hetlar
25-04-2006, 07:25
من الغريب ان تسارع كل امرأة الى اصلاح اي عيب في مظهرها العام، في حين تتمسك الكثيرات ببعض التصرفات الخاطئة التي تظهرهن في صورة غير محببة يقول متخصصو علم النفس، يجب على كل امرأة ان تهتم بجمال تصرفاتها بقدر ما تهتم بجمالها الخارجي، وبإمكان كل سيدة ان تكون اكثر سعادة واكثر جاذبية واكثر نجاحاً في الحياة، اذا فطنت الى عيوب شخصيتها وقررت التخلص منها.
انواع العيوب
من العيوب التي تؤثر في شخصيتك« الحساسية المفرطة» التي تؤدي الى الاستجابة السريعة المبالغة لكل مايدور حولك وذلك في صورة انفعالات تتسم بالبعد عن الواقعية واعتبارمعظم تصرفات المحيطين على انها تنطوي على مساس كبير بك.
كيفية التخلص من هذه الحالة
واولى مراحل التخلص من هذه الحالة هي الاعتراف بالمعاناة منها ثم التصميم على القضاء عليها.
اسألي نفسك في كل مرة تغضبين فيها: هل الامر يستدعي كل هذا الانفعال من جانبي؟ وهل هناك قصد حقيقي من الطرف الآخر لايذاء مشاعري؟ وهل من مصلحتي حقاً الاستمرار في الانفعال بهذه الصورة المبالغ فيها والتي تؤثر مع الوقت على اعصابي؟
وحاولي ان تكوني واقعية وان تضبطي انفعالاتك مع دراسة الموقف بموضوعية وعندئذ ستجدين نفسك تكسبين رصانة وتتخلصين من الحساسية المرضية.
النقد المستمر
اما النقد المستمر واللاذع لكل ما تقع عليه عيناك، فهو منتشر بين عدد كبير من السيدات على اختلاف مراحل العمر، حيث ينم عن عدم رضاك عن نفسك، الامر الذي يدفعك لاشعورياً الى البحث عن العيوب لدى الاخرين حتى تثبتي لنفسك انك لست اقل منهم.
تذكري دائماً ان كلاً منا عرضة للوقوع في الخطأ، وانه مهما كان الخطأ فادحاً فلا بد ان هناك جوانب جميلة في الشخصية التي ارتكبت الخطأ، بهذه الروح يمكنك الاعراب عن نقدك بصورة بناءة وفي قالب لطيف ومقبول.
الغضب السريع
ويأتي الغضب السريع في المرتبة الثانية في قائمة العيوب التي تقلل من اشراق شخصيتك وتجعل من يتعامل معك حائراً اذ لايستطيع معرفة معيار معين لقياس الامور التي قد تؤدي الى غضبك.
ان هذا العيب والذي يحولك الى شخصية « ممقوتة» ينشأ عادة نتيجة لافتقاد الثقة بالنفس وعدم القدرة على المعالجة الموضوعية للمشكلات.
لتتغلبي على هذا الطبع الطفولي، عليك اتخاذ قرار سريع بعدم جعل الغضب مخرجاً لاية مشكلة او حوار ساخن وركزي اهتمامك على محاولة ايجاد حل للموقف بدلاً من القاء اللوم على الاخرين، واعلمي ان الغضب سوف يشل تفكيرك السليم ويطغى على كل التصرفات الاخرى.
عيوب اخرى
وكذلك مما يعيب شخصية بعض النساء اللجوء الى السلبية والبعد عن الموضوعية خشية فقدان حب وقبول المحيطين واعتقاداً منهن ان هذه هي اسلم الطرق لكسب مودة كل الاطراف.
ان هذا التفكير يظهرك بالسطحية وتعاملي مع الناس عن قرب مع مراعاة عدم اقحام نفسك في خصوصياتهم، وحاولي ان تكوني عادلة في حكمك على الامور، وتجاهلي هذا الشعور الذي يهدد باحتمال رفض الاخرين لك لان هذا الشعور من شأنه ان يفسد عليك فرصة التمتع بالعلاقات الانسانية الطيبة.
