thesun
12-02-2006, 03:10
قلب في قفص
أحيانا أعشق الوحدة, لأنها تجعلني أتفرغ للتفكير فيك, لأنها تبعدني حتى عنك لأراك بوضوح أكثر,
لأسمع صوتك هذه المرة يأتي من حنجرة الهواء.
أحيانا أعشق الوحدة. أدخل إلى نفسي, أجلس على مقعد الذاكرة, أفتح نوافذ البال, وأفرش خواطري على أثير التداعي,
فقط حين أفعل ذلك أشعر بألا أحد يقاسمني فيك, أنك لي وحدي, امتلكك قدر ما أشاء, أتحاور معك بلغة الصمت.
هل تعلم أن الصمت يقول كل ما لا يقوله الكلام.
هل تعلم إن للصمت أبجديته الخاصة, أحبك تعني مثلا أن أغمض عيني ولا أنام, اشتاقك تعني أن لا تكون إلى جانبي بل في قلبي.
كلما اتسعت المسافة أشعر بك في شراييني دفق النبض ونهرا من الوله المستبد.
ترى هل تفعل العاشقات جميعهن ما أفعله,
يبتعدن عن المعشوق, يسدلن ستار النهار يستحضرن القمر الخجول ويعقدن صفقة مع الريح كي تتوقف عن معزوفة السواقي, ويرتاح الشجر من الرقص الدائم.
أنا أدرك إنك الريح أحيانا, والعاصفة كذلك, وأعلم إنك الطمأنينة التي تسري في أوصالي حين أثور, وإنك اليقين الذي يريحني حين تشعلني جمرة الشك.
هل تفعل العاشقات مثلي, حين يندفعن إلى الأسرة الوردية, ويطلقن عصافير المخيلة كي تحلق عاليا في حقول الحلم؟.
أليس الحلم أحيانا أكثر بلاغة من الصحو؟!.
أليس النوم صمتا من نوع صاخب؟...
أعرف أنني ربما الوحيدة التي اكتشفت إن القلوب ليست في قفص الصدر.
المحبوبون هم القلوب التي تسير على قدمين,
ماذا ينفع قلب سجين في قفص, هل بإمكان السجين أن يصنع الحرية؟ والحب هو الحرية الأكثر تميزا في عالم محاط بالأسلاك.
أحيانا, أهرب من وحدتي إليك, فأجد خلفي عالما بأكمله يرجوني كي أعود إلى الوحدة.
أحيانا أعشق الوحدة, لأنها تجعلني أتفرغ للتفكير فيك, لأنها تبعدني حتى عنك لأراك بوضوح أكثر,
لأسمع صوتك هذه المرة يأتي من حنجرة الهواء.
أحيانا أعشق الوحدة. أدخل إلى نفسي, أجلس على مقعد الذاكرة, أفتح نوافذ البال, وأفرش خواطري على أثير التداعي,
فقط حين أفعل ذلك أشعر بألا أحد يقاسمني فيك, أنك لي وحدي, امتلكك قدر ما أشاء, أتحاور معك بلغة الصمت.
هل تعلم أن الصمت يقول كل ما لا يقوله الكلام.
هل تعلم إن للصمت أبجديته الخاصة, أحبك تعني مثلا أن أغمض عيني ولا أنام, اشتاقك تعني أن لا تكون إلى جانبي بل في قلبي.
كلما اتسعت المسافة أشعر بك في شراييني دفق النبض ونهرا من الوله المستبد.
ترى هل تفعل العاشقات جميعهن ما أفعله,
يبتعدن عن المعشوق, يسدلن ستار النهار يستحضرن القمر الخجول ويعقدن صفقة مع الريح كي تتوقف عن معزوفة السواقي, ويرتاح الشجر من الرقص الدائم.
أنا أدرك إنك الريح أحيانا, والعاصفة كذلك, وأعلم إنك الطمأنينة التي تسري في أوصالي حين أثور, وإنك اليقين الذي يريحني حين تشعلني جمرة الشك.
هل تفعل العاشقات مثلي, حين يندفعن إلى الأسرة الوردية, ويطلقن عصافير المخيلة كي تحلق عاليا في حقول الحلم؟.
أليس الحلم أحيانا أكثر بلاغة من الصحو؟!.
أليس النوم صمتا من نوع صاخب؟...
أعرف أنني ربما الوحيدة التي اكتشفت إن القلوب ليست في قفص الصدر.
المحبوبون هم القلوب التي تسير على قدمين,
ماذا ينفع قلب سجين في قفص, هل بإمكان السجين أن يصنع الحرية؟ والحب هو الحرية الأكثر تميزا في عالم محاط بالأسلاك.
أحيانا, أهرب من وحدتي إليك, فأجد خلفي عالما بأكمله يرجوني كي أعود إلى الوحدة.