Engelbert
16-02-2006, 14:39
تهت بأحلامي بين الواقع و الخيال ...
تهت بعيونك البراقة و رموشك الذهبية ...
تهت بصوتك الجميل و كلماتك الرقيقة ...
تهت بشفتيك الورديتين ...
مر زمن طويل على آخر لقاء لنا ...ربما نسيته أنت .... و لكنه أجمل لقاء في حياتي .......
ربما القدر سوف يجمعنا بعد سنين طويلة و أتذكرك و أتذكر أدق تفاصيل علاقتنا .... سوف تستغرب و تسألني عن سبب تذكري لهذه اللحظات المنسية بالنسبة لك ؟
سأرد بدون تردد و لا خوف : أنني أملك عيون سوداء صغيرة ... استخدمتها آخر مرة في لقائنا الوحيد و بعد ذلك أغمضت جفوني على صورتك و أصبحت صورة دائمة على جفوني و في ذاكرتي و بين عيوني إلى الأبد ...
و صوتك يرن في أذني حتى الآن ... و كأني في داخلي آلة تسجيل تعيد و تكرر كل جملة قلتها لي في لقائنا الوحيد ....
يا ....
ذهبت و تركتني وحيدة بين ذكرياتي و متاهة أحلامي ...
ذهبت بغير عودة ....
ألم تفكر في حبي لك ؟
في انهياري ؟
أتسائل إن كان العذاب قدري ؟ و الدموع أصدقائي ؟
قدر أن تكون لأخرى ....
و أن تبقى سرا بين دفاتري و أوراقي المزخرفة .....
و تبقى كالعذاب و العقاب بذنب لم أرتكبه .....
أذنبي أنني أحببتك ؟
كل صباح .... كل مساء ..... بل في كل لحظة قلبي يسألني عنك .... عيوني تريد رؤية نور وجهك و عيونك الجريئة و ابتسامتك الوردية البسيطة المرسومة بشفتيك الرقيقتين .....
أتسائل هل من لقاء آخر في هذه الحياة ؟
هل سأرى رموشك الذهبية مجددا ؟
هل سأسمع رنين صوتك الرجولي مجددا ؟
ولتكن آخر لحظة في حياتي ..... و لتفنى حياتي بعد لقائي معك .....
لا أدري إذا كان من ميزاتي أو مساوئي أنني خلقت فتاة حالمة .....
و لكنك حلم مستحيل التحقيق ..... من المحرمات في حياتنا الحقيقية ...... أذنبي أنني اخترتك ؟
لو كنت أعلم أن حبك يؤدي إلى مرض مزمن قوي التأثير و غير قابل للشفاء , لأخذت سما قاتلا قبل أن ألقاك أو أسمع صوتك السماوي النقي .......
للأسف لا أمل بيني و بينك .... أقولها و لكن قلبي و عيوني لا يصدقون الحقيقة ....
و لكن روحي الصغيرة لم تعد تستطيع تحمل آلام الحزن و الشوق .....
جفت دموعي .....
لا أمل بيني و بينك .....
استلقيت على فراشي منهمكة من كثرة التفكير بك و تذكرك ....
صوت يناديني ..." لا أمل بعد اليوم " .....
سلام .....
Engelbert
تهت بعيونك البراقة و رموشك الذهبية ...
تهت بصوتك الجميل و كلماتك الرقيقة ...
تهت بشفتيك الورديتين ...
مر زمن طويل على آخر لقاء لنا ...ربما نسيته أنت .... و لكنه أجمل لقاء في حياتي .......
ربما القدر سوف يجمعنا بعد سنين طويلة و أتذكرك و أتذكر أدق تفاصيل علاقتنا .... سوف تستغرب و تسألني عن سبب تذكري لهذه اللحظات المنسية بالنسبة لك ؟
سأرد بدون تردد و لا خوف : أنني أملك عيون سوداء صغيرة ... استخدمتها آخر مرة في لقائنا الوحيد و بعد ذلك أغمضت جفوني على صورتك و أصبحت صورة دائمة على جفوني و في ذاكرتي و بين عيوني إلى الأبد ...
و صوتك يرن في أذني حتى الآن ... و كأني في داخلي آلة تسجيل تعيد و تكرر كل جملة قلتها لي في لقائنا الوحيد ....
يا ....
ذهبت و تركتني وحيدة بين ذكرياتي و متاهة أحلامي ...
ذهبت بغير عودة ....
ألم تفكر في حبي لك ؟
في انهياري ؟
أتسائل إن كان العذاب قدري ؟ و الدموع أصدقائي ؟
قدر أن تكون لأخرى ....
و أن تبقى سرا بين دفاتري و أوراقي المزخرفة .....
و تبقى كالعذاب و العقاب بذنب لم أرتكبه .....
أذنبي أنني أحببتك ؟
كل صباح .... كل مساء ..... بل في كل لحظة قلبي يسألني عنك .... عيوني تريد رؤية نور وجهك و عيونك الجريئة و ابتسامتك الوردية البسيطة المرسومة بشفتيك الرقيقتين .....
أتسائل هل من لقاء آخر في هذه الحياة ؟
هل سأرى رموشك الذهبية مجددا ؟
هل سأسمع رنين صوتك الرجولي مجددا ؟
ولتكن آخر لحظة في حياتي ..... و لتفنى حياتي بعد لقائي معك .....
لا أدري إذا كان من ميزاتي أو مساوئي أنني خلقت فتاة حالمة .....
و لكنك حلم مستحيل التحقيق ..... من المحرمات في حياتنا الحقيقية ...... أذنبي أنني اخترتك ؟
لو كنت أعلم أن حبك يؤدي إلى مرض مزمن قوي التأثير و غير قابل للشفاء , لأخذت سما قاتلا قبل أن ألقاك أو أسمع صوتك السماوي النقي .......
للأسف لا أمل بيني و بينك .... أقولها و لكن قلبي و عيوني لا يصدقون الحقيقة ....
و لكن روحي الصغيرة لم تعد تستطيع تحمل آلام الحزن و الشوق .....
جفت دموعي .....
لا أمل بيني و بينك .....
استلقيت على فراشي منهمكة من كثرة التفكير بك و تذكرك ....
صوت يناديني ..." لا أمل بعد اليوم " .....
سلام .....
Engelbert