Ayman syr
05-01-2006, 11:50
يُعلمني قلبي , بأن كلُ الرجال المتورطين بالزواج , يقولون لزوجاتهم : أُحبكِ .
يقولون هذه الكلمة السحرية في حالات تتكرر بلا ملل .
لأن الإنفعال العاطفي أو الرومانسية الهادفة لإنجاز الفعل الحيوي تخدم إستمرارية بقاء النوع, فتحتاج هذه الطقوس إلى طلاسم سحرية لتـأكيد الرغبة وتبرير الفعل, بإستثناء متفق عليه .
فإن كانت الممارسة الجنسية(بشكل عام) عملية تواطؤ خاصة باثنين ,فالزواج هو مباركة جماعيه متفق عليها .
لهذا تتخذ كلمة( أحبكِ), موقعها في سياق الكلام بلا حرج , في أي موقف بين الأزواج , ولكن بين المختلسين لا تأتي طبيعية في سياق إعتباطي .
فيجب أن نفصل ما بين المفهوم الوجداني للعاطفة في كلمة ( أحبك )؛ والمفهوم العاطفي الممزوج بالتوتر الهرموني لكلمة ( أحبك ) .
لقد كان اللص علي بابا يقول ( أفتح ياسم سم ) لكي تنفرج الصخرتين عن فوهة المغارة ,وبنفس الطريقة والإسقاط الفني , يقول الرجل أحبك للمرأة , فتفتح مغارة مليئة باللذات .
وحتـــى أفهم الحب بقناعة عقلية غير ملتبسة سأكرر كلمة(أٌحبك ),كمقابل لعبارة أنا لا أكرهك , بعيداً عن مفاهيم على بابا , والتوتر الهرموني بكل أشكاله,
وهذا اليقين بحد ذاته مكسباً إيجابياً لكل زوجة محظوظة , أن تعيشي حياتك مع زوج لن يكرهك أبداً ..
إذا :
ياحبيتي بالرغم من كل الذنوب التى أرتكبتها في حياتي لم يؤنبني ضميري قط ! إلا حين فكرت بالزواج من إنسان !! .إنسان يشاركني النوم في سرير واحد ! . وبعد سنوات من الزواج إلى الآن لم أجد سبباً كافياً , يجعل المتزوجين ينامون مع بعضهم في فراش واحد ، ويلتحفون بطانية واحدة , تختلط أنفاسهم ببعض وتمتزج روائح جلودهم في ساعات النوم العميقة والمتعبة .
فلا يمكن أن اتخيل كيف سأنام في فراش أربعينية تخطت زهور العشرين ,وقطاف الثلاثين الناضح , لتكون في فراشي ثمرة من خماج الأربعين ,أو تحلل الخمسين ,أوتعفن الستين .
وبشكل عام للأسف الشديد كل الفتيات الجميلات , سوف يصبحن عجائز في يوم ما ؟!
وهذا يحزنني ! فإذن أنتي عجوز المستقبل . وحتى ذلك الحين ثقي تماماً انني لن أكرهك على أقل تقدير , ولكن ربما انام في مكان أخر !
عندما تغلبني الأنثى على النوم في حضنها , أستيقط لكي أجد ذهني كالسكين الجلماء غير الحادة ،ولهذا عرفت أن سبب تناحة بعض الشباب المتزوجين حدثياً بفعل الإدمان على رائحة جِلد الأنثى
لكن السبب الأول صادر من سكان المدن أهل الحجيرات الفقيرة ,هم أول من أسس هذه المفاهيم النومية , حين يتركون المساحات الشاسعة في البرية , ويتحاشرون قريباً من موائداللصوص .
لقد تم تكريس الإلتحام بعد النوم , عبر التاريخ , بلا مبرر سوى البرد , والفقر , والجوع , وإزدحام المواضع , بانفاس الفقراء ,
فهل خبرتِ عن بدوي يداوم على معانقة صدر زوجته طيلة سنوات إرتباطه الزوجي ؟! .
لذلك عندما أتسلل من الفراش قابضاً ردائي على صدري العاري ,وأذهب لكي أتمدد على أقرب أريكة في الصالة حارساً لأحلامك الوردية حتى الصباح , ثم تجدين على صدري كتاباً خالياً من الدم والأنفاس .
تذكري أن أجدادي عانقوا السيوف, وتركوا لزوجاتهم حرية التمدد في الفراش بلا خوف .
مشكلتي ليست أنني قبلي , المشكلة أنكِ عربية وتتجاهلين حقيقتك البشرية .
