي اغتصاب البنت الكبري قبل اطلاق الرصاص علي انحاء حساسة من جسدها.
وزارة الداخلية العراقية لم تحقق في هذه الجريمة، لان الذين اقدموا عليها من الجنود الامريكيين، رغم ان جثث الضحايا جري نقلها الي المستشفي وعاينها الاطباء.
وزير الداخلية في حينه، السيد بيان جبر لا يهتم كثيراً بارواح العراقيين، ولا يعبأ بانتهاك اعراض ماجداتهم، والشيء نفسه يقال عن الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء في ذلك الوقت. فالجريمة في مفهوم الاثنين هي تلك التي يرتكبها رجال المقاومة العراقية ضد قوات التحرير الامريكية.
بالأمس صدرت اصوات في البرلمان العراقي تطالب باستدعاء رئيس الوزراء نوري المالكي لاستجوابه بشأن الجريمة هذه، والمطالبة باشراك وزارة العدل العراقية في التحقيقات التي تجريها نظيرتها الامريكية في هذا الخصوص، علي اعتبار ان الحكومة العراقية تتمتع بالسيادة الكاملة وفق قرار مجلس الامن رقم 1546.
فاذا كان رئيس الوزراء لم يعلم بزيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الي بغداد قبل شهر الا قبل خمس دقائق من اللقاء به فعن اي سيادة يتحدث هؤلاء؟ السيادة في العراق هي في يد المحتل، والقضاء العراقي الذي يطالب بعض النواب بتوليه النظر في هذه الجريمة لا يحاكم الا رموز النظام السابق، اما السادة الامريكان المحتلون فهم فوق كل القوانين والدساتير العراقية.
العراق كله يتعرض للاغتصاب، بل لأبشع انواعه علي ايدي الجنود الامريكان، والمجموعة العراقية الحاكمة التي شاركت في تسهيله، وتلذذت بالتفرج عليه دون خجل او حياء.
فاغتصاب صبية عراقية يظل تفصيلا صغيرا عند هؤلاء الحكام الجدد، لا يستحق منهم اي تحقيق او اهتمام، خاصة ان هذه الصبية من الطائفة الاخري، فالعراق الجديد الآن لم يعد مقسماً وفق المعايير الجغرافية، وانما الطائفية ايضاً، فهناك طائفة درجة اولي، واخري درجة ثانية، وثالثة ورابعة.
الحرب العالمية الاولي قامت بسبب اغتيال امير نمساوي، ولكن يبدو ان قتل مئة الف عراقي، وتدمير البلد بكامله، واكتشاف عشرات الجثث المجهولة يومياً لم تحرك ساكناً لدي المتعاونين مع الاحتلال الامريكي لبلدهم، فهل سيحرك هؤلاء اغتصاب طفلة، وعلي ايدي المحررين الامريكيين؟
امر مؤسف ان جميع هذه الجرائم التي ترتكب في حق العراقيين يتم الكشف عنها من قبل الامريكيين، ابتداء من فضائح التعذيب في ابو غريب ومروراً بمجزرتي حديثة والاسحاقي، وانتهاء بفضيحة اغتصاب الطفلة عبير. ولم نسمع أو نقرأ ان وزارة الداخلية العراقية، او صحافتها، او محطات تلفزيوناتها التي تتوالد وتتكاثر مثل الارانب، قد كشفت عن اي من هذه الجرائم او الفضائح.
السبب بسيط وهو ان الاجهزة الامنية العراقية منشغلة فقط في مطاردة رجال المقاومة الذين يدافعون عن الشرف والكرامة العراقيين، ولا تجرؤ علي اغضاب المحتل الامريكي وكشف فضائحه وانتهاكاته لاعراض العراقيين وحقوقهم، حتي لا يذكر هذا الكشف العراقيين بالخديعة الكبري التي وقعوا فيها علي ايدي النخبة الحاكمة الحالية التي وعدتهم بعراق افضل، وصاغت دستوراً يضع حماية حقوق العراقيين وارواحهم علي رأس اولوياته.
جريمة الاغتصاب هذه ادانة جديدة للادارة الامريكية، وتأكيد اضافي علي كذب كل ادعاءاتها حول تحويل العراق الي واحة للديمقراطية والحريات وحقوق الانسان..
وربما يجادل المسؤولون الامريكيون كعادتهم دائما بأن هذه الجريمة حادثة فردية، ارتكبها جندي، ولا تمثل جميع القوات الامريكية، وهو جدل مرفوض، ويستخدم كذريعة لتبرير الاحتلال، وتغطية العورة الامريكية.
الاطباء في المستشفيات العراقية يتعرضون الي ارهاب حقيقي من القيادة الامريكية التي تمنعهم من الحديث عن عشرات الجثث لابرياء عراقيين يقتلون علي ايدي القوات الامريكية، مثلما تحظر عليهم اجراء اي تشريح لهذه الجثث وتحديد الجهة المسؤولة. ولا بد ان هؤلاء تلقوا اوامر مشددة من هذه القيادة بعدم افشاء اي معلومات حول اغتصاب هذه الطفلة العراقية وذويها.
الادارة الامريكية الحالية سقطت في الامتحان الاخلاقي في العراق، مثلما سقطت في الامتحانين العسكري والسياسي، فلم يعد مقبولاً منها ان تقدم دروساً في الديمقراطية وحقوق الانسان والاخلاق وجنودها يغتصبون العراقيات ويعذبون المعتقلين، ويدمرون المدن والقري فوق رؤوس اصحابها. فما الفرق بين هؤلاء الجنود الامريكيين الذين يمارسون الاغتصاب والقتل وبين الارهابيين الذين يتحدثون عنهم، ويقولون انهم يطاردونهم؟
انتهاك اعراض العراقيات وقتلهن مثلما حدث مع الطفلة عبير هو الارهاب بعينه، بل ابشع انواع الارهاب، وتقديم بعض الجنود المتورطين الي المحكمة لا يغسل العار الذي لحق بالقوات الامريكية والنخبة العراقية المتواطئة مع الاحتلال، والمتسترة علي جرائمه في حق العراقيين جميعا بغض النظر عن جنسهم او طوائفهم.

