lucifer
02-05-2006, 03:19
طردني مرة أستاذ الفيزياء من الدرس لأني خرقت قوانين الفيزياء.. اتهمني بالمشاغبة في درسه... لكني كنت فقط انظر في عمق أحدهم... يبدو أني خرقت قوانينه في الفيزياء ووصلت إلى عمق ما لم يفهم.
هل تعلمون ما هو الوطن يا بشر؟ سأخبركم ما هو الوطن...
الوطن هو مكان تعيش فيه بحرية... تحب فيه بحرية... تعشق فيه وجها أسمر لا تملكه... تعشق فيه عيوناً سوداء.. عيون الأحرار... قلوباً من ألماس.. تخشى عليك من الريح.. والسلاسل... والأقفال... والسكاكين... والحروف...
الوطن هو حيث تتسع أجزاء جسدك فيه... فلا أنت أصغر ولا أكبر... بل تجد لكل جزء من جسدك مكاناً مناسباً... وتجد لكل مكان رائحة جميلة... لا عطر ولا عبق... مجرد رائحة جميلة... تتسع لكل طرف من أطرافك... فلا تضيق عليك كالكفن.. ولا تتركك هائما وحيدا في صحراء جرداء...
يا رمال الصحراء الجافة... هل تعلمون ما هو؟
الوطن حيث تبتسم إن رأيت شجرة... أو عصفوراً... أو فتاة جميلة تنعش صباحك بحرية عيناها وبريقهما... زهو شعرها... وأجنحته... وشعورها بالأمن والحياة... من عيون منافقة شرهة كاذبة... الوطن حيث تبتسم صباحا وأنت تكلم أحدهم... فترى حريتك في عينيه... حبك وعشقك وحياتك...
الوطن هو حيث تقول أنا حر في وطني... حيث يحبك الناس لأنك معهم.. تسير على أرضهم... تأكل من أكلهم.. وتنظر إلى قلوبهم وعقولهم... فتحترمها.. ويحترمونك... لا يطردونك ويهينونك... لأنك تخرق قوانين الفيزياء الخاصة بهم...
الوطن هو مكان يفهم فيه الناس ما تقول.. لأنك وهم، وبعيدا عن كل ضروب الفلسفة.. تتحدثون اللغة نفسها...
بعيداً عن ضروب الفلسفة... تتحدثون اللغة نفسها... لانكم في وطن واحد...
هل أتحدث لغة أحد هنا.. البعض القليل... وفي الدول الأجنبية.. لا بد أن يجد المرء من يتكلم لغته.. إن بحث بجد كبير...
سأترك هذه الكلمات وصمة على ذيول من صاح نهيقاً يوماً... ووساماً لمن ابتسم...
هل تعلمون ما هو الوطن يا بشر؟ سأخبركم ما هو الوطن...
الوطن هو مكان تعيش فيه بحرية... تحب فيه بحرية... تعشق فيه وجها أسمر لا تملكه... تعشق فيه عيوناً سوداء.. عيون الأحرار... قلوباً من ألماس.. تخشى عليك من الريح.. والسلاسل... والأقفال... والسكاكين... والحروف...
الوطن هو حيث تتسع أجزاء جسدك فيه... فلا أنت أصغر ولا أكبر... بل تجد لكل جزء من جسدك مكاناً مناسباً... وتجد لكل مكان رائحة جميلة... لا عطر ولا عبق... مجرد رائحة جميلة... تتسع لكل طرف من أطرافك... فلا تضيق عليك كالكفن.. ولا تتركك هائما وحيدا في صحراء جرداء...
يا رمال الصحراء الجافة... هل تعلمون ما هو؟
الوطن حيث تبتسم إن رأيت شجرة... أو عصفوراً... أو فتاة جميلة تنعش صباحك بحرية عيناها وبريقهما... زهو شعرها... وأجنحته... وشعورها بالأمن والحياة... من عيون منافقة شرهة كاذبة... الوطن حيث تبتسم صباحا وأنت تكلم أحدهم... فترى حريتك في عينيه... حبك وعشقك وحياتك...
الوطن هو حيث تقول أنا حر في وطني... حيث يحبك الناس لأنك معهم.. تسير على أرضهم... تأكل من أكلهم.. وتنظر إلى قلوبهم وعقولهم... فتحترمها.. ويحترمونك... لا يطردونك ويهينونك... لأنك تخرق قوانين الفيزياء الخاصة بهم...
الوطن هو مكان يفهم فيه الناس ما تقول.. لأنك وهم، وبعيدا عن كل ضروب الفلسفة.. تتحدثون اللغة نفسها...
بعيداً عن ضروب الفلسفة... تتحدثون اللغة نفسها... لانكم في وطن واحد...
هل أتحدث لغة أحد هنا.. البعض القليل... وفي الدول الأجنبية.. لا بد أن يجد المرء من يتكلم لغته.. إن بحث بجد كبير...
سأترك هذه الكلمات وصمة على ذيول من صاح نهيقاً يوماً... ووساماً لمن ابتسم...