thesun
05-05-2006, 04:33
قد جئت إلى الموت بيدي.. مشيت إليه ضاحكة.. وأخرجني منه باكية.. حاملة ألمي على ظهري.. ودموعا ثائرة على جسدي.. دموعا شوهت جسدي.. جعلته كبقايا بركان ثائر.. لا يعلم إلى متى ستنطفئ حممه.. هل ستطفئ دوما.. أم أنها حتما البداية في الغليان...
صمتا مطبقا يقيدني... يجعل جسدي مشلولا.. لا يستطيع الحراك.. حتى يدي لا أعرف كيف تحركت وكتبت برغم ألمها...آآآآآآه؟؟؟!!.. أواه يا قلبي ستظل دوما في مفترق طريق لا يعرف إلى أين المصير... أواه يا قلبي.. لو عرفت أين الطريق.. أواه يا قلبي المجروح المطعون.. ودماؤه تنزف.. مثل حمل صغير ذبح لتوه والدماء مضرجة جانبه.. لكن دماؤه تمشي بسهولة المياه في الأنهار.. ودم قلبي كل قطرة تنزف باآآآآآه.. وكم من قطرة ذرفت؟؟..
عدت يا قلب تنزف كالسابق ولكنك أصبحت تنزف أكثر من السابق.. نزيف لا حدود له.. أنه خيال في عالم اللامعقول... لن تصل إليه عقول البشر.. فتعرف كم من قطرة وكم من موتا خرج وسيخرج؟؟...
أنه الموت.. لا وألف لا.. بل أن الموت أسهل منه.. تستطيع أن تتعايش مع الموت وتعيش معه.. لكن هذا لا وألف لا... آآآآآآآآآآآه.. وآآآآآآآه.. وآآآآآآه... ولن تسمع ولن تشعر هكذا... موت وظلام ودموع وحزن وألوانا لا ألوان لها.. لأن لا وجود لألوان بحياتنا.. نحن نرى عكس ما نشعر به... هكذا وسنظل هكذا.. شيء غير مرغوب فيه.. يدمر أم سيتدمر؟؟!!.. لا يعرف.. حائر.. فالجواب إذن.. الموت أفضل إليه.. على الرغم أن الموت لن يطفئ لهيب حياته أبدا...
أشعر ببرودة.. تسري في أوصالي.. هل هو الموت.. أتى.. قادما من اللابعيد والبعيد.. وهل أتى سريعا.. أم أنه يريد تعذيبي أيضا قبل أن يأخذني إليه.. فيمشي بطيئا بطيئا جدا.. لدرجة لاأ شعر فيه وهو يتحرك داخلي.. وعلى رغم بطئه وتمزيقه لجسدي.. أرى بوضوح.. أنه أخذ كل قطعة من جسدي ودمرها.. ليظل يكمل مابدأه من تدمير...
صمتا مطبقا يقيدني... يجعل جسدي مشلولا.. لا يستطيع الحراك.. حتى يدي لا أعرف كيف تحركت وكتبت برغم ألمها...آآآآآآه؟؟؟!!.. أواه يا قلبي ستظل دوما في مفترق طريق لا يعرف إلى أين المصير... أواه يا قلبي.. لو عرفت أين الطريق.. أواه يا قلبي المجروح المطعون.. ودماؤه تنزف.. مثل حمل صغير ذبح لتوه والدماء مضرجة جانبه.. لكن دماؤه تمشي بسهولة المياه في الأنهار.. ودم قلبي كل قطرة تنزف باآآآآآه.. وكم من قطرة ذرفت؟؟..
عدت يا قلب تنزف كالسابق ولكنك أصبحت تنزف أكثر من السابق.. نزيف لا حدود له.. أنه خيال في عالم اللامعقول... لن تصل إليه عقول البشر.. فتعرف كم من قطرة وكم من موتا خرج وسيخرج؟؟...
أنه الموت.. لا وألف لا.. بل أن الموت أسهل منه.. تستطيع أن تتعايش مع الموت وتعيش معه.. لكن هذا لا وألف لا... آآآآآآآآآآآه.. وآآآآآآآه.. وآآآآآآه... ولن تسمع ولن تشعر هكذا... موت وظلام ودموع وحزن وألوانا لا ألوان لها.. لأن لا وجود لألوان بحياتنا.. نحن نرى عكس ما نشعر به... هكذا وسنظل هكذا.. شيء غير مرغوب فيه.. يدمر أم سيتدمر؟؟!!.. لا يعرف.. حائر.. فالجواب إذن.. الموت أفضل إليه.. على الرغم أن الموت لن يطفئ لهيب حياته أبدا...
أشعر ببرودة.. تسري في أوصالي.. هل هو الموت.. أتى.. قادما من اللابعيد والبعيد.. وهل أتى سريعا.. أم أنه يريد تعذيبي أيضا قبل أن يأخذني إليه.. فيمشي بطيئا بطيئا جدا.. لدرجة لاأ شعر فيه وهو يتحرك داخلي.. وعلى رغم بطئه وتمزيقه لجسدي.. أرى بوضوح.. أنه أخذ كل قطعة من جسدي ودمرها.. ليظل يكمل مابدأه من تدمير...