Ayman syr
28-02-2006, 10:04
تقول الأسطورة ان الإله الأكبر كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان مشغولاً بخلق الأشياء كلها من سموات وأراضين ونبات وحيوانات وهواء وماء حتى أتم كل شئ خلقه ، ثم خلق الرجل في نهاية المطاف ليستريح بعدها من عناء هذا العمل الكبير الجبار.
وبينما كان الاله الكبير يتأمل باعجاب ما أبدعت يداه لمح الرجل يجلس وحيداً مهموماً لا يستقر على حال ..فقرر أن يخلصه من همه و استدعاه اليه و قال له ... إنني أراك على حال لا تسر من الوحدة والملل لهذا رأيت أن اخلق لك شريكاً يؤنسك ويقتل وحشتك.
ولكن إله الأساطير عندما بحث في جعبته عما يخلق منه هذا الشريك ، وجد أنه استنفذ كل ما عنده من رصيد المواد التي خلق منها كل شيء.
وحتى يحافظ على وعده للرجل كان لابد أن يجد حلاً، لذلك قرر أن يأخذ من كل شيء خلقه صفة خلقها ويمزجها مع بعضها ليخلق منها (المرأة) شريك الرجل.
تقول الأسطورة يا سادة : فأخذ لها :
من الليل سكونها
ومن البدر جمالها
ومن النجوم لمعانها
ومن الفجر ابتسامتها
ومن الندى عَرَقَها
ومن الشمس دفئها
ومن السحاب دموعها
ومن النسيم لطفها
ومن الزهور أريجها
ومن الورود ألوانها
ومن الأغصان رقتها
ومن النبات ارتجافها
ومن الأمواج مدها و جزرها
ومن النار حرارتها
ومن الثلج برودها
ومن المحيط عمقها
ومن البحر غدرها
ومن المها عيونها
ومن الغزلان نظرتها
ومن القطة نكرانها
ومن الأفعى خبثها
ومن الطاووس غرورها
ومن الحمام هديلها
ومن العصفور زقزقتها
ومن البلابل تغريدها
ومن الببغاء ثرثرتها
ومن الماس صلابتها
ومن الذهب توهجها
ومن الربيع نضارتها
ومن العسل حلاوتها
ومن الحنظل مرارتها
.
.
.
ومزج هذا الخليط العجيب وخلق منه المرأة.
منقول بتصرف
أيمن
وبينما كان الاله الكبير يتأمل باعجاب ما أبدعت يداه لمح الرجل يجلس وحيداً مهموماً لا يستقر على حال ..فقرر أن يخلصه من همه و استدعاه اليه و قال له ... إنني أراك على حال لا تسر من الوحدة والملل لهذا رأيت أن اخلق لك شريكاً يؤنسك ويقتل وحشتك.
ولكن إله الأساطير عندما بحث في جعبته عما يخلق منه هذا الشريك ، وجد أنه استنفذ كل ما عنده من رصيد المواد التي خلق منها كل شيء.
وحتى يحافظ على وعده للرجل كان لابد أن يجد حلاً، لذلك قرر أن يأخذ من كل شيء خلقه صفة خلقها ويمزجها مع بعضها ليخلق منها (المرأة) شريك الرجل.
تقول الأسطورة يا سادة : فأخذ لها :
من الليل سكونها
ومن البدر جمالها
ومن النجوم لمعانها
ومن الفجر ابتسامتها
ومن الندى عَرَقَها
ومن الشمس دفئها
ومن السحاب دموعها
ومن النسيم لطفها
ومن الزهور أريجها
ومن الورود ألوانها
ومن الأغصان رقتها
ومن النبات ارتجافها
ومن الأمواج مدها و جزرها
ومن النار حرارتها
ومن الثلج برودها
ومن المحيط عمقها
ومن البحر غدرها
ومن المها عيونها
ومن الغزلان نظرتها
ومن القطة نكرانها
ومن الأفعى خبثها
ومن الطاووس غرورها
ومن الحمام هديلها
ومن العصفور زقزقتها
ومن البلابل تغريدها
ومن الببغاء ثرثرتها
ومن الماس صلابتها
ومن الذهب توهجها
ومن الربيع نضارتها
ومن العسل حلاوتها
ومن الحنظل مرارتها
.
.
.
ومزج هذا الخليط العجيب وخلق منه المرأة.
منقول بتصرف
أيمن