smilest
04-07-2006, 23:46
ازدهار تجارة الجنس خلال المونديال
أيها الإخوة الكرام ، الوجه الأسود لهذا الموسم الرياضي الذي يعقد في ألمانيا في موقع معلوماتي ذكر ازدهار صناعة الجنس خلال المونديال هذا .
ألمانيا في عام ألفين وثلاثة سمحت بالدعارة بشكل نظامي ، نحن دائماً نعترف أن الدعارة في كل مكان ، ومن قديم الزمن ، أما أن ترعاها الدولة ، أما أن تنظمها الدولة ، نحن لماذا نحمل حملة شعواء على الإرهاب الدولي ، أو على الجريمة المنظمة ، لأن الإرهاب يجب ألا يكون من الدولة ، والجريمة ينبغي ألا تكون منظمة ، خطأ من أفراد ، أما أن تكون منظمة فلا .
الآن استمعوا إلى ما يدهش ، من قام على إدارة هذا الموسم الرياضي المونديال توقع أن يأتي إلى ألمانيا مليون زائر ، هؤلاء الزوار لهم حاجات جنسية ، فلابد من توفير هذه الحاجات ، لذلك أنشئت دار للدعارة ملاصقة للمونديال ، كلفت سبعة ملايين دولار ، و يوجد أربعمئة ألف امرأة تمارس الدعارة ، معها هوية ، ومعها ترخيص ، وهناك تفاصيل لتنظيم هذه الدعارة تفوق حد الخيال ، مِن رسم للدخول ، ورسم للشخص ، ورسم للمرأة ، ونسبة للدولة ، وأربعمئة ألف ، وتركيا قدمت لهم أربعين ألف امرأة أيضاً من أجل أن يكون الحاجات متوفرة ، هذه الرياضة الحديثة ، رياضة المعاصي والآثام ، صور تلك النسوة الداعرات مبثوثة في كاتالوكات في كل فنادق ألمانيا ، تختار على الهاتف ، وعلى الصورة ، وأجر هذا العمل هو عند الأديان كلها جريمة ، أقلّ من أجر الدخول إلى الملعب الرياضي .
أقوياء لكنهم منحطُّون :
أيها الإخوة الكرام ، تفاصيل لا يمكن أن تلقى من على منبر رسول الله ، ولكن هذا الذي يجري في هذا المونديال ، هذا الذي يجري في هذا الموسم ، هؤلاء الغربيون لو أنهم أقوياء ينبغي ألا نعظمهم ، ينبغي ألا نقدسهم ، الإسلام قدس الأسرة ، الإسلام قدس اللبنة الأولى في المجتمع ، الإسلام أقام أنظف علاقة بين الرجل والمرأة ، علاقة زواج ، لهذا الزواج ثمار ، والثمار أولاد ، أما هذه المرأة التي تتاجر بجسدها ما مصيرها بعد أن يجني جمالها ؟ إنسانة خلقت مكرمة عند الله عز وجل ، امتهنت ، وأصبحت سلعة رخيصة ، تقضي بهذه الميزات التي وهبها الله إياها عملية دنيئة قذرة .
أيها الإخوة الكرام ، لا ينبغي أن نصغر أمام أنفسنا ، هم أقوياء ، لكنهم منحطون و الله ، هم أقوياء و لكن ليس عندهم قيم إطلاقاً ، أربعمئة ألف ، واستوردوا أربعين ألفًا من أجل تلبية حاجات مليون زائر بنظام دقيق جداً ، وفحوص دقيقة ، وهويات ، وترخيص ، وشيء لا يصدق ، هذا المونديال الذي يتقاتل الناس على مشاهدة حفلاته ، هذا المونديال الذي ترى أن الطرق اختفى منها المارة وقت المباراة ، هذا الذي دعا بعض الناس إلى إطلاق الرصاص فرحاً بانتصار إيطاليا التي قتلت عمر المختار ، هذا المجاهد العظيم .
يا أيها المسلمون انتبهوا واحذروا !!!
أيها الإخوة الكرام ، إلى أين نحن سائرون ؟ لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، أخطر ما في حياة المسلمين أن تغدو الرياضة ديناً ، وأن يغدو الولاء والبراء لا إلى الله ورسوله ، ولكن إلى فريق دون فريق هذا خطر كبير ، وهذا يندرج تحت سياسة إلهاء الشعوب ، إلهاء الشعوب عن مصيرها ، وعن ثرواتها ، وعن الأخطار المحدقة بها ، هذا الذي يسعى إلى شهوته بلا ضابط ، وبلا قيد ، ولا شرط سهل جداً السيطرة عليه ، أما المؤمن الحر فهذا يقول لا ، بملء فمه .
