أبو يمان
22-05-2006, 14:52
اي بني أكتب اليك وانا اطوي جراحاتي ودموعي الحزينة تتساقط من عيني وتجري على خدي
أكتب اليك وكلماتي مفعمة باللوم والعتاب
أيهااا العاق :لم تحزن امك ؟
كيف يطاوعك قلبك على هجرهاا طوال هذة الفترة الطويلة ؟
متى يحن قلبك وتريح أمك من هموم البعد ؟
أين أخفي قلقي وحزني عليك وليس ثمة مكان سوى هذا القلب
ولأي مدى أبعث قلبي وراءك يستعطفك بالعودة ؟
ماذا صنعت أمك حتى تتركها منسية أسيرة الذكريات ؟
أتراني أخطأت بحقك من دون ان ادري ؟اذن اغفر لي ذنبي
ام تراني لم اضمك في ظلمات احشائيولم احملك وهنا على وهن ولم انتظر حياتك بفارغ الصبر
هل قصرت يوما في رعايتك وتربيتك؟ ومتى كانت الأم مقصرة تجاة ابنائها
أتذكر اذ كنت رضيعااا من كان يسهر على راحتك ولا ملل
كم اغدقت على جفونك نعماء محبتي ولا منة
كم اسبغت عليك سحائب عطفي وتحناني ولا انقطاع
كم تحولت ايامي الى عياد عندما ناغيت وعندما حبوت وعندما مشيت وعندما كبرت كنت أدعو الله ان يحفظك لي ويعطيني عمرااا حتى اراك تكبر وتشب عن الطوق
وكم سألتة أن يأخذ من عمري ويضيف الى عمرك...... ها اني قد استهلكت أدوات الاستفهام وأحرفة كلها وانا بنتظار اجابتك فاني أنتظر في محطات اللقاء منذ زمن ولا القى الاطياف ... امد يدي لاحضنك فلا احضن سوى الوهم والسراب
أما رائحتك فما زالت تعبق في كياني واما شفتاي فما زالتا تتهجيان حروف اسمك
واما نبضات قلبي فما زالت تحنوعليك واما عيوني فما زالت متعلقة بصورتك الحبيبة
أعلم أيها الولد العاق
لو اني غرست زيتونة صغيرة يوم مولدك لكانت تمور الان بالعطاء فلا تكن قاسيا وعقيما فمن دونك ايها الحبيب -ليس لعصافير الصباح تغريد ولولاك
ايها الغالي ليس لأشعة القمر نور فعد الى احضان طفولتك وسترى روحي ترفرف فرحة وجوارحي ترقص نشوانة وعد ايها النورس المهاجر طوعااا الى مرافئ شواطئك كي يولد من ظلمات الحزن شلال فرح يبعث الحياة في أثلام ايامي الجافة
فقلبي ملئ بالشوق والحنين وان لم تفعل فسأتوكم على نفسي ذابلة ناحلة موجعة ومرارة الأهات تحرق فؤادي
وسأركع بحزن امام أطياف صورك وصدى كلماتك وامضي هكذا حتى نهاية العمر وانا اهمس أه ......ما أقسى الاخلاق الانسانية حين تتخلى عن اصولها وتنسلخ عن جلدها وتنسى ما ضيهااا وتهجر جذورها وتتنكر لحليب اصالتها وسأدعو عليك دعاء يقض مضجعك وينتقم لي منك
وفي ظلمة الليالي سأفتح كفي وأنزع الحب من قلبي والرحمة من مشاعري
وأجعلها تقسو عليك وسأقول بضراعة يارب يارب يارب
هذا ولدي العاق غاب عني وهو ملء عيني ولم يفارق جنابي لقد أغضبني وجعل لحظات لقائي بة اماني وملأباللوعة والهجر كل دناني فتدفق دمعي الحارق يشعل كياني
وسقاني مرارة البعد فأحزنني وهيج أشجاني
ولبعدة عن عياني جعلني أعاني وما أعاني وتركني أفتش في اركان البيت وزواياة وباحاتة فلا اجد سوى الوحشة وأصداء ضحكات ولثغات طفولية عذبة
فأسكب الدمع مدرارا وقلبي على كبدي الذي يمشي على الارض وكبدي هذااا قاس كأن قلبة قد تحجر فيا رب
اني غاضبة علية وسأدعو علية دعاء قاسيا يجعلة ينتبة من غفلتة ويعود الى رشدة فيا مجيب الدعوات استجب لدعائي ويا رب يا الهي ماذا جرى لي لساني ينطق بعبارات ويترجم مشاعري من دون ان ادري وتنساب الكلمات صادقة عبر أصابعي فيخطها القلم نيابة عن جوارحي كلها الهاتفة من اعمق اعماقها يارب يارب يارب
