مهرجان مربد يعلنها بوقاحة ..ممنوع دخول النساء [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهرجان مربد يعلنها بوقاحة ..ممنوع دخول النساء


bigbaby
25-04-2006, 11:36
[align=justify:2585aa8411]لم يستح مربد هذا العام من نازك الملائكة، و لا من لميعة عباس عمارة، ولا من عاتكة الخزرجي أو سعاد الصباح أو سلمى الخضراء الجيوسي أو فدوى طوقان. ولا من سكينة بنت الحسين أو تماضر بنت عمرو أو ولادة بنت المستكفي أو ليلى الأخيلية أو رابعة العدوية أو عشرات غيرهن. ولم يستح من البصرة ذاتها، الشاعرة الساحرة أم اللغة والقريض، ليعلن بكل صراحة – أو لنقل وقاحة- عدم دعوة أية شاعرة إلى المشاركة في المهرجان هذا العام ليحوله إلى ملتقى ذكوري شأنه شأن كل العراق الذي بدأ السواد يلفه تدريجيا، بعد أن انتقل من فاشية الحزب الواحد والقائد الأوحد إلى فاشية عصابات الشوارع السوداء المتشنجة التي تعتنق السواد زيا وفكرا..

وقد كنت أتمنى من كل هذه الأسماء التي شاركت في ذلك المربد، وبينها ما يوصف بالتقدمي، الاحتجاج الصريح على هذا التعسف المخجل بالمقاطعة على أقل تقدير والصراخ في الإعلام على أكثره، بدلا من التغني بمحاسن مهرجانهم الذي توجوا به المسلسل المبكي في البصرة الذي بدأ بالقتل والتهجير ونهب وتهريب الثروات. ولم ينته بانتهاك براءة الطلبة في الجامعة، وبالتأكيد لم ينته أيضا بالمربد "الذكري" الأخير، الذي أصبح أشبه بحانات الشواذ في الغرب التي ترفع يافطات تمنع دخول النساء..

أما الأسباب المعلنة، و التي أعترف بأنني لم أطلع عليها إلا من مقالات بعض الأخوة العراقيين المحتجين (وما أقلهم)، فهي أقبح من قرار الحرمان ذاته. بل و أنني لأخجل من ذكره هنا. و لكنه عموما يعكس ذلك الجزء الشمولي المتعسف من ثقافتنا الذي يعمم الخطأ الفردي على الجميع. فإن أخطأت شاعرة فكل الشاعرات خاطئات، وإن كنت شيعيا فأنك صفوي، وإن كنت سنيا فأنك زرقاوي، وإن ناقشت الفدرالية فأنك شوفيني، وإن اعترضت على ما يجري في عراق اليوم فأنك قطعا صدامي.. هكذا نحن مذ كنا، فلا مساحات رمادية و لا حوارات و لا خراف سوداء في القطيع. لا في عهد صدام، ولا في عهود سابقة أو لاحقة. فالمستبد القابع في عقولنا التاريخية يتجسد يوميا عبر الأب أو شيخ العشيرة أو مدير المدرسة أو مدير الدائرة أو المسؤول الحزبي أو أمام المسجد وصولا إلى أعلى الهرم المقرف للاستعباد الذي أعتدنا عليه فلم نعد نثور عليه منذ قرون، بل نثور لننتقل من استعباد إلى آخر، أو نتوسل الآخرين ليقوموا بإزاحة المستبد نيابة عنا..

ما حصل في المربد له مقدمات واضحة للعيان منذ اليوم الأول لسقوط النظام السابق. فقد بسط "الحكام الجدد" سوادهم على الشارع جنوبا ووسطا وغربا (وإن بمسميات مذهبية تختلف هنا أو هناك). وزحفوا أخيرا نحو بغداد العريقة وتمكنوا من أجزاء كبيرة منها، تحت أبصار الحكام الجدد وتشجيعهم. فهم وجوه لعملة واحدة.. و لن يستثنوا الشمال الكردي إذا تسنى لهم ذلك. فهم قادمون بمشروع سياسي يلبس الجبة و القفطان، ولا يحتاج المرء لكثير من البحث التاريخي القريب ليدرك بأن الوطن ذاته لا حضور لهم في أدبياتهم. و أقصد هنا الطائفتين الأكبر معا. فاختلافهم شكلي، وجذر مشروعهم واحد، ومفهوم الأمة يسود على مفهوم الدولة، والوطن الذي نبكيه يوميا لا يعدو في نظرهم ولاية في الأمة الأكبر التي يديرها الخليفة في كابول أو الإمام في طهران..

