gmagm
12-02-2006, 20:06
happy valantin كلمتان ستملآن آلاف رسائل الموبايل ومئات الإتصالات بمجرد دخول يوم 14 شباط الذي
ستشرق شمسه وكأنها ناقوس يوقظ الحب المكبوت في النفوس طوال السنة لتتناثر ظلاله الرومانسية
على محلات الورود والمطاعم التي تتجاوز بهجتها سعادة المحبين الذين يتهافتون عليها صارفين ما يضطرون
( لتحويشه) قبل شهر او شهرين لاتمام طقوس هذا العيد والذي في كثير من الاحيان يكون حلقة مثيرة من مسلسل غرامي لا تنتهي حلقاته حتى يتغير ابطاله قبل ان ياتي العيد الذي بعده والذي لا يختلف عما قبله
الا باختلاف اخلائه
بلوى قديمة
اختلفت الأساطير والقصص التي تحدثت عن حقيقة القديس ( فالنتاين ) والذي سمي هذا اليوم تخليدا لموته في سبيل الحب. ولعل اشهرها تعود لعام 268.م عندما قرر الأمبراطور كلود الثاني الملقب بالقاسي
حظر الزواج على جنوده كي لا ينشغلو مع نسائهم واطفالهم ويتجاهلو وظيفتهم الأساسية في الدفاع عن
الوطن فاندفع ( فالنتينو ) راعي الحب والمحبين بعقد قرانهم سرا . وتوسعت حركته الى درجة تأثر بها التجنيد
لحد كبير ولما ( فاحت ) رائحته اعتقله الامبراطور حاكما عليه بالموت وكان ذلك في 14 شباط سنة 270.م
ليحدد يوم تخليد لمن سموه ب ( شهيد الحب ) واختلفت طقوس الإحتفال في تطورها مقتصرة في البداية
على تبادل الورود وكلمات الحب الى اعتياد العشاق في هذا العيد على كتابة اسماء الفتيات- اللاتي في
سن الزواج - في لفافات صغيرة من الورق توضع في طبق على منضدة ويدعى الشبان الراغبون في الزواج
ليخرج كل واحد منهم ورقة واضعا نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما فيه
خلق الآخر ثم يتزوجان او يعيدان الكرّة في العام التالي فثار رجال الدين على هذا التقليد معتبرينه مفسدة
لاخلاق الشباب الذين استغلوه كتسلية فقط ليتم ابطاله في ايطاليا التي اشتهر بها ومن ثم في باقي الدول
الأهالي يقيدون ... وجيل لا يعرف الحياء
يوم الثلاثاء سيجتاح اللون الحمر الشوارع والمطاعم ومحلات الحلوى معبرا عن اشتعال الحب المستيقظ بعد نوم لسنة كاملة وستمتلأ الطرقات والمقاهي بالمحبين الذين يتبادلون الهدايا والورود مرتدين ملابس حمراء في جو رومنسي يجعل من هو خال يلهث وراء البحث عمن يشاركه بالإحتفال في هذا اليوم الذي قد يضطر العشاق لتأجيل طقوسه لليوم الذي يليه بعد انتشار مراسمه لدرجة بات الأهل يلاحظونها مراقبين تصرفات
اولادهم ومشددين الحصار على فتياتهم حتى مديرات المدارس فطنّ للمشكلة فتجري الواحدة منهن
مسحا كاملا على حقائب الفتيات مصادرتا كل هدية او وردة ومستدعية ولي امرها باقصى سرعة
سبب لاعدام الحب
مع الضغوط المادية المتزايدة والتزام الناس بالشكوى من القلة الا ان مايثير الانتباه ازدياد انتشار الاحتفال
بهذا العيد فباتت تحجز لاجله قاعات حفلات يدعى اليها مطربون مشهورون واستغل بائعي الورود المسالة
تجاريا لرفع سعر الوردة في هذا اليوم ل 150 ليرة سورية واحيانا اكثر وتعرض المحلات هدايا مصممة خصيصا لهذه المناسبة وباسعار خيالية وطبعا سيخيم الضغط على شبكة الموبايل مما سيتسبب بارسال الرسالة
اكثر من مرة وبالتأكيد كل ذلك يصب فوق راس ( روميو وجولييت ) وكثيرا ما يحكم هذا اليوم بالإعدام على
العديد من العلاقات التي يكشف اصحابها مدى ( غلاوتهم ) عند الطرف الآخر !!!!!!!!!!!!