هم أضَلَّ من حمار أهليهم !!!
أيها الإخوة الكرام ، ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري خلالها ، الله عز وجل شرع الزواج ، شرع إنجاب الأولاد ، شرع نظام الأسرة ، لكن العالم الغربي يشرع شيئاً آخر ، أيعقل لدولة عظمى هي قطب العالم يقام لسفيرها في بلد أوربي حفل تكريم قبل أن يغادر بلده ، ومعه أوراق الاعتماد ، يقام له حفل ، طبعاً كل الحاضرين معهم زوجاتهم ، إلا هذا السفير فمعه شريكه الجنسي ، هذه دولة عظمى ، مدينة في هذه الدولة خمسة وسبعون بالمئة من سكانها شاذون .
امرأة كادت تكون ملكة على بريطانيا قبل أن تموت بحادث ، قالت في مؤتمر صحفي بثته عشر محطات فضائية : إنها زنت عشر مرات ، وكل مرة بأي مكان ، ومع من ملك .
وزير إيطالي يقول : أنا شاذ .
وزير الصحة البريطاني يقول : أنا شاذ .
هذه أوربا التي نعجب بها تتمنى أن تكون على نظامهم ، وعلى قيمهم هؤلاء ، هؤلاء والله كالبهائم ،
متقدمون جداً ، دفعوا ثمن نجاحهم في الدنيا ثمناً باهظاً ، يعدون القوة مئتي عام ، فلما ملكوها أمْلَوا إرادتهم ، و أمْلَوا ثقافتهم ، و أمْلَوا إباحيتهم على شعوب الأرض ، ينبغي ألا نحس بالإحباط .
أيها الإخوة الكرام ، نحن مسلمون ، نحن مع منهج الله ، نحن مع وحي السماء ، نحن عندنا قيم ، والله في هذه الأسر الضعيفة الفقيرة قيم لو وزعت على العالم الغربي لكفتهم ، أب بطل يبيع بيته في دمشق ليشتري به ثلاثة بيوت في الريف ليزوج أولاده ، ليحصنهم .
لي صديق ذهب إلى باريس رأى شابًا تائهاً على ضفاف السين ، سأله : ما الذي تتمنى ؟ قال : أتمنى أن أقتل أبي ، قال له : ولمَ ؟ قال : أحبَّ فتاةً فأخذها مني .
هذا الأب هناك ، والآباء عندنا أبطال ، لا ننسى قيمنا ، لا ننسى انتماءنا لهذا الدين ، هم كل يوم يصغرون العالم الإسلامي ، ويصفونهم بأنهم متخلفون ، فقراء ، إرهابيون ، هذا كلام إعلامهم ، نحن لسنا كذلك ، نحن عندنا أسر منضبطة ، عندنا أبوة صادقة ، عندنا أمومة ، عندنا عطف ، عندنا رحمة ، عندنا انضباط .
والله كنت في أستراليا ، ويوم غادرت هذا البلد ذكرت هذا مرات كثيرة رئيس الجالية الإسلامية ، فبكى حينما ودعني ، قال : أبلغ إخوتنا في الشام أن مزابل الشام خير من جنات أستراليا ، قلت له : ولمَ ؟ قال : يكفي أنكم في الشام ابنك مسلم مثلك ، وأنت مغمض العينين أما نحن بأعلى درجات اليقظة احتمال أن يأتي الابن بعد حين في أذنه اليمنى قرط له معنى سيئ جداً ، وفي أذنه اليسرى قرط ، وله معنى أسوأ ، وأحياناً في الأذنين ، في كل واحدة منهما قرط ، والمعنى أسوأ و أسوأ ، واحتمال أن يأتي الابن ملحداً يفاجأ أباه احتمال قائم .
أيها الإخوة الكرام ، في الحديث :
(( رأيت عمود الإسلام قد سلّ من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري فإذا هو بالشام ، فعليكم بالشام في آخر الزمان )) .
[ أحمد]
هناك معاناة كثيرة يعاني منها كل الشعوب في الدول النامية ، ونحن منهم ، لكن هناك فضائل وميزات لا يعلمها إلا الله .