وهناك بالطبع الكثير من العيوب الاخرى التي تسيء لصاحبتها وتحرمها من حب الناس والتي لايستطيع احد سواها علاجها، افحصي كل تصرفاتك بدقة محاولة اكتشاف اي عيب ينال من شخصيتك واعملي على التخلص منه.
واخيراً
اذا شعرت ان حياتك تعوزها البهجة او انك تواجهين مشكلة خاصة فلاد اعي للقلق، بل حاولي التفكير بحكمة وايجاد الحل المناسب لها وبذلك تستطيعين تحقيق السعادة في حياتك.
فالسعادة في متناول الجميع، ولكن الكثيرات لايعرفن اسلوب الاستمتاع بالحياة فيبددن طاقاتهن في اللهاث والجري وراء السعادة بدلاً من الاندماج في الحياة.
وتغرق بعض النساء في الاحلام والاوهام في الوقت الذي تكون فيه السعادة غير بعيدة عنهن، بل تكون موجودة بين ايديهن.
واحياناً تستسلم اخريات لنوبات القلق والاكتئاب والحزن التي تطرأ عليهن بسبب عدم قدرتهن على حل المشكلات التي تواجههن كما يقع البعض منهن فريسة للافكار المتشائمة، ويسيطر على البعض الاخر اعتقاد خاطئ، و هو ان اوقات التعاسة ليس لها آخر، وعندما تغمرهن السعادة يعتقدن انها لن تدوم طويلاً.
واثبتت التجارب ان اشخاصاً عديدين مروا بفترات تشاؤم لدرجة انهم اقدموا على محاولات الانتحار، وعندما باءت محاولاتهم بالفشل، عاشوا بعد ذلك حياة سعيدة، تتسم بالتفاؤل وشعروا بالندم والاسف الشديد على اللحظات التي ضاعت منهم.
فالامل هو دائماً مفتاح السعادة، واذا توقعنا السعادة وبذلنا الجهود البسيطة للوصول إليها فحتماً ستصبح السعادة بين أيدينا.
المصدر المعتمد
مجلة الطاهرة
انواع العيوب
من العيوب التي تؤثر في شخصيتك« الحساسية المفرطة» التي تؤدي الى الاستجابة السريعة المبالغة لكل مايدور حولك وذلك في صورة انفعالات تتسم بالبعد عن الواقعية واعتبارمعظم تصرفات المحيطين على انها تنطوي على مساس كبير بك.
كيفية التخلص من هذه الحالة
واولى مراحل التخلص من هذه الحالة هي الاعتراف بالمعاناة منها ثم التصميم على القضاء عليها.
اسألي نفسك في كل مرة تغضبين فيها: هل الامر يستدعي كل هذا الانفعال من جانبي؟ وهل هناك قصد حقيقي من الطرف الآخر لايذاء مشاعري؟ وهل من مصلحتي حقاً الاستمرار في الانفعال بهذه الصورة المبالغ فيها والتي تؤثر مع الوقت على اعصابي؟
وحاولي ان تكوني واقعية وان تضبطي انفعالاتك مع دراسة الموقف بموضوعية وعندئذ ستجدين نفسك تكسبين رصانة وتتخلصين من الحساسية المرضية.
النقد المستمر
اما النقد المستمر واللاذع لكل ما تقع عليه عيناك، فهو منتشر بين عدد كبير من السيدات على اختلاف مراحل العمر، حيث ينم عن عدم رضاك عن نفسك، الامر الذي يدفعك لاشعورياً الى البحث عن العيوب لدى الاخرين حتى تثبتي لنفسك انك لست اقل منهم.