شرخ كبير
هناك شرخ يزداد اتساعا بين ما يملك شبابنا من معتقدات وعادات وبين ما يضطر للتماشي معه مواكبة
لعصره ولعل ظاهرة ( عيد الحب) واحدة من عدة ظواهر دخلت مجتمعنا وتغلغلت فيه وان كانت المشكلة
ليست في الفكرة التي يمكن ان تاخذ اشكال اخرى ( بمعايدة ) الزوج لزوجته التي قلما تسمع منه كلمة
حب والولد لابيه والأبنة لوالدها بعدما تشغلهما الحياة عن الأمتنان لها الا ان الخطر في التجاوزات التي
تحدث بحفلات صاخبة وهدر لاموال يتحمل عناءها الآباء الذين يشكل ابناؤهم المراهقون الشريحة الأكبر
في هذا الطقس وان كنا غير قادرين على سد الأبواب في وجه مثل هذه المناسبات فيمكننا استغلالها بما
يعزز التآلف في المجتمع لمختلف شرائحه بدلا من رفضها تماما والإلقاء بالإتهامات على من يطبقها متجاهلين
الفضائيات وما تقدمه ومؤسسات العمل وما يجري فيها ........
ولو اقتصرت المسألة على نشر الحب بين الناس الأمر الذي افتقدناه في عصرنا لتمنينا لو كان العيد مرة
كل شهر أو حتى كل أسبوع .
تحذير لبائعي الورد
قرر عشاق هذا العام تطبيق اجواء اكثر رومنسية بشرائهم للوردة قبل يومين مستغلين رخص سعرها
واضعين اياها في كتاب لتذبيلها قبل اهدائها كتغير ل ( اللوك) متبعين سياسة فيروز
( وهديتني وردة.. فرجيتا لصحابي.. خبيتا بكتابي.....) .........................
ستشرق شمسه وكأنها ناقوس يوقظ الحب المكبوت في النفوس طوال السنة لتتناثر ظلاله الرومانسية
على محلات الورود والمطاعم التي تتجاوز بهجتها سعادة المحبين الذين يتهافتون عليها صارفين ما يضطرون
( لتحويشه) قبل شهر او شهرين لاتمام طقوس هذا العيد والذي في كثير من الاحيان يكون حلقة مثيرة من مسلسل غرامي لا تنتهي حلقاته حتى يتغير ابطاله قبل ان ياتي العيد الذي بعده والذي لا يختلف عما قبله
الا باختلاف اخلائه
بلوى قديمة
اختلفت الأساطير والقصص التي تحدثت عن حقيقة القديس ( فالنتاين ) والذي سمي هذا اليوم تخليدا لموته في سبيل الحب. ولعل اشهرها تعود لعام 268.م عندما قرر الأمبراطور كلود الثاني الملقب بالقاسي
حظر الزواج على جنوده كي لا ينشغلو مع نسائهم واطفالهم ويتجاهلو وظيفتهم الأساسية في الدفاع عن
الوطن فاندفع ( فالنتينو ) راعي الحب والمحبين بعقد قرانهم سرا . وتوسعت حركته الى درجة تأثر بها التجنيد
لحد كبير ولما ( فاحت ) رائحته اعتقله الامبراطور حاكما عليه بالموت وكان ذلك في 14 شباط سنة 270.م
ليحدد يوم تخليد لمن سموه ب ( شهيد الحب ) واختلفت طقوس الإحتفال في تطورها مقتصرة في البداية
على تبادل الورود وكلمات الحب الى اعتياد العشاق في هذا العيد على كتابة اسماء الفتيات- اللاتي في
سن الزواج - في لفافات صغيرة من الورق توضع في طبق على منضدة ويدعى الشبان الراغبون في الزواج
ليخرج كل واحد منهم ورقة واضعا نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما فيه
خلق الآخر ثم يتزوجان او يعيدان الكرّة في العام التالي فثار رجال الدين على هذا التقليد معتبرينه مفسدة