عبد الباري عطوان[/align:29ceb511db]

Nart.k
05-07-2006, 18:22
شكرا عالموضوع

Ayman syr
06-07-2006, 03:33
أهلا نارت ....

الموضوع كفكرة سبق أن طرح أمس من قبل ابو ناجي ..اليوم حبيت أنقل مقالة أخرى عن الموضوع فيها طريقة معالجة بطريقة أخرى..لكنها تصب في نفس المجرى ..

شكرا لمرورك

Terminator
08-07-2006, 10:24
الأخ العزيز أيمن ...
عن موضوع اغتصاب الجنود الأمريكان لصبية عراقية ثم قتلها مع ثلاثة من افراد اسرتها ، كتب أحدهم مقالة مؤئرة أحببت أن أضعها كموضوع مستقل بداية . ثم رأيت أن مكانها أنسب هنا ...

كتب د. أحمد العيسى :

اغتصبوها وقتلوها ثم حرقوها ...

الساعة الثانية عشرة ظهرا. اليوم الثاني عشر من آذار. المكان منطقة المحمودية قرب بغداد. المجرمون جنود أمريكيون. الضحايا أسرة عراقية: الأب قاسم والأم فخرية والصغيرة هديل: بالرصاص. ولكن ماحدث لعبير قصة أخرى: اغتصبوها ثم قتلوها ثم حرقوها.

هؤلاء هم الأمريكيون رسل الديمقراطية ومشاعل الحرية . هؤلاء هم صانعو الآفاق ومحررو العراق ومنقذو العراقيين. هؤلاء هم الأمريكيون ناشرو النور وجهابذة التنوير. هؤلاء هم الأمريكيون رواد العولمة وقادة العالم الجديد. هؤلاء هم المحافظون الجدد حماة الدين وحراس الدين. هؤلاء هم رجال بوش كليم الله ووكيل الله.

