Terminator
25-02-2006, 10:30
أكدت تصريحات النانب وليد جنبلاط وهجومه غير المسبوق على سورية والمقاومة وإعلان التزامه بالقرار الدولي 1559 الذي ينقسم حوله اللبنانيين أنه ماض إلى غير رجعة بلبنان إلى الحرب الأهلية
و يستند في ذلك إلى وعد من ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية بأن يكون الرئيس الوسط الذي يقبل به المسلمين السنة والشيعة بعد الانقلاب على الطائف وانهاء مارونية الرئاسة بمباركة أمريكية تحقيقاً لحلم قديم وقد أن الآوان لكي ينفذ بشرط نزع سلاح حزب الله وانهاء المقاومة . ويستشهد وولش بتجربة العراق حيث أن الأكراد باتوا وهم قلة يحكمون العراق .
وذكر موقع العالم الأخباري:" إن جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وبعض الشخصيات يصرون على أن سورية وراء القاعدة وقد اقنعوا حتى اللحظة النائب سعد الحريري بهذه المقولة وتبناها، وقد بات هدفهم جميعا ضرب سورية والمشاركة في الحرب عليها وحصارها وعليه تقاسموا الادوار. فتولى جنبلاط حزب الله والمقاومة ليتولى المهمة عن اسرائيل والادارة الاميركية، لان المشروع الاتي والموعود به جنبلاط هو التعديل في اتفاق الطائف. وقد تلقى جنبلاط وعدا اميركا بدعم غربي وغير غربي وان رئاسة الجمهورية لن تكون بعد انتهاء ولاية اميل لحود للموارنة.وان الادارة الاميركية مستعدة للضغط من اجل الغاء مارونية رئاسة الجمهورية، على ان يتولى وليد جبنلاط الرئاسة الاولى. ولتحقيق هذا الامر على جنبلاط ان يفتح الجبهة السياسية الداخلية اللبنانية على سلاح حزب الله."
ازاء ذلك تشعر اوساط من 8 آذار بان تيار المستقبل يمارس ازدواجية سياسية في التعاطي السياسي خاصة مع الفريق الشيعي. وتصل التوقعات الى أن الحريري قد يصل الى مرحلة يعلن فيها بصراحة ان المقاومة انجزت مهمتها وان مزارع شبعا تنتظر اثبات لبنانيتها.
ومن هذه الزاوية يسجل الاستغراب على صمت الحريري على كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي المعيب بحق الامين العام لحزب الله حسن نصرالله والذي تجاوز فيه جنبلاط الحدود بقصد النيل من هيبته ومعه المقاومة، مما يؤكد مرة جديدة ان جنبلاط بات يعبر عن مشروع سياسي واضح المعالم والاهداف، ولم تعد القضية خلافية مع حزب الله حول العلاقة مع سوريا وقيادتها، بقدر ما هي التزامات تورط بها رئيس التقدمي وورط معه فريقه الدرزي .
وبرأي المرجعيات والفعاليات الشيعية فأن القضية حساسة جدا كون الاهداف التي يرمي اليها وليد كمال جنبلاط تتلخص بإحداث فتنة في الشارع الاسلامي الشيعي والسني وهذا ما لم يشعر احد بأن النائب الحريري وفريقه السياسي يعمل على تلافيه، ومع علمه المسبق بأن هكذا فتنة ستدمر البلد على رؤوس الجميع، وان تداعياتها لن تنحصر في لبنان، بل قابلة لاشعال نار الفتنة في المنطقة.وإذا كان الفريق الشيعي ليس متفاجئا (بوليد بك) لكنه يستغرب ان يهاجمه من على منبر الشريك المسلم في الحكومة في 14 شباط والاستغراب الاكبر ان يحكم الصمت موقف الحريري وتياره على الشتائم والاهانات التي انطلقت من على منبر الشهيد الحريري ..