لا عزاء لشاعرات العراق ولا لنسائه، ولا موجب له. فما حصل في المربد الأخير لا يستحق دمعة تذرف. فهو نقطة في بحر المد الهائج الذي يهدف لتحويل نساء العراق إلى جواري وقيان، وآلات للإنجاب والاستمتاع، وأخيرا "الحجاب أو التيزاب" كما تذكرّهن ملصقات تنتشر يوميا على جدران المبكى في العراق. كما يهدف الى تحويل رجال العراق إلى رهبان بالليل وفرسان بالنهار، يقاتلون كل يوم حتى آخر عراقي لإعلاء راية القائد الضرورة أو الفقيه أو الخليفة..

و من مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي اجهضه بريمر وليس "أحرار" العراق المزعومين، إلى الدستور الكسيح، إلى المدن العطشى التي باتت تنام و تصحو على القتل والإرهاب و التفخيخ، وإلى مساكين العراق الذين أختلطت عليهم الأزمان، وإلى المهزلة الحكومية الجارية اليوم على طريقة شيعي هنا.. سني هناك، وإلى التهجير الطائفي للسكان، وإلى مسلسل تصفية الكفاءات العلمية والأكاديمية وسط صمت حكومي مطبق. إلى الفساد الذي أصبح إلى جانب الإرهاب المؤسستين الوحيدتين اللتبن تعملان بكفاءة في بقايا هذا الوطن، و إلى كل ما يذكر و لا يذكر، يبقى الأمل قائما.. لأن الأوطان لا تموت، والعراق بالذات، ممنوع من الصرف مهما طال الزمن.[/align:2585aa8411]

كاتب عراقي

Rami
02-05-2006, 00:57
مقتبس من موقع قناة الجزيرة:
.................................................. ........................
تشهد فرنسا هذه الأيام جدلا حقيقيا جراء نشر وتوزيع عريضة نسوية تطالب بإلغاء التمييز بين السيدات والآنسات.

ووصلت العريضة إلى كبار الساسة والمسؤولين والحزبيين الذين يجدون بالكاد الوقت الكافي لمواجهة استحقاقات ما بعد إلغاء قانون عقد الوظيفة الأولى ناهيك عن الاستعداد للانتخابات الرئاسية العام القادم.

وتحمل العريضة المثيرة للجدل توقيع سبعمائة شخصية من النساء أو الرجال المتعاطفين مع مطالب الحركة النسوية الفرنسية.

وقد دخلت العريضة مرحلة التفعيل على يد ناشطة نسوية رفضت الإفصاح عن إسمها.

وتساءلت هذه المذكرة على لسان المرأة التي أطلقت فكرتها عن الأسباب التي تدعو "الموثق العقاري على سبيل المثال عند توقيع العقد المبدئي لكي يلزمها كمشترية بكتابة اسمها مسبوقا بلقب آنسة (مدموازيل) بينما الجميع يلقبها (مدام) بالسيدة".

وأشارت إلى التفرقة التي تتعرض لها المرأة في هذا الصدد بالمقارنة مع الرجل الذي يوصف فقط بكلمة سيد (مسيو) سواء كان متزوجا أم عازبا.

الأسرة الفرنسية
ويدخل الموضوع دائرة اهتمام المرشحين الرئاسيين الذي يبدون حرصا على إعطاء مساحة بارزة في برامجهم لقضايا مثل حقوق المرأة، والشواذ، والرفق بالحيوان التي تستقطب شرائح مهمة في المجتمع الفرنسي.

وانتقلت المذكرة التي لا تخلو من طرافة إلى واقع العلاقات الجنسية وما ينتج عنها من تغيرات هائلة في بنية الأسرة الفرنسية. وربطت العريضة بين ما تتضمنه من مطالب وبين ما يحدث في فرنسا حاليا حيث أن 48.3% من مواليد العام الماضي جاءوا إلى الحياة بدون زواج.