لقد شاهد الجنود الأمريكيون من موقعهم في نقطة التفتيش أن عبير الفتاة الصغيرة بنت الخامسة عشرة جميلة وبريئة. فقرروا اغتصابها. وراحوا يستخدمون علومهم العسكرية في التخطيط لمعركتهم الكبرى. خلعوا لباسهم العسكري وارتدوا ثيابا سوداء وغطوا رؤوسهم بقمصان بنية حتى يلقوا بالتهمة فيما بعد على المقاومة العراقية ودخلوا منزل المواطن قاسم حمزة الذي يعمل حارسا واقتادوه مع زوجته فخرية وهديل الصغيرة بنت السنوات السبع إلى غرفة منفصلة. كان الصبيان أحمد ومحمد ما يزالان في المدرسة. أخذ ستيفن غرين بندقية موجودة في المنزل وقتلهم جميعا. وعندما عاد إلى أفراد العصابة قال : "لقد قتلتهم. ماتوا جميعا" ولم تبق إلا عبير. حاصروها في الغرفة: في زاوية من زوايا الغرفة. مزقوا ثيابها ثم تناوبوا جميعا على اغتصابها وعددهم بين العشرة والخمسة عشر. وبعد تحقيقهم للحلم الأمريكي الكبير قام ستيفن غرين بضربها بآلة حادة على رأسها ثم خنقوها حتى الموت بوضع وسادة على وجهها. ولكن لم ترتو أمريكيتهم بعد. فقاموا بإشعال النار في جسدها وغادروا.

خرجوا من الدار والدم على أيديهم وثيابهم. وفي مقرهم في نقطة التفتيش قاموا بحرق ثياب الجريمة وتخلصوا من البندقية في قناة قريبة واتفقوا ألا يخبروا أحدا.

دخل الجار عمر الجنابي إلى منزل قاسم حمزة بعد خروج الجنود الأمريكيين وهو شاهد عيان كما أكدت واشنطن بوست ونيويورك تايمز وموقع "وطن". وحسب ما ورد في الصحف الثلاثة وجد هذا الجار في الغرفة الأولى الأب والأم وهديل موتى.

فذهب إلى الغرفة الثانية. فشاهد عبير هناك. كان رأسها وصدرها يحترقان. والدم مايزال يتدفق منها. كانت ملقاة على وجهها وهي موثوقة اليدين والرجلين. فقام الجار بإطفاء النار التي كانت قد التهمت وجهها وشعر رأسها: اغتصِبوا اغتصِبوا أيها الأمريكيون. فالعرب جثث منذ قرون.

منذ آذار حتى الآن والحادثة مسجلة ضد مجهول. وقال الأمريكيون إن المقاومة قامت بها. عراقيون قاموا بها. ولكن الذعر من المقاومة وكابوسها القاتل على الأمريكيين أوصل بعضهم إلى حالة من الهستيريا والهذيان. وأمام الطبيب النفسي وجد بعض الجنود أنفسهم يعترفون بالحقيقة. وأكدوا أن ستيفن غرين ومجموعة من الجنود هم الذين خططوا ونفذوا وأخفوا الأدلة. وعندما علم بوش بالأمر كان رده كما جاء على لسان دانا بيرنو الناطقة في البيت الأبيض: "إن تسعة وتسعين فاصلة تسعة من الجنود الأمريكيين يقومون بواجبهم بشرف ومهارة ويستحقون التقدير والثناء" . قتل الأطفال في حديثة وذبح الأبرياء في بعقوبة وإطلاق النار على جريح في المسجد واجباتهم التي يؤدونها بأمانة وشرف وقتل مئات الآلاف من الأبرياء ونهب دولة من أغنى دول المنطقة جزء من واجباتهم التي يؤدونها بشرف. خلق الفوضى وإعادة المنطقة إلى البدائية والعصور المظلمة واجب من واجباتهم التي يؤدونها بأمانة. إن واجبهم الوحيد الذي يؤدونه بأمانة وشرف كما قال كريس فلويد هو "تحويل الدم إلى ذهب".