لذلك تنتظر المرجعيات الشيعية اجوبة علنية من سعد الحريري والمعلومات التي توافرت وتأكدت لبعض المرجعيات اللبنانية في هذا الصدد ان اطروحة الرئاسة الاولى للدروز تقوم على انهم جزء من المسلمين وهم اقلية في العالمين العربي والاسلامي وانهم سيكونون اكثر قربا للمسلمين في ذاك الوقت وبذلك نقطع الطريق على الخلاف بين السنة والشيعة، وتقبل الطائفتان بالحل الوسط اي ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية درزيا بالصلاحيات التي نص عليها الطائف.
وتحليل هذه المعلومات لدى بعض المرجعيات يقوم على الحلم التاريخي لآل جنبلاط في تولي الرئاسة الاولى منذ اتفاق كميل شمعون وكمال جنبلاط قبل الانقلاب على بشارة الخوري، الى الحرب الاهلية وترؤس كمال جنبلاط الحركة الوطنية اللبنانية وكلامه الواضح حول ضرورة تغيير مارونية رئاسة الجمهورية حتى 14 شباط و14 آذار حيث يتزعم جنبلاط فريق 14 آذار بقوة ويعتبر العامود الفقري له.
فيما يخص امكانية ان يكون جنبلاط رئيسا للبنان على الرغم من انه يمثل الشريحة الاكبر في طائفته الدرزية فهذا امر لم يعد مستحيلا. ذلك ان وولش اوضح لجنبلاط ان ما حصل في العراق يمكن أن يحصل في لبنان بالمستقبل القريب و تبقى الصلاحيات الهامة عند رئيس الحكومة ومجلس الحكم او الوزراء. لكن شرط تحققه وانجازه بنزع سلاح المقاومة ـ اي حزب الله. وولش كما تنقل المعلومات قال ان الولايات المتحدة الاميركية ودولة حليفة لها في المنطقة ستتوليان اقناع الاوروبيين وان بريطانيا التي تربطها علاقات تاريخية مع الطائفة الدرزية لن تمانع وربما ستساعد في اقناع الاوروبيين. وينقل الموقع عن مصادر وزارية تخوفها من ان يجري افشال الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي فشله ازمة سياسية واقتصادية وأمنية لان بعض الاطراف تريد تغيير ما ورد في الطائف في بند العلاقات اللبنانية - السورية وفي تحديد موعد محدد لتسليم حزب الله سلاحه ووقف عملياته ضد اسرائيل تحت شعار (قرار الحرب والسلم) ولذلك فان مبادرة للحوار غير قابلة للحياة وسيجري اجهاضها بأساليب حوارية من قبل جنبلاط وجعجع وحلفائهم في فريق البريستول.
لذلك ربما الاجدر برئيس مجلس النواب اخذ الوقت الاضافي وتأجيل الموعد لأن الفشل يعني الوصول الى الكارثة السياسية لتحقيق هدف واحد وهو الطلب من مجلس الامن الدولي ارسال قوات دولية الى لبنان لان البديل عن فشل نزع سلاح المقاومة بالحوار والديبلوماسية قوات دولية تدخل الى لبنان او يجري توسيع مهمة قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في الجنوب الى البند السابع. من هنا تأتي مطالبة رئيس الاشتراكي بالعودة الى اتفاقية الهدنة مع الاشارة الى انه لم يبد ولم يطلع على تفاصيل بنودها. التي تحفظ للمقاومة دورها.
يرى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أن جنبلاط صديق شيمون بيريز في الاشتراكية الدولية، وحليف بعض الاسرائيليين في حزبي العمل والليكود في المنتديات الدولية لا يحق له ان يتطاول على العمالقة. متوعداً بنشر وثائق وصوراً عن بطولات جنبلاط و اعلام حزبه التي ارتفعت على الدبابات الاسرائيلية او (رنجرات) "جيش التحرير الشعبي" التي داست على صدور جنود وضباط الجيش اللبناني بالامس القريب او (دعس) العلم اللبناني في بتاتر وتمزيقه لدى الاشكال مع الجيش، هذا عدا عن الحسنات الكبرى في الوزارات التي تولاها جنبلاط حيث قال عنه الرئيس رفيق الحريري لنواب احياء ان جنبلاط اصبح (مكلفني) 400 مليون دولار في وزارة المهجرين، ومن هنا فإن الشخصيات والمرجعيات الشيعية والسنية والمسيحية والدرزية تحضّر رداً موثقاً على جنبلاط ليتعلم انه عندما يريد ان (يتعملق) فليتعملق في الحديث مع امثاله.