مقتطفات من خطبة الدكتور راتب عبد الغني النابلسي
أيها الإخوة الكرام ، الوجه الأسود لهذا الموسم الرياضي الذي يعقد في ألمانيا في موقع معلوماتي ذكر ازدهار صناعة الجنس خلال المونديال هذا .
ألمانيا في عام ألفين وثلاثة سمحت بالدعارة بشكل نظامي ، نحن دائماً نعترف أن الدعارة في كل مكان ، ومن قديم الزمن ، أما أن ترعاها الدولة ، أما أن تنظمها الدولة ، نحن لماذا نحمل حملة شعواء على الإرهاب الدولي ، أو على الجريمة المنظمة ، لأن الإرهاب يجب ألا يكون من الدولة ، والجريمة ينبغي ألا تكون منظمة ، خطأ من أفراد ، أما أن تكون منظمة فلا .
الآن استمعوا إلى ما يدهش ، من قام على إدارة هذا الموسم الرياضي المونديال توقع أن يأتي إلى ألمانيا مليون زائر ، هؤلاء الزوار لهم حاجات جنسية ، فلابد من توفير هذه الحاجات ، لذلك أنشئت دار للدعارة ملاصقة للمونديال ، كلفت سبعة ملايين دولار ، و يوجد أربعمئة ألف امرأة تمارس الدعارة ، معها هوية ، ومعها ترخيص ، وهناك تفاصيل لتنظيم هذه الدعارة تفوق حد الخيال ، مِن رسم للدخول ، ورسم للشخص ، ورسم للمرأة ، ونسبة للدولة ، وأربعمئة ألف ، وتركيا قدمت لهم أربعين ألف امرأة أيضاً من أجل أن يكون الحاجات متوفرة ، هذه الرياضة الحديثة ، رياضة المعاصي والآثام ، صور تلك النسوة الداعرات مبثوثة في كاتالوكات في كل فنادق ألمانيا ، تختار على الهاتف ، وعلى الصورة ، وأجر هذا العمل هو عند الأديان كلها جريمة ، أقلّ من أجر الدخول إلى الملعب الرياضي .
أقوياء لكنهم منحطُّون :
أيها الإخوة الكرام ، تفاصيل لا يمكن أن تلقى من على منبر رسول الله ، ولكن هذا الذي يجري في هذا المونديال ، هذا الذي يجري في هذا الموسم ، هؤلاء الغربيون لو أنهم أقوياء ينبغي ألا نعظمهم ، ينبغي ألا نقدسهم ، الإسلام قدس الأسرة ، الإسلام قدس اللبنة الأولى في المجتمع ، الإسلام أقام أنظف علاقة بين الرجل والمرأة ، علاقة زواج ، لهذا الزواج ثمار ، والثمار أولاد ، أما هذه المرأة التي تتاجر بجسدها ما مصيرها بعد أن يجني جمالها ؟ إنسانة خلقت مكرمة عند الله عز وجل ، امتهنت ، وأصبحت سلعة رخيصة ، تقضي بهذه الميزات التي وهبها الله إياها عملية دنيئة قذرة .
أيها الإخوة الكرام ، لا ينبغي أن نصغر أمام أنفسنا ، هم أقوياء ، لكنهم منحطون و الله ، هم أقوياء و لكن ليس عندهم قيم إطلاقاً ، أربعمئة ألف ، واستوردوا أربعين ألفًا من أجل تلبية حاجات مليون زائر بنظام دقيق جداً ، وفحوص دقيقة ، وهويات ، وترخيص ، وشيء لا يصدق ، هذا المونديال الذي يتقاتل الناس على مشاهدة حفلاته ، هذا المونديال الذي ترى أن الطرق اختفى منها المارة وقت المباراة ، هذا الذي دعا بعض الناس إلى إطلاق الرصاص فرحاً بانتصار إيطاليا التي قتلت عمر المختار ، هذا المجاهد العظيم .
يا أيها المسلمون انتبهوا واحذروا !!!
أيها الإخوة الكرام ، إلى أين نحن سائرون ؟ لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، أخطر ما في حياة المسلمين أن تغدو الرياضة ديناً ، وأن يغدو الولاء والبراء لا إلى الله ورسوله ، ولكن إلى فريق دون فريق هذا خطر كبير ، وهذا يندرج تحت سياسة إلهاء الشعوب ، إلهاء الشعوب عن مصيرها ، وعن ثرواتها ، وعن الأخطار المحدقة بها ، هذا الذي يسعى إلى شهوته بلا ضابط ، وبلا قيد ، ولا شرط سهل جداً السيطرة عليه ، أما المؤمن الحر فهذا يقول لا ، بملء فمه .
