IMAN
01-03-2006, 11:46
أثار وصول فيلم "الجنة الآن" إلى المنافسة على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي، حفيظة إسرائيل التي لم تتوان عن كيل الاتهامات للفيلم وفريقه الفلسطيني بزعم أن الفيلم معاد للسامية.
ودفعت هذه الاتهامات والحملات اليهودية المنظمة داخل الولايات المتحدة وخارجها باللجنة المنظمة للأوسكار إلى تعديل اسم الدولة مع الفيلم في لائحة الأفلام الأجنبية المرشحة من "فلسطين" إلى "السلطة الفلسطينية".
فعندما أعلن فوز "الجنة الآن" في حفل غولدن غلوب أطلق على دولة الفيلم فلسطين, وعندما أذيع اسم الفيلم في ترشيحات الأوسكار أطلقت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عليه "السلطة الفلسطينية", كما أن الفيلم الذي حاز أيضا جائزة في مهرجان برلين الدولي دخل المنافسة باسم فلسطين. كما لقي هذا العمل إقبالا عربيا كبيرا عند مشاركته في مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2006.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت قبل أقل من شهر على حفل الأوسكار إن إسرائيل سعت من خلال قنصليتها في الولايات المتحدة لمنع حصول الفيلم على الجائزة. وأكدت أن القنصل الإسرائيلي العام بلوس أنجلوس إيهود دانوخ والملحق الإعلامي غلعاد ميلو وجهات إسرائيلية ويهودية ذات تأثير بهوليود، حصلوا على وعد من الأكاديمية بعدم تقديم الفيلم على أنه فلسطيني.
ويعرض الفيلم الذي أخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد آراء متناقضة في قضية التفجيرات من خلال روايته أحداث آخر يومين للصديقين سعيد (قيس ناشف) وخالد (علي سليمان) من مدينة نابلس قبل توجههما لتنفيذ عملية فدائية بمدينة تل أبيب الإسرائيلية. وتحاول قصة "الجنة الآن" الكشف عن الدوافع التي تجعل شبانا عاديين يقدمون على تنفيذ مثل هذه العمليات.
الفيلم يؤسس لمجموعة أسئلة عن معنى الحياة في ظل الاحتلال، وعن الرغبة في الموت والانطلاق نحو حياة أخرى، وعن تعامل الأفراد أمام انعدام الخيارات، وعن أي طرق النضال هي الأجدى والأفضل.
الفيلم وهو إنتاج فرنسي ألماني هولندي يظهر جليا أن الشخصيات التي تتطوع للقيام بمهمات ضد إسرائيل لا يمثل الدافع لديهم الحماسة الدينية بقدر ما هو الإحباط إزاء الحياة اليومية.
منقول
ودفعت هذه الاتهامات والحملات اليهودية المنظمة داخل الولايات المتحدة وخارجها باللجنة المنظمة للأوسكار إلى تعديل اسم الدولة مع الفيلم في لائحة الأفلام الأجنبية المرشحة من "فلسطين" إلى "السلطة الفلسطينية".
فعندما أعلن فوز "الجنة الآن" في حفل غولدن غلوب أطلق على دولة الفيلم فلسطين, وعندما أذيع اسم الفيلم في ترشيحات الأوسكار أطلقت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عليه "السلطة الفلسطينية", كما أن الفيلم الذي حاز أيضا جائزة في مهرجان برلين الدولي دخل المنافسة باسم فلسطين. كما لقي هذا العمل إقبالا عربيا كبيرا عند مشاركته في مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2006.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت قبل أقل من شهر على حفل الأوسكار إن إسرائيل سعت من خلال قنصليتها في الولايات المتحدة لمنع حصول الفيلم على الجائزة. وأكدت أن القنصل الإسرائيلي العام بلوس أنجلوس إيهود دانوخ والملحق الإعلامي غلعاد ميلو وجهات إسرائيلية ويهودية ذات تأثير بهوليود، حصلوا على وعد من الأكاديمية بعدم تقديم الفيلم على أنه فلسطيني.
ويعرض الفيلم الذي أخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد آراء متناقضة في قضية التفجيرات من خلال روايته أحداث آخر يومين للصديقين سعيد (قيس ناشف) وخالد (علي سليمان) من مدينة نابلس قبل توجههما لتنفيذ عملية فدائية بمدينة تل أبيب الإسرائيلية. وتحاول قصة "الجنة الآن" الكشف عن الدوافع التي تجعل شبانا عاديين يقدمون على تنفيذ مثل هذه العمليات.
الفيلم يؤسس لمجموعة أسئلة عن معنى الحياة في ظل الاحتلال، وعن الرغبة في الموت والانطلاق نحو حياة أخرى، وعن تعامل الأفراد أمام انعدام الخيارات، وعن أي طرق النضال هي الأجدى والأفضل.
الفيلم وهو إنتاج فرنسي ألماني هولندي يظهر جليا أن الشخصيات التي تتطوع للقيام بمهمات ضد إسرائيل لا يمثل الدافع لديهم الحماسة الدينية بقدر ما هو الإحباط إزاء الحياة اليومية.
منقول