منقول ...
و يستند في ذلك إلى وعد من ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية بأن يكون الرئيس الوسط الذي يقبل به المسلمين السنة والشيعة بعد الانقلاب على الطائف وانهاء مارونية الرئاسة بمباركة أمريكية تحقيقاً لحلم قديم وقد أن الآوان لكي ينفذ بشرط نزع سلاح حزب الله وانهاء المقاومة . ويستشهد وولش بتجربة العراق حيث أن الأكراد باتوا وهم قلة يحكمون العراق .
وذكر موقع العالم الأخباري:" إن جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وبعض الشخصيات يصرون على أن سورية وراء القاعدة وقد اقنعوا حتى اللحظة النائب سعد الحريري بهذه المقولة وتبناها، وقد بات هدفهم جميعا ضرب سورية والمشاركة في الحرب عليها وحصارها وعليه تقاسموا الادوار. فتولى جنبلاط حزب الله والمقاومة ليتولى المهمة عن اسرائيل والادارة الاميركية، لان المشروع الاتي والموعود به جنبلاط هو التعديل في اتفاق الطائف. وقد تلقى جنبلاط وعدا اميركا بدعم غربي وغير غربي وان رئاسة الجمهورية لن تكون بعد انتهاء ولاية اميل لحود للموارنة.وان الادارة الاميركية مستعدة للضغط من اجل الغاء مارونية رئاسة الجمهورية، على ان يتولى وليد جبنلاط الرئاسة الاولى. ولتحقيق هذا الامر على جنبلاط ان يفتح الجبهة السياسية الداخلية اللبنانية على سلاح حزب الله."
ازاء ذلك تشعر اوساط من 8 آذار بان تيار المستقبل يمارس ازدواجية سياسية في التعاطي السياسي خاصة مع الفريق الشيعي. وتصل التوقعات الى أن الحريري قد يصل الى مرحلة يعلن فيها بصراحة ان المقاومة انجزت مهمتها وان مزارع شبعا تنتظر اثبات لبنانيتها.
ومن هذه الزاوية يسجل الاستغراب على صمت الحريري على كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي المعيب بحق الامين العام لحزب الله حسن نصرالله والذي تجاوز فيه جنبلاط الحدود بقصد النيل من هيبته ومعه المقاومة، مما يؤكد مرة جديدة ان جنبلاط بات يعبر عن مشروع سياسي واضح المعالم والاهداف، ولم تعد القضية خلافية مع حزب الله حول العلاقة مع سوريا وقيادتها، بقدر ما هي التزامات تورط بها رئيس التقدمي وورط معه فريقه الدرزي .
وبرأي المرجعيات والفعاليات الشيعية فأن القضية حساسة جدا كون الاهداف التي يرمي اليها وليد كمال جنبلاط تتلخص بإحداث فتنة في الشارع الاسلامي الشيعي والسني وهذا ما لم يشعر احد بأن النائب الحريري وفريقه السياسي يعمل على تلافيه، ومع علمه المسبق بأن هكذا فتنة ستدمر البلد على رؤوس الجميع، وان تداعياتها لن تنحصر في لبنان، بل قابلة لاشعال نار الفتنة في المنطقة.وإذا كان الفريق الشيعي ليس متفاجئا (بوليد بك) لكنه يستغرب ان يهاجمه من على منبر الشريك المسلم في الحكومة في 14 شباط والاستغراب الاكبر ان يحكم الصمت موقف الحريري وتياره على الشتائم والاهانات التي انطلقت من على منبر الشهيد الحريري ..
لذلك تنتظر المرجعيات الشيعية اجوبة علنية من سعد الحريري والمعلومات التي توافرت وتأكدت لبعض المرجعيات اللبنانية في هذا الصدد ان اطروحة الرئاسة الاولى للدروز تقوم على انهم جزء من المسلمين وهم اقلية في العالمين العربي والاسلامي وانهم سيكونون اكثر قربا للمسلمين في ذاك الوقت وبذلك نقطع الطريق على الخلاف بين السنة والشيعة، وتقبل الطائفتان بالحل الوسط اي ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية درزيا بالصلاحيات التي نص عليها الطائف.