هم أضَلَّ من حمار أهليهم !!!
أيها الإخوة الكرام ، ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري خلالها ، الله عز وجل شرع الزواج ، شرع إنجاب الأولاد ، شرع نظام الأسرة ، لكن العالم الغربي يشرع شيئاً آخر ، أيعقل لدولة عظمى هي قطب العالم يقام لسفيرها في بلد أوربي حفل تكريم قبل أن يغادر بلده ، ومعه أوراق الاعتماد ، يقام له حفل ، طبعاً كل الحاضرين معهم زوجاتهم ، إلا هذا السفير فمعه شريكه الجنسي ، هذه دولة عظمى ، مدينة في هذه الدولة خمسة وسبعون بالمئة من سكانها شاذون .
امرأة كادت تكون ملكة على بريطانيا قبل أن تموت بحادث ، قالت في مؤتمر صحفي بثته عشر محطات فضائية : إنها زنت عشر مرات ، وكل مرة بأي مكان ، ومع من ملك .
وزير إيطالي يقول : أنا شاذ .
وزير الصحة البريطاني يقول : أنا شاذ .
هذه أوربا التي نعجب بها تتمنى أن تكون على نظامهم ، وعلى قيمهم هؤلاء ، هؤلاء والله كالبهائم ،
متقدمون جداً ، دفعوا ثمن نجاحهم في الدنيا ثمناً باهظاً ، يعدون القوة مئتي عام ، فلما ملكوها أمْلَوا إرادتهم ، و أمْلَوا ثقافتهم ، و أمْلَوا إباحيتهم على شعوب الأرض ، ينبغي ألا نحس بالإحباط .
أيها الإخوة الكرام ، نحن مسلمون ، نحن مع منهج الله ، نحن مع وحي السماء ، نحن عندنا قيم ، والله في هذه الأسر الضعيفة الفقيرة قيم لو وزعت على العالم الغربي لكفتهم ، أب بطل يبيع بيته في دمشق ليشتري به ثلاثة بيوت في الريف ليزوج أولاده ، ليحصنهم .
لي صديق ذهب إلى باريس رأى شابًا تائهاً على ضفاف السين ، سأله : ما الذي تتمنى ؟ قال : أتمنى أن أقتل أبي ، قال له : ولمَ ؟ قال : أحبَّ فتاةً فأخذها مني .
هذا الأب هناك ، والآباء عندنا أبطال ، لا ننسى قيمنا ، لا ننسى انتماءنا لهذا الدين ، هم كل يوم يصغرون العالم الإسلامي ، ويصفونهم بأنهم متخلفون ، فقراء ، إرهابيون ، هذا كلام إعلامهم ، نحن لسنا كذلك ، نحن عندنا أسر منضبطة ، عندنا أبوة صادقة ، عندنا أمومة ، عندنا عطف ، عندنا رحمة ، عندنا انضباط .
والله كنت في أستراليا ، ويوم غادرت هذا البلد ذكرت هذا مرات كثيرة رئيس الجالية الإسلامية ، فبكى حينما ودعني ، قال : أبلغ إخوتنا في الشام أن مزابل الشام خير من جنات أستراليا ، قلت له : ولمَ ؟ قال : يكفي أنكم في الشام ابنك مسلم مثلك ، وأنت مغمض العينين أما نحن بأعلى درجات اليقظة احتمال أن يأتي الابن بعد حين في أذنه اليمنى قرط له معنى سيئ جداً ، وفي أذنه اليسرى قرط ، وله معنى أسوأ ، وأحياناً في الأذنين ، في كل واحدة منهما قرط ، والمعنى أسوأ و أسوأ ، واحتمال أن يأتي الابن ملحداً يفاجأ أباه احتمال قائم .
أيها الإخوة الكرام ، في الحديث :
(( رأيت عمود الإسلام قد سلّ من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري فإذا هو بالشام ، فعليكم بالشام في آخر الزمان )) .
[ أحمد]
هناك معاناة كثيرة يعاني منها كل الشعوب في الدول النامية ، ونحن منهم ، لكن هناك فضائل وميزات لا يعلمها إلا الله .
مقتطفات من خطبة الدكتور راتب عبد الغني النابلسي