لاخلاق الشباب الذين استغلوه كتسلية فقط ليتم ابطاله في ايطاليا التي اشتهر بها ومن ثم في باقي الدول
الأهالي يقيدون ... وجيل لا يعرف الحياء
يوم الثلاثاء سيجتاح اللون الحمر الشوارع والمطاعم ومحلات الحلوى معبرا عن اشتعال الحب المستيقظ بعد نوم لسنة كاملة وستمتلأ الطرقات والمقاهي بالمحبين الذين يتبادلون الهدايا والورود مرتدين ملابس حمراء في جو رومنسي يجعل من هو خال يلهث وراء البحث عمن يشاركه بالإحتفال في هذا اليوم الذي قد يضطر العشاق لتأجيل طقوسه لليوم الذي يليه بعد انتشار مراسمه لدرجة بات الأهل يلاحظونها مراقبين تصرفات
اولادهم ومشددين الحصار على فتياتهم حتى مديرات المدارس فطنّ للمشكلة فتجري الواحدة منهن
مسحا كاملا على حقائب الفتيات مصادرتا كل هدية او وردة ومستدعية ولي امرها باقصى سرعة
سبب لاعدام الحب
مع الضغوط المادية المتزايدة والتزام الناس بالشكوى من القلة الا ان مايثير الانتباه ازدياد انتشار الاحتفال
بهذا العيد فباتت تحجز لاجله قاعات حفلات يدعى اليها مطربون مشهورون واستغل بائعي الورود المسالة
تجاريا لرفع سعر الوردة في هذا اليوم ل 150 ليرة سورية واحيانا اكثر وتعرض المحلات هدايا مصممة خصيصا لهذه المناسبة وباسعار خيالية وطبعا سيخيم الضغط على شبكة الموبايل مما سيتسبب بارسال الرسالة
اكثر من مرة وبالتأكيد كل ذلك يصب فوق راس ( روميو وجولييت ) وكثيرا ما يحكم هذا اليوم بالإعدام على
العديد من العلاقات التي يكشف اصحابها مدى ( غلاوتهم ) عند الطرف الآخر !!!!!!!!!!!!
شرخ كبير
هناك شرخ يزداد اتساعا بين ما يملك شبابنا من معتقدات وعادات وبين ما يضطر للتماشي معه مواكبة
لعصره ولعل ظاهرة ( عيد الحب) واحدة من عدة ظواهر دخلت مجتمعنا وتغلغلت فيه وان كانت المشكلة
ليست في الفكرة التي يمكن ان تاخذ اشكال اخرى ( بمعايدة ) الزوج لزوجته التي قلما تسمع منه كلمة
حب والولد لابيه والأبنة لوالدها بعدما تشغلهما الحياة عن الأمتنان لها الا ان الخطر في التجاوزات التي
تحدث بحفلات صاخبة وهدر لاموال يتحمل عناءها الآباء الذين يشكل ابناؤهم المراهقون الشريحة الأكبر
في هذا الطقس وان كنا غير قادرين على سد الأبواب في وجه مثل هذه المناسبات فيمكننا استغلالها بما
يعزز التآلف في المجتمع لمختلف شرائحه بدلا من رفضها تماما والإلقاء بالإتهامات على من يطبقها متجاهلين
الفضائيات وما تقدمه ومؤسسات العمل وما يجري فيها ........
ولو اقتصرت المسألة على نشر الحب بين الناس الأمر الذي افتقدناه في عصرنا لتمنينا لو كان العيد مرة
كل شهر أو حتى كل أسبوع .
تحذير لبائعي الورد
قرر عشاق هذا العام تطبيق اجواء اكثر رومنسية بشرائهم للوردة قبل يومين مستغلين رخص سعرها
واضعين اياها في كتاب لتذبيلها قبل اهدائها كتغير ل ( اللوك) متبعين سياسة فيروز
( وهديتني وردة.. فرجيتا لصحابي.. خبيتا بكتابي.....) .........................