شمس
14-02-2006, 14:34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم :
انتهيت من قراءة هذه الرواية منذ عدة أيام و وودتُ أن ألفت النظر إليها لأني وجدتها مؤثرة و مفيدة بآن معاً .
دموع على سفوح على المجد
بقلم الدكتور عماد زكي
تتناول هذه الرواية حياة شاب طموح جداً وخلوق وطالب نابغة بين زملاؤه في كلية الطب . يمر عبر حياته بموجات من الوعي و الإدراك و العاطفة و الحب .
يرشده صديقه المخلص إلى طريق الهداية و الدين وذلك بمناقشة واعية يُبين فيها ظاهر الدين و حقيقته الواجبة , مع الإشارة إلى الواقع الأخلاقي المتردي الساري بالمجتمع المتأثر بتيارات العالم الموحية بسعادة الإنسان .
الرواية قصة حقيقية ( كما قيل لي ) حصلت في ثمانينيات القرن الماضي .
..
أود أن أضع بعض من الاقتباسات المميزة من القصة , وبالحقيقة هم كُثر , لكني اقتطعت ما تيسر بسبب قيود حقوق النشر , أرجو ان تنال إعجابكم :
اقتباس :
__________________________________________________ __________
الله .. هو الحقيقة التي انحسرت من حياتنا فغابت بغيابها كل القيم النبيلة و أصبحت الحياة أشبه بغابة !..
__________________________________________________ __________
اقتباس :
__________________________________________________ ________
لماذا لم يحظ هذا الدين الذي ينتمي إليه باهتمامه وهو الذي لا ينجو من فضوله شيء؟ .. كيف تسرب إلى ذهنه أن الإسلام مجرد صوم وصلاة ؟ .. كيف غابت عنه هذه الآفاق الرحيبة التي نقله إليها صديقه سعد ؟ .. تساؤلات عاصفة شتى تهز ضميره بقوة فينفض عنه ركام الأوهام و المفاهيم المزيفة الدخيلة , ويتهيأ للانطلاق نحو الحقيقة الخالدة في رحلة بحث طويلة..
__________________________________________________ ________
اقتباس :
__________________________________________________ __________
لقد جربت البشرية كل المذاهب والفلسفات فلم تجنِ منها إلا التمزق والضياع . لقد أخفقت كل الأنظمة الأرضية في تأمين السعادة الحقيقية للإنسان.. في إيجاد التصور الذي ينسجم مع إنسانيته بجوانبها المختلفة.. التصور الذي يُشبع جسم الإنسان وعقله وروحه .
لقد استطاعت حضارة اليوم أن تشبع جسد الإنسان وأن تقدم له ما يحتاجه من وسائل المتعة والراحة, واستطاعت أن تشبع عقله بالتقدم العلمي المذهل الذي أوصله إلى القمر , وحلّ له الكثير من أسرار الكون و ألغاز الحياة , لكن روحه بقيت خاوية عطشى يعذبها الظمأ إلى القيم العليا , و يقلقل كيانها الضياع , فلا هي تدري لماذا وُجدت ولا إلى أين تسير ؟ , تجهل غاية وجودها ومعناه.. و يلف مصيرها الغموض ".
__________________________________________________ ___________
اقتباس :
__________________________________________________ ________
البداية تنطلق من أنفسنا . مالم يقم الإسلام في نفوسنا فلن يقوم في الأرض .
__________________________________________________ _________
.............................................
اقتباس :
__________________________________________________ ___________
ماهي نظرة الإسلام للحب ؟
...
الحب ؟ .. الحب عاطفة إنسانية نبيلة أودعها الله في قلب الرجل و المرأة ليكون الشرارة المقدسة التي تولد الحياة وتضمن استمرارها على الأرض .
_ بعضهم يدّعي بأنه حرام !.
_ الحب في ذاته ليس حراماً.. لكن الإسلام يرفض أن يكون الحب ذريعة للانحراف و الفساد ووسيلة لتحقيق مآرب رخيصة, فباسم الحب تُرتكب الآن أرذل الجرائم و تُخدع نفوس طاهرة بريئة خفقت في فؤادها تلك العاطفة الفطرية النبيلة , فاستغلها آخرون من أصحاب الأهواء المريضة وقادوها إلى مواطن الرذيلة و الفساد وجردوها من أخلاقها و عفتها وحطموا سمعتها و مستقبلها
__________________________________________________ ____________
.................................
الرواية صدرت عن دار القلم ([Only registered and activated users can see links])- دمشق ( الطبعة الخامسة ) , وتمت كتابتها في صيف 1984 م .