ويرى مراقبون فرنسيون في هذا الواقع إشارة فرنسية إلى ضياع معنى ومغزى اللجوء إلى التفرقة بين الآنسة والسيدة. وألمح المطلب النسوي إلى أن مؤسسة الأسرة لم تعد مؤسسة لا غنى عنها كما كان الوضع من قبل.

وتعرض المذكرة المطلب مخرجا مما تراه مشكلة مستعينة بالتجربة الأنجلوساكسونية التي تستعيض عن لقبي السيدة والآنسة بكلمة (MZ) عوضا عن السيدة (MRS) أو الآنسة (MS) وهي في حقيقة الأمر مزيج من الكلمتين.

وقالت العريضة إنه حينما يطلب من المرأة النص عما إذا كانت سيدة أو آنسة فإن ذلك "لا يتسبب في تعطيل عجلة الحياة إنما يؤدي إلى الشعور بالغضب".

وقد علقت على العريضة فرانسواز غاسبار باحثة التاريخ وممثلة فرنسا في لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة قائلة إنه "حتى عام 1938 لم يكن بمقدورها طلب جواز سفر أو اجتياز اختبار أو فتح حساب مصرفي دون أن تحصل على إذن من الزوج".

وأضافت بأنه حتى عام 1965 كان يحق للزوج الإعتراض على النشاط المهني لزوجته مشيرة إلى أن القانون المدني لعام 1804 تعاملت بعض أحكامه وحتى الحرب العالمية الثانية مع المرأة باعتبارها قاصر.
.................................................. .......................................
أيضاً مقتبس من موقع الجزيرة:
رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اتخاذ إجراءات قمعية ضد النساء اللواتي يرتدين الحجاب بشكل غير مناسب في بلاده.

وقال إن "الحجاب الإسلامي خيار تاريخي للمرأة الإيرانية ولا توجد حاجة لفرض مواجهة لتشجيعه" مضيفا أن التأكيد بأن النساء هن وراء مشاكل المجتمع عندما يتم التحدث عن الفساد الاجتماعي أمر "غير عادل".

كما انتقد الرئيس آراء بعض المحافظين الذين يقولون إن "تصرف فئة صغيرة من النساء والرجال الذين لا يحترمون كليا القيم الدينية يعرض للخطر أسس العائلة" في إيران.

لكن أحمدي نجاد عاد وشدد على أهمية أن "نمنع بأي ثمن الأعمال الطائشة والحيلولة دون تحول المسائل الثقافية إلى نقاشات ونزاعات سياسية".

حملة رسمية
وتأتي تصريحات رئيس الجمهورية بعد أسبوع من إعلان الشرطة بأنها ستبدأ حملة ضد النساء اللواتي لا يلتزمن بالزي الإسلامي, وأنه يمكن معاقبة المخالفات بدفع غرامة أو بجلدهن أو وضعهن في السجن.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس" التي يسيطر عليها المحافظون نقلا عن مسؤول أمني قوله "سنتحرك خلال الحملة ضد النساء والشابات اللواتي يرتدين السراويل القصيرة ويكشفن جزءا من سيقانهن" مضيفة أن الحملة ستطال أيضا "الأشخاص الذين يتسببون بإزعاج صوتي" من خلال الموسيقى.

ورغم ذلك الإعلان فقد صرح رئيس شرطة طهران مرتضى طلائعي أن الشرطة ستسعى هذا العام لإقناع المخالفات وليس مواجهتهن, قائلا "لا يمكننا وضع القيم الاجتماعية أو تغييرها من خلال إجراءات الشرطة".

ويرى مراقبون أن تطبيق القوانين الأخلاقية الصارمة التي تحكم ملابس النساء والموسيقى الغربية والاختلاط بين الجنسين، أصبح أكثر تساهلا بعد انتخاب الرئيس السابق محمد خاتمي عام 1997.

ومنذ وصول أحمدي نجاد للسلطة العام الماضي بعد وعوده بالعودة إلى "قيم الثورة الإسلامية" وبتأييد من رجال الدين، فإن المحافظين يضغطون لفرض قيود أشد على ما يصفونه بالسلوك المنافي للأخلاق.