احمة لي ووفقة ويسر أمرة يارب يارب يارب
بقلم محمد علي ديب
سلام
أكتب اليك وكلماتي مفعمة باللوم والعتاب
أيهااا العاق :لم تحزن امك ؟
كيف يطاوعك قلبك على هجرهاا طوال هذة الفترة الطويلة ؟
متى يحن قلبك وتريح أمك من هموم البعد ؟
أين أخفي قلقي وحزني عليك وليس ثمة مكان سوى هذا القلب
ولأي مدى أبعث قلبي وراءك يستعطفك بالعودة ؟
ماذا صنعت أمك حتى تتركها منسية أسيرة الذكريات ؟
أتراني أخطأت بحقك من دون ان ادري ؟اذن اغفر لي ذنبي
ام تراني لم اضمك في ظلمات احشائيولم احملك وهنا على وهن ولم انتظر حياتك بفارغ الصبر
هل قصرت يوما في رعايتك وتربيتك؟ ومتى كانت الأم مقصرة تجاة ابنائها
أتذكر اذ كنت رضيعااا من كان يسهر على راحتك ولا ملل
كم اغدقت على جفونك نعماء محبتي ولا منة
كم اسبغت عليك سحائب عطفي وتحناني ولا انقطاع
كم تحولت ايامي الى عياد عندما ناغيت وعندما حبوت وعندما مشيت وعندما كبرت كنت أدعو الله ان يحفظك لي ويعطيني عمرااا حتى اراك تكبر وتشب عن الطوق
وكم سألتة أن يأخذ من عمري ويضيف الى عمرك...... ها اني قد استهلكت أدوات الاستفهام وأحرفة كلها وانا بنتظار اجابتك فاني أنتظر في محطات اللقاء منذ زمن ولا القى الاطياف ... امد يدي لاحضنك فلا احضن سوى الوهم والسراب
أما رائحتك فما زالت تعبق في كياني واما شفتاي فما زالتا تتهجيان حروف اسمك
واما نبضات قلبي فما زالت تحنوعليك واما عيوني فما زالت متعلقة بصورتك الحبيبة
أعلم أيها الولد العاق
لو اني غرست زيتونة صغيرة يوم مولدك لكانت تمور الان بالعطاء فلا تكن قاسيا وعقيما فمن دونك ايها الحبيب -ليس لعصافير الصباح تغريد ولولاك
ايها الغالي ليس لأشعة القمر نور فعد الى احضان طفولتك وسترى روحي ترفرف فرحة وجوارحي ترقص نشوانة وعد ايها النورس المهاجر طوعااا الى مرافئ شواطئك كي يولد من ظلمات الحزن شلال فرح يبعث الحياة في أثلام ايامي الجافة
فقلبي ملئ بالشوق والحنين وان لم تفعل فسأتوكم على نفسي ذابلة ناحلة موجعة ومرارة الأهات تحرق فؤادي
وسأركع بحزن امام أطياف صورك وصدى كلماتك وامضي هكذا حتى نهاية العمر وانا اهمس أه ......ما أقسى الاخلاق الانسانية حين تتخلى عن اصولها وتنسلخ عن جلدها وتنسى ما ضيهااا وتهجر جذورها وتتنكر لحليب اصالتها وسأدعو عليك دعاء يقض مضجعك وينتقم لي منك
وفي ظلمة الليالي سأفتح كفي وأنزع الحب من قلبي والرحمة من مشاعري
وأجعلها تقسو عليك وسأقول بضراعة يارب يارب يارب
هذا ولدي العاق غاب عني وهو ملء عيني ولم يفارق جنابي لقد أغضبني وجعل لحظات لقائي بة اماني وملأباللوعة والهجر كل دناني فتدفق دمعي الحارق يشعل كياني
وسقاني مرارة البعد فأحزنني وهيج أشجاني
ولبعدة عن عياني جعلني أعاني وما أعاني وتركني أفتش في اركان البيت وزواياة وباحاتة فلا اجد سوى الوحشة وأصداء ضحكات ولثغات طفولية عذبة
فأسكب الدمع مدرارا وقلبي على كبدي الذي يمشي على الارض وكبدي هذااا قاس كأن قلبة قد تحجر فيا رب
اني غاضبة علية وسأدعو علية دعاء قاسيا يجعلة ينتبة من غفلتة ويعود الى رشدة فيا مجيب الدعوات استجب لدعائي ويا رب يا الهي ماذا جرى لي لساني ينطق بعبارات ويترجم مشاعري من دون ان ادري وتنساب الكلمات صادقة عبر أصابعي فيخطها القلم نيابة عن جوارحي كلها الهاتفة من اعمق اعماقها يارب يارب يارب
احمة لي ووفقة ويسر أمرة يارب يارب يارب
بقلم محمد علي ديب
سلام