وتحليل هذه المعلومات لدى بعض المرجعيات يقوم على الحلم التاريخي لآل جنبلاط في تولي الرئاسة الاولى منذ اتفاق كميل شمعون وكمال جنبلاط قبل الانقلاب على بشارة الخوري، الى الحرب الاهلية وترؤس كمال جنبلاط الحركة الوطنية اللبنانية وكلامه الواضح حول ضرورة تغيير مارونية رئاسة الجمهورية حتى 14 شباط و14 آذار حيث يتزعم جنبلاط فريق 14 آذار بقوة ويعتبر العامود الفقري له.
فيما يخص امكانية ان يكون جنبلاط رئيسا للبنان على الرغم من انه يمثل الشريحة الاكبر في طائفته الدرزية فهذا امر لم يعد مستحيلا. ذلك ان وولش اوضح لجنبلاط ان ما حصل في العراق يمكن أن يحصل في لبنان بالمستقبل القريب و تبقى الصلاحيات الهامة عند رئيس الحكومة ومجلس الحكم او الوزراء. لكن شرط تحققه وانجازه بنزع سلاح المقاومة ـ اي حزب الله. وولش كما تنقل المعلومات قال ان الولايات المتحدة الاميركية ودولة حليفة لها في المنطقة ستتوليان اقناع الاوروبيين وان بريطانيا التي تربطها علاقات تاريخية مع الطائفة الدرزية لن تمانع وربما ستساعد في اقناع الاوروبيين. وينقل الموقع عن مصادر وزارية تخوفها من ان يجري افشال الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي فشله ازمة سياسية واقتصادية وأمنية لان بعض الاطراف تريد تغيير ما ورد في الطائف في بند العلاقات اللبنانية - السورية وفي تحديد موعد محدد لتسليم حزب الله سلاحه ووقف عملياته ضد اسرائيل تحت شعار (قرار الحرب والسلم) ولذلك فان مبادرة للحوار غير قابلة للحياة وسيجري اجهاضها بأساليب حوارية من قبل جنبلاط وجعجع وحلفائهم في فريق البريستول.
لذلك ربما الاجدر برئيس مجلس النواب اخذ الوقت الاضافي وتأجيل الموعد لأن الفشل يعني الوصول الى الكارثة السياسية لتحقيق هدف واحد وهو الطلب من مجلس الامن الدولي ارسال قوات دولية الى لبنان لان البديل عن فشل نزع سلاح المقاومة بالحوار والديبلوماسية قوات دولية تدخل الى لبنان او يجري توسيع مهمة قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في الجنوب الى البند السابع. من هنا تأتي مطالبة رئيس الاشتراكي بالعودة الى اتفاقية الهدنة مع الاشارة الى انه لم يبد ولم يطلع على تفاصيل بنودها. التي تحفظ للمقاومة دورها.
يرى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أن جنبلاط صديق شيمون بيريز في الاشتراكية الدولية، وحليف بعض الاسرائيليين في حزبي العمل والليكود في المنتديات الدولية لا يحق له ان يتطاول على العمالقة. متوعداً بنشر وثائق وصوراً عن بطولات جنبلاط و اعلام حزبه التي ارتفعت على الدبابات الاسرائيلية او (رنجرات) "جيش التحرير الشعبي" التي داست على صدور جنود وضباط الجيش اللبناني بالامس القريب او (دعس) العلم اللبناني في بتاتر وتمزيقه لدى الاشكال مع الجيش، هذا عدا عن الحسنات الكبرى في الوزارات التي تولاها جنبلاط حيث قال عنه الرئيس رفيق الحريري لنواب احياء ان جنبلاط اصبح (مكلفني) 400 مليون دولار في وزارة المهجرين، ومن هنا فإن الشخصيات والمرجعيات الشيعية والسنية والمسيحية والدرزية تحضّر رداً موثقاً على جنبلاط ليتعلم انه عندما يريد ان (يتعملق) فليتعملق في الحديث مع امثاله.
منقول ...