Engelbert
12-02-2006, 01:58
منذ مدة، التقيت بشاب بطريق الصدفة ودار بيني وبينه هذا النقاش:
بحكم طبيعتي الاجتماعية جداً، وتمتعي بالتعرف على أصدقاء جدد كلما سنحت لي الفرصة، التقيت منذ فترة قصيرة بشاب طبيب يبلغ من العمر 29 سنة، وهو من عائلة محترمة جداً ومحافظة.
ودار بيننا عدة نقاشات في عدد من اللقاءات، وكان منها حديث عن علاقة الصداقة بين الشاب والفتاة، هنا، تفاجأت من رده حيث قال لي وبلهجة حادة: "أنني لا أؤمن بعلاقة الصداقة بين الجنسين".
قلت له: "وماذا عن صديقات اللاتي كانوا معك في الجامعة؟"
قال لي: "كانت تربطني علاقة حب بإحداهن، والبقية كانوا مجرد زملاء في جامعة واحدة".
وفي لقاء آخر لي معه، أخذ يحدثني عن علاقاته وتجاربه الشخصية (وبطولاته الغرامية) وقال لي: "اليوم الذي يمر من عمري بدن حب أو فتاة أفكر بها، لا أحسبه من عمري".
أضاف بعد ذلك جملة غريبة وقال" "إنني خُلقت شخصاً (خائناً)"
طبعاً قالها بدون أي خجل وبدون أي حذر مني، وأضاف: "إنني خُلقت شخصاً (خائناً) لا أعرف لماذا، ولكن لا أستطيع أن أبقى بعلاقة مع فتاة واحدة"
فسألته: "ماذا عن الزواج؟"
قال لي: "أنني أخاف من الزواج لأنه سوف يقيد حريتي ويقيدني ..."
قلت له: "إذاً أنت مع الفتاة التي تحبها وتزوجتها، فلماذا الخيانة؟"
أجابني بسؤال لا دخل له بمناقشتنا وقال: "لماذا الله سبحانه وتعالى أحلّ لنا الزواج والطلاق؟"
هنا بدأ دمي بالغليان وأجبته بعصبية: "الطلاق يكون آخر حل لعلاقة الزواج الفاشلة" وذكرت له الحديث الشريف الذي يقول: "أبغض الحلال عند الله الطلاق".
قال لي وبكل برود: "أعرف هذا الحديث".
سألته إن كان سوف يلجأ إلى الطلاق في المستقبل، فقال لي: "تخيلي زواج دام 10 سنوات، ألن يكون هناك خيانة مني أو منها؟ هناك طلاق وانفصال ..."
قلت له: "من المؤكد أنك تمزح ولا تتكلم بجديّة".
غضب مني وقال: "أنا طبعاً أتكلم بجدية ولا أمزح أبداً".
ثم تابع وقال لي أنه الآن على علاقة حب مع فتاتين، ولكنهن لا يعرفن بعضهن، وقال أنه يحبهن كثيراً ولن يقبل أن يخسرهما، وأضاف: "إذا الشَرع قد أحل لنا بأربع نساء، فما دخلكِ أنتِ؟"
هنا جاءتني الصدمة بهذه المناقشة الفاشلة وهذا الحديث الهابط، ومع العلم أن هذا الشخص ومنذ سنة تقريباً قد خرج من علاقة حب فاشلة دامت 5 سنوات، وعانى من مشكلات صحية على أثرها.
مع أنني مؤمنة بأنه شب معقّد نفسياً – ولا أشك في ذلك – ولكن كيف سوف يستمر بحياته وماذا سيفعل في مستقبله؟ وما ذنب الفتاة التي سوف يتزوجها؟ وما ذنب أولاده إذا حصل الطلاق مثلاً؟
إن هو خُلق كشخص خائن محب للخيانة، فما ذنب الذين يتعامل معهم؟
هل من الممكن أن يعيش بسعادة لبقية حياته رغم أنه طبيب ويملك من الفكر المتخلف مالا يجعله يحترم مشاعر المرأة أبداً؟.