فلن تجبرني المدينة على النوم ملتصقاً بأنثى !
فيصل الرويس
أيمن
يقولون هذه الكلمة السحرية في حالات تتكرر بلا ملل .
لأن الإنفعال العاطفي أو الرومانسية الهادفة لإنجاز الفعل الحيوي تخدم إستمرارية بقاء النوع, فتحتاج هذه الطقوس إلى طلاسم سحرية لتـأكيد الرغبة وتبرير الفعل, بإستثناء متفق عليه .
فإن كانت الممارسة الجنسية(بشكل عام) عملية تواطؤ خاصة باثنين ,فالزواج هو مباركة جماعيه متفق عليها .
لهذا تتخذ كلمة( أحبكِ), موقعها في سياق الكلام بلا حرج , في أي موقف بين الأزواج , ولكن بين المختلسين لا تأتي طبيعية في سياق إعتباطي .
فيجب أن نفصل ما بين المفهوم الوجداني للعاطفة في كلمة ( أحبك )؛ والمفهوم العاطفي الممزوج بالتوتر الهرموني لكلمة ( أحبك ) .
لقد كان اللص علي بابا يقول ( أفتح ياسم سم ) لكي تنفرج الصخرتين عن فوهة المغارة ,وبنفس الطريقة والإسقاط الفني , يقول الرجل أحبك للمرأة , فتفتح مغارة مليئة باللذات .
وحتـــى أفهم الحب بقناعة عقلية غير ملتبسة سأكرر كلمة(أٌحبك ),كمقابل لعبارة أنا لا أكرهك , بعيداً عن مفاهيم على بابا , والتوتر الهرموني بكل أشكاله,
وهذا اليقين بحد ذاته مكسباً إيجابياً لكل زوجة محظوظة , أن تعيشي حياتك مع زوج لن يكرهك أبداً ..
إذا :
ياحبيتي بالرغم من كل الذنوب التى أرتكبتها في حياتي لم يؤنبني ضميري قط ! إلا حين فكرت بالزواج من إنسان !! .إنسان يشاركني النوم في سرير واحد ! . وبعد سنوات من الزواج إلى الآن لم أجد سبباً كافياً , يجعل المتزوجين ينامون مع بعضهم في فراش واحد ، ويلتحفون بطانية واحدة , تختلط أنفاسهم ببعض وتمتزج روائح جلودهم في ساعات النوم العميقة والمتعبة .
فلا يمكن أن اتخيل كيف سأنام في فراش أربعينية تخطت زهور العشرين ,وقطاف الثلاثين الناضح , لتكون في فراشي ثمرة من خماج الأربعين ,أو تحلل الخمسين ,أوتعفن الستين .
وبشكل عام للأسف الشديد كل الفتيات الجميلات , سوف يصبحن عجائز في يوم ما ؟!
وهذا يحزنني ! فإذن أنتي عجوز المستقبل . وحتى ذلك الحين ثقي تماماً انني لن أكرهك على أقل تقدير , ولكن ربما انام في مكان أخر !
عندما تغلبني الأنثى على النوم في حضنها , أستيقط لكي أجد ذهني كالسكين الجلماء غير الحادة ،ولهذا عرفت أن سبب تناحة بعض الشباب المتزوجين حدثياً بفعل الإدمان على رائحة جِلد الأنثى
لكن السبب الأول صادر من سكان المدن أهل الحجيرات الفقيرة ,هم أول من أسس هذه المفاهيم النومية , حين يتركون المساحات الشاسعة في البرية , ويتحاشرون قريباً من موائداللصوص .
لقد تم تكريس الإلتحام بعد النوم , عبر التاريخ , بلا مبرر سوى البرد , والفقر , والجوع , وإزدحام المواضع , بانفاس الفقراء ,
فهل خبرتِ عن بدوي يداوم على معانقة صدر زوجته طيلة سنوات إرتباطه الزوجي ؟! .
لذلك عندما أتسلل من الفراش قابضاً ردائي على صدري العاري ,وأذهب لكي أتمدد على أقرب أريكة في الصالة حارساً لأحلامك الوردية حتى الصباح , ثم تجدين على صدري كتاباً خالياً من الدم والأنفاس .
تذكري أن أجدادي عانقوا السيوف, وتركوا لزوجاتهم حرية التمدد في الفراش بلا خوف .
مشكلتي ليست أنني قبلي , المشكلة أنكِ عربية وتتجاهلين حقيقتك البشرية .
فلن تجبرني المدينة على النوم ملتصقاً بأنثى !
فيصل الرويس
أيمن