يرتكب الجنود الأمريكيون المجازر كما يلتهم الكانيباليون لحوم البشر. إنها الجينات الدفينة فيهم والتي تجد في الحرب سياقا مناسبا للظهور وكشف هوية حاملها على حقيقته. وفي أعماق الأمريكيين كما يعلم الجميع يوجد ما ورثوه عن أجدادهم المجرمين واللصوص وقطاع الطرق الذي تم تخييرهم بين حبل المشنقة في بريطانيا وبين الترحيل إلى أمريكا. فاختاروا الهجرة وهاجرت معهم أوبئتهم التي نقلوها جيلا عن جيل إلى أحفادهم الحاليين. إنها الدروس البوشية وفلسفة القتل واسترخاص الآخر والعرقية والعنصرية وسيادة أمريكا على العالم بأي ثمن. إنها تلك الصورة التي رسموها لهم في أذهانهم عن العرب البدو الرحل رعاة الجِمال السلفيين الأصوليين الإرهابيين فيروسات الزمان الخطرين على الحياة والذين لايستحقون البقاء على قيد الحياة.

ولكن هناك أسباب تتعلق بالعرب أنفسهم أيضا. لو لم ير هؤلاء العلوج بأعينهم أنظمة تغتصب شعوبها لما تجرؤوا على اغتصاب عبير حمزة. لو لم يروا بأم أعينهم أنظمة تحتقر شعوبها لما تجرؤوا على احتقار عربي واحد. لو لم يروا بأم أعينهم العرب مربوطين مقيدين بأغلال أنظمتهم لما تجرؤوا على ربط يدي عبير حمزة ورجليها. لو لم يروا بأعينهم أنظمة عربية راكعة خاضعة أمام الإدارة الأمريكية لما تجرؤوا على تركيع عربي واحد. لو أدركوا لحظة واحدة أن زلزالا عربيا سيقلب الدنيا على رؤوسهم إذا مسوا شعرة من شعر عبير لما لمسوها.

قاسم حمزة والد عبير يعمل حارسا. ولكنه مثل الأنظمة العربية الحارسة لم يستطع حراسة عائلته. قاسم حمزة عنده سلاح تماما كما تملك الأنظمة العربية السلاح. ولكن المجرمين الأمريكيين قتلوه بسلاحه تماما كما تدمر أمريكا وإسرائيل الوطن العربي بالنفط العربي والمال العربي. والد عبير عنده منزل كما أن للأنظمة دولا. جاءت العصابة الأمريكية إلى منزله وأبادت أسرته داخل منزله كما تبيد العربَ في عقر دارهم. والد عبير له أهل وجيران كما أن لكل نظام عربي أشقاء وجيران. لكن الأمريكيين أقنعوا أهل المحمودية أن القتلة ومغتصبي عبير هم عراقيون ممن يسمون أنفسهم المقاومة تماما كما يقنع الأمريكيون والإسرائيليون بعد ارتكاب جرائمهم كل نظام عربي أن العرب الآخرين هم الفاعلون وأن الأنظمة العربية الأخرى ألد أعدائه وخصومه والخطر الحقيقي الوحيد على بقائه. إن قصة عبير قصة الأمة العربية كلها.

سلام

Ayman syr
09-07-2006, 02:04
تيرمنيتر الغالي : ...
فعلا .. الموضوع الذي قدمته في مشاركتك ...جميل جدا ... فعلا موضوع الفتاة العراقية عبير حدث يندى له الجبين ..
أنا كنت اتمنى أن يثير الموضوع ضجة أكبر من ذلك بكثير ..لكن ما أخذ الصدى المطلوب ..للأسف ..
و كأن الأمر عادي ....لم يثر غيظ احد ، حتى التعليقات في المنتدى على هذا الموضوع جاءت بلهجة باردة .. يمكن الناس لا تملك الوقت الكافي لتغضب ...

شكرا لك على إسهاماتك القيمة