تذكري دائماً ان كلاً منا عرضة للوقوع في الخطأ، وانه مهما كان الخطأ فادحاً فلا بد ان هناك جوانب جميلة في الشخصية التي ارتكبت الخطأ، بهذه الروح يمكنك الاعراب عن نقدك بصورة بناءة وفي قالب لطيف ومقبول.
الغضب السريع
ويأتي الغضب السريع في المرتبة الثانية في قائمة العيوب التي تقلل من اشراق شخصيتك وتجعل من يتعامل معك حائراً اذ لايستطيع معرفة معيار معين لقياس الامور التي قد تؤدي الى غضبك.
ان هذا العيب والذي يحولك الى شخصية « ممقوتة» ينشأ عادة نتيجة لافتقاد الثقة بالنفس وعدم القدرة على المعالجة الموضوعية للمشكلات.
لتتغلبي على هذا الطبع الطفولي، عليك اتخاذ قرار سريع بعدم جعل الغضب مخرجاً لاية مشكلة او حوار ساخن وركزي اهتمامك على محاولة ايجاد حل للموقف بدلاً من القاء اللوم على الاخرين، واعلمي ان الغضب سوف يشل تفكيرك السليم ويطغى على كل التصرفات الاخرى.
عيوب اخرى
وكذلك مما يعيب شخصية بعض النساء اللجوء الى السلبية والبعد عن الموضوعية خشية فقدان حب وقبول المحيطين واعتقاداً منهن ان هذه هي اسلم الطرق لكسب مودة كل الاطراف.
ان هذا التفكير يظهرك بالسطحية وتعاملي مع الناس عن قرب مع مراعاة عدم اقحام نفسك في خصوصياتهم، وحاولي ان تكوني عادلة في حكمك على الامور، وتجاهلي هذا الشعور الذي يهدد باحتمال رفض الاخرين لك لان هذا الشعور من شأنه ان يفسد عليك فرصة التمتع بالعلاقات الانسانية الطيبة.
وهناك بالطبع الكثير من العيوب الاخرى التي تسيء لصاحبتها وتحرمها من حب الناس والتي لايستطيع احد سواها علاجها، افحصي كل تصرفاتك بدقة محاولة اكتشاف اي عيب ينال من شخصيتك واعملي على التخلص منه.
واخيراً
اذا شعرت ان حياتك تعوزها البهجة او انك تواجهين مشكلة خاصة فلاد اعي للقلق، بل حاولي التفكير بحكمة وايجاد الحل المناسب لها وبذلك تستطيعين تحقيق السعادة في حياتك.
فالسعادة في متناول الجميع، ولكن الكثيرات لايعرفن اسلوب الاستمتاع بالحياة فيبددن طاقاتهن في اللهاث والجري وراء السعادة بدلاً من الاندماج في الحياة.
وتغرق بعض النساء في الاحلام والاوهام في الوقت الذي تكون فيه السعادة غير بعيدة عنهن، بل تكون موجودة بين ايديهن.
واحياناً تستسلم اخريات لنوبات القلق والاكتئاب والحزن التي تطرأ عليهن بسبب عدم قدرتهن على حل المشكلات التي تواجههن كما يقع البعض منهن فريسة للافكار المتشائمة، ويسيطر على البعض الاخر اعتقاد خاطئ، و هو ان اوقات التعاسة ليس لها آخر، وعندما تغمرهن السعادة يعتقدن انها لن تدوم طويلاً.
واثبتت التجارب ان اشخاصاً عديدين مروا بفترات تشاؤم لدرجة انهم اقدموا على محاولات الانتحار، وعندما باءت محاولاتهم بالفشل، عاشوا بعد ذلك حياة سعيدة، تتسم بالتفاؤل وشعروا بالندم والاسف الشديد على اللحظات التي ضاعت منهم.
فالامل هو دائماً مفتاح السعادة، واذا توقعنا السعادة وبذلنا الجهود البسيطة للوصول إليها فحتماً ستصبح السعادة بين أيدينا.
المصدر المعتمد
مجلة الطاهرة