الطير المهاجر
04-05-2006, 19:36
الجيش العربي السوري الباسل ....
لا يخفى على أحد أهمية الجيش في أي دولة من الدول التي تحب تحتفظ بسيادتها الوطنية و القومية و هنا يبرز دور جيشنا الباسل في تكوين الجدار الصامد بوجه الضغوطات و التهديدات التي تتعرض لها سوري بشكل شبه يومي.
و هنا لا بد لنا من أن نضع إشارة استفهام كبيرة جداً تجاه بعض الرعاع و الديدان التي أمعنت في تخريب الرسالة الوطنية و القومية لهذا الجيش جاعلة منه تحت شعارات بالية باباُ للنصب و الاحتيال و امتهان كرامة الناس دون قيود أو حدود و تحدي قيمهم الاجتماعية و الدينية جاعلة من الجيش و كل من ينتسب له شخصاً بغيضاً لئيماً يكرهه العباد و رب العباد، و لا بد قبل أن أمضي أن أنوه أن جيشنا الباسل و بخاصة في معظم قياداته العليا يحتوي على الكثير الكثير من الضباط الذين يستحقون الاحترام و الذين يسهرون بشكل مستمر على مصلحة الجيش و المواطن و الذين يستحقون منا جميعاً كل احترام و تقدير .
أما بعد ...
إن هذا الموضوع يحتوي على كثير من الأمور الشائكة و لذلك سأبدأ بنشره على عدة أجزاء لا تعبر إلا عن رأيي الشخصي و أرجو أن تنفعوني بمشاركاتكم.
سنبدأ أولاً بباب الرشاوي....
من منا انتسب يوماً إلى الجيش أو انخرط في باب الخدمة الإلزامية و لم يلق الأمرين أثناء ضياعه في متاهة الرشاوي و المحسوبيات و التي أصبحت تنطوي أيضاً على مبدأ الثواب و العقاب أو لنقول مبدأ (اللي ما معوش ما يلزموش)
بانتظار تعليقاتكم
لا يخفى على أحد أهمية الجيش في أي دولة من الدول التي تحب تحتفظ بسيادتها الوطنية و القومية و هنا يبرز دور جيشنا الباسل في تكوين الجدار الصامد بوجه الضغوطات و التهديدات التي تتعرض لها سوري بشكل شبه يومي.
و هنا لا بد لنا من أن نضع إشارة استفهام كبيرة جداً تجاه بعض الرعاع و الديدان التي أمعنت في تخريب الرسالة الوطنية و القومية لهذا الجيش جاعلة منه تحت شعارات بالية باباُ للنصب و الاحتيال و امتهان كرامة الناس دون قيود أو حدود و تحدي قيمهم الاجتماعية و الدينية جاعلة من الجيش و كل من ينتسب له شخصاً بغيضاً لئيماً يكرهه العباد و رب العباد، و لا بد قبل أن أمضي أن أنوه أن جيشنا الباسل و بخاصة في معظم قياداته العليا يحتوي على الكثير الكثير من الضباط الذين يستحقون الاحترام و الذين يسهرون بشكل مستمر على مصلحة الجيش و المواطن و الذين يستحقون منا جميعاً كل احترام و تقدير .
أما بعد ...
إن هذا الموضوع يحتوي على كثير من الأمور الشائكة و لذلك سأبدأ بنشره على عدة أجزاء لا تعبر إلا عن رأيي الشخصي و أرجو أن تنفعوني بمشاركاتكم.
سنبدأ أولاً بباب الرشاوي....
من منا انتسب يوماً إلى الجيش أو انخرط في باب الخدمة الإلزامية و لم يلق الأمرين أثناء ضياعه في متاهة الرشاوي و المحسوبيات و التي أصبحت تنطوي أيضاً على مبدأ الثواب و العقاب أو لنقول مبدأ (اللي ما معوش ما يلزموش)
بانتظار تعليقاتكم