scorps22a
27-12-2005, 13:19
تشرين:
لاشك ان لكل دولة عادات وتقاليد تميزها عن غيرها من البلاد الأخرى، ومن ضمن هذه العادات عادة تسمين البنات في سن مبكرة في موريتانيا، حيث تحرص كل الأسر الموريتانية على التمسك بها، وينظرون الى السمنة كأحد أهم مقاييس الجمال لدى المرأة الموريتانية
وهي أقصر طريق للزواج، ورغم الجهود التي تبذلها وزارة المرأة الموريتانية للقضاء على هذه الظاهرة وترسيخ مفهوم الرشاقة كمقياس عصري للجمال، لا تزال معظم الأسر في القرى والارياف الموريتانية تصرّ على تسمين بناتها بأسلوب تقليدي قاس حيث يتم إرسال البنت وهي في سن السابعة الى امرأة في الحي تشتهر بتسمين البنات لتسكن عندها مدة سنة، وداخل منزل هذه المرأة تجد البنت نفسها مرغمة على تناول كميات تفوق طاقتها من الحليب والدهون وإذا تقيأت يتم وضع «زيار» وهو عبارة عن عودين خشبيين على شكل كماشة يوضع في ساقها لتمتنع عن التقيؤ.
وتؤكد الصحفية الموريتانية مريم بنت أباه: أن الأمهات في المجتمع الموريتاني القديم كن يتبارين في تسمين بناتهن بشكل قسري يحوّل الطفلة في عمر الزهور الى حجم امرأة ناضجة، وذلك لتزويجها مبكراً، ولمثل هذا الهدف لا يدخر أهل الفتاة أي جهد مادي ومعنوي لأن عدم التسمين يضر بسمعة الأسرة ويجعلها عرضة لألسنة أهل الحي مما يضطرهم في أحيان كثيرة الى الهجرة الى أماكن بعيدة عن حيهم بحثاً عن اللبن في حال ندرته وهرباً من أقاويل الناس، وإذا حالفهم الحظ وعادوا بفتاتهم سمينة عوملوا معاملة الأبطال الفاتحين وراح الكل يتحدث عنهم بإعجاب وتقدير.
شو رأيكم يا صبايا :lol:
لاشك ان لكل دولة عادات وتقاليد تميزها عن غيرها من البلاد الأخرى، ومن ضمن هذه العادات عادة تسمين البنات في سن مبكرة في موريتانيا، حيث تحرص كل الأسر الموريتانية على التمسك بها، وينظرون الى السمنة كأحد أهم مقاييس الجمال لدى المرأة الموريتانية
وهي أقصر طريق للزواج، ورغم الجهود التي تبذلها وزارة المرأة الموريتانية للقضاء على هذه الظاهرة وترسيخ مفهوم الرشاقة كمقياس عصري للجمال، لا تزال معظم الأسر في القرى والارياف الموريتانية تصرّ على تسمين بناتها بأسلوب تقليدي قاس حيث يتم إرسال البنت وهي في سن السابعة الى امرأة في الحي تشتهر بتسمين البنات لتسكن عندها مدة سنة، وداخل منزل هذه المرأة تجد البنت نفسها مرغمة على تناول كميات تفوق طاقتها من الحليب والدهون وإذا تقيأت يتم وضع «زيار» وهو عبارة عن عودين خشبيين على شكل كماشة يوضع في ساقها لتمتنع عن التقيؤ.
وتؤكد الصحفية الموريتانية مريم بنت أباه: أن الأمهات في المجتمع الموريتاني القديم كن يتبارين في تسمين بناتهن بشكل قسري يحوّل الطفلة في عمر الزهور الى حجم امرأة ناضجة، وذلك لتزويجها مبكراً، ولمثل هذا الهدف لا يدخر أهل الفتاة أي جهد مادي ومعنوي لأن عدم التسمين يضر بسمعة الأسرة ويجعلها عرضة لألسنة أهل الحي مما يضطرهم في أحيان كثيرة الى الهجرة الى أماكن بعيدة عن حيهم بحثاً عن اللبن في حال ندرته وهرباً من أقاويل الناس، وإذا حالفهم الحظ وعادوا بفتاتهم سمينة عوملوا معاملة الأبطال الفاتحين وراح الكل يتحدث عنهم بإعجاب وتقدير.
شو رأيكم يا صبايا :lol: