Terminator
15-02-2006, 08:25
في مهرجان أقيم بمناسبة الذكرى الأولى لجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، شهد اللبنانيون ومعهم العرب والعالم حفلة ردح وشتائم وتحريض على الهواء مباشرة لم يوفر فيها معظم الخطباء أحداً من شرهم وإساءاتهم.
كان يوم أمس مناسبة نفث فيها الحاقدون وأعداء لبنان وسورية والعروبة سمومهم لتطول شتائمهم كل ما هو وطني وقومي وشريف في الوطن من المقاومة اللبنانية التي حررت الجزء الأكبر من جنوب لبنان إلى مقام الرئاسة اللبنانية إلى سورية ومواقفها ورموزها، دون أن تمر كلمة واحدة ولو من باب رفع العتب عن «اسرائيل» التي أرادت أمس «مباركة» حفلة الردح والسباب فأرسلت طائراتها الحربية إلى سماء العاصمة بيروت ليؤكد قادة تل أبيب انهم على الخط دائماً.. وأنهم يدعمون فئة خرجت على كل المقدسات اللبنانية والعربية وارتهنت للوصاية الأميركية ـ الاسرائيلية.
«شخصيات» عدة شاركت في هذا المهرجان الحاقد على سورية، منها من هو مدان بجرائم موصوفة وخرج من فوره من السجن لإدانته بجرائم معروفة ليعلن: «ان البحر من أمامكم والعدو من ورائكم»!! والمقصود بالعدو هنا طبعاً سورية وليس «اسرائيل» التي «ربّت ورعت» جيلاً من الإرهابيين والمجرمين الذين ارتكبوا المجازر خلال الحرب الأهلية وبعدها تنفيذاً لإرادة اسرائيلية في تأجيج نار تلك الحرب.
«شخصيات» عدة مشهود لها بالعداء والحقد على سورية تطاولت على هذا البلد الذي أوقف الحرب الأهلية وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن لبنان وعروبته ووحدته الوطنية.
كان التهجم الرخيص على سورية القاسم المشترك لكلمات الفريق نفسه الذي ارتهن للوصاية الأجنبية وللمشروعات المعادية للبنان والعروبة.
المتاجرون بدم الحريري زايدوا على «اسرائيل» في عدائهم لسورية، فمفرداتهم المشينة تطابقت مع تصريحات القادة الصهاينة، حيث بلغت بهم الوقاحة وقلة الأدب والحياء إلى حدّ إعلان العداء السافر والتآمر المفضوح على لبنان أولاً ولبنان ثانياً وسورية والعروبة ثالثاً.
لم يعرفوا أن تطاولهم على مقام الرئاسة اللبنانية بتلك العبارات البذيئة الشوارعية وبتلك اللهجة التحريضية إنما يسجلون به سابقة في تاريخ لبنان تجعل مقام الرئاسة مستقبلاً عرضة لتطاولات قد لا تنتهي بغض النظر عمن يقيم في بعبدا، وان تلك التطاولات هي طعن بكل الشرعية اللبنانية حيث تسقط كل المقدسات في لبنان وكل المحرمات ويصبح لبنان كياناً هشاً أرادته «اسرائيل» كذلك ويريده أعوان «اسرائيل» وعملاؤها في لبنان كذلك.
أمس كانت الوجوه الحاقدة المسكونة بالهلع تتناوب على منبر الخطابة لتغتال الحريري مرة أخرى ولتحاول اغتيال المقاومة الوطنية اللبنانية واغتيال سيادة واستقرار وأمن لبنان واغتيال علاقات سورية ـ لبنانية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ والجغرافيا، تلك العلاقات المعمّدة بالدم.
غاب الحريري عن مهرجان التهريج والتضليل والردح وحضر دمه الطاهر الذي تحول إلى سلعة تاجر بها المتاجرون الحاقدون، الذين نبتت لهم أنياب اسرائيلية ومخالب أميركية تنهش جسد لبنان وكل ما حققه اللبنانيون على مدى سنوات.
غاب الحريري، ولو حضر المهزلة التي شهدها العالم لأنكر ما شهده وأنكر تلك الحفنة التي رعاها وكبّرها وظللها بجناحه لسنوات طويلة، ولاستنكر هذه الحملة الظالمة الحاقدة من أبواق رددت عبارات لم يستخدمها أعداء لبنان وسورية التقليديون والحقيقيون: الاسرائيليون، فأكد أصحاب المشروع المعادي أنهم أكثر وفاء للمشروع الاسرائيلي ـ الصهيوني ـ الأميركي أكثر من الأميركيين والاسرائيليين أنفسهم.
كان مهرجاناً للحقد في «عيد الحب» الذي غيروا تاريخه لكي يتم وأده إلى الأبد وليتحول تاريخ 14 شباط من عيد للحب إلى مهرجان للحقد والسموم والفتنة والسباب والشتائم والتهريج.
استغل عدد من المتاجرين بدم الحريري المناسبة لتتحول ساحة الشهداء الشهيدة إلى منبر لكل من ملأ قلبه الحقد والكراهية للثوابت والمقدسات.. فتحول عدد من الأشخاص إلى مجموعة مستشرسين صبوا كل حقدهم دفعة واحدة وكشفوا أوراقهم مرة واحدة.. تحدثوا عن الحرية والسيادة ورفض الوصاية وسط حشود رفعت أعلاماً لدول أجنبية وأعلاماً لقوى وأحزاب أخذت على عاتقها تمرير الفتنة والمؤامرة.
لن نذكر أسماء الخطباء.. فكلهم مستنسخون عن بعضهم بعضاً، من السجين الخارج بسند براءة مزور إلى المريض النفسي الذي يغير مواقفه كما يغير ملابسه، إلى الأغرار في السياسة الذين ينفخونهم ليتطاولوا ويتجاوزوا حجمهم الحقيقي وقوتهم الحقيقية.. لكن الذي جمع هذه الفئة هو الحقد على كل ما هو شريف ونبيل ووطني وقومي. لم نسمع منهم كلمة متوازنة محترمة، كلمة طيبة تحمل المحبة والخير، والدعوة إلى التضامن والإخاء والترفع عن الصغائر.
التطاول طال كل شيء.. حتى العزة الإلهية!! فقد تمادى أحد المستنسخين في نشوة حماسة مفرطة ليعلن: «إن الله لبناني»!!.. وكأنه أراد أن يذكرنا بأن هناك شعب الله المختار، الذي يدّعي أنّ الله له وحده.. وكأن هذا المدّعي أراد أن يقلّد أكاذيب القائلين قبله بأنهم «شعب الله المختار»، فهل بلغوا بسقوطهم هذا الدرك العميق؟!
سلام عليك يا رفيق الحريري.
فكم ترتكب اليوم الموبقات باسمك وتحت رايتك.
سلام عليك يا دماء رفيق الحريري التي تحولت إلى سلعة بيد حفنة من الحاقدين الناعقين المتآمرين.
وسلام على لبنان والمقاومة وشعب لبنان الذي لم يعد يؤخذ بالتضليل والتهريج والعويل والردح والتدجيل.
وسلام على سورية الصامدة التي تتلقى طعنات الغدر بصلابة وقوة الكبار ولا تنزلق إلى جحور الصغار والمتآمرين وتثق بالشعب اللبناني الذي لن يضلله المضللون مهما برعوا، ومهما كانت القوى الخارجية التي تدعمهم والأموال، التي تهدر لتمويل حملتهم على لبنان وسورية والعروبة.
منقول ...
كان يوم أمس مناسبة نفث فيها الحاقدون وأعداء لبنان وسورية والعروبة سمومهم لتطول شتائمهم كل ما هو وطني وقومي وشريف في الوطن من المقاومة اللبنانية التي حررت الجزء الأكبر من جنوب لبنان إلى مقام الرئاسة اللبنانية إلى سورية ومواقفها ورموزها، دون أن تمر كلمة واحدة ولو من باب رفع العتب عن «اسرائيل» التي أرادت أمس «مباركة» حفلة الردح والسباب فأرسلت طائراتها الحربية إلى سماء العاصمة بيروت ليؤكد قادة تل أبيب انهم على الخط دائماً.. وأنهم يدعمون فئة خرجت على كل المقدسات اللبنانية والعربية وارتهنت للوصاية الأميركية ـ الاسرائيلية.
«شخصيات» عدة شاركت في هذا المهرجان الحاقد على سورية، منها من هو مدان بجرائم موصوفة وخرج من فوره من السجن لإدانته بجرائم معروفة ليعلن: «ان البحر من أمامكم والعدو من ورائكم»!! والمقصود بالعدو هنا طبعاً سورية وليس «اسرائيل» التي «ربّت ورعت» جيلاً من الإرهابيين والمجرمين الذين ارتكبوا المجازر خلال الحرب الأهلية وبعدها تنفيذاً لإرادة اسرائيلية في تأجيج نار تلك الحرب.
«شخصيات» عدة مشهود لها بالعداء والحقد على سورية تطاولت على هذا البلد الذي أوقف الحرب الأهلية وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن لبنان وعروبته ووحدته الوطنية.
كان التهجم الرخيص على سورية القاسم المشترك لكلمات الفريق نفسه الذي ارتهن للوصاية الأجنبية وللمشروعات المعادية للبنان والعروبة.
المتاجرون بدم الحريري زايدوا على «اسرائيل» في عدائهم لسورية، فمفرداتهم المشينة تطابقت مع تصريحات القادة الصهاينة، حيث بلغت بهم الوقاحة وقلة الأدب والحياء إلى حدّ إعلان العداء السافر والتآمر المفضوح على لبنان أولاً ولبنان ثانياً وسورية والعروبة ثالثاً.
لم يعرفوا أن تطاولهم على مقام الرئاسة اللبنانية بتلك العبارات البذيئة الشوارعية وبتلك اللهجة التحريضية إنما يسجلون به سابقة في تاريخ لبنان تجعل مقام الرئاسة مستقبلاً عرضة لتطاولات قد لا تنتهي بغض النظر عمن يقيم في بعبدا، وان تلك التطاولات هي طعن بكل الشرعية اللبنانية حيث تسقط كل المقدسات في لبنان وكل المحرمات ويصبح لبنان كياناً هشاً أرادته «اسرائيل» كذلك ويريده أعوان «اسرائيل» وعملاؤها في لبنان كذلك.
أمس كانت الوجوه الحاقدة المسكونة بالهلع تتناوب على منبر الخطابة لتغتال الحريري مرة أخرى ولتحاول اغتيال المقاومة الوطنية اللبنانية واغتيال سيادة واستقرار وأمن لبنان واغتيال علاقات سورية ـ لبنانية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ والجغرافيا، تلك العلاقات المعمّدة بالدم.
غاب الحريري عن مهرجان التهريج والتضليل والردح وحضر دمه الطاهر الذي تحول إلى سلعة تاجر بها المتاجرون الحاقدون، الذين نبتت لهم أنياب اسرائيلية ومخالب أميركية تنهش جسد لبنان وكل ما حققه اللبنانيون على مدى سنوات.
غاب الحريري، ولو حضر المهزلة التي شهدها العالم لأنكر ما شهده وأنكر تلك الحفنة التي رعاها وكبّرها وظللها بجناحه لسنوات طويلة، ولاستنكر هذه الحملة الظالمة الحاقدة من أبواق رددت عبارات لم يستخدمها أعداء لبنان وسورية التقليديون والحقيقيون: الاسرائيليون، فأكد أصحاب المشروع المعادي أنهم أكثر وفاء للمشروع الاسرائيلي ـ الصهيوني ـ الأميركي أكثر من الأميركيين والاسرائيليين أنفسهم.
كان مهرجاناً للحقد في «عيد الحب» الذي غيروا تاريخه لكي يتم وأده إلى الأبد وليتحول تاريخ 14 شباط من عيد للحب إلى مهرجان للحقد والسموم والفتنة والسباب والشتائم والتهريج.
استغل عدد من المتاجرين بدم الحريري المناسبة لتتحول ساحة الشهداء الشهيدة إلى منبر لكل من ملأ قلبه الحقد والكراهية للثوابت والمقدسات.. فتحول عدد من الأشخاص إلى مجموعة مستشرسين صبوا كل حقدهم دفعة واحدة وكشفوا أوراقهم مرة واحدة.. تحدثوا عن الحرية والسيادة ورفض الوصاية وسط حشود رفعت أعلاماً لدول أجنبية وأعلاماً لقوى وأحزاب أخذت على عاتقها تمرير الفتنة والمؤامرة.
لن نذكر أسماء الخطباء.. فكلهم مستنسخون عن بعضهم بعضاً، من السجين الخارج بسند براءة مزور إلى المريض النفسي الذي يغير مواقفه كما يغير ملابسه، إلى الأغرار في السياسة الذين ينفخونهم ليتطاولوا ويتجاوزوا حجمهم الحقيقي وقوتهم الحقيقية.. لكن الذي جمع هذه الفئة هو الحقد على كل ما هو شريف ونبيل ووطني وقومي. لم نسمع منهم كلمة متوازنة محترمة، كلمة طيبة تحمل المحبة والخير، والدعوة إلى التضامن والإخاء والترفع عن الصغائر.
التطاول طال كل شيء.. حتى العزة الإلهية!! فقد تمادى أحد المستنسخين في نشوة حماسة مفرطة ليعلن: «إن الله لبناني»!!.. وكأنه أراد أن يذكرنا بأن هناك شعب الله المختار، الذي يدّعي أنّ الله له وحده.. وكأن هذا المدّعي أراد أن يقلّد أكاذيب القائلين قبله بأنهم «شعب الله المختار»، فهل بلغوا بسقوطهم هذا الدرك العميق؟!
سلام عليك يا رفيق الحريري.
فكم ترتكب اليوم الموبقات باسمك وتحت رايتك.
سلام عليك يا دماء رفيق الحريري التي تحولت إلى سلعة بيد حفنة من الحاقدين الناعقين المتآمرين.
وسلام على لبنان والمقاومة وشعب لبنان الذي لم يعد يؤخذ بالتضليل والتهريج والعويل والردح والتدجيل.
وسلام على سورية الصامدة التي تتلقى طعنات الغدر بصلابة وقوة الكبار ولا تنزلق إلى جحور الصغار والمتآمرين وتثق بالشعب اللبناني الذي لن يضلله المضللون مهما برعوا، ومهما كانت القوى الخارجية التي تدعمهم والأموال، التي تهدر لتمويل حملتهم على لبنان وسورية والعروبة.
منقول ...