سلام ......
Engelbert
بحكم طبيعتي الاجتماعية جداً، وتمتعي بالتعرف على أصدقاء جدد كلما سنحت لي الفرصة، التقيت منذ فترة قصيرة بشاب طبيب يبلغ من العمر 29 سنة، وهو من عائلة محترمة جداً ومحافظة.
ودار بيننا عدة نقاشات في عدد من اللقاءات، وكان منها حديث عن علاقة الصداقة بين الشاب والفتاة، هنا، تفاجأت من رده حيث قال لي وبلهجة حادة: "أنني لا أؤمن بعلاقة الصداقة بين الجنسين".
قلت له: "وماذا عن صديقات اللاتي كانوا معك في الجامعة؟"
قال لي: "كانت تربطني علاقة حب بإحداهن، والبقية كانوا مجرد زملاء في جامعة واحدة".
وفي لقاء آخر لي معه، أخذ يحدثني عن علاقاته وتجاربه الشخصية (وبطولاته الغرامية) وقال لي: "اليوم الذي يمر من عمري بدن حب أو فتاة أفكر بها، لا أحسبه من عمري".
أضاف بعد ذلك جملة غريبة وقال" "إنني خُلقت شخصاً (خائناً)"
طبعاً قالها بدون أي خجل وبدون أي حذر مني، وأضاف: "إنني خُلقت شخصاً (خائناً) لا أعرف لماذا، ولكن لا أستطيع أن أبقى بعلاقة مع فتاة واحدة"
فسألته: "ماذا عن الزواج؟"
قال لي: "أنني أخاف من الزواج لأنه سوف يقيد حريتي ويقيدني ..."
قلت له: "إذاً أنت مع الفتاة التي تحبها وتزوجتها، فلماذا الخيانة؟"
أجابني بسؤال لا دخل له بمناقشتنا وقال: "لماذا الله سبحانه وتعالى أحلّ لنا الزواج والطلاق؟"
هنا بدأ دمي بالغليان وأجبته بعصبية: "الطلاق يكون آخر حل لعلاقة الزواج الفاشلة" وذكرت له الحديث الشريف الذي يقول: "أبغض الحلال عند الله الطلاق".
قال لي وبكل برود: "أعرف هذا الحديث".
سألته إن كان سوف يلجأ إلى الطلاق في المستقبل، فقال لي: "تخيلي زواج دام 10 سنوات، ألن يكون هناك خيانة مني أو منها؟ هناك طلاق وانفصال ..."
قلت له: "من المؤكد أنك تمزح ولا تتكلم بجديّة".
غضب مني وقال: "أنا طبعاً أتكلم بجدية ولا أمزح أبداً".
ثم تابع وقال لي أنه الآن على علاقة حب مع فتاتين، ولكنهن لا يعرفن بعضهن، وقال أنه يحبهن كثيراً ولن يقبل أن يخسرهما، وأضاف: "إذا الشَرع قد أحل لنا بأربع نساء، فما دخلكِ أنتِ؟"
هنا جاءتني الصدمة بهذه المناقشة الفاشلة وهذا الحديث الهابط، ومع العلم أن هذا الشخص ومنذ سنة تقريباً قد خرج من علاقة حب فاشلة دامت 5 سنوات، وعانى من مشكلات صحية على أثرها.
مع أنني مؤمنة بأنه شب معقّد نفسياً – ولا أشك في ذلك – ولكن كيف سوف يستمر بحياته وماذا سيفعل في مستقبله؟ وما ذنب الفتاة التي سوف يتزوجها؟ وما ذنب أولاده إذا حصل الطلاق مثلاً؟
إن هو خُلق كشخص خائن محب للخيانة، فما ذنب الذين يتعامل معهم؟
هل من الممكن أن يعيش بسعادة لبقية حياته رغم أنه طبيب ويملك من الفكر المتخلف مالا يجعله يحترم مشاعر المرأة أبداً؟.
سلام ......
Engelbert