Speed
01-05-2006, 04:01
سأنذركم من كلمة حمقاء, تشد المشاعر من شعرها وتركل الحب على قفاه
لا يهم كل ما شيّد وكل ما تم تنفيذه في بناء الممالك والإمبراطوريات, الدول والحضارات, كلمة واحدة قادرة على هدم القصائد, وهل بداية كل حرب إلا كلمة؟
الكلمة اعتقال للفكر بمعناها السلبي والإيجابي ولنا أن نختار, سأتكلم عن السلبي منها...
هي غسل دماغ مرهون بأنانية المتحدث وسذاجة المتلقي, كما يمكن أن نسميها إبداع لنهج معين لفكر أو فكرة, تتحدد فاعليتها بصفاء قلب الهدف, وتشبيهها بعميل سري أو قاتل مرتزق ليس بالشيء الخطأ, وأسوأ ما فيها أن صاحبها ينطق بها صادقا ليقوم بأفعال تعاكسها كاذبا, لطالما ينصح أناس بعدم التدخين لنراهم يدخنون وبشراهة, والأمثلة على ذلك كثيرة, لا أريد أن أطيل
هي اندفاع حثيث لقلب الموازين وصيد البراءة, انتقاد الجمال واستئصال خبيث لمكنونات وجدانية طاهرة بعناوين مشعة ومطالع منطقية وما هي إلا ألغام ومصائد صدئة أعتقد أن أصحابها تنطبق عليهم المقولة "أظن بالناس كما أظن بنفسي", يحرضون لقنص العقل وخلخلة النفس ما تحمل من صفاء.
هي حقد, بل أكثر, هي حقد أعمى لمسلمات العواطف يفتقر مالكوا هذا الحقد إلى ما هو راهن من خلود النور, أحيانا أتسائل كيف يمكن لظلام حتى ولو كان ظلاما جماعيا أن يرى دواخل النهارات ويمزجها كيميائيا–على حد زعمه- ببدائية ليقلب أمزجة الضياء؟
على كل, الكلمة محك حقيقي للمشاعر في جنح الليل ولا أعلم إن كان التعبير صحيحا في حال قلت: في جنح النهار أيضا, برأيي المتواضع, لنقيّم الكلمة ومدى قوة ديناميتها علينا أولا معرفة صاحبها معرفة عميقة وأن نحلل شخصيته وخلفيته من ناحية المعتقدات قبل الولوج في كيفية اقتناعنا بهذه الكلمة وإن بدا الموضوع معقدا فنستطيع أن نسأل أنفسنا وببساطة: "انظر من يتكلم"
بالنسبة لي, أصحاب هذه الكلمة هم مدونون هيروغليفيون يقودهم ربان الخوف لينقشوا ترهاتهم على ألواح من رمل لا تلبث أن تبددها موجة عقل أو موجة قلب, فهم عرافون بإيديولوجيات مغلوطة يملكون أفكار معلبة منتهية الصلاحية على رفوف الاستسلام للفقر, طبعا الفقر الفكري, يندهشون لما لا يُدهش وذلك كما أسلفت فقرا بفكرهم, صراحة لا ألومهم على إيديولوجيتهم ولكن على فقرهم.
طغيان وخطف طائرات بالطريقة القديمة التي عرفت بقرصنة العقل بقمع مضمر من خلال لعبة المنطق ولعبة المنطق هي....
أليس إرهابا أن أغتصب أفكارك وأنكحها بأفكاري لتولد هجينا مشوها بحجة أنني إنسان مثلك, ذكر مثلك أو أنثى مثلكِ؟
لا يهم كل ما شيّد وكل ما تم تنفيذه في بناء الممالك والإمبراطوريات, الدول والحضارات, كلمة واحدة قادرة على هدم القصائد, وهل بداية كل حرب إلا كلمة؟
الكلمة اعتقال للفكر بمعناها السلبي والإيجابي ولنا أن نختار, سأتكلم عن السلبي منها...
هي غسل دماغ مرهون بأنانية المتحدث وسذاجة المتلقي, كما يمكن أن نسميها إبداع لنهج معين لفكر أو فكرة, تتحدد فاعليتها بصفاء قلب الهدف, وتشبيهها بعميل سري أو قاتل مرتزق ليس بالشيء الخطأ, وأسوأ ما فيها أن صاحبها ينطق بها صادقا ليقوم بأفعال تعاكسها كاذبا, لطالما ينصح أناس بعدم التدخين لنراهم يدخنون وبشراهة, والأمثلة على ذلك كثيرة, لا أريد أن أطيل
هي اندفاع حثيث لقلب الموازين وصيد البراءة, انتقاد الجمال واستئصال خبيث لمكنونات وجدانية طاهرة بعناوين مشعة ومطالع منطقية وما هي إلا ألغام ومصائد صدئة أعتقد أن أصحابها تنطبق عليهم المقولة "أظن بالناس كما أظن بنفسي", يحرضون لقنص العقل وخلخلة النفس ما تحمل من صفاء.
هي حقد, بل أكثر, هي حقد أعمى لمسلمات العواطف يفتقر مالكوا هذا الحقد إلى ما هو راهن من خلود النور, أحيانا أتسائل كيف يمكن لظلام حتى ولو كان ظلاما جماعيا أن يرى دواخل النهارات ويمزجها كيميائيا–على حد زعمه- ببدائية ليقلب أمزجة الضياء؟
على كل, الكلمة محك حقيقي للمشاعر في جنح الليل ولا أعلم إن كان التعبير صحيحا في حال قلت: في جنح النهار أيضا, برأيي المتواضع, لنقيّم الكلمة ومدى قوة ديناميتها علينا أولا معرفة صاحبها معرفة عميقة وأن نحلل شخصيته وخلفيته من ناحية المعتقدات قبل الولوج في كيفية اقتناعنا بهذه الكلمة وإن بدا الموضوع معقدا فنستطيع أن نسأل أنفسنا وببساطة: "انظر من يتكلم"
بالنسبة لي, أصحاب هذه الكلمة هم مدونون هيروغليفيون يقودهم ربان الخوف لينقشوا ترهاتهم على ألواح من رمل لا تلبث أن تبددها موجة عقل أو موجة قلب, فهم عرافون بإيديولوجيات مغلوطة يملكون أفكار معلبة منتهية الصلاحية على رفوف الاستسلام للفقر, طبعا الفقر الفكري, يندهشون لما لا يُدهش وذلك كما أسلفت فقرا بفكرهم, صراحة لا ألومهم على إيديولوجيتهم ولكن على فقرهم.
طغيان وخطف طائرات بالطريقة القديمة التي عرفت بقرصنة العقل بقمع مضمر من خلال لعبة المنطق ولعبة المنطق هي....
أليس إرهابا أن أغتصب أفكارك وأنكحها بأفكاري لتولد هجينا مشوها بحجة أنني إنسان مثلك, ذكر مثلك أو أنثى مثلكِ؟