..................
السلام عليكم :
انتهيت من قراءة هذه الرواية منذ عدة أيام و وودتُ أن ألفت النظر إليها لأني وجدتها مؤثرة و مفيدة بآن معاً .
دموع على سفوح على المجد
بقلم الدكتور عماد زكي
تتناول هذه الرواية حياة شاب طموح جداً وخلوق وطالب نابغة بين زملاؤه في كلية الطب . يمر عبر حياته بموجات من الوعي و الإدراك و العاطفة و الحب .
يرشده صديقه المخلص إلى طريق الهداية و الدين وذلك بمناقشة واعية يُبين فيها ظاهر الدين و حقيقته الواجبة , مع الإشارة إلى الواقع الأخلاقي المتردي الساري بالمجتمع المتأثر بتيارات العالم الموحية بسعادة الإنسان .
الرواية قصة حقيقية ( كما قيل لي ) حصلت في ثمانينيات القرن الماضي .
..
أود أن أضع بعض من الاقتباسات المميزة من القصة , وبالحقيقة هم كُثر , لكني اقتطعت ما تيسر بسبب قيود حقوق النشر , أرجو ان تنال إعجابكم :
اقتباس :
__________________________________________________ __________
الله .. هو الحقيقة التي انحسرت من حياتنا فغابت بغيابها كل القيم النبيلة و أصبحت الحياة أشبه بغابة !..
__________________________________________________ __________
اقتباس :
__________________________________________________ ________
لماذا لم يحظ هذا الدين الذي ينتمي إليه باهتمامه وهو الذي لا ينجو من فضوله شيء؟ .. كيف تسرب إلى ذهنه أن الإسلام مجرد صوم وصلاة ؟ .. كيف غابت عنه هذه الآفاق الرحيبة التي نقله إليها صديقه سعد ؟ .. تساؤلات عاصفة شتى تهز ضميره بقوة فينفض عنه ركام الأوهام و المفاهيم المزيفة الدخيلة , ويتهيأ للانطلاق نحو الحقيقة الخالدة في رحلة بحث طويلة..
__________________________________________________ ________
اقتباس :
__________________________________________________ __________
لقد جربت البشرية كل المذاهب والفلسفات فلم تجنِ منها إلا التمزق والضياع . لقد أخفقت كل الأنظمة الأرضية في تأمين السعادة الحقيقية للإنسان.. في إيجاد التصور الذي ينسجم مع إنسانيته بجوانبها المختلفة.. التصور الذي يُشبع جسم الإنسان وعقله وروحه .
لقد استطاعت حضارة اليوم أن تشبع جسد الإنسان وأن تقدم له ما يحتاجه من وسائل المتعة والراحة, واستطاعت أن تشبع عقله بالتقدم العلمي المذهل الذي أوصله إلى القمر , وحلّ له الكثير من أسرار الكون و ألغاز الحياة , لكن روحه بقيت خاوية عطشى يعذبها الظمأ إلى القيم العليا , و يقلقل كيانها الضياع , فلا هي تدري لماذا وُجدت ولا إلى أين تسير ؟ , تجهل غاية وجودها ومعناه.. و يلف مصيرها الغموض ".
__________________________________________________ ___________
اقتباس :
__________________________________________________ ________
البداية تنطلق من أنفسنا . مالم يقم الإسلام في نفوسنا فلن يقوم في الأرض .
__________________________________________________ _________
.............................................
اقتباس :
__________________________________________________ ___________
ماهي نظرة الإسلام للحب ؟
...
الحب ؟ .. الحب عاطفة إنسانية نبيلة أودعها الله في قلب الرجل و المرأة ليكون الشرارة المقدسة التي تولد الحياة وتضمن استمرارها على الأرض .
_ بعضهم يدّعي بأنه حرام !.
_ الحب في ذاته ليس حراماً.. لكن الإسلام يرفض أن يكون الحب ذريعة للانحراف و الفساد ووسيلة لتحقيق مآرب رخيصة, فباسم الحب تُرتكب الآن أرذل الجرائم و تُخدع نفوس طاهرة بريئة خفقت في فؤادها تلك العاطفة الفطرية النبيلة , فاستغلها آخرون من أصحاب الأهواء المريضة وقادوها إلى مواطن الرذيلة و الفساد وجردوها من أخلاقها و عفتها وحطموا سمعتها و مستقبلها
__________________________________________________ ____________
.................................
الرواية صدرت عن دار القلم ([Only registered and activated users can see links])- دمشق ( الطبعة الخامسة ) , وتمت كتابتها في صيف 1984 م .
..................